بعد الفراغ من أفغانستان العراق على القائمة الأمريكية

الكاتب : راعي السمراء   المشاهدات : 477   الردود : 2    ‏2001-11-20
      مشاركة رقم : 1    ‏2001-11-20
  1. راعي السمراء

    راعي السمراء مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2001-02-24
    المشاركات:
    1,700
    الإعجاب :
    0
    كتب المحلل السياسي مارتن ولاكوت مقالة في صحيفة (الغارديان) عن الجدل الدائر بين صانعي القرار السياسي الامريكي حول الموقف من العراق، خصوصا بعد الهزائم العسكرية التي لحقت بحكومة طالبان في افغانستان، اذ بعد نشوب الخلافات بين الوجوه القيادية في الادارة الامريكية الحالية، وتفشي مشاعر التشاؤم بامتداد عمليات القصف الي ما لا نهاية جاءت التحولات الاخيرة لتغير المزاج العام للادارة الامريكية خلال فترة 10 ايام فقط.
    هذا التحول السريع في مسار الاحداث دفع بصانعي القرار السياسي الامريكي الي النظر ابعد من حدود افغانستان صوب الافق العراقي.
    واذا كانت المخاوف الاوروبية والاسلامية قائمة من قيام الولايات المتحدة بعمل عسكري كبير ضد العراق، إلا ان قادة هذه البلدان لم تطرأ عليهم فكرة بدء الهجوم علي العراق في القريب العاجل، وحسب الصيغة التي تضعها الخبيرة في شؤون الشرق الاوسط، جوديث كيبر، فان هناك تيارين داخل الادارة الامريكية: الاول فيها يدعو الي (استراتيجية العراق لاحقا)، والتيار الثاني الذي يعتقد ان هذا النمط من التفكير (مفرط في حماقته)، وله تأثير سلبي علي التحالف الدولي ضد طالبان، وكان ممكنا استدراج صدام للقيام بأعمال يصعب ضمن ظروف الحرب في افغانستان الوقوف في وجهها.
    ويبرر المسؤولون الامريكان المعارضون لضرب العراق موقفهم بغياب الأدلة التي تظهر وجود آصرة بين الرئيس صدام حسين واعتداءات 11 ايلول (سبتمبر)، وبالتالي ليس بالامكان تبرير اي عمل عسكري ضد العراق، وضمن هذه المجموعة من المسؤولين هناك من يعارض من منطلق تكتيكي محض.
    وحسب وجهة نظر المحلل والترولاكوت فان الجدل حول العراق سيتصاعد هذه الايام اذ استمر تطور الاوضاع في افغانستان بشكل ايجابي للامريكان، وليس مستبعدا ان تحتل قريبا موقع الصدارة لدي الادارة الامريكية.
    ويمثل ريتشارد بيرل افضل من في التيار المطالب بضرب العراق من خارج الادارة الامريكية نفسها، وحسب وجهة نظره، فان النجاح في افغانستان يعني ان الولايات المتحدة قادرة علي التحرك من تحرير الي آخر، وهو يري ان الادانة الواسعة التي وجهت للحملة علي افغانستان كونها اعتداء علي الاسلام وقصفا للمدنيين الابرياء ستختفي مع ازدياد الدعم لافغانستان وتزايد اعمال الاغاثة لسكانها، آنذاك سينظر الي العراق برؤية جديدة تختلف عن تلك التي كانت سائدة قبل الحرب.
    وحسبما يري بيرل فان الولايات المتحدة آنذاك تكون قادرة علي استعمال القصف الجوي مع بعض الالتزامات العسكرية علي الارض ودعم للاطراف المعارضة للنظام العراقي وآنذاك ستؤدي هذه النشاطات الي سقوط صدام حسين.
    وينطلق بيرل في دعوته لضرب العراق من ان الرئيس صدام قادر اليوم علي شن حرب كيمياوية او بيولوجية وهو عازم كل العزم علي امتلاك اسلحة نووية، وحالما يمتلك هذا السلاح فسنكون ضمن قواعد لعبة جديدة، ومن وجهة نظر بيرل (لا يتحرك صدام حسين وفق مبدأ البقاء فقط بل ايضا من اجل الانتقام من امريكا. واذا ترك لوحده، فانه سيخطط لاعمال كارثية لامريكا وحلفائها، اضافة الي الحاق الاذي بشعبه، وبما ان الوقت المناسب للتعامل مع صدام حسين علي وشك الانتهاء يصبح ضروريا، من وجهة بيرل، استثمار الفرصة المتوافرة حاليا.
    واضافة الي بيرل، يمثل هذه المجموعة الصقرية، بول ولفوتش نائب وزير الدفاع الامريكي وليست هذه المجموعة مشغولة لوحدها بالعراق بل هناك اتفاق واسع بين المسؤولين الامريكيين والعقول المفكرة في واشنطن بعد اعتداءات الحادي عشر من ايلول (سبتمبر) بان سياسة (الاحتواء) التي تبنتها ادارة كلينتون السابقة تجاه العراق قد انتهت. فهناك الآن واحد من خيارين إما زالة الرئيس صدام او إجباره علي القبول بتفتيش الاسلحة مرة اخري، وتجسيدا لهذا الموقف الجديد قال ايفود الدير من معهد بروكلنغز (العراق هو الهدف المقبل، والسؤال هو كيف؟).
    وكما يري ولتر ولاكوت فان هذا السؤال ظل مطروحا لعقد من دون العثور علي اجابة له. لكن طائفة من المتفائلين اكبر بكثير من ولفوتش وبيرل داخل الادارة الامريكية، اصبحت تؤمن ان امكانية عزل النظام العراقي اليوم متوافرة بعد اعتداءات 11 ايلول (سبتمبر) وكان ذلك غير ممكن من قبل، فروسيا وفرنسا والصين التي قدمت دعما للعراق في السابق قد غيرت من مواقفها الآن. وهذا ما دفع دالدير ان يقول (علينا ان نقول لهذه البلدان ان لديها خيارين الآن تجاه العراق: اما ان تكونوا معنا او تقفوا جانبا). ولبعض المسؤولين ان فرض نظام لتفتيش الاسلحة اليوم سيكون انجازا لفترة وجيزة.
    وهناك آخرون في المؤسسة الامريكية الحاكمة اليوم يأملون في أن ظهور تحالف جديد ضد العراق سيحقق تغييرات اساسية لنظامه من دون الحاجة الي استخدام القوة من الخارج. ويقول البروفسور في العلوم السياسية هنري باركي والمؤيد لخط المواجهة مع العراق: (اذا جمعت كل القوي الكبري وبلدان المنطقة نفسها وجعلتها تتفق علي ارسال خطاب الي العراق يطالب فيها بعزل اعلي 100 شخصية قيادية في النظام، فانك قد تنجح في التشجيع علي اجراء التغيير).
    بينما يسلم اولئك المنتمون الي مدرسة الديبلوماسية، من دون حماس كبير، بالحل العسكري لكنه كآخر علاج. والمشكلة تكمن اليوم بالنسبة للادارة الامريكية في ان التيارين المختلفين يمتلكان حججا متعادلة في قوة اقناعها.
    فخوض الحرب ضد العراق سيثير قدرا كبيرا من السخط في الشارع العربي بغض النظر عن نتائج الحرب في افغانستان، واي حرب غير مباشرة تنتهي بالفشل من دون تحقيق اهدافها ستكون انتصارا اضافيا لصدام حسين والا فيجب ان يتبعها دفع قوات امريكية الي الاراضي العراقية.
    من ناحية اخري، فان الطريق الدبلوماسي قد يغير الديناميكيات السياسية داخل العراق ولكن امكانية الفشل واردة ايضا.
    والشيء الاساس الذي يواجه راسمي السياسة الامريكية من وجهة نظر محلل الغارديان السياسي ان العراق حتي مع كل التغييرات التي وقعت بعد احداث 11 ايلول (سبتمبر) يظل مشكلة متواصلة للادارة الامريكية حيث ان الاهداف واضحة ولكن الادوات الفعالة لتحقيقها مفقودة. 72.
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2001-11-20
  3. راعي السمراء

    راعي السمراء مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2001-02-24
    المشاركات:
    1,700
    الإعجاب :
    0
    بدليل أو بدونه.. أمريكا تخطط لضرب العراق!!

    بدأت الولايات المتحدة الأمريكية التمهيد فعليا لشن هجوم عسكري علي العراق، وذكرت صحيفة "يو إس توداي" الأمريكية "أن المؤيدين للهجوم على العراق -وعلى رأسهم "بول ولفوفيتز" مساعد وزير الدفاع الأمريكي- يؤكدون أن الدليل الذي يربط نظام الرئيس العراقي صدام حسين بتفجيرات 11 سبتمبر 2001 التي شهدتها نيويورك وواشنطن ليس ضروريا لشن هجوم عسكري على العراق".
    وأضافت الصحيفة في عددها الصادر الإثنين 19-11-2001 "أن المسؤولين في البنتاجون يرون أن هناك أسبابا أخرى يمكن أن تكون سببا لشن هجوم على العراق مثل دعمه للإرهاب -وفق زعمهم-، ولمحاولاته تطوير أسلحة كيماوية وبيولوجية ونووية، ولرفضه السماح لمفتشي الأمم المتحدة بالتفتيش على أسلحته لمدة 3 سنوات.
    إلا أن "كوندليزا رايس" مستشارة الأمن القومي الأمريكي أغلقت الباب أمام ضرورة وجود حجة لتوجيه ضربة للعراق؛ إذ قالت في حوارها مع محطة NBC الأحد 18-11-2001 "نحن لا نحتاج لأحداث 11 سبتمبر لتخبرنا أن صدام حسين رجل خطير جدا".
    من جهة أخرى.. اتهمت الولايات المتحدة الأمريكية العراق بأنها تبني برنامجًا للحرب الجرثومية خلال المؤتمر الخامس لمراجعة معاهدة حظر الأسلحة الجرثومية في جنيف الإثنين 19-11-2001.
    وقال "جون بالتون" مساعد وزير الخارجية الأمريكي لشؤون الحد من التسلح الإثنين 19-11-2001: "إن الولايات المتحدة تتهم العراق بقوة بأنه استغل السنوات الثلاث التي منع فيها مفتشي الأمم المتحدة من التفتيش على أسلحة الدمار الشامل؛ لتحسين كل مراحل برنامجه الهجومي للحرب البيولوجية".. كما أوضح أن وجود البرنامج لا يحتاج لجدال، وأن الولايات المتحدة الأمريكية مهتمة بكل من ليبيا والسودان وسوريا؛ حيث يبدو أن الجميع لديه برامج للحرب البيولوجية
     
  4.   مشاركة رقم : 3    ‏2001-11-20
  5. سرحان

    سرحان مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2001-07-19
    المشاركات:
    18,462
    الإعجاب :
    23
    القائمة كبيرة

    لا أعتقد باقتصارهم على العراق

    القائمة طويلة
    وقد أكلنا يوم أكل الثور الأبيض

    أي دولة عربية أو إسلامية تخدع نفسها إن ظنت إنها بمنئا عن النوايا
    الأمريكوإسرائيلية 0
     

مشاركة هذه الصفحة