الى المتشردوف............

الكاتب : العدني   المشاهدات : 1,012   الردود : 10    ‏2001-11-20
      مشاركة رقم : 1    ‏2001-11-20
  1. العدني

    العدني مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2000-09-20
    المشاركات:
    2,044
    الإعجاب :
    0
    السلام عليكم
    اريد ان اعرف اراءك حتى لا ندخل في نقاش عقيم!
    هذه الاسئلة من الموضوع السابق .


    اخي المتشرد ماهي السمات العصرية التي يرفضها هولاء المتشددين التي قصدتها؟
    وماذا تعني بالاسلام المتنور؟
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2001-11-20
  3. ابو عمار

    ابو عمار عضو

    التسجيل :
    ‏2001-08-08
    المشاركات:
    239
    الإعجاب :
    0
    حاول مرة اخرى

    اخي العدني / فاقد الشىء لا يعطيه وأنت سالت المتشرد عما يقصد بقوله الأسلام المتنور ولم يستطيع الرد عليك لأنه هو نفسه لا يعرف ذلك وإنما قد يكون سمع ذلك ممن يصنف الأسلام الى اسلام متعصب واسلام متنور ، وهذه تسميات دخيلة على الأسلام فهو واحد ولا يتجزاء وهذه التسميات مرفوضه من الجميع ، واعتقد إنك لن تجد جواب على سؤالك .
     
  4.   مشاركة رقم : 3    ‏2001-11-20
  5. almutasharrid

    almutasharrid قلم فضي

    التسجيل :
    ‏2000-08-16
    المشاركات:
    4,475
    الإعجاب :
    0
    رفض الخلافة ، رفض الربط بين الدين والدولة ،،، هنا يكمن الفرق

    الأستاذ العدني ،،، الإسلام ديني مدني ، حرص على تكوين مدنية وحضارة ، ولذلك فقد حارب الإسلام نمط الجاهلية كما حارب نمط الحياة البدوية الرعوية وأعطى الحق في الاختلاف والتعددية ويكاد القرآن الكريم يكون الكتاب السماوي الوحيد الذي خلد الفكر أو الرأي المخالف بل المحارب سواء كان منافقا أو كتابيا أو ملحدا .

    يقول المفكر الإسلامي علي عبد الرزاق في كتابه ( الإسلام وأصول الحكم ) هل الخلافة ضرورية أو واجبة شرعا ؟ وبتعبير آخر ، هل هناك نظام إسلامي محدد للحكم ؟ وجواب علي عبد الرزاق يقول أن الخلافة ليست جزء ضروريا من الدين الإسلامي إذا أن القرآن لم ينص عليها وكذلك الحديث أيضا ، ووجودها تاريخيا لايعني ضرورة استمرارها كما أن وجود الخليفة ليس شرطا ضروريا للعبادة وتحقيق الخير العام ، وان الدين الإسلامي برئ من تلك الخلافة ا لتي يتعارفها المسلمون وبرئ من كل ما هيأوا حولها من رغبة ورهبة ومن عزة وقوة ، والخلافة ليست في شيء من الخطط الدينية ، كلا ولا القضاء ولا غيرها من وظائف الحكم ومراكز الدولة وانما تلك كلها خطط سياسية صرفة لا شأن للدين بها فهو لم يعرفها ولم ينكرها ولا أمر بها ولا نهى عنها وانما تركها لنا لنرجع فيها إحكام العقل وتجارب الأمم وقواعد السياسة ، أما ترويج الخطأ بين الناس بالقول أن الخلافة جزء من الدين ومن عقائد التوحيد ومن المباحث الدينية فأمر اخترعه الملوك والسلاطين جناية واستبدادا وذودا عن مصالحهم وعروشهم وقد كان لذلك أوخم النتائج على المسلمين فإذا كان الأمر كذلك فانه لاشيء في الدين يمنع المسلمين أن يسابقوا الأمم الأخرى في علوم الاجتماع والسياسة كلها وأن يهدموا ذلك النظام العتيق الذي ذلوا له واستكانوا إليه وأن يبنوا قواعد ملكهم ونظام حكومتهم على أحدث ما أنتجت العقول البشرية وأمتن ما دلت تجارب الأمم على أنه خير أصول الحكم .

    يدعو المفكر خالد محمد خالد في كتابه ( من هنا نبدأ ) الى عزل الكهانة الخبيثة وتنقية الدين من شوائبها ، ويرى خالد محمد خالد أن الحكومة الدينية ليست إلا أداة من أدوات الاستبداد لم تجلب على البشرية إلا المآسي والآلام وان نهضة المجتمع وبقاء الدين نفسه غير ممكن إلا بالحد من سلطة الكهانة وفصل السلطة المدنية عن السلطة الدينية وبهذا يستطيع الدين أن يحقق الأغراض التي من أجلها نزل ، أغراض الحب وتمجيد الله والتوحيد بين البشر ويعترف خالد محمد خالد أن الرسول قد فاوض وعقد المعاهدات ومارس كثيرا من مظاهر السلطة التي يمارسها الحكام لكنه لم يفعل ذلك إلا لضرورات اجتماعية قاهرة وقد كان يفضل لولا هذه الضرورات الانصراف الى الحياة الروحية فحسب وهو الذي قال لعمر ( مهلا يا عمر أتظنها كسروية ؟ إنها نبوءة لاملك ) ولأصحابه ( أنتم أعلم بشؤون دنياكم ) دالا بذلك على أن تصريف الأمور الدنيوية منوط بالبشر أنفسهم وفضلا عن ذلك فان التوحيد بين السلطتين الدينية والدنيوية يؤدي في رأي خالد محمد خالد الى تعريض حقيقة الدين نفسه للخطر – ما نشهده من أحداث في الظرف الراهن جراء محاولة الربط – ذلك أن الدين يمثل حقائق روحية خالدة غير خاضعة لعوامل التغير والتحول بينما الأهداف والوسائل السياسية خاضعة لذلك فإذا لم يتم الفصل بين الدين والدولة تعرضت الحقائق الدينية للتغير والتبدل وارتبط مصيرها بمصير الدول وأساليبها السياسية المتغيرة أبدا وبهذا نلحق الضرر بالدين من حيث نريد له النفع .

    هذه آراء مفكرين إسلاميين مرموقين وأنا أعتبر نفسي أحد المؤمنين بفكرهم - وقد لايستسيغهم البعض من المتشددين - يدعون الى إضفاء الطابع العصري على الدول الإسلامية والتعامل مع المعطيات الحديثة وعدم التقوقع في قوقعة الماضوية التي يدعو إليها بالمقابل مفكرين ورجال دين آخرين يجدون مرتعا لهم في أوساط الفئات الإسلامية المتشددة . هنا يكمن الفرق بين الإسلام المتشدد والإسلام المتنور .

    هل علمت يا عزيزي السمات العصرية التي يرفضها المتشددون تحت دواعي وضع الدين كنصوص جامدة وكيف ينظر المتنورون بخلافهم للدين والدولة .
     
  6.   مشاركة رقم : 4    ‏2001-11-21
  7. ابو عمار

    ابو عمار عضو

    التسجيل :
    ‏2001-08-08
    المشاركات:
    239
    الإعجاب :
    0
    هذه هي العلمانية بعينها !!

    الأسلام دين شامل وكامل لكافة مناحي الحياة ولا يمكن فصل الدين عن الحياة كما تنادي ايها المتشرد فما هذيت به في ردك هو العلمانية بعينها .
     
  8.   مشاركة رقم : 5    ‏2001-11-23
  9. العدني

    العدني مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2000-09-20
    المشاركات:
    2,044
    الإعجاب :
    0
    اخي المتشرد :

    هل تقصد بذلك يعني انك تأيد فصل الدين عن الدولة؟؟؟
     
  10.   مشاركة رقم : 6    ‏2001-11-24
  11. العدني

    العدني مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2000-09-20
    المشاركات:
    2,044
    الإعجاب :
    0
    لم يوصلني ردك حتى الان على السؤال الاخير اخي المتشرد!!!!!!
     
  12.   مشاركة رقم : 7    ‏2001-11-24
  13. almutasharrid

    almutasharrid قلم فضي

    التسجيل :
    ‏2000-08-16
    المشاركات:
    4,475
    الإعجاب :
    0
    ماليزيا خير مثال

    أخي العدني ،، نعم أنا من مؤيدي فصل الدين عن الدولة .... يعني بالعربي الصحيح فصل الطهر عن الخساسة .

    ماليزيا كدولة اسلامية مثلا أخذت بمعطيات العصر ومتطلباته وتشبثت بقيمها ومثلها الاسلامية ولم تعلن التطبيل أو التزمير لذاتها ككيان اسلامي ولم تستغل الدين بتطويعه لخدمتها وتعد مثالا يحتذى به كدولة قائمة على الملكية الدستورية ذات الأسس الديمقراطية ( هناك جمهوريات دستورية يمكن حذو حذوها أيضا )

    عليك أن تجري مقارنة ذاتية ان أمكن( دون أن تكلفني بها ) بين ماليزيا ودول اسلامية أخرى لتستنتج ما عنيت به الاسلام المتنوّر... قطعا ستصل الى استنتاج واضح .
     
  14.   مشاركة رقم : 8    ‏2001-11-24
  15. العدني

    العدني مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2000-09-20
    المشاركات:
    2,044
    الإعجاب :
    0
    السلام عليم.

    اخي المتشرد:

    ولكن ماليزيا جميع قوانينها هي قوانيين اسلامية!.

    اولاً :
    ولنفترض انها فصلت الدين عن الدولة لاتنسى اخي المتشرد ان ماليزيا تتكون من 5 اعراق ويوجد بها ايضاً ديانات اخرى.

    ولكن انا كنت اريد ان اتحدث عن فصل الدين عن الحكم في الدول العربية التي فيها تقريباً 99,9 مسلمين.

    ثانياً:
    استطيع ان اتي لك بمثل الخلافة الاسلامية ومنها الامثلة كثيرة, خلافة الخلفاء الراشدين وخلافة عمر بن عبد العزيز وغيرها........ وفي عهودهم كانت الدولة الاسلامية تمتد من الشرق الى الغرب ومن البحر المتوسط الى وسط افريقيا. وفيها كان الناس ينعم بالامن والرخاء.

    ثالثاً :

    اخي لاتستطيع ان تأتي لي بنظام مطبق في دولة معينة وتريد ان تطبقة في بلد اخر مثلاً تريد ان تطبق نظام علماني في بلد فيها 99 % مسلمين.

    عندما تريد ان تطبق نظام في اي دولة في العالم عليك بالنظر الى هذه البلد من جميع النواحي وهل هذا النظام الذي تريد ان تطبقة سوف يناسب هذه البلد يعني هل لو انت مقاس ملبسك 30 هل تعتقد ان هذه الملبس سوف يناسب شخص اخر يلبس 40 ؟

    اخيراً:
    فصل الدين عن الدولة مخالف للكتاب والسنة
     
  16.   مشاركة رقم : 9    ‏2001-11-24
  17. almutasharrid

    almutasharrid قلم فضي

    التسجيل :
    ‏2000-08-16
    المشاركات:
    4,475
    الإعجاب :
    0
    أنت لاتريد أن تفهم

    أخي العدني ،،،

    قال الرسول الكريم ( أنتم أدرى بأمور دنياكم ) أمور دنيانا تدخل فيها السياسة والكياسة ويفصل عنها الدين فقط ولا يفصل الدين عن المجتمع والحياة تلك حقيقة مسلم بها .

    الخلافة لم تعتمد التعيين أو التوريث للحكم كما في عهود الخلفاء الأربعة ( وان وردت اشارة من أبوبكر في استخلاف عمر ) أما خلافة بني أمية ومع تقديري المطلق لنزاهة عمر بن عبدالعزيز لكنها كانت أول سابقة في اغتصاب الحكم باسم الدين ( ماعمله جده معاوية عند رفعه للمصاحف في وجه علي ) .

    في بلداننا العربية المسلمة توجد أعراق غير مسلمة تضطهد حاليا تحت مسميات عدة يأتي من ضمنها اختلاف الدين وبالغاء هيمنة الدولة باسم الدين ستتمكن كل الطوائف قطعا من ممارسة عباداتها أو طقوسها الدينية وستترسخ بينها رابطة الانشداد للوطن الواحد وستذوب الفوارق ان استمدت النظرة من أن ( الدين لله والوطن للجميع ) ونفس الأمر ينطبق على الدول التي تتشكل من نسبة 99% من المسلمين كمصر مثلا التي يعاني فيها الأقباط اضطهادا غير بارز للسطح وما حدث في قرية الكشح بالصعيد خير مثال على أن المؤسسة الدينية تذكي نار الفرقة بين أبناء الشعب الواحد وينقاد لها رجال السياسة كونهم يستمدون هيمنتهم ونفوذهم السياسي عن طريقها .

    مجمل القول أنني لم آتي بجديد لتطبيقه في بلداننا الاسلامية ، وفصل الدين عن السلطة السياسية أمر مطلوب وملح في ظل ما نعانيه من استخدام سيىء لمسمىالدين للتصفياتالعرقية ( أفغانستان خير مثال ) .

    الملابس ليست مقاييس يعتد بها في هكذا حوار وعليك أن تضرب أمثال واقعية لا أمثال خطب منبرية هداك الله .
     
  18.   مشاركة رقم : 10    ‏2001-11-25
  19. العدني

    العدني مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2000-09-20
    المشاركات:
    2,044
    الإعجاب :
    0
    على مايبدوا لي انك انت من لا يريد ان يفهم

    اخي المتشرد:

    اقول لك 99% مسلمين, يعني يريدون تطبيق الشريعة الاسلامية, يعني الاغلبية مع عدم الفصل. انت تريد ان تفرض عليهم دكتاتوريتك.

    ثانياً انا سمعت اكثر من شيخ ان الاسلام يرفض فصل الدين عن الدولة ويطالبون حكامنا بتطبيق الشريعة الاسلامية. وهناك ايات قرآنية موجوده في اكثر من سورة فيها توعد ووعيد لمن لم يطبق حدود الله وشريعته!. وبعدين من انت يا متشرد حتى تفتي من رأسك بأنه يجوز؟؟؟!!!!!! :mad:

    القرآن الكريم ترك لنا سن بعض القوانين الوضعية مثال على ذلك قانون المرور وغيرها من القوانين التي تنظم حياتنا اليومية. ولكن مانتخلف عليه هو الحكم والدستور!!!

    قولك: الخلافة لم تعتمد التعيين أو التوريث للحكم كما في عهود الخلفاء......................

    مادخل هذا ياخي في موضوعنا هنا؟؟!!!!!!!!!


    اخيراً:

    هل ماتريده بالضبط انك تجعل الدين فقط في المساجد ودور العبادة؟
    هل تريد ان تجعلنا مثل اوروبا والعالم الغربي؟
     

مشاركة هذه الصفحة