عقوبات جرئية على اسرائيل

الكاتب : أبو احمد   المشاهدات : 399   الردود : 0    ‏2004-10-03
      مشاركة رقم : 1    ‏2004-10-03
  1. أبو احمد

    أبو احمد عضو نشيط

    التسجيل :
    ‏2004-09-16
    المشاركات:
    377
    الإعجاب :
    0
    فرضت رئيسة الوزراء النيوزلندية، هيلين كلارك، عقوبات دبلوماسية على إسرائيل، بينها إجبار كل إسرائيلي يريد زيارة نيوزلندا الحصول على تصريح دخول إلى نيوزيلندا وتجميد الزيارات المسؤولين الإسرائيليين الكبار إلى البلاد.

    جاء قرار رئيسة الوزراء كلارك في اعقاب اصدار محكمة نيوزيلندية، حكمًا بسجن مواطنين إسرائيليين اعضاء في جهاز الموساد الاسرائيلي، لمدة نصف سنة ودفع غرامة مالية تقدر بمبلغ 32 ألف دولار أمريكي، بعد إدانتهما بمحاولة الحصول على جواز سفر بواسطة الاحتيال.

    ولا يسعنا في هذه المناسبة الا ان ننحني اعتزازا لرئيسة الوزراء النيوزلندية التي صرحت بالقول "العمل الذي قام به عميلا الموساد غير مقبول علينا أبدًا، ونرى فيه خرقـًا لسيادة نيوزلاندا وللقانون الدولي".

    وبدورنا نتوجه الى الدول العربية التي ما زالت تقيم علاقات دبلوماسية مع اسرائيل ان تتعلم الدرس من السيدة كلارك التي ثأرت لكرامة بلادها وأعطت حكومة شارون درسا في العلاقات الدولية. فرجال نظامنا الرسمي العربي اعجز من ان يقفوا نفس موقف هذه السيدة التي لا يسعى المرء الا ان يكن لها الاحترام والتقدير، وهي تثأر لكرامة أربعة ملايين نسمة يشكلون عدد سكان الجزر النيوزلندية.

    لقد سبق وان كشفت عدة عمليات لجهاز المخابرات الاسرائيلية في العديد من الدول العربية وبخاصة تلك التي لها علاقات دبلوماسية مع اسرائيل، الا ان ردود تلك الانظمة لم تصل لحد فرض عقوبات دبلوماسية على الحكومة الاسرائيلية.

    فلرجال النظام الرسمي العربي فلسفة أخرى. هم يريدون الاحتفاظ بكراسي الحكم في وقت تريد واشنطن خلق شرق اوسط جديد، تنتفي فيه التربة الخصبة التي ترعرع "الارهاب والارهابيين.." شرق أوسط ديمقراطي على الطراز الاميركي.

    الديمقراطية الشرق الأوسطية، وإن كانت على الطراز الأميركي تعني إشراك الجمهور في العملية السياسية وصنع القرارات، وهو ما يتناقض تماما مع فلسفة الدكتاتور، المحتكر للكلمة والآمر الناهي في الوطن العربي. وكاجراء دفاعي، توصل هذا الدكتاتور لنتيجة مفادها ان الظفر بقلب أميركا يمر عبر تل أبيب.

    وعليه، لم يستغرب أحد عدم اقدام هذه الأنظمة على قطع علاقاتها الدبلوماسية مع حكومة شارون احتجاجا على المجازر البشعة بحق الشعب الفلسطيني. بل الأدهى من ذلك، ان العلاقات التجارية تواصلت وزادت حتى في اوج الذبح الشاروني للشعب الفلسطيني. وكأن هذا الشعب لا يمت بصلة للعروبة والاسلام.
    وحتى ايضا ذاك المتشدق بى القومية والوطنية المسمى بعلى عبد الله صالح اصلحة الله يمرر يهود الى صنعاء بجوازت امريكية فلقد استحوذ على قلب الماما امريكا عندما راعا شعورها ومرر يهود صنعاء عن طريق جوازت مزيفة


    وفي الليلة الظلماء يفتقد البدر.. فلكم تحتاج العروبة الى الأعراب العاربة الذين يعيدون لهذه الأمة كرامته ومجدها ويرفعون المهانة عن شعوبها المضطهدة. وأملنا في الخطوة النيوزيلاندية ان تكون الأولى على طريق اقدام دول اخرى على فرض عقوبات على هذه الحكومة المارقة عن القانون وخاصة أنها لا تتردد في البوح بأنها لن تلتزم بقرار محكمة العدل الدولية الخاص بالجدار الفصل العنصري المقام على الأراضي الفلسطينية المحتلة
     

مشاركة هذه الصفحة