العسكر بين مطرقة القانون وجرع الجوع

الكاتب : نبيله الحكيمي   المشاهدات : 413   الردود : 1    ‏2004-10-16
      مشاركة رقم : 1    ‏2004-10-16
  1. نبيله الحكيمي

    نبيله الحكيمي كاتبة صحفية

    التسجيل :
    ‏2004-08-05
    المشاركات:
    1,646
    الإعجاب :
    0

    العسكر بين مطرقة القانون ومعاناة الجوع

    ثمة مقولة تنتشر في الأوساط العسكرية الدنيا نسبت إلى اكثر من زعيم عالمي تقول:
    (ان الجندي الذي لا يطمح ان يصير يوما وزيرا للدفاع أو قائدا لجيوش بلاده ليس جديرا بالجندية )
    لنرى جنودنا البواسل في وطننا الحبيب اليمن إلى أي مدى وصلت تلكم المقولة إلى تفكيرهم وهل بالفعل اصبح من حقهم التفكير بذالك من منطلق الآية القرآنية القائلة (وفي ذالك فليتسابق المتسابقون )أم ان محظورات التعسكر (من جوع ومعاناة ومتطلبات الحياة )قصمت ظهورهم فلم يستطيعوا الامتطاء واصبح الطموح كامتطاء الليث علية محاذير وخطورة وقوانين مسيسة لعدم الامتطاء فحكم عليهم بالجري وراء لقمة العيش وقوانين وواجبات عسكرية صارمة .
    لذا نجد ان طموح الجندي قبل الثورة:::
    · كما شاهدنا ه عبر فضائياتنا اليمنية في الفيلم المقدم بمناسبة عيد الثورة كان في حالة لاتقل عن حالة المواطن حينها ان لم نقل كان اكثر ذلا كونه جاهل تماما بالكثير من الفنون العسكرية والحنكة القتالية يعيش لحماية الإمام ويأكل مما قرر له الأمام لا يملك أدنى مقومات الحضارة أو الفنون العسكرية لذا وجدنا الكثير منهم خرج عن الطاعة كما وصفوهم حينها.
    · قاد والحرب للخروج من أوضاعهم المأساوية وانضموا لثوره أطاحت بنظام يفتقد للرقي والقانون أملين الخير لكل أبناء اليمن على حد سواء عسكر ومواطنين.
    كان يطمح بتغير ظروف معيشية وواقع وطن .
    · بفضل الثورة والحمداللة انشئت الكثير من المدارس العسكرية المتخصصةوالمتعدده الأهداف ضمن أطر تنظيمية وتدريبية عسكرية ممنهجة .
    · كما خصص الفصل الرابع من دستور الجمهورية اليمنية أسس الدفاع الوطني بذكر (5)مواد بينت حق الدولة في إنشاء قوات مسلحة تسخر لصالح الوطن والقانون.
    واظهر الدستوراليات تنظيم الاجهزه العسكرية المتعددة والقوانين المتبعة للإنشاء والمهام والواجبات والوظيفة التي من اجلها انشئت وتبعية الشرطة للقضاء في تنفيذمايصدر من أوامر .
    وفي المادة (38)منه.
    الشرطة هيئة مدنية نظامية تودي واجبها لخدمة الشعب وتكفل للمواطنين الطمأنينة والأمن وتعمل على حفظ النظام .وذكرت أيضا (كما تتولى تنفيذ ما تفرضة عليها القوانين واللوائح من واجبات )على الوجه المبين في القانون .(ولم يذكر المواد الحقوق ).
    من الناحية المهنية والأكاديمية والعلمية لا اظن ان العسكري مهضوم الحقوق إنما يرغب في الحصول على المزيد وتعمل الدولة جاهده للحاق بركب التطور بمنظومة العالم الثالث على الأقل .
    بضغوط دولية متحكمة في مصير شعوب بأسرها بمقياس عالمي مقدر لامتطاء الخيل واتباع سياسات معينة.
    جاء دور الطموح .مقارنة بالمقولة السابقة .والحالة التي يعيشها حماة الوطن في وطنهم اليوم .
    لا اظنهم يفكرون إلا بما اثقل كاهل كثير منهم .الإيجار الآكل والشرب وتعليم أبنائهم في حال عجز الأغلبية على توفير ابسط متطلبات حياتهم .
    وإذا ماقارناالاجور التي يتقاضونها بالأعمال التي يقومون بها والوقت العملي الذي يؤدونه وخاصة لرجال المرور وجلوسهم ساعات طويلة لخدمة المواطن وما يتعرضون له من مخاطر.
    أو العسكر وخدمتهم على طول وعرض اليمن .وخوضهم حروب على مضض.بل واستشهاد الكثير منهم





    أو الخريج من كلية الشرطة أو الكلية الحربية ووووالخ .
    نجدهم جميعا حسب الدستور والقانون على كاهلهم واجبات كبيره .حماية وطن وتقديم الروح رخيصة للدفاع عنة وسلامة المواطن وامنة وووالخ
    فما يتقاضونه من مرتبات شهريه.نجد إنها لاتساوي تخزينه يوم واحد لاحد المسئولين أو حرسهم الخاص.
    أما حقوقهم ففي الدستور في الفصل الثالث:الأسس الاجتماعية والثقافية في المادة (29)
    العمل حق وشرف وضرورة لتطور المجتمع ولكل مواطن الحق في ممارسة العمل الذي يختاره لنفسة ولا يجوز فرض أي عمل جبرا على المواطنين إلا بمقتضى قانون ولاداء خدمة (وبمقابل اجر عادل)
    وللأمانة نقول لاعدل هنا ولاتوافق بين حقوق وواجبات بين عمل واجر بل ان طموحهم انحصر في لقمة عيش مستورة فقط . ان طموح عسكرنا وقف (بكدمة وفول )وخير كثير كما وصف أحدهم
    ان مايتقاضونة من أجور لايفي بإيجار شقة محترمة لحامي الوطن ولا لشراء الدواء والملبس والطعام
    واصبح اغلبهم لا يستطيع ان يعلم ابنة في مدرسة حكومية لأنة غير قادر على شراء الزي المدرسي كمثل بسيط ما بالنا بغيرها من المتطلبات .
    ان العسكري اليمني يفضل العسكرة في دول أخرى على بلدة وهذا ما حصل فعلا للكثير من أبناء الوطن والمتعسكرون في دول الجوار لا لشي بل لكونهم يحصلون على معيشة مستقره لهم ولابنائهم
    وقد سمعنا في الآونة الأخيرة بصدور قانون يمنع العسكري اخذ ألا جره من أي مواطن عند التنفيذ من قبل النيابات أو المحاكم الخ
    ونسمع ان الدولة منعت المرور من الركوب مع المخالفون مروريا .وتعاقب من اتخذ من عملة المروري وسيلة للكسب المادي ووومن العقوبات .شي جميل ترسيخ النظام والاستقرار للمواطن
    ولكن ألم تسال الحكومة نفسها كم مرتب يتقاضاه العسكر؟؟
    ان العسكري يحصل شهريا على( 9) ألف ريال ورجل المرور بحوالي (12)آلف ريا وخريج الكلية الحربية والشرطة لا يتجاوز 18)الف ريال. هذا مثال.
    فهل سالت الحكومة هل المبالغ السالفة توكل كدم وماء وإيجار بيت فقط ؟؟
    لماذا لم يعطى له امتيازات خاصة تعينة على أداء عملة بإخلاص وتفاني
    لما لا يحدد في القانون حقوق خاصة مميزه تحفزة على العمل وعدم ترك الوظيفة والتسرب منها بعلم قائدة أو بدون علمة والخروج للبحث عن عمل آخر يتزود منة
    لما لا يعطى له مجانية خاصة في العلاج والتداوي والتعليم مقارنة بأقل متسلط حكومي أم ان معاش الشهداء والمتقاعدين المقررة قانونا هي المكافأة له في حال عجزة عن العمل اومماتة وهل هي كافية بالفعل وتعويض كاف لمن فقد عائلهم .
    أعيدوا النظر في القوانين وخصصوا منها ما يرفع من شان حماة الأوطان حتى لا يخرجوا عن النظام والقانون ولا يهملو في واجباتهم .
    ولا نرى منهم من سار إلي الجنون بهمومه فقد زاد العدد وفقد المدد وقل الزاد وضاعت القيم والأخلاق
    اعدلوا هو اقرب للتقوى زنو قوانينكم بميزان العدل بين الحق والواجب.......

    بقلم نبيلة الحكيمي
    N6n6_1400@hotmail.com
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2004-10-16
  3. almutasharrid

    almutasharrid قلم فضي

    التسجيل :
    ‏2000-08-16
    المشاركات:
    4,475
    الإعجاب :
    0
    تطلبين المستحيل

    الأخت أم النهى

    تطلبين المستحيـــل

    لماذا لا تقترحين صيغة لما ترين إدراجه في القانون ؟

    مجانية العلاج والتداوي والتعليم في المستشفيات والمدارس الحكومية معمول به وأكاد أجزم أنك تطالبين الإرتقاء بالخدمات الممنوحة لهم شأنهم في ذلك شأن العامة من أبناء شعبنا ليتوازوا ليس مع فئة الحافين بالعرش الرئاسي والصحب والتابعين وإنما بدرجة أقل من تابعي التابعين مما قد يوسع الإختلال في المجتمع وينشىء إلى جانب كبار العسكر طبقة جديدة تعرف بإسم صغار العسكر .

    أختي الكريمة

    الإختلال قائم في بنية الدولة والمجتمع اليمني على حد سواء وليس العسكري ( وإن كانت وظائف صغار العسكر تؤهلهم وبشكل ملحوظ لإبتزاز المواطن في الشوارع بإسم القانون ) هو من يبحث عن مورد مالي إضافي لتلبية متطلبات المعيشة المتصاعدة يوما عن يوم ولكنها محنة عامة يعاني منها المجتمع اليمني الذي انعدمت فيه الطبقة الوسطى وأصبح يتشكل من أقلية متخمة وسواد أعظم يعاني من الفقر والعوز والحرمان ولامكان بينهما لما كان يسمى بالطبقة الوسطى .

    والحال هذه سأصحح لك وأقول من جانبي ( واسمحي لي ) :


    أعيدوا النظر في القوانين وخصصوا منها ما يرفع من شان المواطنين حتى لا يخرجوا عن النظام والقانون ولا يهملو في واجباتهم فالعوز والفقر قد يوصلان الناس لمرحلة الكفر ويدفعان بهم للخروج على السلطة

    ما نتجاهله رغم أننا ندركه سوية التالي :


    لقد أسمعت لو ناديت حيا
    ------------ولكن لاحياة لمن تنادي



    تحياتي .
     

مشاركة هذه الصفحة