انتحار فتاة بسبب ادمانها على الانترنت

الكاتب : صنعانيه   المشاهدات : 336   الردود : 0    ‏2004-10-03
      مشاركة رقم : 1    ‏2004-10-03
  1. صنعانيه

    صنعانيه عضو متميّز

    التسجيل :
    ‏2004-09-25
    المشاركات:
    1,811
    الإعجاب :
    0
    انتحار فتاة بسبب ادمانها على الانترنت

    فى أول حادثة من نوعها.. ألقت شابة تدعى "سوزان م. ح" بنفسها من بلكونة الدور الثالث فى الفيلا التى تسكن بها بمدينة السادس من أكتوبر، وقد نقلت إلى المستشفى وهى مصابة بعدة كسور متفرقة فى جسمها، ما جعل الأطباء يشكون أن الإصابة ليست طبيعية، ومن ثم اتصلوا بقسم شرطة المدينة لإبلاغهم بالحادث والتعرف على أسبابه.. حيث أن والدها أستاذ بكلية الهندسة ووالدتها تتقلد منصبا مرموقا داخل التليفزيون المصرى .
    وكانت المفاجأة فى سبب الإقدام على الانتحار على الرغم من أن الفتاه حاصلة على بكالوريوس أكاديمية السادات للعلوم الإدارية وتبلغ من العمر واحداً وعشرين عاما.. إنها تعانى من الإدمان، ولكنه ليس إدمان المخدرات كما هو المعتاد ولكنه إدمان من نوع آخر.. إنه إدمان الإنترنت.. فقد لاحظ الأبوان أن ابنتهما تجلس أمام الكمبيوتر لمدد طويلة يوميا أكثر من المعتاد، فتم مراقبتها من حين إلى آخر فتبين لهما دخول ابنتهما على ما يعرف بغرف الدردشة وتتحدث مع الشباب لساعات طويلة وتحصل على أرقام تليفوناتهم المحمولة لتتحدث معهم.. إلا أن والدها رفض هذا الأسلوب والسلوك غير السوى الذى يتنافى مع عاداتنا وتقاليدنا ومبادئنا الدينية التى تحفظ كرامة المرأة وتحميها من كل مكروه، وحاول إفهامها أن الكمبيوتر والإنترنت يستخدمان للحصول على المعرفة المفيدة فى جميع المجالات التى تنمى مدارك الإنسان وتزيد من ثقافته، وإنها ليست مضيعة للوقت لأن مثل هذه الغرف التى تسمى بغرف الدردشة ما هى إلا أساليب شيطانية ابتدعها أعداء الفضيلة لتدمير القيم والمبادئ النبيلة لدى الشباب مما يؤدى إلى الانحلال الأخلاقى لديهم وبالتالى لأوطانهم وهذا هو الغرض من غرف الدردشة.
    إلا أن كل هذه النصائح لم تثن الفتاة عن استخدامها الإنترنت والدخول إلى غرف الدردشة.. وحاول الأبوان مرارا مع ابنتهما لإجبارها على الإقلاع عن هذه العادة السيئة، وعندما أيقن الأبوان إدمان ابنتهما للإنترنت وأنها لا تستطيع الاستغناء عنه.. اضطر الأب إلى منعها من استخدام الكمبيوتر أو التليفون المحمول.
    فما كان من الفتاة تحت هذا الضغط النفسى الرهيب الناتج عن الإدمان للانترنت إلا أن ألقت بنفسها من بلكونة الفيلا التى تسكنها للتخلص من حياتها حيث أصيبت بكسور فى عظمة الكعبرة وكسر بإحدى فقرات الظهر.. وتم على إثر الحادث نقلها إلى مستشفى السادس من أكتوبر.. ثم قام والدها بعد ذلك بنقلها إلى مستشفى خاص بالمعادى .
    وقد بدأت تحقيقات النيابة مع الفتاة حيث قالت أنها حاولت الانتحار لأن والديها قاما بمنعها من استخدام الإنترنت وأغلقا عليها الباب لمنعها من الخروج، وأضافت لقد حلمت إننى ألقيت بنفسى من الدور الثالث فى الفيلا التى نسكنها وبالفعل قمت وألقيت بجسدى على سور البلكونة لأجد نفسى ملقاة على الأرض.. وأكدت أن منعها من الجلوس أمام الكمبيوتر والدخول على الإنترنت كان بمثابة القضاء على حياتها لأنها لا تستطيع الامتناع عنه مهما يكن الثمن لأنه أصبح جزءا من حياتها.
    وبسؤال الوالدين أفادا أنهما لاحظا أن ابنتهما تجلس مددا طويلة أمام الإنترنت مما أثار دهشتهما وخوفهما عليها خاصة دخولها غرف الدردشة التى يعلمان مدى خطورتها على الشباب فحاولا منعها من ذلك مرارا بالحسنى ولكن دون جدوى، فأضطرا إلى منعها بالقوة ليحميا ابنتهما من هذا الدمار.

    منقول
     

مشاركة هذه الصفحة