اليوم الرمضاني السابع

الكاتب : عدنيه وبس   المشاهدات : 868   الردود : 11    ‏2004-10-20
      مشاركة رقم : 1    ‏2004-10-20
  1. عدنيه وبس

    عدنيه وبس مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2002-11-23
    المشاركات:
    6,449
    الإعجاب :
    0
    *·~-.¸¸,.-~*بسم الله الرحمن الرحيم *·~-.¸¸,.-~*


    اعتذر لأخواني واخواتي الكرام عن الانقطاع لهذه الليالي الرمضانية المباركة وذلك لسبب عدم قدرتي لدخول المجلس ( ضروف السيرفر ) ولنكمل بإذن الله على قدر الإستطاعة ....


    (يا أيها الذين آمنوا كتب عليكم الصيام كما كتب على الذين من قبلكم لعلكم تتقون)


    [​IMG]
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2004-10-20
  3. عدنيه وبس

    عدنيه وبس مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2002-11-23
    المشاركات:
    6,449
    الإعجاب :
    0
    ×?° رمضان محطة إيمانية ×?°

    [align=right]أ. محمد زيدان** -

    لا يوجد شهر آخر يماثل شهر رمضان، فهو خير شهر يقف فيه الإنسان مع نفسه متدبرا متأملا، ففيه تتضاعف الحسنات، وتمحى السيئات كما روي عن رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم، وفي هذا الشهر فرصة كبرى للحصول على مغفرة اللَّه فـ"إن الشقي من حرم غفران اللَّه في هذا الشهر العظيم" كما في الحديث النبوي، وقد يغفل البعض عن أن حصول تلك النتائج بحاجة إلى توجه وسعي.


    فهذا الشهر ينبغي أن يشكل شهر مراجعة وتفكير وتأمل ومحاسبة للنفس، إذ حينما يمتنع الإنسان في هذا الشهر الكريم عن الطعام والشراب، وبقية الشهوات التي يلتصق بها يوميا، فإنه يكون قد تخلص من تلك الجواذب الأرضية؛ مما يعطيه فرصة للانتباه نحو ذاته ونفسه، وتأتي تلك الأجواء الروحية التي تحث عليها التعاليم الإسلامية، لتحسّن من فرص الاستفادة من هذا الشهر الكريم. فصلاة الليل مثلا فرصة حقيقية للخلوة مع اللَّه، وينبغي على المؤمن ألا يفوت ساعات الليل في النوم، أو الارتباطات الاجتماعية، ويحرم نفسه من نصف ساعة ينفرد فيها مع ربه، بعد انتصاف الليل، وهو بداية وقت هذه الصلاة المستحبة العظيمة.

    وينبغي عليه كذلك أن يخطط لهذه الصلاة، حتى تؤتي أفضل ثمارها ونتائجها، فيؤديها وهو في نشاط وقوة، وليس مجرد إسقاط واجب أو مستحب، بل يكون غرضه منها تحقيق أهدافها قال عز وجل: {وَمِنْ اللَّيْلِ فَتَهَجَّدْ بِهِ نَافِلَة لَكَ عَسَى أَنْ يَبْعَثَكَ رَبُّكَ مَقَاما مَحْمُودا}.




    وكذلك قراءة القرآن الكريم التي ورد الحث عليها في هذا الشهر المبارك، فهو شهر القرآن يقول تعالى: {شَهْرُ رَمَضَانَ الَّذِي أُنزِلَ فِيهِ الْقُرْآنُ} وفي الحديث الشريف: "لكل شيء ربيع وربيع القرآن شهر رمضان". وهذه القراءة إنما تخدم توجه الإنسان للانفتاح على ذاته، ومكاشفتها وتلمس ثغراتها وأخطائها، لكن ذلك مشروط بالتدبر في تلاوة القرآن، والاهتمام بفهم معانيه، والنظر في مدى الالتزام بأوامر القرآن ونواهيه.

    إن بعضا من الناس تعودوا قراءة ختمات من القرآن في شهر رمضان، وهي عادة جيدة، لكن ينبغي ألا يكون الهدف منها هو طي الصفحات دون استفادة أو تمعن.

    وإذا ما قرأ الإنسان آية من الذكر الحكيم، فينبغي أن يقف متسائلا عن موقعه مما تقوله تلك الآية، ليفسح لها المجال للتأثير في قلبه، وللتغيير في سلوكه، ورد عنه صلى الله عليه وسلم أنه قال: "إن هذه القلوب تصدأ كما يصدأ الحديد، قيل: يا رسول اللَّه فما جلاؤها؟ قال: تلاوة القرآن وذكر الموت".

    وبذلك يعالج الإنسان أمراض نفسه وثغرات شخصيته فالقرآن {شِفَاءٌ لِمَا فِي الصُّدُورِ}.

    والأدعية المأثورة في شهر رمضان، كدعاء الاستفتاح في قيام الليل، ودعاء السحر، كلها كنوز تربوية روحية، تبعث في الإنسان روح الجرأة على مصارحة ذاته، ومكاشفة نفسه، وتشحذ همته وإرادته للتغيير والتطوير والتوبة عن الذنوب والأخطاء. كما تؤكد في نفسه عظمة الخالق وخطورة المصير، وتجعله أمام حقائق وجوده وواقعه دون حجاب.



    [​IMG]
     
  4.   مشاركة رقم : 3    ‏2004-10-20
  5. عدنيه وبس

    عدنيه وبس مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2002-11-23
    المشاركات:
    6,449
    الإعجاب :
    0
    1- فجر رمضان ...

    نود هنا اخواني الكرام لو اننا نعيش اجواء الأسرة الرمضانية بواقعها الذي نعيشه .

    في فجر رمضان يذهب الأب والابناء يشهدون صلاة الفجر جماعة في المسجد ...

    والأم والبنات يقمن الصلاة في المنزل ...

    بمجرد عودة الأب والأبناء من المسجد تقام حلقة القرآن الكريم بقرأءة كل فرد من الأسرة لصفحة او صفحتين متقابلتين من المصحف الشريف ...


    [​IMG]


    وَإِذْ قُلْتُمْ يَا مُوسَى لَن نَّصْبِرَ عَلَىَ طَعَامٍ وَاحِدٍ فَادْعُ لَنَا رَبَّكَ يُخْرِجْ لَنَا مِمَّا تُنبِتُ الأَرْضُ مِن بَقْلِهَا وَقِثَّآئِهَا وَفُومِهَا وَعَدَسِهَا وَبَصَلِهَا قَالَ أَتَسْتَبْدِلُونَ الَّذِي هُوَ أَدْنَى بِالَّذِي هُوَ خَيْرٌ اهْبِطُواْ مِصْراً فَإِنَّ لَكُم مَّا سَأَلْتُمْ وَضُرِبَتْ عَلَيْهِمُ الذِّلَّةُ وَالْمَسْكَنَةُ وَبَآؤُوْاْ بِغَضَبٍ مِّنَ اللَّهِ ذَلِكَ بِأَنَّهُمْ كَانُواْ يَكْفُرُونَ بِآيَاتِ اللَّهِ وَيَقْتُلُونَ النَّبِيِّينَ بِغَيْرِ الْحَقِّ ذَلِكَ بِمَا عَصَواْ وَّكَانُواْ يَعْتَدُونَ (61)

    إِنَّ الَّذِينَ آمَنُواْ وَالَّذِينَ هَادُواْ وَالنَّصَارَى وَالصَّابِئِينَ مَنْ آمَنَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ وَعَمِلَ صَالِحاً فَلَهُمْ أَجْرُهُمْ عِندَ رَبِّهِمْ وَلاَ خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلاَ هُمْ يَحْزَنُونَ (62)

    وَإِذْ أَخَذْنَا مِيثَاقَكُمْ وَرَفَعْنَا فَوْقَكُمُ الطُّورَ خُذُواْ مَا آتَيْنَاكُم بِقُوَّةٍ وَاذْكُرُواْ مَا فِيهِ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ
    (63)

    ثُمَّ تَوَلَّيْتُم مِّن بَعْدِ ذَلِكَ فَلَوْلاَ فَضْلُ اللَّهِ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَتُهُ لَكُنتُم مِّنَ الْخَاسِرِينَ (64)

    وَلَقَدْ عَلِمْتُمُ الَّذِينَ اعْتَدَواْ مِنكُمْ فِي السَّبْتِ فَقُلْنَا لَهُمْ كُونُواْ قِرَدَةً خَاسِئِينَ (65)

    فَجَعَلْنَاهَا نَكَالاً لِّمَا بَيْنَ يَدَيْهَا وَمَا خَلْفَهَا وَمَوْعِظَةً لِّلْمُتَّقِينَ (66)

    وَإِذْ قَالَ مُوسَى لِقَوْمِهِ إِنَّ اللّهَ يَأْمُرُكُمْ أَنْ تَذْبَحُواْ بَقَرَةً قَالُواْ أَتَتَّخِذُنَا هُزُواً قَالَ أَعُوذُ بِاللّهِ أَنْ أَكُونَ مِنَ الْجَاهِلِينَ (67)

    قَالُواْ ادْعُ لَنَا رَبَّكَ يُبَيِّن لّنَا مَا هِيَ قَالَ إِنَّهُ يَقُولُ إِنَّهَا بَقَرَةٌ لاَّ فَارِضٌ وَلاَ بِكْرٌ عَوَانٌ بَيْنَ ذَلِكَ فَافْعَلُواْ مَا تُؤْمَرونَ (68)

    قَالُواْ ادْعُ لَنَا رَبَّكَ يُبَيِّن لَّنَا مَا لَوْنُهَا قَالَ إِنَّهُ يَقُولُ إِنّهَا بَقَرَةٌ صَفْرَاء فَاقِعٌ لَّوْنُهَا تَسُرُّ النَّاظِرِينَ (69)

    قَالُواْ ادْعُ لَنَا رَبَّكَ يُبَيِّن لَّنَا مَا هِيَ إِنَّ البَقَرَ تَشَابَهَ عَلَيْنَا وَإِنَّآ إِن شَاء اللَّهُ لَمُهْتَدُونَ (70)

    قَالَ إِنَّهُ يَقُولُ إِنَّهَا بَقَرَةٌ لاَّ ذَلُولٌ تُثِيرُ الأَرْضَ وَلاَ تَسْقِي الْحَرْثَ مُسَلَّمَةٌ لاَّ شِيَةَ فِيهَا قَالُواْ الآنَ جِئْتَ بِالْحَقِّ فَذَبَحُوهَا وَمَا كَادُواْ يَفْعَلُونَ (71)

    وَإِذْ قَتَلْتُمْ نَفْساً فَادَّارَأْتُمْ فِيهَا وَاللّهُ مُخْرِجٌ مَّا كُنتُمْ تَكْتُمُونَ (72)

    فَقُلْنَا اضْرِبُوهُ بِبَعْضِهَا كَذَلِكَ يُحْيِي اللّهُ الْمَوْتَى وَيُرِيكُمْ آيَاتِهِ لَعَلَّكُمْ تَعْقِلُونَ (73)

    ثُمَّ قَسَتْ قُلُوبُكُم مِّن بَعْدِ ذَلِكَ فَهِيَ كَالْحِجَارَةِ أَوْ أَشَدُّ قَسْوَةً وَإِنَّ مِنَ الْحِجَارَةِ لَمَا يَتَفَجَّرُ مِنْهُ الأَنْهَارُ وَإِنَّ مِنْهَا لَمَا يَشَّقَّقُ فَيَخْرُجُ مِنْهُ الْمَاء وَإِنَّ مِنْهَا لَمَا يَهْبِطُ مِنْ خَشْيَةِ اللّهِ وَمَا اللّهُ بِغَافِلٍ عَمَّا تَعْمَلُونَ (74)

    أَفَتَطْمَعُونَ أَن يُؤْمِنُواْ لَكُمْ وَقَدْ كَانَ فَرِيقٌ مِّنْهُمْ يَسْمَعُونَ كَلاَمَ اللّهِ ثُمَّ يُحَرِّفُونَهُ مِن بَعْدِ مَا عَقَلُوهُ وَهُمْ يَعْلَمُونَ (75)

    وَإِذَا لَقُواْ الَّذِينَ آمَنُواْ قَالُواْ آمَنَّا وَإِذَا خَلاَ بَعْضُهُمْ إِلَىَ بَعْضٍ قَالُواْ أَتُحَدِّثُونَهُم بِمَا فَتَحَ اللّهُ عَلَيْكُمْ لِيُحَآجُّوكُم بِهِ عِندَ رَبِّكُمْ أَفَلاَ تَعْقِلُونَ (76)

    أَوَلاَ يَعْلَمُونَ أَنَّ اللّهَ يَعْلَمُ مَا يُسِرُّونَ وَمَا يُعْلِنُونَ (77)

    وَمِنْهُمْ أُمِّيُّونَ لاَ يَعْلَمُونَ الْكِتَابَ إِلاَّ أَمَانِيَّ وَإِنْ هُمْ إِلاَّ يَظُنُّونَ (78)

    فَوَيْلٌ لِّلَّذِينَ يَكْتُبُونَ الْكِتَابَ بِأَيْدِيهِمْ ثُمَّ يَقُولُونَ هَذَا مِنْ عِندِ اللّهِ لِيَشْتَرُواْ بِهِ ثَمَناً قَلِيلاً فَوَيْلٌ لَّهُم مِّمَّا كَتَبَتْ أَيْدِيهِمْ وَوَيْلٌ لَّهُمْ مِّمَّا يَكْسِبُونَ (79)

    وَقَالُواْ لَن تَمَسَّنَا النَّارُ إِلاَّ أَيَّاماً مَّعْدُودَةً قُلْ أَتَّخَذْتُمْ عِندَ اللّهِ عَهْدًا فَلَن يُخْلِفَ اللّهُ عَهْدَهُ أَمْ تَقُولُونَ عَلَى اللّهِ مَا لاَ تَعْلَمُونَ (80)
     
  6.   مشاركة رقم : 4    ‏2004-10-20
  7. عدنيه وبس

    عدنيه وبس مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2002-11-23
    المشاركات:
    6,449
    الإعجاب :
    0
    *·~-.¸¸,.-~*الحديث الشريف *·~-.¸¸,.-~*


    [​IMG]

    ‏حدثنا ‏ ‏أبو بكر بن أبي شيبة ‏ ‏وأبو كريب ‏ ‏قال ‏ ‏أبو بكر ‏ ‏حدثنا ‏ ‏وكيع ‏ ‏عن ‏ ‏علي بن مبارك ‏ ‏عن ‏ ‏يحيى بن أبي كثير ‏ ‏عن ‏ ‏أبي سلمة ‏ ‏عن ‏ ‏أبي هريرة ‏ ‏رضي الله عنه ‏ ‏قال ‏

    ‏قال رسول الله ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏ ‏لا تقدموا رمضان بصوم يوم ولا يومين إلا رجل كان يصوم صوما فليصمه ‏

    ‏و حدثناه ‏ ‏يحيى بن بشر الحريري ‏ ‏حدثنا ‏ ‏معاوية يعني ابن سلام ‏ ‏ح ‏ ‏و حدثنا ‏ ‏ابن المثنى ‏ ‏حدثنا ‏ ‏أبو عامر ‏ ‏حدثنا ‏ ‏هشام ‏ ‏ح ‏ ‏و حدثنا ‏ ‏ابن المثنى ‏ ‏وابن أبي عمر ‏ ‏قالا حدثنا ‏ ‏عبد الوهاب بن عبد المجيد ‏ ‏حدثنا ‏ ‏أيوب ‏ ‏ح ‏ ‏و حدثني ‏ ‏زهير بن حرب ‏ ‏حدثنا ‏ ‏حسين بن محمد ‏ ‏حدثنا ‏ ‏شيبان ‏ ‏كلهم ‏ ‏عن ‏ ‏يحيى بن أبي كثير ‏ ‏بهذا الإسناد ‏ ‏نحوه


    صحيح مسلم بشرح النووي

    ‏قوله صلى الله عليه وسلم : ( لا تقدموا رمضان بصوم يوم ولا يومين إلا رجل كان يصوم صوما فليصمه ) ‏
    ‏, فيه التصريح بالنهي عن استقبال رمضان بصوم يوم ويومين , لمن لم يصادف عادة له أو يصله بما قبله , فإن لم يصله ولا صادف عادة فهو حرام , هذا هو الصحيح في مذهبنا ; لهذا الحديث وللحديث الآخر في سنن أبي داود وغيره ( إذا انتصف شعبان فلا صيام حتى يكون رمضان ) فإن وصله بما قبله أو صادف عادة له ; فإن كانت عادته صوم يوم الاثنين ونحوه , فصادفه فصامه تطوعا بنية ذلك جاز , لهذا الحديث , وسواء في النهي عندنا لمن لم يصادف عادته ولا وصله يوم الشك وغيره , فيوم الشك داخل في النهي , وفيه مذاهب للسلف فيمن صامه تطوعا , وأوجب صومه عن رمضان أحمد وجماعة بشرط أن يكون هناك غيم . والله أعلم .
     
  8.   مشاركة رقم : 5    ‏2004-10-20
  9. عدنيه وبس

    عدنيه وبس مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2002-11-23
    المشاركات:
    6,449
    الإعجاب :
    0
    هدي النبي صلى الله عليه وسلم في رمضان


    لم يكن حال النبي صلى الله عليه وسلم في رمضان كحاله في غيره من الشهور ، فقد كان له صلى الله عليه وسلم برنامجا مليئا بالطاعات والقربات، وذلك لعلمه بما لهذا الشهر من فضيلة ميزها الله بها على غيره من الشهور ، والنبي صلى الله عليه وسلم وإن كان قد غفر له من تقدم من ذنبه، إلا أنه أشد الأمة اجتهادا في عبادة ربه وقيامه بحقه .

    ونحاول في الأسطر التالية أن نقف وقفات يسيرة مع شيء من هديه عليه الصلاة والسلام في شهر رمضان المبارك . حتى يكون دافعا ومحفزا للهمم أن تقتدي بنبيها وتأتسي به .

    فقد كان صلى الله عليه وسلم يكثر في هذا الشهر من أنواع العبادات ، فكان جبريل يدارسه القرآن في رمضان ، وكان عليه الصلاة والسلام - إذا لقيه جبريل- أجود بالخير من الريح المرسلة ، وكان أجود الناس وأجود ما يكون في رمضان ، يكثر فيه من الصدقة والإحسان وتلاوة القرآن ، والصلاة والذكر والاعتكاف .
    وكان يخصُّ رمضان من العبادة بما لا يخص غيره من الشهور ، حتى إنه ربما واصل الصيام يومين أو ثلاثة ليتفرغ للعبادة ، وينهى أصحابه عن الوصال ، فيقولون له : إنك تواصل ، فيقول : ( إني لست كهيئتكم ، إني أبيت يطعمني ربي ويسقيني ) أخرجاه في الصحيحين .

    وكان عليه الصلاة والسلام يحث على السحور ، فقد صح عنه أنه قال : ( تسحروا فإن في السحور بركة ) متفق عليه ، وكان من هديه تعجيل الفطر وتأخير السحور ، فأما الفطر فقد صح عنه من قوله ومن فعله أنه كان يعجل الإفطار بعد غروب الشمس وقبل أن يصلي المغرب ، وكان يقول ( لا يزال الناس بخير ما عجلوا الفطر ) كما في الصحيح ، وكان يفطر على رطبات ، فإن لم يجد فتمرات ، فإن لم يجد حسا حسوات من ماء , وأما السحور فكان يؤخره حتى ما يكون بين سحوره وبين صلاة الفجر إلا وقت يسير ، قدر ما يقرأ الرجل خمسين آية .

    وكان يدعو عند فطره بخيري الدنيا والآخرة.

    وكان صلى الله عليه وسلم يقبل أزواجه وهو صائم، ولا يمتنع من مباشرتهن من غير جماع، وربما جامع أهله بالليل فأدركه الفجر وهو جنب ، فيغتسل ويصوم ذلك اليوم .

    وكان صلى الله عليه وسلم لا يدع الجهاد في رمضان بل إن المعارك الكبرى قادها صلى الله عليه وسلم في رمضان منها بدر وفتح مكة حتى سمي رمضان شهر الجهاد .

    وكان يصوم في سفره تارة ، ويفطر أخرى ، وربما خيَّر أصحابه بين الأمرين، وكان يأمرهم بالفطر إذا دنوا من عدوهم ليتقووا على قتاله ، وفي صحيح مسلم عن أبي الدرداء رضي الله عنه قال : كنا في سفر في يوم شديد الحر ، وما فينا صائم إلا رسول الله صلى الله عليه وسلم و عبد الله بن رواحة ، وخرج عام الفتح إلى مكة في شهر رمضان ، فصام حتى بلغ كُراع الغميم ، فصام الناس ، ثم دعا بقدح من ماء فرفعه حتى نظر الناس إليه ، ثم شرب ، فقيل له بعد ذلك : إن بعض الناس قد صام ، فقال : ( أولئك العصاة أولئك العصاة ) رواه مسلم .

    وكان صلى الله عليه وسلم يعتكف في العشر الأواخر من رمضان حتى توفاه الله عز وجل ، ليجتمع قلبه على ربه عز وجل ، وليتفرغ لذكره ومناجاته ، وفي العام الذي قبض فيه صلى الله عليه وسلم اعتكف عشرين يوما .
    وكان إذا دخل العشر الأواخر أحيا ليله وأيقظ أهله وشد مئزره مجتهدا ومثابرا على العبادة والذكر .

    فهذا كان هديه صلى الله عليه وسلم، وتلك هي طريقته في هذا الشهر المبارك ، وهو من هو صلى الله عليه وسلم، عبد غُفر الله له ما تقدم من ذنبه وما تأخر ، فما أحوجنا - أخي الصائم - إلى الاقتداء بنبينا والتأسي به في عبادته وتقربه، والعبد وإن لم يبلغ مبلغه ، فليقارب وليسدد وليعلم أن النجاة في اتباعه والسير على طريقه، نسأل المولى عز وجل أن يوفقنا لاتباع نبينا في القول والعمل ، وأن يجعلنا ممن يستمعون القول فيتبعون أحسنه ، وصلى الله على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم ، والحمد لله رب العالمين .


    [align=right](الشبكة الإسلامية)
     
  10.   مشاركة رقم : 6    ‏2004-10-21
  11. عدنيه وبس

    عدنيه وبس مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2002-11-23
    المشاركات:
    6,449
    الإعجاب :
    0
    ~*¤ô§ô¤*~ضحى رمضان ~*¤ô§ô¤*~


    [​IMG]


    بَلَى مَن كَسَبَ سَيِّئَةً وَأَحَاطَتْ بِهِ خَطِيئَتُهُ فَأُوْلَئِكَ أَصْحَابُ النَّارِ هُمْ فِيهَا خَالِدُونَ (81)

    وَالَّذِينَ آمَنُواْ وَعَمِلُواْ الصَّالِحَاتِ أُولَئِكَ أَصْحَابُ الْجَنَّةِ هُمْ فِيهَا خَالِدُونَ (82)

    وَإِذْ أَخَذْنَا مِيثَاقَ بَنِي إِسْرَائِيلَ لاَ تَعْبُدُونَ إِلاَّ اللّهَ وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَاناً وَذِي الْقُرْبَى وَالْيَتَامَى وَالْمَسَاكِينِ وَقُولُواْ لِلنَّاسِ حُسْناً وَأَقِيمُواْ الصَّلاَةَ وَآتُواْ الزَّكَاةَ ثُمَّ تَوَلَّيْتُمْ إِلاَّ قَلِيلاً مِّنكُمْ وَأَنتُم مِّعْرِضُونَ (83)

    وَإِذْ أَخَذْنَا مِيثَاقَكُمْ لاَ تَسْفِكُونَ دِمَاءكُمْ وَلاَ تُخْرِجُونَ أَنفُسَكُم مِّن دِيَارِكُمْ ثُمَّ أَقْرَرْتُمْ وَأَنتُمْ تَشْهَدُونَ (84)

    ثُمَّ أَنتُمْ هَؤُلاء تَقْتُلُونَ أَنفُسَكُمْ وَتُخْرِجُونَ فَرِيقاً مِّنكُم مِّن دِيَارِهِمْ تَظَاهَرُونَ عَلَيْهِم بِالإِثْمِ وَالْعُدْوَانِ وَإِن يَأتُوكُمْ أُسَارَى تُفَادُوهُمْ وَهُوَ مُحَرَّمٌ عَلَيْكُمْ إِخْرَاجُهُمْ أَفَتُؤْمِنُونَ بِبَعْضِ الْكِتَابِ وَتَكْفُرُونَ بِبَعْضٍ فَمَا جَزَاء مَن يَفْعَلُ ذَلِكَ مِنكُمْ إِلاَّ خِزْيٌ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَيَوْمَ الْقِيَامَةِ يُرَدُّونَ إِلَى أَشَدِّ الْعَذَابِ وَمَا اللّهُ بِغَافِلٍ عَمَّا تَعْمَلُونَ (85)

    أُولَئِكَ الَّذِينَ اشْتَرَوُاْ الْحَيَاةَ الدُّنْيَا بِالآَخِرَةِ فَلاَ يُخَفَّفُ عَنْهُمُ الْعَذَابُ وَلاَ هُمْ يُنصَرُونَ (86)

    وَلَقَدْ آتَيْنَا مُوسَى الْكِتَابَ وَقَفَّيْنَا مِن بَعْدِهِ بِالرُّسُلِ وَآتَيْنَا عِيسَى ابْنَ مَرْيَمَ الْبَيِّنَاتِ وَأَيَّدْنَاهُ بِرُوحِ الْقُدُسِ أَفَكُلَّمَا جَاءكُمْ رَسُولٌ بِمَا لاَ تَهْوَى أَنفُسُكُمُ اسْتَكْبَرْتُمْ فَفَرِيقاً كَذَّبْتُمْ وَفَرِيقاً تَقْتُلُونَ (87)

    وَقَالُواْ قُلُوبُنَا غُلْفٌ بَل لَّعَنَهُمُ اللَّه بِكُفْرِهِمْ فَقَلِيلاً مَّا يُؤْمِنُونَ (88)

    وَلَمَّا جَاءهُمْ كِتَابٌ مِّنْ عِندِ اللّهِ مُصَدِّقٌ لِّمَا مَعَهُمْ وَكَانُواْ مِن قَبْلُ يَسْتَفْتِحُونَ عَلَى الَّذِينَ كَفَرُواْ فَلَمَّا جَاءهُم مَّا عَرَفُواْ كَفَرُواْ بِهِ فَلَعْنَةُ اللَّه عَلَى الْكَافِرِينَ (89)

    بِئْسَمَا اشْتَرَوْاْ بِهِ أَنفُسَهُمْ أَن يَكْفُرُواْ بِمَا أنَزَلَ اللّهُ بَغْياً أَن يُنَزِّلُ اللّهُ مِن فَضْلِهِ عَلَى مَن يَشَاء مِنْ عِبَادِهِ فَبَآؤُواْ بِغَضَبٍ عَلَى غَضَبٍ وَلِلْكَافِرِينَ عَذَابٌ مُّهِينٌ (90)

    وَإِذَا قِيلَ لَهُمْ آمِنُواْ بِمَا أَنزَلَ اللّهُ قَالُواْ نُؤْمِنُ بِمَآ أُنزِلَ عَلَيْنَا وَيَكْفُرونَ بِمَا وَرَاءهُ وَهُوَ الْحَقُّ مُصَدِّقاً لِّمَا مَعَهُمْ قُلْ فَلِمَ تَقْتُلُونَ أَنبِيَاء اللّهِ مِن قَبْلُ إِن كُنتُم مُّؤْمِنِينَ (91)

    وَلَقَدْ جَاءكُم مُّوسَى بِالْبَيِّنَاتِ ثُمَّ اتَّخَذْتُمُ الْعِجْلَ مِن بَعْدِهِ وَأَنتُمْ ظَالِمُونَ (92)

    وَإِذْ أَخَذْنَا مِيثَاقَكُمْ وَرَفَعْنَا فَوْقَكُمُ الطُّورَ خُذُواْ مَا آتَيْنَاكُم بِقُوَّةٍ وَاسْمَعُواْ قَالُواْ سَمِعْنَا وَعَصَيْنَا وَأُشْرِبُواْ فِي قُلُوبِهِمُ الْعِجْلَ بِكُفْرِهِمْ قُلْ بِئْسَمَا يَأْمُرُكُمْ بِهِ إِيمَانُكُمْ إِن كُنتُمْ مُّؤْمِنِينَ (93)

    قُلْ إِن كَانَتْ لَكُمُ الدَّارُ الآَخِرَةُ عِندَ اللّهِ خَالِصَةً مِّن دُونِ النَّاسِ فَتَمَنَّوُاْ الْمَوْتَ إِن كُنتُمْ صَادِقِينَ (94)

    وَلَن يَتَمَنَّوْهُ أَبَدًا بِمَا قَدَّمَتْ أَيْدِيهِمْ وَاللّهُ عَلِيمٌ بِالظَّالِمينَ (95)

    وَلَتَجِدَنَّهُمْ أَحْرَصَ النَّاسِ عَلَى حَيَاةٍ وَمِنَ الَّذِينَ أَشْرَكُواْ يَوَدُّ أَحَدُهُمْ لَوْ يُعَمَّرُ أَلْفَ سَنَةٍ وَمَا هُوَ بِمُزَحْزِحِهِ مِنَ الْعَذَابِ أَن يُعَمَّرَ وَاللّهُ بَصِيرٌ بِمَا يَعْمَلُونَ (96)

    قُلْ مَن كَانَ عَدُوًّا لِّجِبْرِيلَ فَإِنَّهُ نَزَّلَهُ عَلَى قَلْبِكَ بِإِذْنِ اللّهِ مُصَدِّقاً لِّمَا بَيْنَ يَدَيْهِ وَهُدًى وَبُشْرَى لِلْمُؤْمِنِينَ (97)

    مَن كَانَ عَدُوًّا لِّلّهِ وَمَلآئِكَتِهِ وَرُسُلِهِ وَجِبْرِيلَ وَمِيكَالَ فَإِنَّ اللّهَ عَدُوٌّ لِّلْكَافِرِينَ (98)

    وَلَقَدْ أَنزَلْنَآ إِلَيْكَ آيَاتٍ بَيِّنَاتٍ وَمَا يَكْفُرُ بِهَا إِلاَّ الْفَاسِقُونَ (99)

    أَوَكُلَّمَا عَاهَدُواْ عَهْداً نَّبَذَهُ فَرِيقٌ مِّنْهُم بَلْ أَكْثَرُهُمْ لاَ يُؤْمِنُونَ (100)
     
  12.   مشاركة رقم : 7    ‏2004-10-21
  13. عدنيه وبس

    عدنيه وبس مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2002-11-23
    المشاركات:
    6,449
    الإعجاب :
    0
    من المطبخ اليمني

    [align=right]تكملة للموضوع السابق


    هناك طبق آخر من الخبز مشهور في اليمن، تقول عنه السيدة أم عصام: من الأطباق الشهية في اليمن

    طبق أسوسي بالبيض، ومقاديره:


    - ثلاث خبزات

    - حليب

    - 4 بيضات



    الطريقة:

    نخبز الخبز في التنور، ويمكن أن نشتريه جاهزاً ثم نضعه في الأواني الفخارية، ثم نغلي الحليب على النار، ونضيف له أربع بيضات مع ذرّة ملح، ونخلطهم جميعاً برفق، ونحتفظ بصفار بيضة جانباً.

    ندهن الخبز الموضوع في الآنية الفخارية بملعقة زبدة، ثم نضع الخليط (الحليب والبيض) ونغطيه بطبقة خبز، ثم نعاود الطريقة ليصبح لدينا طبقات، فندهن وجه الطبقة الأخيرة (الخبز) بصفار البيضة وقليل من الزبدة ونرش عليه الحبة السوداء، ثم ندخله الفرن ليتحمّر حوالي دقيقتين فقط وتقدم.
     
  14.   مشاركة رقم : 8    ‏2004-10-21
  15. عدنيه وبس

    عدنيه وبس مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2002-11-23
    المشاركات:
    6,449
    الإعجاب :
    0
    *·~-.¸¸,.-~*مساء رمضان *·~-.¸¸,.-~*


    * من ذكريات ألعابنا في رمضان .


    في هذه الفقرة اود اخواني واخواتي الكرام اود لو نتحدث عن ذكرياتنا والعابنا في مساء رمضان ..

    اتذكر اني وصديقاتي ننطلق بعد الافطار لنمارس العابنا المفضلة ...

    كانت لعبة ( الشبدلوه:rolleyes: ) هي العبة المفضلة لدينا ...

    لعبة الشبدلوه ثلاث انواع منها ( الدعس :eek: والزبط :eek: واللحجي )

    وكان لازم نحدد نوع الشبدلوه عشان نحدد طريقة اللعبة ...

    وكنا نرسم مربعات ونحمل حجر ونقوم برميها في المربعات ونقوم برجل واحدة نقفز على كل مربع إلى ان نصل للحجر وناخذها ونكمل مع باقي المربعات والتي تزل رجلها ينتهي دورها وتبدا الأخرى بلعبة جديدة ...


    كانت ايام جميلة جدا لا تنسى ...

    اتمنى منكم اخواني واخواتي لو تحدثونا عن ذكرياتكم والعابكم في مساء رمضان ...
     
  16.   مشاركة رقم : 9    ‏2004-10-21
  17. أبومحمد اليماني

    أبومحمد اليماني عضو

    التسجيل :
    ‏2004-10-12
    المشاركات:
    148
    الإعجاب :
    0
    الفاضلة عدنيةوبس
    عجيب الجهد . المنقطع النظير ...
    الله... الله بارك الله فيك أخية وجعل ذلك في ميزان حسناتك

    همة ... يتصاغر عندها الرجال ....هنيئاً لك هذا العزم
    وهذه الهمة التى جعلتيها في طاعة الله والدعوة إليه
    تقبلي خالص احترامي وتقديري
    أبو محمد
     
  18.   مشاركة رقم : 10    ‏2004-10-21
  19. بسيم الجناني

    بسيم الجناني مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2003-09-16
    المشاركات:
    10,620
    الإعجاب :
    0
    المرأة فى رمضان

    المرأة فى رمضان


    [​IMG]



    قالوا: المرأة نصف المجتمع، ونقول
    إنها أصل المجتمع
    فبصلاحها يصلح المجتمع
    وبفسادها يفسد كذلك
    فهي صانعة الأجيال


    أو هكذا ينبغي أن تكون.


    وهي شريكة الرجل على درب الحياة، تقاسمه همومه وشجونه، وآماله وآلامه، وأفراحه وأتراحه، فإذا كان هذه شأنها فإننا لا نرضى لها أن تكون عنصراً سلبياً إستهلاكياً منفعلاً، بل مقامها أرفع من هذا وأجَلُّ.

    والحديث عن المرأة في رمضان حديث مهم ومثير؛ أما وجه أهميته فينبع من كون المرأة تشكل عنصراًَ مهماً وفاعلاً ضمن تركيبة أعضاء المجتمع، وأما وجه إثارته فلما نراه من مظاهر على المرأة خلال هذا الشهر الكريم نجلُّها أن تضع نفسها فيها.
    وانطلاقاً من تحذير رسولنا الكريم صلى الله عليه وسلم عندما قال: (رَغِمَ أنف رجل دخل عليه رمضان ثم انسلخ منه ولم يُغفر له) رواه أحمد و الترمذي ، أي لصق أنفه بالتراب، وهو كناية عن حصول الذُّل.


    نقول انطلاقاً من هذا الحديث النبوي، سيدور حديثنا مع الأخوات الكريمات، حول بعض السلوكيات والمواقف، المشاهدة عند بعضهن، خلال هذا الشهر الكريم، فنقول:


    إن الصيام فريضة من فرائض الإسلام، ومناسبة للتقرب إلى الله بالطاعة والعبادة، وفرصة لمراجعة النفس ومكاشفتها. وإذا كان الشأن كذلك فلا يليق بكِ أن تجعلي من هذه الشهر شهر كسل وخمول ودَعَةٍ، وَلْتَعْلَمي - أختي الكريمة - أن هذا الشهر المبارك قد كانت فيه أحدث مهمة غيرت وجه التاريخ، ففضلاًَ عن نزول القرآن، كانت فيه غزوة بدر، التي انتصر فيها الحق على الباطل؛ وتمَّ فيه فتح مكة، وكانت فيه انتصارات حطين وعين جالوت، وغير ذلك من الفتوحات التي امتنَّ الله بها على المؤمنين، فهو بحق شهر الجهاد والعمل، لا شهر القعود والكسل، كما يظن البعض.



    وإذا كان الأمر على ما وصفنا، فحريٌّ بك أن تنفضي عنك غبار النوم والكسل، وإياك أن تجعلي ليلك نهاراً ونهارك ليلاً، كما يفعل كثير من المسلمين اليوم، يمضون نهار الصوم نياماً، ويمضون ليالي رمضان فيما لا يسمن ولا يغني من جوع.
    أَلأَجْلِ هذا شُرع الصيام؟ أم بهذا تتحقق الحكمة من الصوم؟ وما فائدة الصيام إذا أمضيتِ نصف يومك أو يزيد وأنت في فراشك لا تبرحينه؟! بل ماذا تبقَّى من يومك تقدمينه بين يدي ربك؟ أَوَ ليس في هذا الفعل قلب للسنن الإلهية؟! أَوَلم يقل جل من قائل: {وجعلنا الليل لباسا * وجعلنا النهار معاشاً} (النبأ:10-11) فما لنا عن سنن الله معرضين، وعن الآخرة غافلين.






    جزاكي الله عنا كل خير اختي عدنية وجعله الله في ميزان حسناتك :)
     

مشاركة هذه الصفحة