لكل طاغية نهاية (صدام)

الكاتب : أبو احمد   المشاهدات : 459   الردود : 3    ‏2004-10-03
      مشاركة رقم : 1    ‏2004-10-03
  1. أبو احمد

    أبو احمد عضو نشيط

    التسجيل :
    ‏2004-09-16
    المشاركات:
    377
    الإعجاب :
    0
    لن يتعظ الطاغية، الذي القي القبض فى قبو في العراق ، صدام حسين ، بمصيره، لأنه انتهى والى الأبد ، إلا أن الذي يجب أن يعتبر بمصيره ويتعظ بنهايته، هم كل طغاة العالم ، ومن هم في طريقهم إلى الطغيان ، فلكل طاغية اجل ، إنها حقيقة يجب أن لا تغب عن بال العاقل أبدا .
    نتمنى أن يعيد طغاة العالم النظر في أمرهم ، ويبادروا فورا إلى الاعتذار من ضحاياهم ، ويقرروا حالا تصحيح مناهجهم ، أو التنازل عن السلطة ، فمهما تجبروا وتفرعنوا ، فسيأتي اليوم الذي يفرون فيه من أنفسهم وجرائمهم ومما عملت أيديهم واقترفت بحق الناس ، فيتركوا قصورهم الفارهة وجواريهم الحسان وكل الخدم والحشم ، ليختبؤا كالجرذان المرعوبة في بالوعة عمقها سبعون قدما ، قبل أن يسحلوا يوم يقوم الأشهاد بسلسلة طولها سبعون ذراعا ، يوم ينادي ألمناد ، وقفوهم إنهم مسؤولون .
    العراقيون ، ومعهم كل الذين يحبون الحرية ويعشقون الكرامة ويكرهون الاستبداد ويبغضون الديكتاتورية ، فرحوا لاعتقال الطاغية ، وبهذه الطريقة المأساوية والمزرية والذليلة .
    من كان يصدق أن ـ سيف العرب ـ سيلقى عليه القبض في بالوعة مجهولة ؟ .
    من كان يتصور أن ـ القائد الضرورة ـ سيعتقل بهذه الطريقة البشعة ؟ .
    قلبي على زملائه الطغاة، وهم يشاهدون صوره الموحشة والمرعبة لحظة اعتقاله ، وكيف انه يفتح فاه كالبقرة أمام الطبيب المختص ،ليجري عليه الفحص الطبي اللازم .
    هل تصور الطاغية الذليل انه سيعيش يوما ما، كما عاش ضحاياه الذين غيبهم سنين طويلة قي قعر السجون المظلمة ، وطوامير المعتقلات ؟ .
    على مدى 35 عاما ، ملأ الطاغية الذليل الدنيا ، فأقامها بجرائمه ولم يقعدها ، ليجد نفسه في لحظة تاريخية ، يستخرج من بالوعة .
    لقد ظن وقتها ، أن الفلك سوف لن يدور أبدا بعد الآن ، وان الساعة لن تأت أبدا ، وان الله لن يبعث من في البالوعة والقبور ، ظنا منه انه ملك ناصية الدنيا والى الأبد ، ناسيا أو متناسيا أن العزيز الجبار للظالمين بالمرصاد ، وصدق رسول الله ـ ص ـ الذي قال وهو الصادق المصدق ـ إن يوم المظلوم على الظالم ، اشد من يوم الظالم على المظلوم ـ ،فاعتبروا يااولي الألباب ، فصدام حسين ليس عبرة من التاريخ حتى تشكوا في روايته ، انه حي يرزق ، و ... يعظ .
    نتمنى أن نتعلم ـالعرب والعراقيون أولا وقبل أي إنسان آخر ـ من نهاية الطاغية الذليل ، حتى لا تتكرر ظاهرته مرة أخرى ، ونحن على أبواب صياغة معالم عراق جديد ، عراق الحرية والكرامة والعزة ، لان صدام ظاهرة وليس شخص ، قابلة للتكرار إذا لم ننتبه إلى عوامل صناعتها .
    إن الطاغية لا ينتج نفسه ، وإنما ينتجه الناس بسكوتهم عن أخطائه ، وتجاوزهم على جرائمه الصغيرة والحقيرة، حتى تكبر لتملأ البلاد بالمقابر الجماعية .
    اقترح أن يصنع من آخر صورة التقطت للطاغية لحظة اعتقاله ـ بشعره الأغبر ولحيته التي عبث بها الزمان فاغرا فاه ـ تمثالا عظيما ينصب في بغداد، لنتذكر دائما كيف صنعنا صدام حسين ، حتى لا نستنسخه مرة أخرى في عراقنا الحبيب والجميل ، والله هو المسدد ، وهو الذي يهلك ملوكا ويستخلف آخرين ، وهو الذي يعز من يشاء ويذل من يشاء ، والعاقبة للمتقين ، فهنيئا لكل ضحايا الطاغية يوم أذله الله ، فهل من متعظ ؟ .
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2004-10-03
  3. الدكتور صريح

    الدكتور صريح عضو فعّال

    التسجيل :
    ‏2004-09-12
    المشاركات:
    717
    الإعجاب :
    0
    احسنت القول ولا ننسى قوله تعالى ( لهم خزي في الدنيا ولهم في الاخرة عذاب عظيم )

    فهل من متعظ

    أعز بني الدنيا واعلى ذوي العلى لنا الصدر دون العالمين او القبر
     
  4.   مشاركة رقم : 3    ‏2004-10-04
  5. عمران حكيم

    عمران حكيم عضو فعّال

    التسجيل :
    ‏2003-05-24
    المشاركات:
    958
    الإعجاب :
    0
    www.islamicFinder.org جدول أوقات الصلاةالشهر: 9/1425, 10-11 / 2004
    1 ملاحظة: وقت الفجر يشير إلى بداية وقت الإمساك (بداية الصيام)، ووقت المغرب يشير إلى وقت الإفطار
    2 ملاحظة: بداية رمضان بناء على توقيت مكة المكرمة 2004
     
  6.   مشاركة رقم : 4    ‏2004-10-08
  7. يمن الحكمة

    يمن الحكمة مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2004-07-16
    المشاركات:
    12,156
    الإعجاب :
    0
    وقد سقط الحوثى وسيسقط الخونة لاحقا
     

مشاركة هذه الصفحة