على هامش جائزة دبي الدولية للقرآن الكريم -

الكاتب : المشهور   المشاهدات : 626   الردود : 1    ‏2004-10-18
      مشاركة رقم : 1    ‏2004-10-18
  1. المشهور

    المشهور عضو فعّال

    التسجيل :
    ‏2003-06-15
    المشاركات:
    830
    الإعجاب :
    0
    تحت رعاية الفريق أول سمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم ولي عهد دبي وزير الدفاع راعي جائزة دبي الدولية للقرآن الكريم، تتواصل فعاليات البرنامج الثقافي في كل من غرفة تجارة وصناعة دبي وجمعية النهضة النسائية، حيث ألقى الداعية الاسلامي المعروف علي الجفري محاضرة بعنوان “الذين تشوق إليهم الرسول”، فيما ألقى الدكتور عمر عبدالكافي محاضرة للنساء بعنوان “كيف نفهم ديننا”.

    في البداية بارك الشيخ علي الجفري المدرس في دار المصطفى للحديث الشريف في اليمن، لدولة الإمارات قدوم شهر رمضان الكريم، وأثنى على قيادات الدولة لما يقومون به من دور جليل في خدمة الاسلام والمسلمين، وأبرز أهمية جائزة القرآن الكريم في حياة المسلمين.

    ثم انتقل إلى الحديث عن تفضيل الله لرسوله صلى الله عليه وسلم ولأمته، مشيراً إلى ان الله اختار محمداً واصطفاه من الخلائق وجعل القرآن مهيمناً على كل الكتب السماوية وكذلك جعل الله أمة الاسلام خير أمة اخرجت للناس، مؤكداً ان كل انسان يريد ان يتقرب إلى الله عليه ان يتعلق قلبه برسوله صلى الله عليه وسلم.

    وقال: إن الناس أحوج إلى رصيد إيماني من حب واتباع الرسول، مشيراً إلى ان مكانة النبي في قلوبنا ينبغي ان نراجعها من فترة إلى أخرى، حتى يظل الرسول في مكانة مميزة في أعماقنا، امتثالاً لحديثه صلى الله عليه وسلم: “لا يؤمن أحدكم حتى أكون أحب إليه من نفسه”، فلو عرف الناس حب الرسول لكان حالهم أفضل مما هو عليه الآن.

    وخلص المحاضر إلى ان ما حل بقلوب حياة الناس من مشكلات سببه الرئيسي هو الاعراض عن الحق، وأمراض القلوب، حتى ركن الناس على صورة وأسباب المشكلات من دون الاهتمام بأصل المصائب، ما حال دون الوصول إلى حلول حقيقية لما يعانون منه، مشدداً على ان خلاص الناس من مشكلاتهم يحتاج إلى اصلاح القلوب.

    وأكد الداعية الاسلامي الجفري ان معظم مشكلات الناس في الحياة ترجع إلى عدم اليقين على حماية الله، رغم انه سبحانه وتعالى قال: “يثبت الله الذين آمنوا في الحياة الدنيا وفي الآخرة ويضل الله الظالمين ويفعل الله ما يشاء”، مشيراً إلى ان الناس يعيشون حالياً اعلام تأجيج المشاعر والغرائز، فتحول الشباب إلى التفكير في الأمور الهامشية.

    ثم استعرض الجفري أنواع الناس في الحياة واشتغال معظم البشر بغير الطاعة، والانغماس في الشهوات، مشيراً إلى ان الغرائز الانسانية لو وجهت توجيهاً صحيحاً لأصبحت عبادة، وقتها يكون الانسان نفذ رغبته الانسانية وحصل على الأجر من الله.

    وأوضح المدرس بدار المصطفى للحديث في اليمن، ان منهج الاسلام لم يطله التحريف أو التغيير، لأن الله هو الذي تكفل بحفظه وارتضاه ان يكون منهاج هداية وصلاح، مشيراً إلى ان ما حدث هو تغير في القلوب والأخلاق من قبل بعض المسلمين، فالتبديل الموجود حالياً هو تغير السلوك وليس المنهج.

    وخلص الشيخ الجفري إلى جملة من الوسائل والطرق التي تساعد الناس على الراحة والسعادة في الدارين، عن طريق التزام طاعة وحب النبي صلى الله عليه وسلم واسباغ الوضوء والثبات على دين الله، بالإضافة إلى الأخذ بالسلوك القويم والإيمان بالغيب.

    من جانب آخر، أشاد الدكتور عمر عبدالكافي بجائزة دبي الدولية للقرآن الكريم مباركاً لراعيها الفريق أول سمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم ولي عهد دبي وزير الدفاع وكل القائمين على الجائزة جهودهم لتشجيع أبناء الأمة الاسلامية على الاقبال على كتاب الله الكريم.

    وقال الدكتور عبدالكافي خلال محاضرته التي ألقاها مساء أمس الأول للنساء في جمعية النهضة النسائية أن هناك مصيبة جعلت المسلمين لا يفهمون دينهم الفهم الصحيح خاصة بعد انتشار العديد من اللغات داخل البيوت، وخاصة غير العربية منها.

    وأكد الدكتور عمر عبدالكافي أن الجميع سيحاسب يوم القيامة على عدم تعليم اللغة التي نزل بها القرآن الكريم، مشيراً إلى ان المصيبة الكبرى التي أصبح يعانيها المسلمون هي ترك الأبناء لغتهم العربية والتحدث باللغات الأخرى بل وصل الأمر إلى السخرية من الولد الذي يتكلم العربية.

    وأضاف انه على الرغم من ان التقنيات الحديثة أصبحت في كل بيت والتي وضعت كل العلوم على قرص صغير ومنها القرآن الكريم والأحاديث لم نكلف أنفسنا بالاستفادة منها بل أصبح الجميع يأخذ من هذه التقنيات تقليد الغرب وليس تعلم الدين، مشيراً إلى ان الإمام البخاري ظل يجمع في الأحاديث 16 عاماً وصلت إلى نحو 7 آلاف حديث، وكان يقوم بتدقيقها وتنقيحها بل كان يقوم بالصلاة ركعتين عند الانتهاء من جمع كل حديث، ولن يكل ولم يمل حتى أكمل مهمته، أما اليوم فنرى الشباب لا يصبرون على البحث في آية واحدة.

    وأكد ان الصحابة والتابعين من بعدهم تعبوا من جمع هذا العلم، ثم أفاقت الأمة على وضع آخر والبحث في أمور ليست من دين الله عز وجل.

    ونفى فضيلته ان تكون أمة اليوم هي الأمة ذاتها أيام عمر بن الخطاب أو هارون الرشيد، فالأمة تبدلت وأصبحت أمة أخرى غير التي تركها النبي صلى الله عليه وسلم، مشيراً إلى ان الأمة الاسلامية ابتعدت بعداً كبيراً عن حقائق الدين وفهمه.

    وطالب المسلمين بعرض الاسلام كما عرضه الرسول صلى الله عليه وسلم، ولا يكونوا في موقف الدفاع عن الاسلام، مؤكداً ان الاسلام ليس في حاجة للدفاع عنه، والدفاع عنه يعني الهزيمة والضعف ولذلك لا بد أن نعرض الاسلام بحقائقه كاملة لأنه قوي متين.

    ودعا علماء الأمة الاسلامية إلى تنظيم المؤتمرات والندوات لإعانة الناس على فهم دينهم الحقيقي.

    وأكد الدكتور عمر عبدالكافي ان المنكرة للحجاب كافرة ومن يقول انه لا يوجد شيء في الدين عن الحجاب يكون خرج عن الدين الاسلامي، مشيراً إلى أن من أنكر آية من آيات كتاب الله فقد أنكر الكتاب كله.

    وحذر العائلات من ترك بناتهن للذهاب للدراسة في الخارج وحدهن، مؤكداً ضرورة ان تظل الفتاة في رعاية ولي أمرها حتى نقيم بيوتاً اسلامية صحيحة.

    وأشار في هذا الصدد إلى كارثة زواج المسلمة من غير المسلم أو ممن لا دين له، موضحاً ان هذا سببه ترك البنت للسفر وحدها من دون رقيب أو حسيب خاصة لدول أوروبا والذي من شأنه ان ينجب أطفالاً لا يعرفون ديناً لهم.

    وطالب أبناء وبنات الأمة الاسلامية بالتخلص من الكبر لأن المتكبر لن يدخل الجنة أبداً، مشيراً إلى ان وجود القدوة الحسنة من الأبوين مطلب ضروري لتنشئة أبناء أسوياء ومتوازنين.

    واستعرض الدكتور عبدالكافي خلال المحاضرة ثلاثة محاور أساسية لفهم ديننا أولها “الدين المعاملة”، مشيراً في هذا المحور إلى ان فهم الدين أصبح صعباً على النفوس خاصة واننا نجد أناساً يصلون ومن ثم يكذبون ويرتشون ويقفون بالطوابير أمام المحاكم لمقاضاة زوجة أو زوج أو ابن.

    وأضاف ان وضع المرأة المسلمة في الاسلام حالياً لا يسر أحداً، وقال ان المسلم الحق هو الذي يدرك ما معنى الدين المعاملة، حيث ان التعامل مع الأفراد يفترض البعد عن الكبر.

    وأشار إلى مثال لامرأة يعاملها زوجها بقسوة شديدة ويسبها ويضربها وعندما تذهب إلى أهلها وتطلب الطلاق يرفض الأهل ويقولون ليس في عائلتنا طلاق!

    ويتعجب الدكتور عبدالكافي قائلاً ان في القرآن سورة كاملة عن الطلاق والعائلة ترفض وتترك البنت تعيسة في عذاب طوال عمرها وهذا دليل على اننا لا نفهم ديننا في مجال الحقوق والواجبات. مؤكداً ان من يلهون الناس عن ذكر الله لا يمتون للاسلام بصلة، مشيراً إلى انه لو تم تحليل جينات هؤلاء الفنانين في المعامل البيولوجية لوجدناهم لم يمتوا للاسلام ولا للإنسانية بصلة.
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2004-10-18
  3. ابن الفخر

    ابن الفخر عضو فعّال

    التسجيل :
    ‏2004-10-18
    المشاركات:
    908
    الإعجاب :
    0


    شكرا اخي المشهور على هذا النقل السريع

    اخوكم
    ابن الفخر
     

مشاركة هذه الصفحة