الجنرال نملر وخططه الجهنمية لاحتلال الأرض

الكاتب : المنسـي   المشاهدات : 917   الردود : 19    ‏2004-10-20
      مشاركة رقم : 1    ‏2004-10-20
  1. المنسـي

    المنسـي قلم ماسي

    التسجيل :
    ‏2004-03-14
    المشاركات:
    49,862
    الإعجاب :
    4
    في قطعة أرض خالية بأحد الأحياء ,,, وعلى حجر صغير تجمعت حوله جحافل الجنود من النمل الأحمر,,, وقف الجنرال " نملر" ,,, القائد الجديد ,,, اختارته الملكة بنفسها لقيادة جيوش المستعمرة في حربهم الجديدة ضد قبائل النمل الأسود,,


    ارتقى نملر ذلك الحجر يتلفت يمنة ويسرة ,,,. يتأمل الجحافل من حوله وقد أهطعت له منصتة ,,, تتحرى خطبته بمناسبة منصبه الجديد ,,, تنتظر منه أن يضع قواعد سياسته وخطته القيادية ,,, ملأ رئتيه بإحساس الفخر والزهو ,,, كتف ذراعيه العلويين لوهلة ,,, واستقرت نظرة قاسية في عينيه يتأمل الجمع من حوله ,,,


    ثم ارتجل:

    باسم رب سليمان وداوود ,,, منشئ الخلق بديع الوجود ,,, الواحد الأحد المعبود ,,, تسبح بحمده الملائكة والرعود ,,, وتخر لجلاله الشمس بالسجود ,,, رازقنا بما طوى الرمل وما بين اللحود ,,, ناصرنا على من سعى لسلطانه بالجحود ,,,


    أيا معشر النمل الأحمر ,,, أيا قبائل سفعان وأشقر ,,, أيها الجمع من جند وعسكر ,,, قد بلغكم نبأ تنصيبي زعيما عليكم ,,, وقائدا لجحافلكم ,,, منحتني جلالة الملكة ثقتها ,,, فما خابت ,,, وارتأت أمرا فأصابت ,,, ولست أزكي نفسي ,,, وإليكم الحكم متى اطلعتم على خبري ,,,


    أما بعد ,,, قد أتيت مبشرا بأيام سود ,,, غرابيب مظلمة على ناكثي العهود ,,, قد بلغكم طغيان مستعمرات النمل الأسود بجورانا ,,, واستحواذهم على ينابيع أرزاقنا ,,, غرتهم كثرتهم ,,, وأسكرتهم نعمتهم ,,, فحبسوا الزرع وسدوا الماء ,,, وسعوا لأهلينا بالضنك والعناء ,,, زعموا أن ذلك شعيرهم استودعوه ,,, وماءهم جمعوه ,,, وادعوا أن رزقهم هو حصاد كدحهم ,,, أنه مقسوم لهم حصيلة سعيهم ,,, فنسوا أن الرازق هو الله ,,, وأن المانع هو الله ,,, غفلوا أن باسط يمينه بالنعماء,,, يمناه أخرى شديدة النقماء ,,, فحبسوا الجزية ,,, فعليهم الخزية ,,,


    ألا خزيا لمن كسر الميزان ,,, وسعى لشريعة الإله بالنكران ,,, سن قانونه أن على الأسود الجمع والحصاد ,,, وعلى الأحمر حق الحرب والعتاد ,,, فما نحن بجامعي أرزاق ,,, ولا في طبعنا للكدح خلاق ,,, خُلقنا سادة وهم لنا عبيد ,,, بما أودعنا من فطنة وعلو وبطش شديد ,,, ورب سليمان لأسومنهم بالحديد ,,, ولأقلبن عاليهم سافلهم والله شهيد ,,, فلا يغسل خبث الأسود إن سعى بالعار ,,, إلا الدم والسيف واضطرام النار ,,,


    توقف " نملر" عن خطبته برهة يلتقط أنفاسه ,,, فإذا بالصيحات والهتافات تستعر وتتأجج من حوله ,,, ليرفع فرد من الجمع ذراعه باسطا يمناه ,,, ويهتف: عاش نملر ,,, عاش نملر ,,,


    ويستجيب الجمع لحماسته ,,, سلبت ألبابهم فصاحته ,,, فرفعوا أكفهم بتحية حيا بها الرومان قيصر ,,, ومن بعدهم الجرمان بذلوها لهتلر ,,, صاحوا: هايل نملر ,,, هايل نملر


    استجاب نملر للضجيج من حوله باشتعال عينيه جمرا وزم شفتيه فخرا ,,, فما كان يتوقع منهم تلك الحماسة,,, خشي أن يكون مسعر حرب بلا رجال ,,, لكن هاهم الرجال قد رفعوا أكفهم له محيين,,, وماداموا له موافقين ,, ولأمره مائلين ,, فليضرب حديدهم وهو ملتهب ,,, ويصرح بخطته وطموحاته ,,, ليس لهزيمة جيرانهم من النمل الأسود فحسب ,,, بل لغزو قطعة الأرض الجرداء تلك بأكملها ,,,

    أشار لهم بكفيه يرجوهم السكون وفي نفسه ود لو استمروا بالهتاف ,,


    ثم استأنف:


    لا ينكر فضل الأحمر على سائر النمل , إلا مكابر ,, ومن يقول بالسواسية , فبالظلم مجاهر ,, أيستوي بنو الملكات مع من أمه عاهر؟ ,,, ويحهم ,, أيجمعون الأحمر الرقراق, مع من دمه خاثر؟ ,,


    فما وهبنا الرحمن بسطة في الجسم إلا لحكمة ,, وفي الأذهان قدح فكرا سَمَا القمة,, ثم في أحشائنا أجرى الزعاف, سُمَّا ضاري الحمة ,, سبحانك اللهم, نعما جمة ,, ولا يكون شكرها إلا بإعلاء الهمة ,, والزحف جحافلا نرفع راية الأمة ,, ليس على الأسود فحسب, بل وعلى سائر النمل ,, أبيضهم وأصفرهم وما عاش في الرمة,, فإما الخضوع لسلطاننا أو نجري عليهم النقمة ,, كذا قال ربي وفي خلقنا الحكمة.


    ألا وإننا الأسمى بين أجناس النمل ,, والأفطن بين أحزاب في جهل ,, والأبطش بين الرقاق الهُزل ,, سكنا صلد الحجارة ,, وأوى غيرنا إلى خشب ورمل ,, كلها أسباب تشهد بالسيادة ,, وتتوج هاماتنا بحق القيادة ,,


    لذلك ,, فإني أرفعها راية دهماء ,, أعلنها حربا مؤججة ضرماء ,, نشنها ضد من سعى إلينا بالنقماء ,, وحبس عنا النعماء ,, لأجتثن ديارهم من حضن الأمان ,, ولأجرين عليهم مصائب الزمان ,, فيشهدوا بأننا السادة ,, وحقنا عليهم العبادة ,, لعنهم الله من أسافل كفرة ,, سودا آبقين ,, لأسوسنهم بالسخرة ,, فلسنا نرضى بقليل الجزية بعد الآن ,, بل سنسخرهم لأرزاقنا جزاء النكران ,, لأستحيين شغالاتهم ,, وأقتلن يرقاتهم ,, ثم أكبل جنودهم بالغل والحديد ,, أقطع جنحانهم وأخصيهم ,, أصيرهم عبيد ,, وماذلك علينا بشديد ,, كثرتهم غثاء وشتاتهم حريد ,, ثم إن في عظم هاماتنا الجبروت والعسف ,, وهم صغار رقاق بائني الضعف ,,


    سنغزوهم على حين غرة ,, في عيد الحصاد يوم المسرة ,, هو اليوم الحرام ولا مفرة ,, قتالنا فيه دفع للمضرة ,, بدأونا بالظلم ,, فحقت لنا المكرة ,,



    قال جملته الأخيرة ضاربا قبضته اليمنى براحة يسراه ,, فلم يستطع القوم تمالك أنفسهم ,, وضجوا بالهتاف والنشيد يرددون معه الوعيد ,, كانت قوة كلماته وإقناعه لهم بسمو عنصرهم ورفعة جنسهم كافيا لتبرير كل شيء ,, حتى انتهاك اليوم الحرام ,, فضلا عن استعباد شعب بأكمله وسلب ثرواته التي كد عليها وتعب ,,


    ومرة أخرى ,, أشار إليهم بالسكون والإنصات وصدره يكاد ينفجر من الزهو والخيلاء ,,


    استأنف خطبته,, فقال:


    ثم إذا ما استولينا على مخازن الحصاد ,, وأمنا رزقنا وقوينا الاقتصاد ,, سنفرغ إلى حشد العسكر وشحذ العتاد ,, لنبني قوة مالها نداد ,, وإن تم لنا ذلك ,, زحفنا للأبيض ذوي العماد,, ,, مترفي النعمة مجترحي الفساد ,, ساكني الخشب وقصور الشياد ,, فيها سنقبرهم يوم الحداد ,, إذ نسير إليهم خفية وهم رقاد ,, وبمذاب القطر ويبس القتاد,, نحرق قراهم نصيرها رماد ,, وبالدخن لأنفاسهم سداد ,, بنارنا نغير خلقتهم ,, فلا يُعرفوا إلا بالسواد ,, ومن فر من اللظى ,, فما عن أنيابنا حياد ,, ثم نحمل متفحم أجداثهم أرجاء البلاد ,, فيجفل من صنعنا أهل الشر والعناد ,,


    سنصير منهم مثلة لقبائل النمل ,, موعظة وذكرى لكل ذوي عقل ,, عندها ,, سيدينوا لنا بالطاعة ,, ويعرفوا أننا أولي بطش ومناعة ,, لنسود هذه الجرداء كلها ,, من نهر الإسفلت في الشرق ,, حتى الحائط الحجري في الغرب ,, ومن الشمال إلى الجنوب ,, سيخضع الكل لسلطاننا وينوب ,, لنرفع رايتنا ذات الجبروت ,, ونقيم عزتنا ونبسط الملكوت ,, ليشهد الكون برفعة بني الأحمر ,, زرق الدماء فائقي العنصر ,, القوة للأحمر ,, المجد للأحمر ,, العزة للأحمر ,, النصر للـ ,,,




    لم يكمل جملته الأخيرة وتوقف عندها لما شاهد أعين الحضور تبحلق في السماء بكل رعب ,, ليرفع رأسه ينظر مالخطب ,, وإذا بشيء ضخم كروي الشكل يهوي من شاهق على ساحتهم ,, فيقتل بعضهم ,, ليفر الآخرون مذعورين ويتفرق جمعهم ,, سقط الشيء الضخم على مقربة من الحجر يقف عليه نملر ,, وتدحرج حتى استقر بجواره ,, نظر إليه ,, فإذا بها كرة مطاطية بيضاء مرقعة بالسواد ,, لم يجفل منها نملر وما خاف ,, بل ظل يتأملها بعينين تقدحان بالشرر والغيظ ,, مقتها إذ فرقت الجمع من حوله ,, وأفسدت خطبته ,,

    ومن بعيد ,, كان طفل بشري يقترب من المكان ليتوقف بمقربة من الصخرة الصغيرة ,, ويصرخ بكل قوته: يا عياااااال ,, تعالوا شوفوا ,, نمل كثيييير ,, واااااجد ,, بل بل بل

    أجابه طفل آخر من خلف الجدار المحاذي لقطعة الأرض تلك: شنسوي لك طيب؟؟ يالله جب الكورة بسرعة ,,


    أصيب بالطفل بالحنق والغيظ لما أدرك عدم اكتراث أبناء عمه وعماته باهتماماته ,, مبلغ همهم لعب الكرة وغيرها من الألعاب " الخطرة" في نظره ,, كل خميس ,, كانت العائلة تجتمع في بيت الجد ,, وفي العصرية يخرج الأولاد لفناء البيت الواسع للعب ,, كانوا يشركونه معهم في البداية ,, لكن بعدما شاهدوه يغمض عينيه ويغطي وجهه بكفيه خشية الخدوش والرضوض كلما ناوله أحدهم الكرة ,, اقتصروا على إعطائه وظيفة حكم الساحة وما يناط إليها من تلقيط للكور كلما قفزت خارج السور ,, لم تكن تعجبه الوظيفة الأخيرة أبدا ,, لكنه رضي بالتحكيم على أي حال,,,


    كان يكره تلك المباريات التي يقيمها ابناء أعمامه في بيت الجد كل خميس ,, لكنه مجبر على الخروج واللعب معهم ,, فكلما جلس في الداخل يشاهد التلفاز أو يطالع مجلة أو يلعب مع الفتيات الغميمة والمونوبولي وغيرها ,, عايرته عماته بـ " عدم اجتماعيته" و " لعبه من البنات" و " رقة طباعه" وغيرها من التعليقات الجارحة ,, وكثرما دخلت أمه في عراك وجدال معهن لينتهي الأمر باستدعائها الأب أو السائق والانصراف قبل انتهاء اسبوعية العائلة ,, كم كان يكره موقعه كفتيل يشعل الحرب بين أمه من جهة ,, وعماته الخمس في الجهة المقابلة ,, لذلك قبل اللعب بالكرة على مضض مجابها مخاوف التعرض للأذى ,,


    كان موقعه كحكم للملعب فرصة لفرض آرائه وأحكامه ,, ودائما ما اعترضوا عليها يتهمونه بأنه يجهل قوانين اللعبة ,, لم يكن يجهلها في الحقيقة ,, لكنه لم يستطع عزل مايجري داخل الملعب عن حياة الأولاد خارجه ,, فإذا ارتكب أحدهم " فاولاََ" مثلا ,, سامحه ولم يحتسبه لأن الطفل الآخر الملقى على الأرض يتلوى من ساقه يتصف بلؤم في الطبع و" النحاسة" ,, وهو يستحق هذا الفاول في نظره ,, وأحيانا كان يلغي هدفا صحيحا لأن من سجله مدين لحارس المرمى بعشرة ريالات ,, وعليه تسجيل عشرة أهداف وبعدها يبدأ باحتساب أهدافه ,, وهكذا كان تحكيمه غريب الأطوار ,, كثيرا ما قابل الأولاد أحكامه تلك بالذهول والعجب تارة يبحلقون فيه ويسألون: " انت صاحي؟" ,, وتارة أخرى يسخرون ,,, لكن في نهاية المطاف يقبلون على مضض ,,, فطرده من الملعب يعني فتح أبواب جحيم أمهاتهم على مصراعيها ,,, سيتعرضون للتقريع واللوم وستصرخ أمهاتهم في وجوههم : " ليش ما تلعبون ولد خالكم معكم؟ ,, ما تستحون؟ "


    وقف الطفل يتأمل أسراب النمل الأحمر وهي تفر من أمامه وتركض مذعورة في جميع الإتجاهات ,,, باستثناء تلك النملة الكبيرة نسبيا إذ وقفت على الحجر بكل عناد وتحد ,,, اقترب منها الطفل ,,, وبقدمه حاول تحريك الحجر ليطرد هذه النملة التي لا تهابه ,,, لكنها لم تتحرك ,,,


    جثا الطفل على ركبته ,,, وبوجهه اقترب من تلك النملة الشجاعة يتأملها ,,,


    همهم الطفل: يعني تسوي نفسك مش خايف ,,,هاه؟


    ثم قرب أصبعه شيئا فشيئا ,,, واستعدت النملة لقرصه ,,,


    أتى نداء الأولاد من خلف السور: وين رحت؟ يالله عجل بسرعة ,,,


    تذكر الطفل أن ورائه مباراة يحكمها ,,, وكرة عليه التقاطها ,,, ابعد اصبعه ونهض من مكانه مسرعا ,,, التقط الكرة ,,, ومشى خطوات مبتعدا عن المكان ,,, توقف فجأة ,,, شيء ما أزعجه جدا تجاه تلك النملة ,,, أزعجته شجاعتها وتحديها له ,,, لو كانت كلبا أو فأرا أو حتى صرصارا لأمكن تفهم وقوفها في وجه الطفل لعلمها بخوفه من تلك الكائنات ,,, لكنه نملة ,,, مخلوق ضعيف **** سخيف ,,, " من يظن نفسه تلك النملة؟ " ,,, هكذا سأل الطفل في نفسه ,,, ثم استدار عائدا إلى الحجر ,,, رفع الكرة لأعلى ,,, وهوى بها عليه ليقتل النملة ويهرس جسدها ,,, دحرج الكرة قليلا ليزيل عنها أشلاء النملة ,,, التقطها ,,, وقفل راجعا ,,,

    لم يستطع النوم تلك الليلة ,,, فضميره أقلقه لما اقترفه في حق ذلك المخلوق الضعيف ,,, تقلب في سريره متفكرا في جريمته ,,, ثم ابتدأ سلسلة من اختلاق التبريرات ,,,


    ماذا لو كانت تلك النملة تستحق القتل؟ ,,,

    ماذا لو كانت تلك النملة حاكما ظالما مستبدا أرهق شعبه؟ ,,, لا لا ,,, فقد كانوا مجتمعين حوله في توافق وإنصات ,,,

    إذن ,,, ماذا لو كانت تلك النملة تخطط للإعتداء على جيرانها وسرقة ممتلكاتهم؟

    نعم نعم ,,, كانت تخطط لإيقاع الظلم بغيرها ,,, سيستعبدون النمل الأسود ,,,

    لكن النمل الأسود غبي ويسير بدون تخطيط ,, إنهم يستحقون الإستعباد ,,,

    لكن ,, ماذا لو كان غزو النمل الأسود بداية حملتهم لغزو قبائل النمل ,,,

    وبعد فراغهم من الأسود ,,, سيتجهون للأبيض ,,, يحرقون قراهم ,,, ثم الأصفر ,,, ثم النمل القروص ,,, ثم ,,,

    ثم يحتلون قطعة الأرض بجانب بيت جدي ,,,

    يا إلهي ,,, كانت تلك النملة تخطط لغزو المدينة كلها ,,, ليس المدينة فحسب ,,, بل الكرة الأرضية ,,,

    نعم ,,, سينشرون الدمار والخراب في أرجاء العالم ويستعبدون جميع المخلوقات ,,, حتى البشر لن يسلموا من أذاهم ,,,

    يا إلهي ,,, كانت تلك النملة تخطط لغزو العالم !!! ,,,

    لا بد وأنها تستحق الموت ,,,

    الحمدلله الذي جعلني أقتلها قبل فوات الأوان ,,,

    استراح الطفل لتلك القصة وذلك التبرير ,,, أغمض ضميره ,,, ونام قرير العين ,,, وفي نفسه أنه سيخلد قصة نملر للناس ,,, ليفضح خطته النازية لاستعباد الأجناس ,,, سيكتب عنها ذات يوم ,,, ليدرك العالم فضله عليهم إذ خلصهم من شرور تلك النملة البغيضة ,,,




    حقوق اللطش محفوظة للمنسي , ونحذر من إعادة اللطش :D


     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2004-10-20
  3. P I ® A T E

    P I ® A T E قلم فضي

    التسجيل :
    ‏2004-09-04
    المشاركات:
    4,079
    الإعجاب :
    0
    عفواُ

    خير الكلام ما قل ودل




    [moveo=right]مــــــــــــر من هنا spider-man[/moveo]
     
  4.   مشاركة رقم : 3    ‏2004-10-20
  5. المنسـي

    المنسـي قلم ماسي

    التسجيل :
    ‏2004-03-14
    المشاركات:
    49,862
    الإعجاب :
    4
    مالكش نيه تقراء


    ما حد جبرك
     
  6.   مشاركة رقم : 4    ‏2004-10-20
  7. ابو الفهود

    ابو الفهود عضو متميّز

    التسجيل :
    ‏2004-10-05
    المشاركات:
    2,044
    الإعجاب :
    0
    المنسي صار قلم ماسي...............الف الف مبروك..................>>>اتعيمس
    وتحياتي للجميع من ابو الفهووووووووووووووود
     
  8.   مشاركة رقم : 5    ‏2004-10-20
  9. الحمادي

    الحمادي قلم ماسي

    التسجيل :
    ‏2003-12-24
    المشاركات:
    17,855
    الإعجاب :
    1
    هههههههههههههههههههه



    قصه روعه يا منسي



    صحيح انها طويله



    لكنها تجذبك للاخير



    يسلمووووووووووو
     
  10.   مشاركة رقم : 6    ‏2004-10-20
  11. المنسـي

    المنسـي قلم ماسي

    التسجيل :
    ‏2004-03-14
    المشاركات:
    49,862
    الإعجاب :
    4

    طويله بس رهيبه ...صح
     
  12.   مشاركة رقم : 7    ‏2004-10-21
  13. hope

    hope قلم فضي

    التسجيل :
    ‏2004-04-18
    المشاركات:
    2,521
    الإعجاب :
    0
    جاري القرأة

    اسمع اذن الفجر الاذان الاول ولو قرأت قصتك :
    1) باصوم عطوف .
    2) ما بصليش الفجر في المسجد.
    3)مابقدرش ادفع فاتورة التلفون .
    4) خليها بعد ما اقرأ القصة .

    اسمع باقرأها اوف لاين لاني متأكد انها روعة وتستاهل التضحية ...

    ولي عودة ...
     
  14.   مشاركة رقم : 8    ‏2004-10-21
  15. نور الليـــــالي

    نور الليـــــالي عضو نشيط

    التسجيل :
    ‏2004-10-18
    المشاركات:
    357
    الإعجاب :
    0
    هلا اخي المنسي

    الموضوع اعتقد انه جيد

    لكن لو ممكن تسويه متفرق شوية عشان نقدر نشوف زي الناس

    والله عيني زغللت من القراية

    ههههههه

    الله يعافيك اخوي على الموضوع على كل حال


    تحياتي
     
  16.   مشاركة رقم : 9    ‏2004-10-21
  17. حبيب الشعب

    حبيب الشعب عضو متميّز

    التسجيل :
    ‏2004-08-15
    المشاركات:
    2,463
    الإعجاب :
    679
    من صدقك أيش ذا كله ... أخي راح يتسحر و رجع و أنا بنص القصة

    أناهف ... على الرغم من أني الى الان ماكملتها بس حلوة و تسلم

    اليد اللي لطشت (( لطاش واحد )) ...
     
  18.   مشاركة رقم : 10    ‏2004-10-21
  19. SoheeL^ALYemen

    SoheeL^ALYemen قلم فضي

    التسجيل :
    ‏2004-06-20
    المشاركات:
    2,814
    الإعجاب :
    0
    احمر يضرب ابيض يضرب اسود يموت:d
     

مشاركة هذه الصفحة