اعتقالات في الحديدة , المكتب الإعلامي لحزب التحرير

الكاتب : 3amil   المشاهدات : 332   الردود : 0    ‏2004-10-07
      مشاركة رقم : 1    ‏2004-10-07
  1. 3amil

    3amil عضو نشيط

    التسجيل :
    ‏2004-02-10
    المشاركات:
    263
    الإعجاب :
    0
    بسم الله الرحمن الرحيم

    [وَعَدَ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا مِنكُمْ وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ لَيَسْتَخْلِفَنَّهُم فِي الأَرْضِ
    كَمَا اسْتَخْلَفَ الَّذِيـنَ مِن قَبْلِهِمْ وَلَيُمَكِّنَنَّ لَهُمْ دِينَهُمُ الَّذي ارْتَضَى لَهُمْ
    وَلَيُبَدِّلَنَّهُم مِّن بَعْدِ خَوْفِهِمْ أَمْنًا يَعْبُدُونَنِي لا يُشْرِكُونَ بِي شَيْئًا
    وَمَن كَفَرَ بَعْدَ ذَلِكَ فَأُوْلَئِكَ هُمُ الْفَاسِقُون]


    المكتب الإعلامي
    لحزب التحرير
    ولاية اليمن

    التاريخ : 14شعبان 1425هـ
    الموافق 28/9/2004م



    بيان صحفي
    اعتقالات في الحديدة


    في يوم الاثنين 13 شعبان 1425هـ الموافق 27-9-2004م، قام جهاز الأمن السياسي في الحديدة باعتقال تعسفي للشيخ والعلامة/ إبراهيم عبد الباري مقبولى الاهدل (55 عاماً) ، إمام وخطيب جامع النور في حارة القلعة - شارع الحمدى بالحديدة ،وهو الأمين الشرعي لحارة القلعة وموظف بالمحكمة الابتدائية بالحديدة.

    وتم اعتقاله بدون ذنب اقترفه أو جرم ارتكبه، وبدون مسوغ قانوني، وخالفت تلك الأجهزة دستورها الذي تزعم أنها تطبقه وفقا لنص المادة (48) ، والمواد 77,76,73,13,11,8,7,6 من قانون الإجراءات الجزائية.

    إن ذنب الشيخ المعتقل أنه يدعو إلى الإسلام والى تطبيق أحكامه في جميع مناحي الحياة، ويعمل لاستئناف الحياة الإسلامية عن طريق إقامة دولة الخلافة، فمتى يا خير أمة صارت الدعوة إلى الإسلام جريمة يسجن من أجلها المسلم ويعاقب عليها؟!
    إن النظام الحاكم يدعو إلى إنشاء الأحزاب وإلى العمل السياسي، ويكرر الرئيس الدعوة إلى ذلك في خطاباته (بأن الخيار الوحيد هو الديمقراطية. وأن الديمقراطية، هي سفينة النجاة، وأن الحوار هو الأسلوب الأنفع والأجدى، وأنه ولّى زمن المعتقلات السياسية، وأنه لا يوجد معتقل سياسي واحد في اليمن..، ودعا الرئيس إلى الحوار من أجل إقامة الخلافة) إلا انه لم يلتق وفد الحزب للحوار؟!

    إننا في حزب التحرير نحمل الأمن السياسي المسؤولية الكاملة عما تعرض له الشيخ العلامة/ إبراهيم عبد الباري، وتعرض صحته للخطر، وإن هذه الاعتقالات لن تزيد شباب الحزب إلا إصراراً على العمل و التضحية من أجل إقامة دولة الخلافة، ولن تزيد أهل اليمن إلا حقداً وغلاً على النظام الحاكم، زيادة فوق غلهم وحقدهم بسبب سياسيات الإفقار والتجويع، ونهب الثروات وامتصاص الخيرات وانتهاك ابسط الحقوق الشرعية كحق الرأي والتعبير.

    إننا نطالب أعضاء مجلس النواب، وشيوخ اليمن وعلماءه وأهل التأثير فيه، ومنظمات ولجان حقوق الإنسان:

    أن يحاسبوا تلك الأجهزة على ارتكابها المخالفات الشرعية وحتى القانونية ، وتقديم من قاموا بإيذاء عباد الله إلى القضاء لينالوا جزاءهم العادل، وحتى يسود الأمن والاستقرار والطمأنينة في يمن الإيمان والحكمة ، ونطالب بالإفراج عن الشيخ فوراً.

    قال تعالى: [إِنَّ الَّذِينَ يُؤْذُونَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ لَعَنَهُمُ اللَّهُ فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ وَأَعَدَّ لَهُمْ عَذَاباً مُّهِيناً (57) وَالَّذِينَ يُؤْذُونَ الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ بِغَيْرِ مَا اكْتَسَبُوا فَقَدِ احْتَمَلُوا بُهْتَاناً وَإِثْماً مُّبِيناً (58) ] سورة الأحزاب

    المكتب الإعلامي
    لحزب التحرير
    ولاية اليمن

    http://www.hizb-ut-tahrir.info/arabic/index.php/main
     

مشاركة هذه الصفحة