دندن وشنّف مسمعي ما سرّني

الكاتب : jameel   المشاهدات : 402   الردود : 0    ‏2004-10-01
      مشاركة رقم : 1    ‏2004-10-01
  1. jameel

    jameel عضو متميّز

    التسجيل :
    ‏2001-10-29
    المشاركات:
    2,261
    الإعجاب :
    0
    أشراف أمتنا رفاق الدندني

    دندن وشنّف مسمعي ما سرّني..................... في غربتي إلا حداء الدندني

    واعزف على صوت الرصاص ملاحماً....... من عزّة قعساء ، واطرب اذني

    إني على طول الزمان متيّمٌ....................... بسماع صوتٍ للعلا قد شدّني

    فلتركبي خيل الإله وحطّمي...................... طاغوت كفرٍ عن إلهي صدّني

    دندن بهذا الصوت واحشد أمة................... تاقت إلى ساح الجهاد المعلنِ

    ما حركت قلبي معازف ماجنٍ........................ متكسرٍ في لهوه متعفنِ

    لا ما شداني نوح قمريٍّ على............... أغصان دوحٍ في مصيفٍ لندني

    أو حركت أهداب عيني غادةٌ ................. في غيّها لا ترعوي أو تنثني

    او حب مالٍ أو بنينٍ إنهم...................... .. أعداءنا فافطن لهم لا تفتنِ

    لكنه حب الجهاد أمضّني................. ... وأقضّ مضجع راحتي وأهمني

    لا ابتغي عيشاً ذليلاً خانعاً................ .... لا ارتضي علجاً أراه يهينني

    او ما ترى جند الصليب بارضنا........... ... يستأسدون لذلنا كي ننحني

    قد بعت نفسي للإله وإنني................... في رحمة المنان فاقبل وامننِ

    انا لا اريد العيش عيش مذلةٍ................... اكرم بموتٍ بالمعزّة يعتني

    ما ضقت ذرعاً بالصليب وجنده............ حتى أتى ذيلٌ له في موطني

    لكنني صهوات خيلي دائماً.............. لم تخش طاغوتاً وليست تجبنِ

    لم أخش خوّاناً وليس يضيرني............... إفكٌ بدا من حقده ليعيبني

    أيعيبني أن قد هببت لنجدةٍ................... في الله ابغيها لعبدٍ مؤمن

    لن ننثني في عزمنا وجهادنا........ والوعدُ حتماً شرقَ نهرِ الاردنِ

    كبّر وهلّل ثمّ ردّد إنهم................... أشراف أمتنا رفاق الدندني
    الله اكبر الله اكبر الله اكبر
    [rams]http://www.ic.sunysb.edu/Stu/malgabha/jameel/dandani-karamh.ram[/rams]

    اسمع اسمع هذا المقطع
    لكم عبره ........عبره
    تصريح رجل امن الطواغيت عن احداث مقتل الشيخ تركي الدندني - رحمه الله وتقبله من الشهداء - وفيها كرامة من الكرامات
    عندما قتلوه في المساجد و هو يقول ربي الله حجت انه مع المجاهدين

    قال تعالى: ( قَدْ كَانَتْ لَكُمْ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ فِي إِبْرَاهِيمَ وَالَّذِينَ مَعَهُ إِذْ قَالُوا لِقَوْمِهِمْ إِنَّا بُرَآءُ مِنْكُمْ وَمِمَّا تَعْبُدُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ كَفَرْنَا بِكُمْ وَبَدَا بَيْنَنَا وَبَيْنَكُمُ الْعَدَاوَةُ وَالْبَغْضَاءُ أَبَداً حَتَّى تُؤْمِنُوا بِاللَّهِ وَحْدَهُ )
     

مشاركة هذه الصفحة