إشادات المبشرين بطالبان

الكاتب : سامي   المشاهدات : 502   الردود : 0    ‏2001-11-20
      مشاركة رقم : 1    ‏2001-11-20
  1. سامي

    سامي قلم فضي

    التسجيل :
    ‏2001-07-10
    المشاركات:
    2,853
    الإعجاب :
    0
    الثالث من أغسطس الماضي ألقت الشرطة الأفغانية القبض على ثمانية أجانب وستة عشر أفغانيا بتهمة ممارسة أنشطة تبشيرية في الإمارة الإسلامية.
    ضمت المجموعة أمريكيتين وأربعة ألمان وأستراليتين يعملون في منظمة شالتر ناو انترناشونال الألمانية للإغاثة في أفغانستان .
    وفور القبض على الأجانب الثمانية بذلت الدول الغربية جهودا جبارة وحاولت ممارسة ضغوط كبيرة على طالبان لتأمين الإفراج عنهم غير أن الحكومة الأفغانية التى تسيطر عليها حركة طالبان رفضت كل هذه الجهود وأحالت الأجانب الثمانية للقضاء حيث كان من المقرر محاكمتهم.
    لكن قبل أن يحسم القضاء الأفغاني مصير الأجانب الثمانية شنت القوات الأمريكية حملتها العسكرية ضد حكومة طالبان وتمكن التحالف الشمالي المعارض من السيطرة على المدن الأفغانية الكبرى بما فى ذلك العاصمة كابول .
    وقد تم الإفراج عن المتهمين الثمانية رغم اختلاف الروايات حول طبيعة عملية الإفراج عنهم حيث أكدت حركة طالبان أنها قررت الإفراج عنهم بعد واسطة من الزعيم الليبي معمر القذافى فى حين ادعت الولايات المتحدة أن قواتها تمكنت من الإفراج عنهم بعد عملية عسكرية ناجحة فى الوقت نفسه لم يستطع المفرج عنهم من تحديد كيفية الإفراج عنهم بصورة قاطعة .
    وقد عقدت الأمريكيتين هيثرمبرسير و ديانا كورى مؤتمرا صحفيا فى المركز الثقافى الأمريكي فى إسلام أباد التى وصلتا اليها على متن مروحية أمريكية .
    أكدت الأمريكيتان أنهما وباقى المتهمين الثمانية تلقوا معاملة جيدة جدا من طالبان
    تقول هيترميرسير أن الحراس فى سجن كابول كانوا يعاملوننا وكأننا إخواتهم وأنهم كانوا يقولون لنا أننا ضيوف فى بلادهم وأنهم يتمنوا أن يقدموا لهن أفضل معاملة ممكنة .
    وأضافت أنه عندما كانت تمر أيام عصيبة عليهم فإنها كانت تقول لنفسها أن طالبان فى جميع الأحوال سوف تعتني بنا.
    وأكدت هيثر ميرسير أن سلطات السجن كانت تحرص على مساعدتهم فى أداء صلواتهم داخل السجن وسمحت لهم بدخول نسخ من الإنجيل معهم كما أنه كان يتم تقديم بعض الوجبات لهم من مطبخ قائد السجن شخصيا.
    وأشارت الى أنه عندما بدأت حركة طالبان فى الانسحاب من كابول قامت عناصر طالبان باصطحابهم معهم حيث ركبوا إحدى الشاحنات
    الفقر وراء نجاح تنصير 300 ألف أفغاني خلال العقد الماضي
    المحملة بالسلاح حتى مدينة " غازنى " على بعد 59 كيلو متر جنوب شرق العاصمة كابول.
    وقد اعترفت الأمريكيتان بأنهما مذبتان بالنسبة لبعض التهم التى وجهتها اليهما الحكومة الأفغانية على الأقل .
    تقول " ميرسير" أن 80% من التهم التى وجهت الينا لم تكن صحيحة فى حين كانت 20% من هذه التهم يمكن اعتبارها صحيحة .
    فعندما كنا فى أحد المنازل الأفغانية قمنا بنسخ كتاب باللغة الفارسية والإنجليزية به بعض القصص عن المسيح أعطيناه لأصحاب المنزل كما قمنا بعرض أجزاء من فيلم عن المسيح .
    واعترفت ميرسير أنه على الرغم من أن هذا العمل كان يعتبر جزءا من مناقشات طبيعية حول الإسلام والمسيحية فإنه يعد انتهاكا للقوانين التى تطبقها حكومة طالبان ، والتى تحظر نشر اى معلومات عن المسيحية كما تحظر زيارة الأجانب لمنازل الأفغان .
    أما عن عملية إطلاق سراح المتهمين فقد أكدت مؤسسة القذافي العالمية للجمعيات الخيرية مساهمتها في الافراج عنهم، وأعلنت حركة طالبان الأفغانية صحة الوساطة الليبية.
    وقالت المؤسسة التي يترأسها سيف الاسلام نجل الزعيم الليبي العقيد معمر القذافي ان مندوبها الذي يشرف على تقديم المساعدات الانسانية والاغاثة المقدمة من المؤسسة للشعب الافغاني نتيجة لتعرضه للهجمات الامريكية قام بالاتصال بحركة طالبان لبحث إمكانية إطلاق سراح المحتجزين لديها واستجابت الحركة لنداء المؤسسة.
    وتابع البيان تم الاتفاق على اطلاق سراحهم اثناء وجود مندوب المؤسسة في كابول.
    واضافت مع تسارع الاحداث وسقوط كابول تم ترحيلهم الى اقليم جازني وقام مندوب المؤسسة المتواجد في افغانستان بطمأنة بعض اسر المحتجزين حيث قام بعد ظهر الاربعاء بالاتصال بوالد الرهينة الامريكية هيثر ميرسر وطمأنه على ان ابنته ستصله خلال الساعات القليلة المقبلة.
    واكد البيان ان حركة طالبان «اعلنت في بيان لها صدر في اسلام اباد ان اطلاق سراح الرهائن يأتي استجابة للاتفاق مع مؤسسة القذافي العالمية للجمعيات الخيرية وندائها الانساني».
    في الوقت نفسه أكدت الأمريكية هيثر أنها لم تكن تدرك ما يدور حولها ولكن الأمور كانت تمضي مع طالبان بصورة تدعو للطمأنينة.
    و زعمت أنها تعرضت لمحاولة إبتزاز قبيل الإفراج عنها من سجن مدينة جازني حينما طلب منها أحد الأشخاص الذين توافدوا على السجن ـ لا تدري ما إذا كان من طالبان أم من قوات تحالف الشمال ـ أن تكتب خطابا إلى أسرتها تطالبها فيه بإرسال بعض النقود كوسيلة وحيدة لإطلاق سراحها. وأضافت أن هذه اللحظة هي بداية شعورها بالخوف الحقيقي منذ ان تم القبض عليها.
    ويذكر أن شهادات الأمريكيتين حول حسن المعاملة التى تلقياها من جانب حكومة طالبان لم تكن الأولى فى هذا المجال فقبل حوالى شهر تسللت صحفية بريطانية تعمل فى جريدة ديلى اكسبريس الى أفغانستان واعتقلتها الشرطة الأفغانية بتهمة التسلل الى البلاد بصورة غير مشروعة واحتجزتها لفترة من الوقت حتى يتم التأكد من عدم وجود أية علاقة لها بأجهزة المخابرات الأجنبية . وقد خرجت الصحفية البريطانية لتشيد بحسن معاملة رجال طالبان لها خلال فترة احتجازها.
     

مشاركة هذه الصفحة