عدة أسئلة ؟

الكاتب : سرحان   المشاهدات : 696   الردود : 5    ‏2001-11-21
      مشاركة رقم : 1    ‏2001-11-21
  1. سرحان

    سرحان مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2001-07-19
    المشاركات:
    18,462
    الإعجاب :
    23
    أخواني الكرام

    ارجو من العارفين الإجابة على الأسئلة الآتية:

    عندما أراد سيدنا سليمان إحضار عرش بلقيس جاء في القرآن (وقال الذي عندمه علم من الكتاب) هل هو إنسان (بشر) ولماذا اختص ذلك السر الأعظم في البشر ؟ هل هم أقدر على حمله من بقية المخلوقات؟

    عندما سال سيدنا موسى ربه هل هناك إنسان كرمه الله بعلم اكثر من موسى بدله الله على الرجل الصالح , فهل هذا الرجل الصالح هو الخضر ؟ وهل هو حي الدارين كما نسمع ؟

    أرجو من العارفين الإجابة وشكرا
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2001-11-22
  3. الصـراري

    الصـراري مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2001-09-01
    المشاركات:
    12,833
    الإعجاب :
    3
    محاولة

    أخي الحبيب هي محاولة :

    هل هو إنسان (بشر) ولماذا اختص ذلك السر الأعظم في البشر ؟ هل هم أقدر على حمله من بقية المخلوقات؟

    قيل في السير أنه بشر واسمه ( آصف بن برخيا ) وهذا مافهم من السياق القرآني بعد ان كان اجابة العفريت أبطأ ..وبالنسبة للاسم الأعظم فقد قيل أن لله 100 اسم المعلوم منها 99 وتكملة المائة هو الاسم الأعظم
    وقد وردت تلك القدره بمعلومية الاسم الأعظم في ( بلعام ابن باعوراء ) في قصة التيه ..وكيف أنه آ تاه الله ( اياته فانسلخ منا ...)
    عن البشر وقدرتهم على حمل الأمانه وضح الله السبب ( انه كان ظلومًا جهولا ) ..
    والله أعلم وهي مجرد تذكر لما قرأته في هذا الجانب وأخشى أن يكون في الاسرائليات ..

    الأفضل أن نقول العبد الصالح كما ذكره القرآن وفي السير يقال : الخضر عليه السلام
    وعن أمر حي الدارين وانه مازال موجود الى الآن ويزور بيت المقدس فقد قرأت الكثير عن انها اسرائليات ..

    ودمت في رعاية الله
     
  4.   مشاركة رقم : 3    ‏2001-11-22
  5. madani

    madani عضو نشيط

    التسجيل :
    ‏2001-10-23
    المشاركات:
    397
    الإعجاب :
    0
    الحمد لله وبعد
    أخي سرحان ، السلام عليك ورحمة الله ، بالنسبة للذي عنده علم من الكتاب وأتى بعرش بلقيس ، فهو حقيقة من البشر واسمه ( آصف بن برخيا ) كما ذكر العديد من المفسرين . والذي حصل منه يدخل في كرامات الأولياء التي يظهرها الله على يد من شاء من أوليائه ، إظهاراً لصدق اتباع صاحبها لنبيه . وكرامات الأولياء ثابتة بالنصوص القرءانية والأحاديث النبوية وإجماع الأمة المحمدية . والأمثلة على ذلك كثيرة .
    أما هل ذلك خصوصية لهم دون غيرهم من المخلوقات ، فالجواب أن الخوارق للعادة كثيرة فمنها المعجزة ( وهذا خاص بالأنبياء ) ومنها الكرامات ( وهي للأولياء ) ومنها الإرهاص ( ويكون للأنبياء قبل نبوتهم ، كتسليم الحجر على نبينا عليه السلام قبل نبوته ) ومنها غير ذلك مما لا يدل على شرف صاحبها أوعلو مقامه كالذي يحصل من الدجال أجارنا الله منه كقوله للسماء أمطري فتمطر وللسماء أنبتي فتنبت .
    أما أولياء الله من البشر فلا شك أن الله تعالى فتح عليهم فامتلأت قلوبهم أنواراً وحكمة ويقيناً ، ولا عجب فإن الله اصطفاهم واختارهم وفضَّلهم .
    هذا وإن عقيدة أهل السنة أن أفضل المخلوقات هم الأنبياء عليهم السلام ، يليهم خواص الملائكة كجبريل وميكائيل وإسرافيل وعزرائيل عليهم السلام ، يليهم أولياء الله من البشر الذين هم أفضل من عوام الملائكة ( أي غير الخواص كجبريل ) كما ذكر ذلك الإمام النسفي في عقيدته .
    يتبع إن شاء الله
     
  6.   مشاركة رقم : 4    ‏2001-11-22
  7. الميزان العادل

    الميزان العادل عضو نشيط

    التسجيل :
    ‏2001-09-04
    المشاركات:
    336
    الإعجاب :
    0
    لبّيك أخي الكريم سرحان...إليك بالأجوبة الشافية

    أخي الكريم / سرحان

    أرجو أن تجدوا الأجوبة الشافية لتساؤلاتكم من مصادر أهل العلم التالية:


    1-" أكثر المفسرين على أن الذي عنده علم من الكتاب آصف بن برخيا وهو من بني إسرائيل، وكان صدّيقاً يحفظ اسم الله الأعظم الذي إذا سئل به أَعْطى، وإذا دعي به أجاب. وقالت عائشة رضي الله عنها قال النبي صلى الله عليه وسلم: «إن اسم الله الأعظم الذي دعا به آصف بن برخيا يا حيّ يا قيوُّم» قيل: وهو بلسانهم، أهيا شراهيا؛ وقال الزهري: دعاء الذي عنده اسم الله الأعظم؛ يا إلهنا وإله كل شيء إلهاً واحداً لا إله إلا أنت ايتني بعرشها؛ فمثُلَ بين يديه. وقال مجاهد: دعا فقال: يا إلهنا وإله كل شيء يا ذا الجلال والإكرام. قال السُّهَيليّ: الذي عنده علم من الكتاب هو آصف بن برخيا ابن خالة سليمان؛ وكان عنده اسم الله الأعظم من أسماء الله تعالى." (تفسير الطبري -سورة النمل 36-40)

    2-" قوله تعالى: {فَوَجَدَا عَبْداً مِّنْ عِبَادِنَآ آتَيْنَاهُ رَحْمَةً مِّنْ عِندِنَا وَعَلَّمْنَاهُ مِن لَّدُنَّا عِلْماً } العبد هو الخضر عليه السلام في قول الجمهور، وبمقتضى الأحاديث الثابتة." (تفسير القرطبي -سورة الكهف 61-65)

    3-" وعن عمرو بن دينار قال: إن الخضر وإلياس لا يزالان حيين في الأرض ما دام القرآن على الأرض، فإذا رفع ماتا. وقد ذكر شيخنا الإمام أبو محمد عبد المعطي بن محمود بن عبد المعطي اللخمي في شرح الرسالة له للقشيري حكايات كثيرة عن جماعة من الصالحين والصالحات بأنهم رأوا الخضر عليه السلام ولقوه، يفيد مجموعها غلبة الظن بحياته مع ما ذكره النقاش والثعلبي وغيرهما. وقد جاء في صحيح مسلم: «أن الدجال ينتهي إلى بعض السباخ التي تلي المدينة فيخرج إليه يومئذٍ رجل هو خير الناس ـ أو ـ من خير الناس» الحديث؛ وفي آخره قال أبو إسحاق: يعني أن هذا الرجل هو الخضر. وذكر ابن أبي الدنيا في كتاب «الهواتف» بسند يرفعه إلى عليّ بن أبي طالب رضي الله تعالى عنه أنه لقي الخضر وعلمه هذا الدعاء، وذكر أن فيه ثواباً عظيماً ومغفرة ورحمة لمن قاله في أثر كل صلاة، وهو: يا من لا يشغله سمع عن سمع، ويا من لا تغلطه المسائل، ويا من لا يتبرم من إلحاح الملحين، أذقني بَرْد عفوك، وحلاوة مغفرتك. وذكر أيضاً عن عمر بن الخطاب رضي الله عنه في هذا الدعاء بعينه نحواً مما ذكر عن علي بن أبي طالب رضي الله تعالى عنه في سماعه من الخضر. وذكر أيضاً اجتماع إلياس مع النبي عليه الصلاة والسلام. وإذا جاز بقاء إلياس إلى عهد النبي صلى الله عليه وسلم جاز بقاء الخضر، وقد ذكر أنهما يجتمعان عند البيت في كل حول، وأنهما يقولان عند افتراقهما: ما شاء الله ما شاء الله، لا يصرف السوء إلا الله، ما شاء الله ما شاء الله، ما يكون من نعمة فمن الله، ما شاء الله ما شاء الله، توكلت على الله، حسبنا الله ونعم الوكيل." (تفسير القرطبي -سورة الكهف 79-82) .

    خادمكم / الميزان العادل
     
  8.   مشاركة رقم : 5    ‏2001-11-22
  9. madani

    madani عضو نشيط

    التسجيل :
    ‏2001-10-23
    المشاركات:
    397
    الإعجاب :
    0
    تابع

    أما بالنسبة للسؤال الثاني ، فالعبد الصالح هو الخضر عليه السلام كما ورد ذلك في بعض الأحاديث النبوية منها أن الله أوحى إلى موسى عليه السلام بعد أن سئل ( بل عبدُنا خضر ) ، ومنها ما ورد في مسلم أن موسى عليه السلام قال له لما رآه ( السلام عليك يا خضر ) فقال ( وعليك السلام يا موسى ) قال ( ومن أعلمك أنني موسى ) قال ( الذي أعلمك أنني الخضر ) .
    أما عن تسميته بالخضر فالسبب أنه جلس على أرض قاحلة بيضاء فصارت تحته خضراء . واسمه الحقيقي ايليا بن مَلكا ( على أحد الأقوال ) .
    واختُلف في أمره فمن العلماء من قال أنه مات ومنهم من قال أنه لا يزال حياً و يقتله الدجال لما يقوم بالتحذير من شره وكفره . كذلك حصل الخلاف في نبوته فمن العلماء من قال أنه رسول ومنهم من قال أنه نبي ليس رسولاً ( وعليه الجمهور ) ومنهم من قال أنه ولي ليس نبياً ولا رسولاً ( وهذا القول شاذ كما ذكر النووي ) .
    وهنا تنبيه وهو أن موسى عليه السلام لما سئل :" من أعلم أهل الأرض " فقال أنا ، فهو حق وليس كذباً فإن الأنبياء لا يتكلمون بخلاف الواقع . لكن كان الخضر أعلم منه بنوع من العلوم وهو الذي يسمى بالعلم اللدني ( وأمثلته واردة في القرءان عند ذكرهما عليهما السلام ) ، أما من حيث الجملة فموسى عليه السلام أعلم من الخضر عليه السلام ، كما هو الحال عند قولنا "علي أعلم الصحابة لكن فلان أعلم منه بهذا الباب "
    والله أعلم
     
  10.   مشاركة رقم : 6    ‏2001-11-22
  11. سرحان

    سرحان مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2001-07-19
    المشاركات:
    18,462
    الإعجاب :
    23
    جزاكمالله خيرا

    اخواني
    الصراري
    المدني
    الميزان العادل
    أشكركم من كل قلبي على أجوبتكم المقرونة بالدليل وجزاكم الله وجزانا ألف خير0
     

مشاركة هذه الصفحة