استشهاد مهندس صواريخ القسام ومقتل جندي إسرائيلي

الكاتب : NBN   المشاهدات : 337   الردود : 0    ‏2004-10-23
      مشاركة رقم : 1    ‏2004-10-23
  1. NBN

    NBN عضو فعّال

    التسجيل :
    ‏2004-04-10
    المشاركات:
    511
    الإعجاب :
    0
    [align=justify]
    استشهد أحد أبرز قيادات كتائب عز الدين القسام الجناح المسلح لحركة المقاومة الإسلامية (حماس) بصاروخين أطلقتهما طائرة استطلاع إسرائيلية على سيارة في شارع يافا بمدينة غزة.
    وأكد مراسل الجزيرة نت استشهاد عدنان الغول الذي يعتبر أبرز مهندس للمتفجرات ولصواريخ القسام في حركة حماس إضافة إلى استشهاد عماد عباس الذي كان برفقته في السيارة وجرح ستة آخرين من المارة تصادف وجودهم في المكان.
    واختتمت العملية الإسرائيلية الأخيرة سلسلة عمليات استهداف للغول الذي وضعته قوات الاحتلال على رأس أولويات عملياتها.
    وقال مراسل الجزيرة إن القائد العسكري في حركة حماس كان قد تعرض لعدة محاولات اغتيال لا سيما بعد اندلاع انتفاضة الأقصى. وأدت محاولتان منها إلى استشهاد نجليه بلال ومحمد فيما نجا هو منهما.
    وجاءت هذه العملية بعد ساعات فقط من مقتل جندي إسرائيلي في منطقة رفح جنوب قطاع غزة بانفجار أعلنت حركة حماس مسؤوليتها عنه.
    وأعلنت حماس إطلاق صاروخ قسام على مستوطنة سديروت. وأفاد مراسل الجزيرة نت بأن هذا الصاروخ هو الأول الذي تطلقه حماس منذ انتهاء ما يسمى عملية أيام الندم الإسرائيلية في شمال قطاع غزة والتي استمرت 16 يوما وخلفت أكثر من 130 شهيدا نحو ثلثهم أطفال.
    وقبل ذلك استشهد فلسطينيان برصاص الاحتلال بينما كانا يحاولان تنفيذ عملية فدائية ضد موقع عسكري إسرائيلي قرب معبر نحال عوز شرق حي الشجاعية في مدينة غزة.
    وقالت مصادر فلسطينية إن أحد الشهيدين ويدعى إسلام الودية (24 عاما) ينتمي لسرايا القدس الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي، في حين ينتمي الآخر لكتائب الأقصى التابعة لحركة التحرير الوطني الفلسطيني (فتح).
    كما أعلنت مصادر طبية استشهاد المواطن محمد أبو خليلة (30 عاما) اليوم متأثرا بجروح أصيب بها في مخيم جباليا للاجئين الفلسطينيين أثناء عملية أيام الندم.
    موفاز يحاول إقناع الزعيم الروحي لحزب شاس عوفاديا يوسف بخطة شارون (الفرنسية)
    جدل إسرائيلي
    ويأتي التصعيد الإسرائيلي في وقت يتصاعد فيه الجدل في الساحة السياسية الإسرائيلية حول خطة رئيس الوزراء أرييل شارون للانسحاب من غزة.
    فقد انتقد وزير العدل الإسرائيلي يوسي لبيد دعوة بعض الحاخامات الجنود المتدينين إلى رفض الأوامر العسكرية عند إخلاء المستوطنات ووصف ذلك بأنه تحريض على التمرد.
    وقال لبيد إن هؤلاء الحاخامات يعرضون إسرائيل لمخاطر حرب أهلية كتلك التي شهدتها إسبانيا أواسط الثلاثينات من القرن الماضي، وطالب بتقديمهم إلى المحاكمة.
    وفي السياق قال رئيس حزب شاس الديني في إسرائيل إيلي ييشاي إن حزبه لن يدعم خطة شارون للانسحاب من غزة حين تطرح على البرلمان الأسبوع المقبل.
    وأضاف ييشاي أن الزعيم الروحي للحزب عوفاديا يوسف لن يأمر بالتصويت لصالح الخطة، رغم محاولات وزير الدفاع شاؤول موفاز إقناعه بذلك. ويرجح المراقبون أن يحظى شارون بتصويت 64 إلى 70 نائباً إلى جانب خطته للانسحاب، حتى وإن لم يصوت لها نواب شاس.
    في غضون ذلك كشف تقرير رسمي نشرت صحيفة هآرتس الإسرائيلية خطوطه العريضة أمس أن السلطات الإسرائيلية قدمت سرا دعما بملايين الدولارات لإقامة مستوطنات عشوائية أنشئت من دون تصريح وتعزيزها بحيث يتولى الجيش حراستها وتقدم لها وزارة البنى التحتية الدعم المادي.

     

مشاركة هذه الصفحة