أخي الكريم: هل أنت مماريء ؟!!

الكاتب : الميزان العادل   المشاهدات : 1,196   الردود : 13    ‏2001-11-19
      مشاركة رقم : 1    ‏2001-11-19
  1. الميزان العادل

    الميزان العادل عضو نشيط

    التسجيل :
    ‏2001-09-04
    المشاركات:
    336
    الإعجاب :
    0
    بسم الله الرحمن الرحيم

    الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على سيّد الأنبياء والمرسلين، وآله وصحبه أجمعين والتابعين لهم بإحسان إلى يوم الدين، وبعد:

    إخواني الأفاضل / السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،

    أهنئكم ونفسي بالشهر المبارك، سائلا الله العلي القدير أن يعيننا على صيامه وقيامه وأن يعتق رقابنا ورقابكم ورقاب جميع المسلمين من النار، اللهم آمين.

    ونظرا لما لاحظته من بعض الإخوة هدانا الله وإياهم، كثرة الجدال والمراء رغم ظهور الحق في بعض المواضيع التي أجهدها العلماء والفقهاء من السلف والخلف بالبحث والدراسة وأجمع جمهورهم على حكمها، يستمر البعض الشاذ عن الجماعة والإجماع بالخوض فيها والتعرّض لجمهور علماء السلف والخلف بالطعن والتكفير والجهل والإبتداع، فقد رأيت أن أذكّركم ونفسي بالترغيب والمبشرات التي وردت فيمن ترك المراء وهو محق، وبالوعيد الشديد لمن لم يترك المراء، من نصوص الأحاديث الشريفة وأقوال بعض العلماء والفقهاء، قاصدا بها وجه المولى عزّ وجل والفائدة لي ولكم ولجميع المسلمين.

    1-حدثنا محمد بن عثمان الدمشقي أبو الجماهر قال حدثنا أبو كعب أيوب بن محمد السعدي قال حدثني سليمان بن حبيب المحاربي عن أبي أمامة قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (أنا زعيم ببيت في ربض الجنة لمن ترك المراء وإن كان محقا وببيت في وسط الجنة لمن ترك الكذب وإن كان مازحا وببيت في أعلى الجنة لمن حسن خلقه.) رواه أبو داود.

    2-حدثنا أنس بن عياض حدثني أبو حازم عن أبي سلمة لا أعلمه إلا عن أبي هريرة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: (نزل القرآن على سبعة أحرف المراء في القرآن كفر ثلاث مرات فما عرفتم منه فاعملوا وما جهلتم منه فردوه إلى عالمه.) رواه أحمد

    3-حدثنا حجين أبو عمر وحدثنا عبد العزيز عن منصور بن أذين عن مكحول عن أبي هريرة قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (لا يؤمن العبد الإيمان كله حتى يترك الكذب في المزاحة ويترك المراء وإن كان صادقا.) رواه أحمد.

    4-أخبرنا أبو المغيرة حدثنا الأوزاعي عن يحيى بن أبي كثير قال قال سليمان بن داود عليه السلام لابنه دع المراء فإن نفعه قليل وهو يهيج العداوة بين الإخوان. رواه الدارمي.

    5-أخبرنا عفان حدثنا حماد بن زيد حدثنا محمد بن واسع قال كان مسلم بن يسار يقول إياكم والمراء فإنها ساعة جهل العالم وبها يبتغي الشيطان زلته. رواه الدارمي.

    6-"و الـمِراءُ: الـمُـمَاراةُ والـجدَل، و الـمِراءُ أَيضاً: من الامْتِراءِ والشكِّ. وفـي التنزيل العزيز: {فلا تُمارِ فـيهم إِلاَّ مِراءً ظاهراً} قال: وأَصله فـي اللغة الـجِدال وأَن يَستـخرج الرجلُ من مُناظره كلاماً ومعانـي الـخصومة وغيرها مَن مَرَيْتُ الشاةَ إِذا حلبتها واستـخرجت لبنها، وقد ماراهُ مُـماراةً و مِيراءً. و امْتَرى فـيه و تَمارى: شَكَّ؛ قال سيبوييه: وهذا من الأَفعال التـي تكون للواحد. وقوله فـي صفة سيدنا رسول الله : لا يُشاري ولا يُماري؛ يُشاري: يَسْتَشْري بالشر، ولا يُماري: لا يُدافع عن الـحق ولا يردّد الكلام. وقوله عز وجل: { أَفَتُمَارُونَه علـى ما يَرَى} وقرىءَ: أَفَتَمْرُونَه علـى ما يَرَى؛ فمن قرأَ أَفَتُمَارُونَه فمعناه أَفتـجادلونه فـي أَنه رأَى الله عز وجل بقلبه وأَنه رأَى الكُبْرى من آياته، قال الفراءُ؛ وهي قراءة العوام، ومن قرأَ أَفَتَمرونه فمعناه أَفتـجحدونه، وقال الـمبرد فـي قوله أَفَتَمْرُونه علـى ما يرى أَي تدفعونه عما يرى، قال: وعلـى فـي موضع عن. و مارَيْتُ الرجلَ و مارَرْتُه إِذا خالفته وتَلَوَّيْتَ علـيه، وهو مأْخوذ من مِرار الفَتْل و مِرارِ (لسان العرب ج1 ص310)

    7-وأخبرنا شيخنا شيخ الإسلام أبو النجيب، قال: أخبرنا أبو عبد الرحمن السهروردي محمد بن أبـي عبد الله الماليني، قال: أخبرنا أبو الحسن عبد الرحمن الداودي، قال: أخبرنا أبو محمد عبد الله بن أحمد الحموي، قال: أخبرنا أبو عمران عيسى السمرقندي، قال: أخبرنا أبو محمد عبد الله بن عبد الرحمن الدارمي، قال: حدثنا يحيـى بن بسطام عن يحيـى بن حمزة قال: حدثنا النعمان بن مكحول عن ابن عباس رضي الله عنهما قال: قال رسول الله : «مَنْ طَلَبَ العِلْمَ لِيُبَاهِي بِهِ العُلَمَاءَ أَوْ يُمَارِي بِه السُّفَهَاءَ أَوْ يُرِيدُ أَنْ يُقْبِلَ بِوُجُوهِ النَّاسِ إِلَيْهِ، أَدْخَلَهُ الله تَعَالَى جَهَنَّمَ» انظر كيف جعل رسول الله المماراة مع السفهاء سبباً لدخول النار، وذلك بظهور نفوسهم في طلب القهر والغلبة، والقهر والغلبة من صفات الشيطنة في الآدمي. قال بعضهم: المجادل المماري يضع في نفسه عند الخوض في الجدال أن لا يقنع بشيء، ومن لا يقنع إلا أن لا يقنع فما إلى إقناعه سبـيل" (تعريف الأحياء بفضائل الإحياء - كتاب عوارف المعارف ج1 ص131)

    8-ويقول الإمام أبي حامد الغزالي في آفات اللسان: "الآفة الرابعة: المراء والجدال: وذلك منهي عنه. قال : «لا تُمَارِ أَخَاكَ وَلا تُمَازِحْهُ وَلا تَعِدْهُ مَوْعِداً فَتُخْلِفَهُ» ، وقال عليه السلام: «ذَرُوا المِرَاء فَإنَّهُ لا تُفْهَمُ حِكْمَتُهُ ولا تُؤْمَنُ فِتْنَتُهُ» ، وقال : «مَنْ تَرَكَ المِرَاءَ وَهُوَ مُحِقٌّ بُنِيَ لَهُ بَـيْتٌ فِي أَعْلَى الجَنَّةِ، وَمَنْ تَرَكَ المِرَاءَ وَهُوَ مُبْطِل بُنِيَ لَهُ بَـيْتٌ فِي رَبَضِ الجَنَّةِ» ، وعن أم سلمة رضي الله عنها قالت: قال رسول الله : «إنَّ أَوَّلَ ما عَهِد إلَيَّ رَبِّـي وَنَهَانِي عَنْهُ بَعْدَ عِبَادَةِ الأَوْثَانِ وَشُرْبِ الخَمْرِ مُلاحَاةُ الرِّجَالِ» ، وقال أيضاً: «مَا ضَلَّ قَوْمٌ بَعْدَ أنْ هَدَاهُمُ الله تَعَالَى إلاّ أُوتُوا الجَدَلَ» ، وقال أيضاً: «لا يَسْتَكْمِلُ عَبْدٌ حَقِيقَةَ الإيمِانِ حَتَّى يَدَعَ المِرَاءَ وَإنْ كَانَ مُحِقّاً» ، وقال أيضاً: «سِتٌّ مَنْ كُنَّ فِيهِ بَلَغَ حَقِيقَة الإيمانِ: الصِّيامُ فِي الصَّيْفِ، وَضَرْبُ أعْدَاءِ الله بِالسَّيْفِ، وَتَعْجِيلُ الصَّلاةِ فِي اليَوْمِ الدَّجْنِ، وَالصَّبْرُ عَلَى المُصِيبَاتِ، وَإسْبَاغُ الوُضُوءِ عَلَى المَكَارِهِ، وَتَرْكُ المِرَاءِ وَهُوَ صَادِقٌ» ،

    وقال الزبـير لابنه: لا تجادل الناس بالقرآن فإنك لا تستطيعهم ولكن عليك بالسنَّة. وقال عمر بن عبد العزيز رحمة الله عليه: من جعل دينه عرضة للخصومات أكثر التنقل. وقال مسلم بن يسار: إياكم والمراء فإنه ساعة جهل العالم وعندها يبتغي الشيطان زلته وقيل: ما ضل قوم بعد إذ هداهم الله إلا بالجدل. وقال مالك بن أنس رحمة الله عليه: ليس هذا الجدال من الدين في شيء. وقال أيضاً: المراء يقسي القلوب ويورث الضغائن وقال لقمان لابنه: يا بني لا تجادل العلماء فيمقتوك. وقال بلال بن سعد: إذا رأيت الرجل لجوجاً ممارياً معجباً برأيه فقد تمت خسارته.

    وقال سفيان: لو خالفت أخي في رمانة فقال حلوة وقلت حامضة لسعى بـي إلى السلطان. وقال أيضاً: صاف من شئت ثم أغضبه بالمراء فليرمينك بداهية تمنعك العيش. وقال ابن أبـي ليلى: لا أماري صاحبـي فإما أن أكذبه وإما أن أغضبه . وقال أبو الدرداء: كفى بك إثماً أن لا تزال ممارياً. وقال : «تَكْفِيرُ كُلِّ لِحَاءٍ رَكْعَتَانِ» ، وقال عمر رضي الله عنه: لا تتعلم العلم لثلاث ولا تتركه لثلاث. لا تتعلمه لتماري به، ولا لتباهي به، ولا لترائي به. ولا تتركه حياء من طلبه، ولا زهادة فيه، ولا رضا بالجهل منه.

    وقال عيسى عليه السلام: من كثر كذبه ذهب جماله، ومن لاحى الرجال سقطت مروءته، ومن كثر همه سقم جسمه، ومن ساء خلقه عذب نفسه. وقيل لميمون بن مهران: ما لك لا تترك أخاك عن قلى؟ قال: لأني لا أشاريه ولا أماريه. وما ورد في ذم المراء والجدال أكثر من أن يحصى.

    وحدّ المراء هو كل اعتراض على كلام الغير بإظهار خلل فيه؛ إما في اللفظ وإما فى المعنى وإما في قصد المتكلم. وترك المراء بترك الإنكار والاعتراض. فكل كلام سمعته فإن كان حقاً فصدق به، وإن كان باطلاً أو كذباً ولم يكن متعلقاً بأمور الدين فاسكت عنه.

    والطعن في كلام الغير تارة يكون في لفظه بإظهار خلل فيه من جهة النحو أو من جهة اللغة أو من جهة العربـية أو من جهة النظم والترتيب بسوء تقديم أو تأخير. وذلك يكون تارة من قصور المعرفة وتارة يكون بطغيان اللسان. وكيفما كان فلا وجه لإظهار خلله.

    وأما في المعنى: فبأن يقول ليس كما تقول؛ وقد أخطأت فيه من وجه كذا وكذا. وأما في قصده، فمثل أن يقول هذا الكلام حق ولكن ليس قصدك منه الحق، وإنما أنت فيه صاحب غرض، وما يجري مجراه، وهذا الجنس إن جرى في مسألة علمية ربما خص باسم الجدل وهو أيضاً مذموم بل الواجب السكوت أو السؤال في معرض الاستفادة لا على وجه العناد والنكارة، أو التلطف في التعريف لا في معرض الطعن.

    وأما المجادلة، فعبارة عن قصد إفحام الغير وتعجيزه وتنقيصه بالقدح في كلامه ونسبته إلى القصور والجهل فيه، وآية ذلك أن يكون تنبـيهه للحق من جهة أخرى مكروهاً عند المجادل، يحب أن يكون هو المظهر له خطأ ليبـين به فضل نفسه ونقص صاحبه، ولا نجاة من هذا إلا بالسكوت، عن كل ما لا يأثم به لو سكت عنه.

    وأما الباعث على هذا فهو الترفع بإظهار العلم والفضل، والتهجم على الغير بإظهار نقصه. وهما شهوتان باطنتان للنفس قويتان لها. أما إظهار الفضل: فهو من قبـيل تزكية النفس وهي من مقتضى ما في العبد من طغيان دعوى العلو والكبرياء وهي من صفات الربوبـية. وأما تنقيص الآخر فهو من مقتضى طبع السبعية فإنه يقتضي أن يمزق غيره ويقصمه ويصدمه ويؤذيه، وهاتان صفتان مذمومتان مهلكتان، وإنما قوّتهما المراء والجدال. فالمواظب على المراء والجدال مقوّ لهذه الصفات المهلكة، وهذا مجاوز حد الكراهة بل هو معصية مهما حصل فيه إيذاء الغير . ولا تنفك المماراة عن الإيذاء وتهيـيج الغضب وحمل المعترض عليه على أن يعود فينصر كلامه بما يمكنه من حق أو باطل، ويقدح في قائله بكل ما يتصوّر له؛ فيثور الشجار بـين المتماريـين كما يثور الهراش بـين الكلبـين يقصد كل واحد منهما أن يعض صاحبه بما هو أعظم نكاية وأقوى في إفحامه وإلجامه.

    وأما علاجه: فهو بأن يكسر الكبر الباعث له على إظهار فضله، والسبعية الباعث له على تنقيص غيره ــــ كما سيأتي ذلك في كتاب ذم الكبر والعجب وكتاب ذم الغضب ــــ فإن علاج كل علة بإماطة سببها. وسبب المراء والجدال ما ذكرناه، ثم المواظبة عليه تجعله عادة وطبعاً حتى يتمكن من النفس ويعسر الصبر عنه.

    روي أن أبا حنيفة رحمة الله عليه قال لداود الطائي: لم آثرت الانزواء؟ قال: لأجاهد نفسي بترك الجدال، فقال احضر المجالس واستمع ما يقال ولا تتكلم، قال: ففعلت ذلك فما رأيت مجاهدة أشدّ عليَّ منها. وهو كما قال لأن من سمع الخطأ من غيره وهو قادر على كشفه يعسر عليه الصبر عند ذلك جداً . ولذلك قال : «مَنْ تَرَكَ المِرَاءَ وَهُوَ مُحِقٌّ بَنَى الله لَهُ بَـيْتاً فِي أَعْلَى الجَنَّةِ» لشدة ذلك على النفس وأكثر ما يغلب ذلك في المذاهب والعقائد. فإن المراء طبع؛ فإذا ظن أن له عليه ثواباً اشتد عليه حرصه وتعاون الطبع والشرع عليه، وذلك خطأ محض، بل ينبغي للإنسان أن يكف لسانه عن أهل القبلة، وإذا رأى مبتدعاً تلطف في نصحه في خلوة لا بطريق الجدال، فإن الجدال يخيل إليه أنها حيلة منه في التلبـيس وأن ذلك صنعة يقدر المجادلون من أهل مذهبه على أمثالها لو أرادوا، فتستمر البدعة في قلبه بالجدل وتتأكد فإذا عرف أن النصح لا ينفع اشتغل بنفسه وتركه، وقال : «رَحِمَ الله مَنْ كَفَّ لِسَانَهُ عَنْ أَهْلِ القِبْلَةِ إلّا بِأَحْسَنِ ما يَقْدِرُ عَلَيْهِ» ، وقال هشام بن عروة: كان عليه السلام يردده قوله هذا سبع مرات. وكل من اعتاد المجادلة مدة وأثنى الناس عليه ووجد لنفسه بسببه عزاً وقبولاً قويت فيه هذه المهلكات ولا يستطيع عنها نزوعاً إذا اجتمع عليه سلطان الغضب والكبر والرياء وحب الجاه والتعزز بالفضل. وآحاد هذه الصفات يشق مجاهدتها فكيف بمجموعها؟." (إحياء علوم الدين ج3 ص95)


    أسال الله العلي القدير أن يكفينا شرّ آفات اللسان، وأن يطهر أنفسنا من شرور المراء والجدال على غير حق، وأن يجعلنا ممّن يستمعون القول فيتبّعون أحسنه، والله ولي التوفيق والسداد.


    خادمكم / الميزان العادل
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2001-11-23
  3. الرياحى

    الرياحى عضو

    التسجيل :
    ‏2001-10-18
    المشاركات:
    109
    الإعجاب :
    0
    هنيئا لمجلس أنت فيهم يا أيها الميزان العادل

    السلام عليك ورحمة الله تعالىوبركاته..يا أيها الميزان العادل لقد قرأت الموضوع فتأثرت به كثيرا حتى خفت على نفسي وعلى أخواني .وباذات عندما قرأت هذا الحديث..حدثنا حجين أبو عمر وحدثنا عبد العزيز عن منصور بن أذين عن مكحول عن أبي هريرة قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (لا يؤمن العبد الإيمان كله حتى يترك الكذب في المزاحة ويترك المراء وإن كان صادقا.) رواه أحمد.

    انظر كيف ((وان كان صادقا)) لا حول ولا قوة ألآ بالله..اتمنى من كل قلبي أن كل من في هذا المجلس يقرأ هذه المقالة ويتمعن فيها جيدا..لأنها تعرفك متى تناقش ومتى تقف عن النقاش ..فجزاك الله خيرا أخي العزيز الميزان العادل .
    الغريب أن الزوار لهذا الموضوع ليسو بالعدد الجيد ..هل أسم الموضوع غير جذاب أم ماذا..؟؟
    أسأل الله أن يعلمنا الأدب ويرزقنا الأدب في كل معاملاتنا آمين يارب العالمين..
     
  4.   مشاركة رقم : 3    ‏2001-11-24
  5. الميزان العادل

    الميزان العادل عضو نشيط

    التسجيل :
    ‏2001-09-04
    المشاركات:
    336
    الإعجاب :
    0
    وهنيئا لي بوجودك المبارك في هذا المجلس يا سيدّي الحبيب الرياحي

    وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته، سيدّي الفاضل الرياحي

    الحمد لله الذي بنعمته تتم الصالحات، والصلاة والسلام على سيّد السادات، سيدّنا محمد وآله وصحبه النجوم الهاديات، وعلى من تبعهم بإحسان إلى يوم تبرز الخفيّات، وبعد:

    أحمد الله إليك على حسن تقبلّك للموعظة، وأسأله تعالى أن يرينا الحق حقا ويرزقنا إتباعه، ويرينا الباطل باطلا ويرزقنا إجتنابه..

    أخي الرياحي: لقد عرفت فألزم ! (أو كما قال صلّى الله عليه وآله وسلّم)، حقّا فالأمر خطير ونسأل الله السلامة.

    والفقير يعتذر عن العنوان إذا لم يكن ملفتا للأنظار، وعلى كل حال ليس العبرة في عدد القراء، وإنما الأمر في من قرأ واعتبر...

    خادمكم / الميزان العادل
     
  6.   مشاركة رقم : 4    ‏2001-11-24
  7. أبو الفتوح

    أبو الفتوح مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2000-12-25
    المشاركات:
    7,833
    الإعجاب :
    31
    عند الله جزاك

    أخي الميزان هو ليس غريب على مثلك أن تجود علينا بمثل هذه الدرر والنصائح المحمدية الغالية فيا طوبا لمن بهاأعتبر وفيها أفتكر وأطال النظر في أحاديث المصطفي والتي أوضح الغزالي العلة بقوله
    ( لشدة ذلك على النفس وأكثر ما يغلب ذلك في المذاهب والعقائد. فإن المراء طبع؛ فإذا ظن أن له عليه ثواباً اشتد عليه حرصه وتعاون الطبع والشرع عليه، وذلك خطأ محض، بل ينبغي للإنسان أن يكف لسانه عن أهل القبلة، وإذا رأى مبتدعاً تلطف في نصحه في خلوة لا بطريق الجدال)
     
  8.   مشاركة رقم : 5    ‏2001-11-26
  9. الميزان العادل

    الميزان العادل عضو نشيط

    التسجيل :
    ‏2001-09-04
    المشاركات:
    336
    الإعجاب :
    0
    وجزاك الله خيرا يا أميرنا أبو الفتوح...

    لقد نبهتني إلى نقطة من إقتباسك لقول سيدّنا أبي حامد الغزالي، وهي قوله: "...وإذا رأى مبتدعاً تلطف في نصحه في خلوة لا بطريق الجدال)،

    فكيف تكون النصيحة في خلوة ونحن لا نعرف بعضنا البعض ؟؟؟

    لماذا لا نستخدم خاصية إرسال الرسائل الخاصة المتوفرة في هذا المنتدى ؟ وذلك بأن ننصح المشارك الذي يدعو إلى بدعة أو فتنة أولا عن طريق هذه الرسائل الخاصة، وفي حالة عدم استجابته أو التمادي في ضلاله، عندئذ نلجأ إلى الطريق المعهود بالرد عليه في الملأ ولكن دون تعصب أو مراء، بل من باب الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، وإذا ما استمر في العناد ومواصلة التهجم وإثارة الفتن، فلا بدّ من أن نكفي الإخوان والقراء شرّه بطرده من المنتدى...

    خادمكم / الميزان العادل
     
  10.   مشاركة رقم : 6    ‏2001-11-26
  11. محب السلف

    محب السلف عضو نشيط

    التسجيل :
    ‏2001-07-26
    المشاركات:
    298
    الإعجاب :
    0
    المــراء غير الجدال

    المراء هو : محاولة إفحام الخصم انتصارا للنفس ، والجدال : محاولة هداية الغير انتصارا للحق ، قال تعالى : ( وجادلهم بالتي هي أحسن ) .
    فإذا دخلت مع أصحاب البدع في جدال تحول فورا من جانبهم إلى مراء ، فاترك المراء ولوكنت محقا .

    أما أهل السنة فالواجب عليهم الدعوة إلى دين الله باللسان والقلم ، بعكس أهل البدع الذي يدعون إلى طرقهم وشيوخهم ، ويمارون في ذلك ويجادلون ،

    منتدى السفينة أكبر شاهد ، وتقطع حتما بأن من دعا إلى بدعة فهو ( الممارئ )

    أضع الرابط هنا للمرة الأخيرة ، ليعلم الجميع من هو الممارئ : جابر عثرات الكرام ، أم ربان السفينة ؟؟

    http://www.safeena.org/vb/showthread.php?s=&postid=2487&t=5991#post2487

    أليس في هذا المجلس من يقول كلمة الحق ؟؟؟
     
  12.   مشاركة رقم : 7    ‏2001-11-26
  13. الرياحى

    الرياحى عضو

    التسجيل :
    ‏2001-10-18
    المشاركات:
    109
    الإعجاب :
    0
    لم تقرا الموضوع

    لقد أتضح لي أنك لم تقرأ الموضوع يا ((محب السلف))والدليل واضح..قولك
    المراء هو : محاولة إفحام الخصم انتصارا للنفس ، والجدال : محاولة هداية الغير انتصارا للحق ، قال تعالى : ( وجادلهم بالتي هي أحسن ) .
    ولم تقرأ ما قاله الميزان العادل((8-ويقول الإمام أبي حامد الغزالي في آفات اللسان: "الآفة الرابعة: المراء والجدال: وذلك منهي عنه. قال : «لا تُمَارِ أَخَاكَ وَلا تُمَازِحْهُ وَلا تَعِدْهُ مَوْعِداً فَتُخْلِفَهُ» ، وقال عليه السلام: «ذَرُوا المِرَاء فَإنَّهُ لا تُفْهَمُ حِكْمَتُهُ ولا تُؤْمَنُ فِتْنَتُهُ» ، وقال : «مَنْ تَرَكَ المِرَاءَ وَهُوَ مُحِقٌّ بُنِيَ لَهُ بَـيْتٌ فِي أَعْلَى الجَنَّةِ، وَمَنْ تَرَكَ المِرَاءَ وَهُوَ مُبْطِل بُنِيَ لَهُ بَـيْتٌ فِي رَبَضِ الجَنَّةِ» ، وعن أم سلمة رضي الله عنها قالت: قال رسول الله : «إنَّ أَوَّلَ ما عَهِد إلَيَّ رَبِّـي وَنَهَانِي عَنْهُ بَعْدَ عِبَادَةِ الأَوْثَانِ وَشُرْبِ الخَمْرِ مُلاحَاةُ الرِّجَالِ» ، وقال أيضاً: «مَا ضَلَّ قَوْمٌ بَعْدَ أنْ هَدَاهُمُ الله تَعَالَى إلاّ أُوتُوا الجَدَلَ» ، وقال أيضاً: «لا يَسْتَكْمِلُ عَبْدٌ حَقِيقَةَ الإيمِانِ حَتَّى يَدَعَ المِرَاءَ وَإنْ كَانَ مُحِقّاً» ، وقال أيضاً: «سِتٌّ مَنْ كُنَّ فِيهِ بَلَغَ حَقِيقَة الإيمانِ: الصِّيامُ فِي الصَّيْفِ، وَضَرْبُ أعْدَاءِ الله بِالسَّيْفِ، وَتَعْجِيلُ الصَّلاةِ فِي اليَوْمِ الدَّجْنِ، وَالصَّبْرُ عَلَى المُصِيبَاتِ، وَإسْبَاغُ الوُضُوءِ عَلَى المَكَارِهِ، وَتَرْكُ المِرَاءِ وَهُوَ صَادِقٌ» ،
    وتقول ايضا(( أليس في هذا المجلس من يقول كلمة الحق ؟؟؟))سبحان الله أأنت قلت الحق....
    اللهم أهدنا في من هديت وعافنا في من عافيت وتولنا في من توليت..

    والله من وراء القصد
     
  14.   مشاركة رقم : 8    ‏2001-11-27
  15. محب السلف

    محب السلف عضو نشيط

    التسجيل :
    ‏2001-07-26
    المشاركات:
    298
    الإعجاب :
    0
    أخي الرباحي

    تصفني بالعجلة وعدم التريث ، وأنت لا تلوي على شيء ،
    أقول لك : قال الله ، تقول لي : قال الغزالي ؟؟؟؟
    هناك فرق - كما سبق وقلت لك - بين الجدل والجدال .
    تريث قبل أن تكتب الرد ،
    هداك الله
     
  16.   مشاركة رقم : 9    ‏2001-11-27
  17. سيف الله

    سيف الله عضو متميّز

    التسجيل :
    ‏2001-06-28
    المشاركات:
    1,535
    الإعجاب :
    0
    اللهم اجعلنا ممن يستمعون القول فيتبوعون أحسنه، ولا تجعلنا من الذين يعرضون عن الحق تكبراً وتجبراً وتنطعا.
     
  18.   مشاركة رقم : 10    ‏2001-12-05
  19. الميزان العادل

    الميزان العادل عضو نشيط

    التسجيل :
    ‏2001-09-04
    المشاركات:
    336
    الإعجاب :
    0
    بارك الله فيك يا أخي الحبيب سيف الله

    اللهم آمين....

    بجاه من بيته في طيبة حرم *** واسمه قسم من أعظم القسم

    صلّى الله عليه وسلم، ورضي الله عن سيدّنا الإمام البوصيري.

    خادمكم / الميزان العادل
     

مشاركة هذه الصفحة