العلمانية فشلت...النهضة تكون فقط بالحكم بما أنزل الله

الكاتب : wi_sam83   المشاهدات : 1,951   الردود : 43    ‏2004-10-20
      مشاركة رقم : 1    ‏2004-10-20
  1. wi_sam83

    wi_sam83 عضو نشيط

    التسجيل :
    ‏2004-02-10
    المشاركات:
    328
    الإعجاب :
    0
    بسم الله الرحمن الرحيم

    العلمانية فشلت
    النهضة تكون فقط بالحكم بما أنزل الله
    إقامة الخـلافة وتطبيق الشريعة


    [align=right]إن فشل النُّظم العلمانية (فصل الدين عن الحياة) ظاهر للعيان.
    فالبلاد تنهار من جميع النواحي: الفقر، والجهل، واضطراب الأمن، وارتكاب الجرائم، وغلاء تكاليف التطبيب والتعليم، وسوء وسائل المواصلات.

    والحاجات الأساسية من المأكل والملبس والمسكن غير متوفرة بشكل لائق للغالبية العظمى من الناس، فكيف إذا كان الناس يريدون الحصول على الحاجات الكمالية؟!

    وفوق ذلك فإن البلاد ترزح تحت الديون الكبيرة، وترزح أيضاً تحت نفوذ الدول الغربية المستعمرة. فبلادنا مستعمَرة سياسياً واقتصادياً وثقافياً وحتى عسكرياً. فلا نحن أرضينا ربنا، ولا نحن نملك استقلالنا ولا سيادتنا، ولا نحن نحصل على أدنى وسائل العيش الكريم. فهل نرضى باستمرار هذا الحرمان، وهذا الذل، وهذا البُعد عن الله؟!

    قد يقول قائل: إن تخلفنا وفقرنا ليس سببه العلمانية، فهذه بلاد الغرب علمانية وليست فقيرةً ولا ذليلةً. ونجيب هذا القائل بأن السبب هو العلمانية ونفسية الناس معاً.

    فبالمقارنة بين فاعلية النظام الإسلامي وفاعلية العلمانية عند التطبيق نلاحظ ما يلي:


    1 - تقوى الله عند الفرد المسلم: إذ حينما يطبَّق على المسلم النظام المنبثق من عقيدته فإنه يطيع هذه النظام ويحـترمـه، بل ويقدسـه لأنه يرى فيه طاعةً لله، ويرى فيه عبادةً له عليها أجر عظيم. وهو لا يحتاج إلى شرطي يلاحقه من أجل إلزامه بالنظام، لأن تقوى الله هي العامل الأساسي لاِلْتزامه بالنظام.

    بينما لو طبقنا على المسلمين قوانين علمانيةً (وهي قوانين كفر) موضوعة بحسب أهواء من وضعوها وشهواتهم، فإن المسلم لا يشعر بأي احترام لهذه القوانين، ويحاول أن يحتال عليها، وهو سيخالفها إذا لَم يكن هناك شرطي يراقبه. حتى الشرطي لا يكون حريصـاً على هذه القـوانين، وغالباً ما تحصل الرشوة ويتفق الطرفان على مخالفة القوانين. وهذا يحصل من رأس الدولة إلى أدنى موظف فيها.


    2 - هيبة الرأي العام الإسلامي: إذا كانت تقوى الله عند الفرد المسلم ضعيفةً، وأراد أن يخالف أحكام الشرع، فإن الرأي العام الإسلامي يردعه.
    ذلك أن قاعدة «الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر» ركّزت عليها آيات القرآن الكريم وأحاديث السنة المطهّرة في مئات النصوص. فكل مسلم (ولو لَم يكن من حكام الدولة أو موظفيها) يتحمل مسؤولية المحافظة على التزام سائر الناس في الدولة بالأحكام الشرعية،
    وهذه المسؤولية هي فرض من الله، قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: «من رأى منكم منكراً فليغيره بيده، فإن لَم يستطع فبلسانه، فإن لَم يستطع فبقلبه، وذلك أضعف الإيمان» (رواه مسلم). ولذلك فإن هيبة الرأي العام الإسلامي تردع كثيراً من المخالفات.


    3 - سهر الشرطي وعدالة القانون: وإذا كانت التقوى ضعيفةً واستطاع الفرد أن يخفي مخالفته عن الرأي العام، فهنا يأتي دور السلطة، كما ورد عن عثمان بن عفان رضي الله عنه: «إن الله يَزَعُ بالسلطان ما لا يزع بالقـرآن». في هـذه الحـال يجـري إيقـاع العـقـوبة على المخالف حسب مخالفته.

    وهذه العقوبات هي زواجر وجوابر. وهي لا تُـوجِـد ضـغـيـنـةً عند من توقع العقوبة عليه ضد القاضي أو الحاكم، لأنه يعرف أن الحدود من الله، وأن إيقاعها عليه في الدنيا يجبرها عنه في الآخرة. والقـوانين الإلهية فيها عدالة وليس فيها ظلم، والحاكم ينفذ شرع الله ولا يتعامل بحقد.


    ولا يوجد شريعة في الدنيا، غير الشريعة الإسلامية، فيها الميزتان الأولى والثانية، أي تقوى الله عند الفرد، وهيبة الرأي العام، كما هو موجود في الإسلام. والشرائع التي يضعها الناس، ومنها شرائع الغرب العلمانية،
    فإنها تعتمد في تنفيذها فقط على شدة الشرطي وصرامة القانون، لأن الناس لا يحملون للقانون قداسةً أو احتراماً، بل يسعون جهدهم لاقتناص منافعهم بالاحتيال على هذه القوانين.


    وأما نفسية المسلمين فقد انحطت انحطاطاً كبيراً.
    فبدل أن يشعر المسلمون أنهم حَمَلَةُ الرسالة الإلهية للبشرية جمعاء، وأنهم خير أمة أخرجت للناس، صاروا يشعرون أنهم أتباع للكفار المستعمرين، وأن هؤلاء الكفار هم السادة والقادة وأصحاب الرسالة العالمية. هذه النفسية الدون، وهذا الشعور المنحط جعلهم يرضون بحياة العبيد.


    أيها المسلمون في إندونيسيا، أنتم الآن تتوجهون لانتخاب رئيس للدولة، فارفضوا الأشخاص الذين يتبعون أنظمة الكفر العلمانية، وارفضوا أنظمة الكفر هذه. واعملوا لانتخاب من يقيم الخـلافة ويطبق الشريعة الإسلامية.

    أيها المسلمون: عندكم نظام أنزله الله لكم وللبشرية جمعاء. وهناك أنظمة وضعها البشر حسب أهوائهم وشهواتهم، وحسب عقولهم القاصرة المحدودة. فكيف تتركون ما أنزله الحكيم الخبير رحمةً للعالمين، وتلهثون وراء قوانين خطأ عَفِنَة، تجلب لكم الذل والفقر والمشاكل، ﴿أتستبدلون الذي هو أدنى بالذي هو خير﴾؟! وإذا كان الضالون من العلمانيين المتأثرين بثقافة الغرب يريدون أنظمة الغرب، فهل تستكينون وترضون بذلك؟ اسمعوا قول الله سبحانه: ﴿وما كان لمؤمن ولا مؤمنة إذا قضى الله ورسوله أمراً أن يكون لهم الخِيَرة من أمرهم، ومن يَعْصِ اللّهَ ورسوله فقد ضل ضلالاً مبيناً﴾ (الأحزاب 36)،

    وقوله تعالى: ﴿إنما كان قولَ المؤمنين إذا دُعوا إلى الله ورسوله ليحكم بينهم أن يقولوا سمعنا وأطعنا وأولئك هم المفلحون . ومن يطع الله ورسوله ويَخْشَ الله ويَتَّقْهِ فأولئك هم الفائزون﴾ (النور: 51-52)، وقوله تعالى: ﴿وسارعوا إلى مغفرة من ربكم وجنة عرضها السموات والأرض أعدت للمتقين﴾ (آل عمران 133).




    5 من شعبان 1425هـ. حـزب التحريـر
    19/09/2004م إندونيسيا



    ------------------------------------------------------------------------

    هذا الموضوع تم نقله عن

    http://www.hizb-ut-tahrir.info/arabic/index.php/isdarat/single/213/
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2004-10-20
  3. wi_sam83

    wi_sam83 عضو نشيط

    التسجيل :
    ‏2004-02-10
    المشاركات:
    328
    الإعجاب :
    0
    بسم الله الرحمن الرحيم

    هكذا والله
    تكون الدعوة إلى الله
    على هدى وبصيرة

    السلانم عليكم
    من بيت المقدس
     
  4.   مشاركة رقم : 3    ‏2004-12-13
  5. wi_sam83

    wi_sam83 عضو نشيط

    التسجيل :
    ‏2004-02-10
    المشاركات:
    328
    الإعجاب :
    0
    بسم الله الرحمن الرحيم

    نعم...إن صنم العلمانية يتهاوى
    كما تهاوت من قبله
    أصنام الإشتراكية الشيوعية
    وأصنام

    الوطنية
    والقومية

    وبقي الإسلام ...الدين الخاتم الخالد
    الذي إرتضاه الله رحمة للعالمين

    السلام عليكم
     
  6.   مشاركة رقم : 4    ‏2004-12-13
  7. Sheba

    Sheba عضو فعّال

    التسجيل :
    ‏2004-12-11
    المشاركات:
    887
    الإعجاب :
    0
    مهلك مهلك يا عزيزي...

    قد لا يعجبك ما سأقول الآن ولكن الواقع يؤلم يا عزيزي. ان التوحيد (ممثلا بجميع الديانات السماويه) هو الذي يتهاوى و يسقط للأسف. و الواقع هو ان صنم العلمانيه هو الذي يكبر و يثبت بينما الديانات تموت و تندثر. العلمانيه هي من اسرع الأيدلوجيات نموا و ليس الأسلام او المسيحيه او حتى اليهوديه. ومن قال لك ان العلمانيه تموت فهو كاذب بل انها تكبر و تنمو و تترسخ ايضا.

    لماذا؟

    لأنها هي الوحيده التي ضمنت لجميع الفئات و العروق حياه انسانيه عادله خاليه من التعصب و العنصريه. ان العلمانيه هي نظام انساني في نمو كبير ملحوظ. واكثر الشعوب صارت تؤمن بها كوسيله اخيره للخلاص من قمع الاديان و عدم مساواتها. ولطالما نجحت العلمانيه في انتشال الانسان من غرقه، و والله ان فساد الدول الأسلاميه اعظم من فساد الدول العلمانيه بألف مره. و الواقع دائما يشهد بأن العلمانيه هي من يحقق النجاح و النصره للأنسانيه.

    ايضا كذب من قال ان المسلم يخاف عمل الشر و الكافر لا يخاف. هذه اكاذيب حفرها في الأذهان من يسمون انفسهم 'علماء' فها هو الواقع يرينا العلماني الملحد مؤدي لواجبه على اكمل وجه ويتجنب الوقوع في الخطا بينما المسلم يفسد في الارض بأسم 'الله'.
     
  8.   مشاركة رقم : 5    ‏2004-12-14
  9. wi_sam83

    wi_sam83 عضو نشيط

    التسجيل :
    ‏2004-02-10
    المشاركات:
    328
    الإعجاب :
    0
    براءة....

    براءة

    لا حول ولا قوة إلا بالله

    ما هذا الذي تقول....لا تحسبنيأعجب أو أجزع
    فمثل من يقولون هذا كثر-أقلة حقيقة
    غير أن أبواق السلطان لهم
    وأنا لا أظن المشرفين على هذا المنتدى الطيب
    يقبلون أن تكون مثل هذه الدعوة فيه
    فهذه العوة فيها إهانة للإسلام
    وأرجوا من الأخوة المشرفين تعليق إشتراكك
    يا هذا

    سلام على من تبع الإسلام ونبذ العلمانية
    ونبذ الرأسمالية
    والإشتراكية والشيوعية
    وغيرها من الأديان والعقائد الكفرية
    الزائفة
     
  10.   مشاركة رقم : 6    ‏2004-12-14
  11. Sheba

    Sheba عضو فعّال

    التسجيل :
    ‏2004-12-11
    المشاركات:
    887
    الإعجاب :
    0
    ماذكرته لك هو كل الحقيقه شئنا ام ابينا. ثم بدلا من ان تجادلني بالتي هي احسن تطلب حذف كلامي لأن مزاجك مش مرتاح للواقع؟

    والله ان حالك محزن.
     
  12.   مشاركة رقم : 7    ‏2004-12-18
  13. wi_sam83

    wi_sam83 عضو نشيط

    التسجيل :
    ‏2004-02-10
    المشاركات:
    328
    الإعجاب :
    0
    ماشي الحال

    أعوذ بالله من الشيطان الرجيم

    يا عزيزي....
    نعم...طالبت وكلي أمل أن يستجيب المشرف العزيز
    أم أنه.....
    المهم....شوف الديمقراطية تبعتك(التي تنادي بها)وتناصرها
    وتناصب المسلمين العداء لأجل دريهمات معدودة !!!!
    نعرف أنا وأنت مصدرها؟؟؟؟؟؟

    ما هي إلا نظرية بشريه وهذه النظريه مثلها مثل سائر النظريات الفاشلة
    التي فشلت أو التي تسير في طريق الفشل(ولا أقصد النظريات العلمية)
    فليس هذا مكان التعرض لها....وإن كانت تشترك معا في كونها
    نظريات بشرية

    شوف...إذا كنت رجلاً يريد الحق فلترجع إلى العنوان التالي
    http://www.hizb-ut-tahrir.org/arabic/kotob/kotob.htm

    وستجد كتاباً بعنوان"الديمقراطية نظام كفريحرم أخذها أو تطبيقها أو الدعوة إليها"

    الديمقراطية نظام كفر

    يحرم أخذها أو تطبيقها أو الدعوة إليها

    فالمصدر الذي جاءت منه الديمقراطية هو الإنسان، والحاكم فيها الذي يرجع إليه في إصدار الحكم على الأفعال والأشياء بالحسن والقبح هو العقل. والأصل في وضعها هم فلاسفة أوروبا ومفكروها، الذين برزوا أثناء الصراع الرهيب بين أباطرة أوروبا وملوكها وبين شعوبها. فكانت من وضع البشر، وكان الحاكم فيها هو عقل الإنسان
    أما الإسلام فإنه على النقيض من ذلك فهو من الله أوحى به إلى رسوله محمد بن عبد الله صلى الله عليه وسلم. قال تعالى: {وَمَا يَنطِقُ عَنِ الْهَوَى ، إِنْ هُوَ إِلاَّ وَحْيٌ يُوحَى} وقال: {إِنَّآ أَنزَلْنَاهُ فِي لَيْلَةِ الْقَدْرِ}ـ
    والحاكم فيه الذي يرجع إليه في إصدار الأحكام إنما هو الله سبحانه أي الشرع، وليس العقل. وعمل العقل قاصر على فهم نصوص ما أنزل الله. قال تعالى: {إِنِ الْحُكْمُ إِلاَّ للهِ}وقال: {فَإِن تَنَازَعْتُمْ فيِ شيءٍ فَرُدُّوهُ إِلَى اللهِ وَالرَّسُولِ} وقال: {وَمَا اخْتَلَفْتُمْ فِيهِ مِن شيء فَحُكْمُهُ إِلَى اللهِ}
    أما العقيدة التي انبثقت عنها الديمقراطية فهي عقيدة فصل الدين عن الحياة، وفصل الدين عن الدولة. وهي العقيدة، المبنية على الحل الوسط بين رجال الدين النصارى ـ الذين كان يُسخِّرهم الملوك والقياصرة، ويتخذونهم مطية لاستغلال الشعوب وظلمها، ومصّ دمائها باسم الدين والذين يريدون أن يكون كل شيء خاضعاً لهم باسم الدين ـ وبين الفلاسفة والمفكرين، الذين ينكرون الدين، وسلطة رجال الدين
    وهذه العقيدة لم تنكر الدين، لكنها ألغت دوره في الحياة، وفي الدولة، وبالتالي جعلت الإنسان هو الذي يضع نظامه
    وكانت هذه العقيدة هي القاعدة الفكرية التي بنى عليها الغرب أفكاره، وعنها انبثق نظامه، وعلى أساسها عيَّن اتجاهه الفكري، ووجهة نظره في الحياة، وعنها انبثقت الديمقراطية
    أما الإسلام فإنه على النقيض كلياً من ذلك، فهو مبني على العقيدة الإسلامية، التي توجب تسيير جميع شؤون الحياة، وجميع شؤون الدولة بأوامر الله ونواهيه، أي بالأحكام الشرعية المنبثقة عن هذه العقيدة وأن الإنسان لا يملك أن يضع نظامه، وإنما عليه أن يسير وفق النظام الذي وضعه الله له
    وعلى أساس هذه العقيدة قامت حضارة الإسلام وعُيِّنت وجهة نظره في الحياة

    -----------------------------------------------------------------------------------------
    ونرى رد المشرف على موضوعك....
    ثم لماذا لا تلبث تهاجم الإسلام ألأنه
    وحدة القاعدة الفكرية الصحيحة
    إلزم نفسك.....فلا مكان لأهل الديمقراطية بيننا
    نحن المسلمون
    لماذا ؟؟؟؟
    لأنه...في أسود وفي أبيض
    في حق وفي باطل....
    في صح وفي غلط.....
    في عقيدة تملك أسباب الحياة
    وفي عقيدة فاشلة....حملت بذور موتها منذ يومها
    الأول....لأنها من صنع البشر
    فيا عباد البشر أما آن لكم أن تعتزوا بعبوديتكم لله

    اللهم إغفر لنا وارحمنا وتقبل منا
    إنك أنت السميع المجيب
     
  14.   مشاركة رقم : 8    ‏2004-12-18
  15. Sheba

    Sheba عضو فعّال

    التسجيل :
    ‏2004-12-11
    المشاركات:
    887
    الإعجاب :
    0
    هههمممم...

    اولا هدي اعصابك و أشرب كوب كركديه بارد...

    ثم استرخي وصلي على حبيب الأمه...

    فأنا لست رجلا ولم اكن رجلا في يوم من الأيام، بل انني أمرأه لذلك لن اتصفح ذلك الموقع كونه حكرا على الذكور، ولا يجب دخول المرأه اليه الا بمحرم.

    اخيرا يا عزيزي، انا لم اهاجم الاسلام، مالذي اصابك؟ انا اتحدث عن حقائق. انا لا ادعو الناس لأعتناق العلمانيه، فأنا لست علمانيه. ثانيا لم ابدي اي نوع من التحيز، بل ا طلعتك على حقائق و تحدثت موضحه سبب اعتناق الناس العلمانيه وترك الاديان، فأنفجرت انت واتهمتني ب'مهاجمة' الاسلام!


    مره اخرى....للأسف العلمانيه تترسخ وتكبر والأديان تموت و تتبخر.

    هذه حقيقه وليست رأي.
     
  16.   مشاركة رقم : 9    ‏2004-12-18
  17. قتيبة

    قتيبة مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2004-04-15
    المشاركات:
    4,355
    الإعجاب :
    0
    العالم الآن كله يتجه نحو ترسيخ التدين سواء في العالم الإسلامي أو الغربي وهذه هي الحقيقة أما الإتجاهات اليسارية فقد تراجعت كثيرا ، وهاهو الليكود والحزب الجمهوري يتصدران قيادة اسرائيل وأمريكا ، وهاهم الإسلاميين يتقدمون بقوة حتى أنهم هم المنافس القوي للحكومات العربية ، هذه بعض الصور لعلها فاتتك للأسف.

    أما التهجم على الإسلام فلا أدري هل هناك لفظ آخر ينطبق على ما قلتيه ، ولعلها زلة كيبورد لم تقصديها .

     
  18.   مشاركة رقم : 10    ‏2004-12-18
  19. سد مارب

    سد مارب مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2001-11-29
    المشاركات:
    18,142
    الإعجاب :
    0
    لأنها هي الوحيده التي ضمنت لجميع الفئات و العروق حياه انسانيه عادله خاليه من التعصب و العنصريه. ان العلمانيه هي نظام انساني في نمو كبير ملحوظ. واكثر الشعوب صارت تؤمن بها كوسيله اخيره للخلاص من قمع الاديان و عدم مساواتها. ولطالما نجحت العلمانيه في انتشال الانسان من غرقه، و والله ان فساد الدول الأسلاميه اعظم من فساد الدول العلمانيه بألف مره. و الواقع دائما يشهد بأن العلمانيه هي من يحقق النجاح و النصره للأنسانيه.
    ايضا كذب من قال ان المسلم يخاف عمل الشر و الكافر لا يخاف. هذه اكاذيب حفرها في الأذهان من يسمون انفسهم 'علماء' فها هو الواقع يرينا العلماني الملحد مؤدي لواجبه على اكمل وجه ويتجنب الوقوع في الخطا بينما المسلم يفسد في الارض بأسم 'الله'.

    *************

    عزيزتي لاول مرة اقراء رأي هو المنطق والحقيقة ذاتها فتحياتي لوجه نظرك هذه

    العلمانية التي تكلم عنها الكاتب العزيز هي علمانية مبتورة مشوه يسمونها بلديكور المقنع اما العلمانية الحقيقية التي تضمن للاقليات حقوقها وتضمن القانون ومنطق قوة القانون وحدة والعلمانية التي تؤمن بعلمنة الظواهر واحترام المقدسات والثوابت الدينية لجميع العقائد هي العلمانية الحقيقية التي سوف تبقى مشروع سامي لتحقيق عدالة اجتماعية واقتصادية وفكرية وفق منطق البقاء للاصلح والقوة للقانون وجميعنا تحت لوائة سواسية
    ان سر ازدهار الامة الاوربية هي عصر النهضة وعصر النهضة قضى على كهنوت الكنيسة وسيطرة رجال الدين الكنسي التي كانت تعتبر ذاتها الرب والشعوب رعاع تنالهم الكنيسة بحذائها او تكرمهم بصكوك الغفران البابوية ؟
    فظهرت علمانية حقيقية كانت هدفها احترام العلم واحترام المقدس بنفس الوقت بحيث لا يسيطر العلم على المقدس ولا المقدس على العلم والقداديس للكنيسة والوطن للجميع
    الاسلام ايضا احترم العلم واحترم الراي الشعبي المبني على الكيفية التي يعيشها المجتمع فعند وفاة الرسول المكرم لم يحدد خليفة بنص نبوي ولا قراني بل ترك للناس رائهم وفق الضمير الذي زرعة الدين داخلهم وهو الضمير الاخلاقي الذي جاء الاسلام وفق قاعدة" انما بعثت لاتمم مكارم الاخلاق"
    وهذا دليل على الدين ضمير ووازع واخلاق وان السياسة تحددها الكيفية التي يراها المجتمع كيفما تربى علية من قيم دينية او غيرها

    ايضا في حديث اخر يخص تلقيح النخيل بالطلع عندما نهى عنة الرسول (صلعم) فاخبروة بالحقيقة العلمية التي تقول ان النخيل لا يجني الثمر الا بتلقيح ثمرتة بالطلع تلقيح يدوي فاقل" انتم اعلم بامور دينياكم مني" وهذا دليل على احترام الاسلام علمنة الظواهر وفق الرؤية العلمية التي يراها الناس ايضاً

    فالعلمانية ليست كما تروها او تفسروها (كرؤية صديقنا صاحب الموضوع) العلمانية ليست علمانية تركيا او تونس بل علمانية فولتير وجاليلو وكبرنيوس وابن الهيثم وابن سينا والعلمنة الواضحة في الدين الاسلامي

    ياضا لاننى ان الضمير هو الضمير سواء كان من يحملة مسلم او مسيحي او كونفشيوسي وهي الروح الانسانية الواحدة التي تححد الاخلاقيات والوازع وفق رؤية انسانية واحدة لا تخص دين بذاتة
    وهذا القانون صلب روح العلمانية الحقة والحقيقية

    كذلك تابعت من يكفر العلمانيين وقد قيل لي ذلك بهذا المنتدى باسم انني علماني قومجي ليبرالي ولا يضر احكام التكفير هذه الا انها تشبة صكوك الفغران التي كانت تمنحها الكنيسة باوربا بالعصور الوسطى فمن يحرر مجتمعنا من صكوك التكفير كعلامة من علامات بدايات النهضة العربية الواحدة التي تؤمن بالثابت وتحترم المقدس وتعلمن الظواهر في سبيل خلق مجتمع عربي علمي الاسلام عنوان بارز لروحانيتة واخلاقة وفضائلة؟


    متى؟!!!
     

مشاركة هذه الصفحة