الحوامل المتعطرات يتسببن في عقم الرجال

الكاتب : Ebrahim   المشاهدات : 909   الردود : 1    ‏2004-10-02
      مشاركة رقم : 1    ‏2004-10-02
  1. Ebrahim

    Ebrahim عضو نشيط

    التسجيل :
    ‏2004-03-18
    المشاركات:
    466
    الإعجاب :
    0
    عرف عن الصينيين أنهم يحسبون عمر الانسان منذ بدء الحمل وليس من يوم ولادته وفي هذا تلميح للأم الحامل بضرورة الاهتمام بالجنين ورعايته في هذه الفترة الحيوية من عمره فصحته تبنى في السنوات المقبلة اعتماداً على صحة الأم ولهذا يجب ان تبذل قصارى جهدها للمحافظة على الجنين.وتجنب كل ما فيه مضرة له وتأكيداً لاهمية هذه المرحلة من حياة الجنين في حياته لاحقاً حذر اطباء سويديون من أن استخدام السيدات للعطور أثناء فترات الحمل هو وراء ضعف الخصوبة عند الرجال وتزايد معدلات اصابتهم بالعقم.. فقد اكتشف العلماء ان هناك أنواعاً معروفة من العطور ومنتجات التجميل وبخاخات تزيين الشعر ومعطرات الجسد والروائح المزيلة للعرق تحمل مستويات عالية من مواد كيميائية مسببة للعقم ضمن مكوناتها.. كمركب «فثاليت» .


    وهو أحد املاح حمض الفثاليك التي تستخدم في مستحضرات العطر كمستحلب لإبقاء رائحته أطول فترة ممكنة.. وأكدوا ان هذه المادة هي وراء حدوث اضطرابات مرضية في الاعضاء التناسلية وقد اثرت على 4% من الأطفال الذكور وتمثل ذلك في عدم نزول الخصية واعتلال المجاري البولية لان هذه المادة.


    وهي مركب الفثاليت تتسرب الى الدم عبر جلد المرأة المتعطرة أو عبر الاستنشاق فتسبب الضرر للجنين.. حول هذه العلاقة التقت «دنيا الناس» بعدد من الاطباء فكان لنا التحقيق التالي..


    الدكتور عبدالمنعم بله «طبيب جراح الكلى والمسالك البولية والأعضاء التناسلية وباحث» يقول: ليس فقط المواد العطرية أو مستحضرات التجميل التي تستخدم على ظهر الجلد وليس فقط أنواع من الصابون ومزيلات العرق وخاصة تلك التي تعمل ببخ الهواء لها آثار جانبية بل هناك أنواع من المستحضرات الكيميائية المعروفة عالمياً قد تسبب مشاكل صحية للفرد.


    ولكن ما ذكر في الدراسة السابقة من معلومات أرى انها غير دقيقة وغير محددة ولم يجر حولها أي بحث علمي يثبت أو يدحض الآثار الجانبية لها، ومن الطبيعي ألا تقوم الشركات المنتجة إلا بالاعلانات الترويجية لمنتجاتها واستغلال المرأة كمصدر من مصادر الجذب لمثل هذه المنتجات.


    وكان على السلطات المسئولة عن الجودة والآثار الجانبية لكل المستحضرات ان تطلب من هذه الشركات شهادات براءة ذمة لمنتجاتها وهو أمر لا يحدث هنا ولا حتى في الغرب الذي توجد به قوانين ملزمة لان هذه القوانين تطبق فقط بحذافيرها في بعض الاحيان على المنتجات الغذائية المستهلكة فقط اما فيما يختص بمواد التجميل فإنها لا تخضع لهذا الامر إلا عرضاً حينما يرفع شخص متضرر قضية على هذه الشركة او تلك بسبب التعرض الضار لأحد مكوناتها الكيميائية.


    الزام قانوني


    ويضيف مما لا شك فيه ان كل هذه المستحضرات تعتمد على مواد تسمى بالمواد الطيارة اي انها سريعة التبخر والتي تترك اثراً سريعاً على البشرة او تصدر عنها رائحة قوية نفاذة كمستحضرات ازالة العرق والمستحضرات المسماة بالمنعشة وحتى بعض أنواع العطور ينطبق عليها هذا التوصيف .


    ولهذا يكون من الطبيعي ان تبدأ الجهات المسئولة عن صحة الافراد بالمجتمع بفتح اقسام تتابع قضية الإلزام القانوني لهذه الشركات المنتجة لتلك المستحضرات بإبراز المكونات الكيميائية لها ويمكن بعد ذلك اي بعد معرفة طبيعة مكونات هذه المستحضرات ان نحدد مدى الضرر الذي يمكن ان يقع من جراء استخدامها .


    والمعروف في الدوائر العلمية ان كثيراً من المواد الطيارة اي المسببة للأبخرة يقع منها رد فعل سلبي على انتاج النطف المنوية وذلك عن طريق ما يسمى علمياً بالتثبيت الوظيفي عن طريق جهاز الشم وكمثال واضح جداً ومعروف منذ زمن ليس بقريب في الأوساط العلمية نشير الى العقم الذي يتعرض له العاملون في محطات امداد السيارات بالوقود بسبب البخار المتصاعد من وقود السيارات (البنزين) .


    والذي يسبب بعض الضرر للخصوبة وبالتعرض المستمر يطال ضرره الاعضاء التناسلية ورغم ذلك قلما نرى من يعمل في محطات الوقود لابساً اللباس الواقي (الكمامة) او خاضعاً نفسه لفترات ابعاد عن جو العمل الذي يعرضه لهذا الخطر كما ان كل المواد الطيارة التي تستخدم في مستحضرات التجميل لها تأثير مشابه ان لم يكن اكثر ضرراً من تأثير بخار البنزين.


    ويضيف: ولذلك فإن بعض الدول بدأت تشكو من هذه القضية وصارت قلة الخصوبة بل العقم خاصة عند الرجال مشكلة كبيرة بالنسبة لها تصعب مواجهتها في مراحلها الاخيرة فبلد كألمانيا توجد فيه نسبة عالية من الذكور الذين اصيبوا بضعف الخصوبة.


    ونسبة أعلى من الذكور الذين أصيبوا بالعقم الكامل الى جانب نسبة كبيرة من الاطفال الذين تصل اليهم هذه المواد الضارة اثناء فترة الحمل بهم من أمهاتهم ولا تظهر عليهم أعراض تدل على ذلك الا بعد الوصول الى عمر البلوغ البيولوجي وصارت هذه الدول تعمل جاهدة الآن لتقليل أسباب حدوث ذلك .


    وهي الدول التي تأتي فيها المستحضرات مرفقة بمكوناتها ومذكور فيها الآثار الجانبية لها وهي نفسها الدول التي توجد بها الشركات التي تنتج هذه المستحضرات الضارة.


    الدكتور وائل سمور (أخصائي أمراض النساء والولادة وعلاج العقم) يقول: ظهرت منذ عدة سنوات دراسات بينت ان هنالك زيادة في نسبة الفثاليت عند السيدات اللواتي هن في سن الحمل والإنجاب وانه له تأثير سلبي على صحة هؤلاء السيدات.


    ولكن هذه الدراسة كانت قد اجريت على عدد محدود من النساء وعندما اعيدت الدراسة في الولايات المتحدة الأميركية على عدد كبير من السيدات تبين ان نسبة الفثاليت واحدة في كل مراحل العمر عند السيدات والأهم من ذلك كله ان نسبة هذه المادة في الدم عند السيدات اقل بكثير من النسبة التي قد تسبب اضراراً صحية لهن.


    ويضيف: المهم في الأمر وبشكل عام ان يتأكد الشخص قبل حكمه على مثل هذه الامور وألاّ يتعجل في قراره فمثلاً يجب على الانسان التأكد من مصدر البحث ومدى صحته ومصداقيته كيلا يقوم بممارسات او يتوقف عن ممارسات وأعمال اخرى لفترة طويلة.


    وبعد ذلك يتبين ان الموضوع غير صحيح فنتائج الدراسات والابحاث الطبية تخضع لمعايير تبين مدى سلامة وصحة الدراسة بشكل عام ومفصل كما انه ليس كل ما تأتي به الاخبار الصحفية دقيقاً وصحيحاً فعندما يصعب الامر على الانسان او المريض يجب عليه مناقشته طبياً كذلك اذا كانت هنالك نتائج اولية لأمر يوصى او ينصح به أو يطلب الابتعاد عنه فمن الافضل الاخذ به لحين اثبات الأمر والدراسة بشكل نهائي.


    الدكتور مجدي النجار (اخصائي الغدد الصماء) يقول: عند خروجك من الحمام وقيامك بتجفيف جسمك ووضع كريم ملطف ناعم عليه هل تعتقد انك بذلك تقوم بترطيب جلدك او بتدمير خصوبتك؟ ثم ماذا عن المانيكير الفرنسي الذي تقوم بعمله السيدة؟ هل يعطيها هذا يدين رائعتين ام انه يدمر خصوبة جنينهاً الذي سيكون رجلاً مستقبلاً؟


    وأيضاً نوع العطر الذي تستعمله هل يجعل رائحتها كالزهرة طوال اليوم او يزيد من مخاطر اصابة طفلها الذي لم يولد بعد بعيب او تشوه خلقي؟ من الواضح ان هذه الاسئلة لا تقع في اذهان غالبية المستهلكين عندما يتجولون في قسم العناية الشخصية في الصيدليات او عندما يشرعون في طقوس الاهتمام بهيئاتهم العامة. ويضيف:


    توجد بعض المواد الكيميائية المثيرة للجدل وتعرف باسم الفسياليتس (Phthalates) التي تستخدم في منتجات الشعر ومزيلات الرائحة وغسول الجسم والملطفات والعطور وطلاء الأظافر وتوجد كمية صغيرة من الـ Phthalates تعرف باسم الـ (DEP) وهي تعمل على جعل طلاء الأظافر شديد المقاومة .


    وعندما تتم إذابة العطور في هذه المادة او مادة (dMP) فإن الرائحة تدوم طويلاً وتوجد ايضاً مادة الفسياليتس في مواد تثبيت الشعر لتجنب اصابة خصيلات الشعر بالتيبس، او التصلب وتكون مادة التثبيت طبقة مرنة على الشعر والحقيقة ان بعض المستهلكين .


    والمدافعين عن الصحة يتجادلون حول استخدام النساء الحوامل او اللائي في سن الحمل لهذه المواد الكيماوية لانها قد تؤدي الى عيوب بالمواليد وتتسبب في انقاص مقدار السائل المنوي (المني) بينما تتجادل مجموعة اخرى حول ان مادة الـ phthalates التي تم استخدامها منذ سنين عدة ولم يثبت ان هناك أي دليل واضح على أنها تسبب أي ضرر بالنسبة للإنسان لذا فإن من المحتمل ان تقع الحقيقة في مكان ما في المنتصف بين هؤلاء..


    ويؤكد: ان مادة الـ phthalates هي مجموعة من المواد الكيميائية التي تستخدم في مئات المنتجات كالألعاب ومادة الفينيل للأرضيات وغطاء الحائط والمنظفات وزيوت التشحيم وتعبئة الأغذية والمستحضرات الصيدلانية وأنابيب الدم ومنتجات العناية الشخصية مثل العطور وطلاء الأظافر ومثبتات الشعر وملطفات الجسم والصابون والشامبوهات.


    سموم الـ phthalates


    لم يثبت بعد ان مواد الـ phthalates ذات سموم خطيرة وتمت دراسات لدرجة السمومية المزمنة في الحيوانات المختبرية فقط ولكن اقترحت قليل من الدراسات العملية على الإنسان وجود بعض المخاطر الزائدة لتأثيرات الصحة المعاكسة مع التعرض المزمن «بدرجة عالية» لهذه المواد .


    وتعتمد درجة السمية في كل وحدة من الملح العضوي لمادة الـ phthalates على تحويل المركب الاصلي الى أيضة «مادة ناشئة عن الأيض» سامة.


    وتختلف الكمية المحولة بطريقة التعرض «مثل طريقة تناول الطعام، الامتصاص الجلدي، الاستنشاق أو التعرض ضمن الاوردة» والدراسة التي تمت على نوعية الحيوانات وعمر الحيوانات الذي تم فيه التعرض، وقد تم تحديد جميع هذه الاختلافات في علم القوى المحرك السامة بالمعلومات المتوفرة على الـ dep.


    وتحتوي كل وحدة من مادة الـ phthalates على درجة سمية مختلفة في الحيوانات البالغة، وتعتبر الكبد والغدة الدرقية phthalates هدفاً مشتركاً للدرجة السمية العامة من التعرضات عن طريق الفم، وفي الثمانينيات، نشأت كثير من الاهتمامات عن مادة الـ phthalates من التقارير التي اوضحت ان تكون مادة مستحدثة للسرطانات «مسرطنة» في مجموعة القوارض.


    مادة الـ dep تسبب سرطانات الكبد ومادة الـ dinp تسبب سرطانات الكبد والكلى للقوارض ولا توجد دراسات تُقيم ان التعرض لمادة الـ phthalates حول الجنين تعتبر من عناصر المخاطر بالاصابة بسرطانات البالغين عند الإنسان.


    بالرغم من ذلك اشارت البحوث ان مخاطرة المادة المستحدثة للسرطان عند الإنسان على الاقل من بعض مواد الـ phthalates يمكن ان تكون اقل من المعرضة للحيوانات المختبرية، بينما تحول اثارة الاهتمام إلى النقاط النهائية للسموم الأخرى.


    وقد تم التوصل إلى ان الـ phthalates يمكن ان يؤدي إلى موت الجنين والتشوهات وانتاج درجة سُمية بالصورة الجانبية الأخرى من كل مادة كيميائية.


    الدراسات على الإنسان


    قام علماء من مراكز التحكم في المرض من مدرسة هافارد للصحة العامة، ومعهد دانا فاربر للسرطان ومدرسة هافارد الطبية بدراسة أظهرت ان الرجال الذين لديهم مستويات عالية من مادة الـ phthalates يعانون من نقص في مقدار السائل المنوي وتدني حركة الحيوانات المنوية وأيضاً تشوهات أكثر في الحيوانات المنوية.


    وأجريت دراسة أخرى خرجت بتقرير ربط بين التعرض للـ phthalates واصابة السائل المنوي بضرر بواسطة الـ dna في الإنسان وكانت نتائجها مهمة لأنه تم وجود اصابة السائل المنوي بأذى في رجال يقطنون منطقة بوستن .


    والذين لم يتم تعرضهم لمستويات عالية غير طبيعية من الـ phthalates في الواقع، تم في السابق دراستان لنموذج التعرض للـ phthalates على أميركيين «أحدهما بالغ والآخر طفل» بواسطة المراكز الأميركية للتحكم في المرض .


    وقد افضت هذه الدراسات إلى وجود مستويات قابلة للمقارنة «متشابهة» للـ «phthalates» بأنها مشتركة في الشعب الأميركي، واقترحت الدراسة الأخيرة، على ضوء الدراستين التي تمت في السابق، ان اصابة الحيوانات المنوية بواسطة الـ dna بسبب الـ phthalates يمكن ان تكون واسعة الانتشار في اوساط الأميركيين، ولم يعرف بعد ما إذا كان هذا الضرر مرتبطاً بعدم الخصوبة أو بنتائج الإنتاج.


    وفي ديسمبر 2002م وجدت دراسة سويدية مستويات عالية من المواد الكيميائية تُعرف باسم الـ phthalates في بعض العطور والمساحيق المعروفة، وكذلك أنه قد تم وضع اللوم على عاتق بعض هذه الكيماويات بمساهمتها في عدم التخصيب. وأكدت دراسة أخرى وجود مهم و.


    واسع الانتشار لـ dep phthalates وأيضاً الـ mehp، في دم المواليد الجدد. وكان ذلك في احد المستشفيات الايطالية حيث ان 88% من عينات أوتار الدم كان بها اما الـ dep أو الـ mehp، وقد افادوا أيضاً بالدراسة ان هنالك زيادة قليلة ولكنها احصائياً ذات أهمية في وجود مخاطرة بحدوث الموت قبل الولادة متزامن مع التعرض لـ mehp.


    ويعتبر ان الرابط بين الـ mehp ونسب الوفاة لحديثي الولادة، اذ انه ارتفع معدل الولادة بعد فترة حمل تقل عن 37 اسبوعاً بنسبة 23% في الولايات المتحدة الأميركية منذ الثمانينيات. لذا فإن المواليد الذين يولدون قبل اتمام الـ 37 شهراً هم أكثر عرضة لمخاطر الوفاة ثم اذا قدر لهم ان يبقوا على قيد الحياة سيتعرضون لمشاكل صحية مدى الحياة.

    منقول عن صحيفة البيان
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2004-10-02
  3. عبدالله

    عبدالله مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2002-12-24
    المشاركات:
    2,906
    الإعجاب :
    0
    لم اكمل القراءه ..

    ولكن ثق بعودتي قريباً جدا..

    فقط تسجيل حضور.

    احترامي.
     

مشاركة هذه الصفحة