مشروع ماليزي لخلق العباقرة العرب!

الكاتب : NBN   المشاهدات : 531   الردود : 0    ‏2004-10-18
      مشاركة رقم : 1    ‏2004-10-18
  1. NBN

    NBN عضو فعّال

    التسجيل :
    ‏2004-04-10
    المشاركات:
    511
    الإعجاب :
    0
    مشروع ماليزي لخلق العباقرة العرب!


    القاهرة من دينا وادي: نتساءل أحيانا عن سر عبقرية الفراعنة، ويمتد بنا التساؤل لمحاولة التعرف على أسباب تفوق بعض البشر على غيرهم، فالعلماء والمخترعون أبهروا العالم بأسلوب تفكيرهم وما توصلوا إليه من اختراعات ما زالت البشرية تنعم بها، الغريب أن الانسان لا يستخدم سوى 10% فقط من قدراته العقلية ويترك الـ90% الأخرى من دون استخدام يذكر ولهذا كله ظهر مشروع U. CMAS وهو اختصار لـ Universal Concept Of mental arithmatic System وهو برنامج وضع أسسه معلم الرياضيات الماليزي الذي عاش لفترة في احدى القرى الصينية «دينو ونج». من خلال اهتمامه بالبحث في سر ذكاء أطفال تلك القرية. وبعد عام ونصف من البحث أدرك أن السر يكمن في العداد الصيني القديم الذي يسمى بـ«الأبيكس» وهو من تراث الحضارة الصينية ويتعلم به الصغار الأرقام، كما كان موجودا في الحضارة اليونانية والفرعونية، وقام «دينو» بتطوير هذا العداد ليناسب العصر الذي نعيش فيه وحوله الى برنامج تعليمي يتحول عقل الطفل بمقتضاه الى آلة حاسبة، وبدأ برنامجه في ماليزيا وبعد 30 شهرا هي مدة البرنامج تطورت القدرة الحسابية لدى الاطفال الذين خضعوا لهذا البرنامج وباتوا يملكون القدرة على حل عمليات حسابية معقدة في وقت قصير كما تطورت لديهم عمليات عقلية أخرى مثل الذاكرة، وتنمية الادراك والقدرة اللغوية، وانتقلت الفكرة الى دبي في الإمارات العربية على يد بعض الخبراء وحاليا يتم الاعداد لنشره في مصر والسودان والكويت ولبنان وسورية والسعودية.
    «الشرق الأوسط» التقت بالمدير الاقليمي لهذا البرنامج في مصر وجدان أحمد طاهر الذي قال في البداية: يعتمد برنامج U. CMAS على تفعيل القدرات الذهنية العليا للطفل باستخدام «الأبيكس» وهو العداد اليدوي والذي يستخدمه الطفل المتدرب بكلتا يديه وفقا لبرنامج علمي يساعد على تنشيط خلايا مراكز الجانب الأيمن والأيسر من المخ تدريجيا وبشكل متوازن مما يجعل الطفل قادرا على حل العمليات الحسابية باتقان وسرعة فيعمل ذلك على تقوية ميوله العلمية ويزيد من حبه للرياضيات التي هي أساس التفكير بكفاءة عالية ودقيقة وسريعة في كل المجالات، وتم صناعة عدادين لهذا البرنامج الأول حجمه صغير ذو حبات ملونة لتلفت نظر الاطفال في عمر الأربع سنوات، أما العداد الثاني فهو أكبر حجما لمن هم أكبر سنا وبعد فترة معينه من التدريب يتم سحب العداد من الطفل ويبدأ في حساب الأرقام باستخدام مخه من دون استخدام الآلة الحسابية.
    وعندما بدأ هذا البرنامج في مصر تم عمل استطلاع بالنسبة للعاملين في مجال التربية والتعليم والأطباء النفسيين والمخ والأعصاب حتى نتأكد من فعالية هذا البرنامج ومحاولة ادخاله في مناهج التعليم في مصر ووجدنا ترحيب من الخبراء وثقتهم في فعالية البرنامج لأنه يساهم في زيادة تركيز الطفل وتقوية ذاكرته، مما يؤثر في طريقة تفكيره لأن الذكاء ليس مفهوما أحاديا بل هو عبارة عن عناصر تتفاعل مع بعضها وتعمل بشكل متناغم.
    ويضيف وجدان أن البرنامج يتم تطبيقه على الأطفال من عمر 4 وحتى 12 عاما حيث ثبت علميا من عدة أبحاث أن هذه هي فترة خصوبة المخ وأن ذكاء الطفل يتحدد في هذه المرحلة خاصة أننا نعيش في عصر التقنية واعتماد الانسان على الآلة مما يجعله في معظم الأحيان يتكاسل في التفكير في بعض الأشياء التي من الممكن أنت ؤديها له أحدى الآلات التقنية الحديثة بالرغم من أن الانسان هو الذي اخترعها وطورها وهذا يجعل مستوى ذكاء المخ ينخفض لأن المخ مثله مثل أي عضو في جسم الانسان من الممكن ان يضمر أو يقف عند حد معين اذا لم نهتم به وندربه دائما.
    ويتكون برنامج U. CMAS من عشرة مستويات مدة كل مستوى 3 أشهر ومدة المحاضرة ساعتان مرة واحد في الاسبوع مع التدريب الشخصي للطفل المتدرب 15 دقيقة يوميا.
    وعدد المتدربين لا يزيد عن 15 متدرب في فصل واحد لأنه اذا زاد العدد عن هذا الحد في تلقي أي من العلوم يحدث تشتت في الانتباه مما يجعل العملية التعليمية صعبة.
    ويقول وجدان أحمد: بعد أن يحصل المتدرب على 30 شهرا كاملا وهي مدة البرنامج يصبح بعدها قادرا على التفكير العلمي لذلك اذا حاولنا تنمية القدرة العلمية لدى الطفل مع الاحتفاظ بمواهبه الأدبية وتنميتها سنكسب شخصا مميزا في عدة مجالات، والطفرة التقنية التي حدثت سواء في ماليزيا والصين ودول الشرق الأقصى سببها التركيز على التفكير العلمي، ويوجد حاليا أكثر من 150 ألف خريج ماليزي من برنامج الـ U. CMAS مما سيؤثر كثيرا في المستقبل.
    أما في مصر فلدينا الآن حوالي 700 طالب في مرحلة الدراسة ويتم ادخال هذا البرنامج في 4 مدارس مصرية الى جانب المناهج.
    كما التقينا المهندس أحمد درويش وهو أحد أولياء الأمور وكان يقدم لابنته في البرنامج بعد أن شاهدت زوجته لقاء بإحدى القنوات الفضائية كان يستضيف القائمين على هذا البرنامج فتحمست للفكرة من أجل ابنتها سلمى ذات الأربع سنوات، قال الأب لنا: أحاول أن أعرف طريقة تدريسهم في هذا البرنامج لأن سلمى تعاني من مشكلة مع المدرسة شأن معظم الأطفال لكني بعدما شاهدت بعيني احدى المحاضرات العملية تحمست للفكرة واطمأننت على ابنتي وأعتقد ان هذا البرنامج سيساهم في خلق جليل مختلف عنا تماما وفي طريقة تفكيره ومستوى ذكائه.
    أما الدكتورة عايدة ابوغريب رئيس شعبة بحوث تطوير المناهج التعليمية بالمركز القومي للبحوث والتربية فتقول: ان العلماء في العصر الحالي اكتشفوا ما يسمى بالـwindows of opporburity أي «منافذ الفرص» وهي تشبه فكرة البرنامج المطروحة بمعنى ايجاد المنافذ الصحيحة والسليمة التي تساعد الانسان على تنمية مهاراته وقدراته العقلية حتى يواكب التقدم التقني ونحاول حاليا نقل هذه الفكرة في المدارس المصرية لان الاهتمام بالرياضيات والعلوم هي أساس التقدم التقني في العالم، والأهم هو ان يتعلم الطفل هذه الطريقة لتوظيف هذه المهارات في حياته سواء في المجال العلمي أو الأدبي.
    من جهة أخرى تقول الدكتورة هبة العيسوي استاذة الطب الفسيولوجي: هذا البرنامج يحفز الخيال والقدرة على التعبير اللغوي لدى الطفل لكنني أحب توضيح أمر هام وهو أن البرنامج للأطفال الأصحاء عقليا بمعنى أنه لا يساعد الطفل ذا الاحتياجات الخاصة وإنما يتعامل مع الانسان العادي.
    ونستطيع معرفة كيفية تأثير هذا البرنامج علي قدرات المخ اذا عرفنا تكوين المخ فأي طفل حديث الولاية لديه ملايين الخلايا العصبية التي من الممكن أن ندربها حتى نساعد على تنميتها ليصبح هذا الطفل أذكى من المعدل الطبيعي واذا لم تتم تنميتها تضمر وتنتهي.
    فالمخ عبارة عن صندوق مغلق به فص أيسر وهو المسؤول عن القدرات الكلامية وعمليات الادراك والكتابة واللغة والتعلم والاستدلال المنطقي والوظائف البلاغية، أما الفص الأيمن فيعتمد على المحاكاة ويظهر ارتباطه بالأداء غير اللفظي، ويتناول المعلومات البصرية، المكانية، أي مسؤول عن الذاكرة الفوتوغرافية لدى الشخص.
    ولا يرتبط ذكاء الطفل بمستواه التعليمي، فالقدرات العقلية لدى الانسان تعتمد على المهارات والانجازات والاستعداد ومعاملات الذكاء، ومعنى الذكاء هو محصلة الأنشطة الدماغية للفرد في المجالات المعرفية والانفعالية والبدنية الناجمة عن التفاعل بين النمط الوراثي وبين البيئة فهو بذلك حصيلة تفاعل بين سمات موروثة وأخرى مكتسبة.
    وعندما يضع علماء النفس اختبارات الذكاء المكونة من 6 اختبارات للقسم اللفظي و5 اختبارات للقسم العملي يكون مجموعهم هو نسبة الذكاء التي يتم حسابها عن طريق قسمة العمر العقلي على العمر الزمني وضربهم في نسبة مئوية، وعند احتساب العمر العقلي لأي انسان يجب وجود ما يسمى بمعدل الثبات على العينة التي ينتمي إليها هذا الشخص على سبيل المثال العينة المصرية أو الماليزية مثلا

    عقبال الوطن الاسلامي بمشروع مثله لكي لانحتاج لاحد غريب اللهم آمين
     

مشاركة هذه الصفحة