يعجزون عن المقارعة بالحجة والدليل فيلجئون إلى الغدر والخيانة

الكاتب : محي الدين   المشاهدات : 1,053   الردود : 1    ‏2004-10-12
      مشاركة رقم : 1    ‏2004-10-12
  1. محي الدين

    محي الدين عضو

    التسجيل :
    ‏2004-09-16
    المشاركات:
    160
    الإعجاب :
    0
    يعجزون عن المقارعة بالحجة والدليل فيلجئون إلى الغدر والخيانة
    ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
    إنها هي الأيدي الأثيمة نفسها ... إنها أيدي وهابية الإجرام قتلة المشايخ والعلماء!

    تلك الأيدي التي قتلت بالأمس الأخ الحبيب محمد صنع الله في صيدا، وحاولت قتل الشيخ سمير القاضي في طرابلس، وقتلت بكل جبن ووحشية سماحة العلامة الشيخ نزار حلبي رضي الله عنه ورحمه رحمة واسعة ..... امتدت يوم الجمعة الماضي إلى جسد الشيخ موفق الرفاعي الحسيني حفظه الله.



    الشيخ موفق الرفاعي من مواليد بعلبك، شمال شرق لبنان. درس علوم الشريعة الإسلامية في الأزهر وتخرج منها مع ثناء أساتذته على فطنته وذكائه.

    يعمل بنشاط في خدمة علم التوحيد في لوزان في سويسرا من 15 سنة إلى يومنا هذا.


    ويوم الجمعة الماضية في الثامن من أكتوبر 2004، وأثناء خطبة الجمعة الثانية، دخل شخص وهّـابي معروف لدينا ومعروف بتردده إلى مركز الوهابية، بحذائه، إلى المركز الإسلامي في لوزان! خطا بسرعة كبيرة وبيده جريدة حتى وصل إلى المنبر، وأمام 200 مؤمن يستمعون للخطبة، ألقى الجريدة من يده وظهرت السكين الكبيرة التي كانت تحتها! وفاجأ الشيخ موفق بطعنة في بطنه تحت الأضلاع اليمنى!

    حاول الشيخ موفق بجهد كبير ان يدفع عنه هذا المجرم، فضربه بعصاه على رأسه..... وعندها قام الأخوة إلى هذا الوحش الكافر بالله الذي صار يصرخ إنه يجاهد في سبيل الله بطعن الشيخ موفق! وكم كانت مفاجأة الأخوة كبيرة عندما راح هذا الوحش يهاجمهم بسكينه الكبيرة!

    وبعد محاولات، تمكن الأخوة من السيطرة على هذا الملعون لعنه الله، وظهر لهم أنه قد ضم يده إلى السكين الكبيرة ووضع عليها كمية كبيرة من التلصيق البني العريض الذي يستعمل في لف الطرود البريدية وتوضيب الصناديق، بحيث لا تقع السكينة من يده بتاتا ....

    تهاوى الشيخ موفق وغاب عن الوعي، فحمله الأخوة إلى المكتب الداخلي ... وبعد دقائق وصلت الإسعافات الأولية .... ولكن الشيخ موفق كان قد نزف كثيرا ...


    حاول فريق الإسعاف إيقاف النزيف، ولكنهم رأوا أنه لا بد من حمل الشيخ إلى الطوارئ فورا!



    وفي هذه الأثناء كان الأخوة في الخارج في الصالة يحاولون ضبط المجرم ! ولكنه صار يطعن هذا وذاك! طعن رجلا مسنا سويسريا مسلما عمره 68 سنة ! في بطنه

    وطعن أخا لنا اسمه عبد الرحمن التونسي، وأخا آخر إسمه عادل في فخذه ، وجرح آخر جروحا بالغة في وجهه ...

    ثم استطاع الأخوة السيطرة عليه ..

    حمل الشيخ موفق إلى الطوارئ، ووصلت الشرطة وأخذت المجرم موثوقا من الباب الخلفي.

    بالطبع سارع أعداء دين محمد إلى القول إن هذا الرجل مجنون ... ومعتوه ... وإن تصرفه هذا كان تصرفا فرديا ....

    خضع الشيخ موفق لعملية جراحية لضبط النزيف ... خرج منها بخير إن شاء الله !

    الشيخ موفق إلى الآن في المستشفى، وهو يتعافي بإذن الله شيئا فشيئا ! وسيعود إلى المركز الإسلامي من جديد ليقض مضاجع الوهابية القتلة !

    ويطلب الدعاء من الإخوة الموحدين أصحاب العقيدة الحقة لكل الأخوة الذين جُرحوا بسكين هذا الملعون الوهابي.


    والله لا يضيع أجر الصابرين.



    وآخر دعوانا ان الحمد لله رب العالمين.
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2004-10-14
  3. محي الدين

    محي الدين عضو

    التسجيل :
    ‏2004-09-16
    المشاركات:
    160
    الإعجاب :
    0
    لم يعلق الوهابية على هذا الخبر ؟!
    .. ماذا سيقولون ؟!
    هل سيقولون نعم نحن مجرمون وهذا اسلوبنا كما الخوارج ؟!!
     

مشاركة هذه الصفحة