المواطنبين ضحك السلطة وبكاء المعارضه

الكاتب : نبيله الحكيمي   المشاهدات : 356   الردود : 0    ‏2004-10-22
      مشاركة رقم : 1    ‏2004-10-22
  1. نبيله الحكيمي

    نبيله الحكيمي كاتبة صحفية

    التسجيل :
    ‏2004-08-05
    المشاركات:
    1,646
    الإعجاب :
    0
    كلام موزووووووووووون
    المواطن بين ضحك السلطة وبكاء المعارضة


    من البديهيان المسلم بها ان الدول المحنكة والعادلة والراغبة في الثبات وحب التغير الأمثل لبناء أوطانها هي تلكم الدول القادرة على صياغة وتكيف قوانينها لصالح شعوبها وبما يخدم التنمية والعدالة.
    وهي صاحبة السلطة والقادرة على إقرار القرار والالتزام به والمحاسبة على عدم تنفيذه.
    وتعمل في أطر مرسومة بسياسات وخطط واليات مدروسة.
    فان تم هذا التكيف القانوني والسياسي بما يلبي مصلحة الوطن والمواطن آمن واستقر ونعم الشعب وبقيت على كراسي السلطة.
    أما واقعنا العربي فعلى النقيض تماما.
    للبقاء على كراسي السلطة لا يلتفت لمصالح الشعوب ولا لقوانينها ولا للعدالة الاجتماعية.
    ويظهر اللغط والضحك على الشعوب وتخدير المواطنين بتلكم المطالب ولكن بلسان مطالبة السلطة للسلطة فنجد المسئول هو من يتحدث عن ضرورة تطبيق القوانين وهو المتحدث عن الفساد والمحسوبيه والتعسف في الحق والحرية وضرورة تطبيقها وحق المواطن في العيش برخاء ونعيم ووو الخ.من المطالبات ولا ادري من يطالب من ؟؟؟
    ومن يضحك على من؟؟؟؟؟
    لايدري المواطن من يطالب جرع متعددة بموت تجويعي بطي للمواطن ومع كل جرعة تكتيك ضروري للسلطويين أما عن طريق افتعال المناسبات لإظهار الموهبة والفطره في الدهاء(بخطبة حنانه رنانة ) وتشدق وضحك على العقول بضرورة اجتثاث الفساد والقضاء علية والإعلان عن مشاريع تصب أهدافها لجيوب المسئولين وذوي المصالح لا المواطن فيصدق المثل القائل (القبقبة للولي والفائدة للقيم) .
    أو ان السلطة تفرح الشعب بزيادة مرتباتة وهات من قانون وانتظار وكان الزيادة ستحل المشاكل وستقضي على الفقر .
    تكتيك رهيب قوانين تصدر من مشكاة واحدة وبأساليب متعددة 0
    فإذا ماوجدالسلطوي منبر حر قادر على إظهار ضحك السلطة على الدقون (دقوه) وحكم علية بالردة والخروج على القانون ومن السهل جدا (ابتعاث مقونينن واحياء قوانين )
    تفصل حسب الطلب وبقدرة قادرتعمم وياويل من مسها .
    والوطن والمواطن حقوقهم مصانة بالدستور والقانون . وواقع الحال أنين وطنين .
    ومؤشرات حسب تقارير البنك الدولي .تؤكد ان من بين (كل فردين فرد فقير)ومن كل خمسة أفراد فرد يشكو سوء التغذية.وان 50 %من المواطنين لا يحصلون على الخدمة الصحية المثلى .وان الفشل قائم في السياسات التنموية في اليمن .
    الفساد موجود والمحسوبية متفشية والعدل منعدم والسلطة هي السلطة والفقر لم تتحرك مؤشرات إيجابيا برغم الخطط والمنح .
    فمن المسئول؟؟؟
    الحكومة أم المواطن عدم التغير والمحاسبة والتخطيط الفاعل والسليم وتنفيذ القوانين ومتابعتها أم إرهاق المواطن بالمزيد من الجرع والضحك علية وتخديره بالمطالبات وبكاء وانين المعارضة دون المطالبة الجادة من قبل المعارضون والخروج بمطالبات ومظاهرات سلمية لالزام السلطة بالمزيد من الحقوق والعدالة الاجتماعية للمواطنين
    المواطن بحاجة لاعادة النظر في القوانين .
    خصصوا منها ما يرفع من شان المواطنين حتى لا يخرجوا عن النظام والقانون ولا تمطرهم السلطة باتهامات الخروج عن السلطة والقانون ولا يهمل المواطن واجبة .العوز والفقر قد يؤديان للكفر بالواقع والخروج عنة فهل وعت السلطة مسئوليتها ومن يطالب من؟؟؟؟؟

    بقلم نبيلة الحكيمي
     

مشاركة هذه الصفحة