من الذي يقف وراء هذا التقرير الأمريكي ضد اليمن؟

الكاتب : سرحان   المشاهدات : 639   الردود : 6    ‏2004-10-09
      مشاركة رقم : 1    ‏2004-10-09
  1. سرحان

    سرحان مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2001-07-19
    المشاركات:
    18,462
    الإعجاب :
    23
    نفى مصدر يمنى مسئول صحة ما جاء عن اليمن فى تقرير تشارلز دولفر رئيس المفتشين الامريكيين فى العراق والذى تم نشره مؤخرا . وقال المصدر فى تصريح له امس الجمعة أن ماورد فى ذلك التقرير حول اليمن لا أساس له من الصحة ،، مؤكدا أن أيا من الجهات اليمنية سواء كانت رسمية او حزبية أو شركات خاصة لم تبرم اى صفقات خلال حكم الرئيس العراقى المعتقل صدام حسين لشراء مواد محظورة أو غيرها . واكد ان مواقف اليمن تجاه العراق قبل وبعد احتلاله كانت ولاتزال مواقف معروفه ومعلنه ومبدئية وهى تنطلق من الاستشعار بالواجب القومى والحرص على العراق وسيادته واستقلاله واستقراره ووحدته وعلى الامن والاستقرار والسلام فى المنطقة . واوضح أن اى معلومات او مزاعم غير صحيحة انما تنطوى على نوايا أصحابها ومثلما نشاهده الان فى العديد من القضايا التى تهم الرأى العام العالمى ومنها الرأى العام الامريكى .


    نعلم بأن جهات لها مصلحة في نشر مثل هذا التقرير والذي لا يعدو عن كونه تقريرا يضاف إلى تقارير عديدة تم فبركتها عن اليمن من جهات لها مصلحة في تشويه اليمن ومواقفه ، ورغم ان هذا التقرير غير ملزم للولايات المتحدة أو اليمن إلا أن على الحكومة اليمنية بأن تحاول معرفة من يقف وراء هذا التقرير ؟

    كما نعلم بأن مجموعة من صقور البنتاجون يعملون ضمن شركات كبرى غير مناصبهم الرسمية وهذا يعني إمكانية لجوء مثل هؤلاء إلى مثل الفبركات نظير مبالغ مالية طائلة كما حدث مع " الجلبي " ونشر الصور للسجناء العراقيين عبر البلوتوث وقد اتضح بأن شركة اسكندنافية يوجد لها وكيل في دولة خليجية هي وراء هذا العمل 000 حسب مصادر التحقيقات الأمريكية مع المجندة الأمريكية " إنجلاند " تلك الفتاة التي ظهرت في مناظر غير لائقة مع مجموعة من السجناء العراة 000


    تحياتي
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2004-10-09
  3. Dilemma

    Dilemma مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2004-06-27
    المشاركات:
    9,147
    الإعجاب :
    0
    اليمن احسن موقع للتمركز في الحرب المقبلة بيننا. فمنها قد يتغير التوازن, كونها تسيطر على خط امداد من مفصل الوطن العربي الى اخره.
    اخي يدخلوا او لايدخلوا . اصحابنا ينفوا او لا ينفوا.
    التقدير الالهي قد كُيب.
    وكل خطوة تقوم بها الطاغية امريكا, تعد خطوة الى النهاية الحتمية لها.
     
  4.   مشاركة رقم : 3    ‏2004-10-09
  5. سرحان

    سرحان مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2001-07-19
    المشاركات:
    18,462
    الإعجاب :
    23
    نبذةعن التقرير مدار البحث

    [frame="7 80"]ذكر تقرير رئيس مجموعة التفتيش الاميركية في العراق تشارلز دولفر ان الرئيس العراقي السابق صدام حسين استخدم شركات وحكومات اجنبية لتأمين منتجات بطريقة غير شرعية منتهكا بذلك العقوبات التي كانت تفرضها الامم المتحدة على العراق منذ 1991. وقال التقرير ان نظام صدام جمع 7.5 مليار دولار عبر ترتيبات من دولة الى دولة وملياري دولار من خلال رشاوى (كوبونات النفط) او زيادة قيمة فواتير و900 مليون دولار بفضل بيع كميات من النفط بطريقة مباشرة.
    واضاف التقرير ان شركات في سورية والاردن ولبنان وتركيا والامارات العربية المتحدة واليمن ساعدت صدام على شراء منتجات محظورة عبر صفقات سرية. واوضح «في حالة سورية واليمن، تضمن ذلك دعما من وكالات او اشخاص في الحكومتين».
    ويوجه التقرير أيضا اصابع الاتهام الى فرنسا وروسيا مكررا اتهامات سابقة حول نظام الفساد الواسع النطاق الذي انتهجه نظام صدام حسين. وقال هذا التقرير ان اجهزة الاستخبارات العراقية انذاك حاولت رشوة شخصيات من عدة دول بأموال النفط، او بما يسمى «كوبونات» تعد بالربح مقابل بيع النفط، لكنها كانت مهتمة خصوصا بالفرنسيين والروس الذين تحتل دولتاهما مقعدين دائمين في مجلس الامن الدولي. وجاء في التقرير ان «العراق ركز على افراد كان يعتقد انهم في وضع يخولهم التأثير على السياسة الفرنسية» وذلك استنادا الى معلومات عثر عليها دولفر في محفوظات اجهزة استخبارات نظام صدام حسين السابق. واوضح التقرير ان الاوساط الصحافية والاقتصادية الفرنسية كانت موضع اهتمام خاص. ويكرر التقرير بذلك اتهامات وردت في يناير (كانون الثاني) حين نشرت صحيفة «المدى» في بغداد لائحة باسماء حوالى مائتي شخصية من اربعين دولة يشتبه في انها استخدمت نفوذها مقابل الملايين من براميل النفط. ويورد التقرير الاميركي ايضا اسماء شخصيات ذكرتها الصحيفة انذاك من 44 دولة، مثل وزير الداخلية الفرنسي السابق شارل باسكوا او باتريك موغين رئيس شركة النفط «سوكو انترناشيونال» ويعتقد انه مقرب من الرئيس الفرنسي جاك شيراك. لكن باسكوا وموغين نفيا تلقي رشاوى من نظام صدام حسين. وقد نشرت شخصيات او دول اخرى ذكرت اسماؤها نفيا مماثلا انذاك. وحسب التقرير ساعد مهندسون روس ايضا في تطوير صواريخ جديدة. واوضح التقرير ان وثائق تثبت ان محركات لتلك الصواريخ تم استيرادها من بولندا وربما من روسيا او بيلاروسيا. واشار التقرير الى ان العراق اجرى مفاوضات مع هيئات كورية شمالية وروسية ايضا لتحسين انظمة الصواريخ. كما يذكر رئيسة اندونيسيا ميغاواتي سوكارنوبتري، التي هزمت في الانتخابات الاخيرة، ووزير الداخلية الفرنسي شارل باسكوا والمرشح السابق للرئاسة الروسية القومي المتشدد فلاديمير جيرنوفسكي.
    واضاف التقرير ان صدام كان يوافق شخصيا على الجهات التي يمكن ان تستفيد من النفط الموزع في اطار برنامج «النفط مقابل الغذاء»، مشيرا الى ان الرئيس العراقي السابق «كان يدخل كل التعديلات على اللائحة ويضيف او يشطب اسماء كما يريد». وتابع ان «وزارة الخارجية العراقية وضعت ونفذت في عهد صدام حسين استراتيجية هدفها اعضاء مجلس الامن الدولي والرأي العام الدولي لانهاء العقوبات ونسف برنامج (النفط مقابل الغذاء) بوسائل دبلوماسية واقتصادية».
    واكد التقرير ان «صدام كان يريد تقسيم الدول الخمس الدائمة العضوية في مجلس الامن على الاقل والحصول على تأييد الرأي العام الدولي للعراق عبر حملة من العلاقات العامة وجهود دبلوماسية مكثفة». وذكرت وزارة الخارجية الاميركية ان دبلوماسيين اجانب ابلغوا بالفقرات المتعلقة ببلدانهم في تقرير دولفر.
    ولكن خلافا لتأكيدات ادارة الرئيس الأميركي جورج بوش لتبرير الحرب على العراق، اكد التقرير ان العراق لم يكن يملك مخزونات من اسلحة الدمار الشامل ولا برامج لتطويرها عند بدء الغزو الاميركي في 2003 . وقبل اقل من اربعة اسابيع من الانتخابات الرئاسية الاميركية، تناقض هذه الوثيقة الحجة التي كررها بوش لتبرير الحرب بوجود اسلحة للدمار الشامل او برامج لتطويرها.
    وقال مسؤول اميركي كبير لصحافيين طالبا عدم كشف هويته ان «العراقيين تخلصوا منذ نهاية 1991 من كل اسلحتهم تقريبا». وادلى المسؤول بهذا التصريح قبيل عرض تقرير دولفر في الكونغرس. واكد دولفر ان برامج لانتاج اسلحة للدمار الشامل كانت عند بدء الحرب في 2003 اقل تقدما من ما كانت عليه عندما كان دولفر شخصيا مع مفتشي الاسلحة التابعين للامم المتحدة الذين غادروا العراق في 1998.
    وقال المسؤول الاميركي ان القدرات النووية للعراق التي لم تتم اعادة بنائها كما اكدت واشنطن باصرار قبل الحرب «كانت تتراجع بدلا من المحافظة عليها»، موضحا ان اعادة بناء هذه القدرات كان سيحتاج الى سنوات عديدة من العمل. ويستند مضمون التقرير الى تحليل وثائق ولقاءات مع مسؤولين ومع صدام حسين نفسه بعد اعتقاله في ديسمبر (كانون الاول) 2003. وقال المسؤول نفسه ان الرئيس العراقي السابق «لم يتحدث كثيرا عن النشاطات المرتبطة باسلحة الدمار الشامل لكنه اوضح لنا وجهة نظره من ما يعتبره تهديدات» تحدق بالعراق.
    وقال تقرير دولفر ان صدام كان يعتزم استئناف برامج اسلحة الدمار الشامل فور رفع الحظر الذي كان مفروضا على العراق. واكد دولفر امام لجنة القوات المسلحة في مجلس الشيوخ انه «لا يتوقع العثور على مخزونات ذات قيمة عسكرية من اسلحة الدمار الشامل في العراق». لكنه اضاف ان العراق «كان قادرا في 2003 على انتاج غاز الخردل خلال اشهر والغاز المتلف للاعصاب خلال اقل من سنة». وحول الاسلحة النووية، رأى انه «بقدر ما كانت العقوبات مستمرة كان الوقت اللازم لانتاج قنبلة نووية يطول»، مؤكدا ان صدام حسين «لم يتخل عن طموحاته النووية». وتابع دولفر انه «ما زال من الصعب تأكيد او نفي امتلاك العراق لمنصات متحركة لانتاج اسلحة بيولوجية او ما اذا كانت هناك محاولات للعمل على استخدام الجدري سلاحا».
    [/frame]
     
  6.   مشاركة رقم : 4    ‏2004-10-10
  7. بنت_اليمن

    بنت_اليمن عضو نشيط

    التسجيل :
    ‏2004-08-25
    المشاركات:
    275
    الإعجاب :
    0
    العزيز سرحان
    اتفق معك اجمالا واحييك على هذه الروح الجميلة من خلال انتقاء النص والتعليق ثم وضع الخلفية المناسبة من حيث ايراد نص التقرير .. بيد اني اختلف معك في جزئية صغيرة جدا ولاتفسد للود قضية ابدا .. وهي قولك ان التقرير غير ملزم للولايات المتحدة الامريكية وهذا خطأ وقعت فيه اذ ان امريكا تتكئ وتجعل نفسها معنية بمقال صغير في صحيفة مغمورة من صحف جزيرة واق الواق التي لم يسمح بها احد من البشر اذا كان يبرر لها الهيمنة وتحقيق هدفها الذي تسعى اليه .. وخير دليل على ذلك اضافة تهمة اخرى للشيخ محمد المؤيد المعتقل في امريكا تقول انه حرض الشعب لكره امريكا معتمدة في هذه التهمة على تصريح صغير نشرته جريدة الصحوة اليمنية قبل مايزيد على ستة اشهر .. فهل هي معنية بهذا التقرير ام لا ياسيدي .!!
    اضن انها معنية 100% ولو اتكأت على التقرير وارادت باليمن شرا لاسمح الله لن يمنعها احد ولن يستنكرها احد بل ان العرب سيقرون بما جاء في التقرير وكانه كلام رب العالمين بل وسيهزؤون اليمن تبعا لماء جاء في التقرير ..
     
  8.   مشاركة رقم : 5    ‏2004-10-11
  9. سرحان

    سرحان مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2001-07-19
    المشاركات:
    18,462
    الإعجاب :
    23
    كلامك صحيح يا بنت اليمني بالنسبة إذا أرادت أمريكا عذرا ولكن هذا لايأتي إلآ ضمن خطة بعيدة المدى تم الترتيب لها ضمن مؤسسات استشارية وما على الإدارة الأمريكية سوى التنفيذ بدون نقاش حيث أن الموضوع يكون مدروس 0000

    بالنسبة لحالة اليمن فأنه على ما يبدو ومن خلال تنامي العلاقات بين البلدين بشكل متواتر فان اليمن ليست هدفا محتمل لأي خطة أمريكة على الأقل في المستقبل المنظور 00000 وهذا يعني بأن صانعي القرار الأمريكي قد استبعدوها ولم يتبقى سوى من يحاولون أو يتمنون بأن تكون اليمن ضمن خطط الدمار الأمريكية وهم لن يستطيعون أكثر من خسارة أموالهم لرشوةهذا أو ذلك وفي النهاية لايصح إلا الصحيح00

    تحياتي
     
  10.   مشاركة رقم : 6    ‏2004-10-11
  11. أبو لقمان

    أبو لقمان مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2001-06-11
    المشاركات:
    5,204
    الإعجاب :
    3
    [align=right]أنا أميل إلى تصديق ما ورد في التقرير ..
    فلدينا مسؤولين كبار كانوا يتعاطفون علنا مع الحكومة العراقية .. ومستعدون لمساعدتها بأي ثمن ..
    وهناك مسؤولون كبارا باعوا ضمائرهم لشركات في دبي ، وعرقلوا مسيرة المنطقة الحرة في عدن من أجل حفنة دولارات ..

    وأرى أن الزميل سرحان واثق من أن العلاقة اليمنية الإمريكية متينه ، وأنا أظن أن متانتها مؤقتة حتى حين ..

    شكرا للزميل لنقله هذا التقرير ، والتعليق عليه
     
  12.   مشاركة رقم : 7    ‏2004-10-11
  13. ابن الا مير

    ابن الا مير عضو

    التسجيل :
    ‏2002-12-18
    المشاركات:
    226
    الإعجاب :
    0
    سيدي الكريم..

    ما تضمنه التقرير صحيح ومن استفاد من تلك الصفقات جل حاشية الرئيس وفي مقدمتهم الدكتور الارياني اضافة الى مجموعة من التجار على راسهم شاهر عبد الحق يقال والله اعلم ان الصفقات اللتى كانت باسم التجار تخص الرئيس شخصيا..وبمثل تلك الرشاوي كانت مساعدة صدام على اختلاس اموال العراق لغرض بقائه وزبانيته ومخابراته في السلطة وطبعا تحت شعار النفط مقابل الغذاء.!.

    ولكن هيهات إن ربك بالمرصاد.واذا اخذ الظالم لا يفلته..
     

مشاركة هذه الصفحة