صدفة عجيبة حقّاً... سُبحان الله !

الكاتب : NBN   المشاهدات : 333   الردود : 1    ‏2004-10-01
      مشاركة رقم : 1    ‏2004-10-01
  1. NBN

    NBN عضو فعّال

    التسجيل :
    ‏2004-04-10
    المشاركات:
    511
    الإعجاب :
    0
    نحنُ و هُم و الصدفة في حالٍ عجيب!

    فهي دوماً ساخِطة علينا.. راضية عنهم.. تنقذهم من أكبرها ورطة.. و تتفِق معهم و تُساندهم

    حتى أني أكادُ أشكّ أنها إختارت أن تصطف في خطوط "قوات التحالف".. معهم..



    فالصدفة هي التي إختارت أن تتجاهل رصاصات الزرقاوي الهدف الأصلي المُوجهة له (جنودهم)، و أن تقصِد عشرات بل مئات العراقيين..

    و الصدفة ذاتِها هي التي أصابت السيستاني بوعكة صحية قُبيل ضرب النجف، فأخرجته مِنها مريضاً يقصد العافية و السلامة في لندن..

    و هي أيضاً التي سعت بالصلح بين بوش و ليبيا، فهيأت لهُ رفع الحظر التجاري عنها، في وقتٍ تزامن مع رغبتها في تحسين علاقتها مع إسرائيل..

    و قبل عِدة سنوات، كانت الصدفة نفسها هي الساعية بالخصومة بين السودان و بيل كلينتون - وقت أن كان رئيساً للولايات المُتحِدة فرّقها الله و فتتها - فأبرزت له من الأدلة ما يُثبت أنه يتم تصنيع أسلحة كيميائية في أحد مصانع الأدوية في السودان و زيّنت لهُ ضربِها مُباشرةً بعدما أدلت مونيكا لاوينسكي بإعترافاتها على الملأ عن علاقتها المشينة معه!



    و الصدفة ذاتِها هي المسؤولة عن بقاء حِزب الله و صموده أمام القوة الإسرائيلية، تماما كما صمد جواز محمد عطا تحت حطام و نيران البرج المشتعلة..

    و هي المسؤولة عن عدم صمود الدكتور كيلي أمام الضغط الإعلامي - الذي تولّد بعد تصريحه لمحطة البي بي سي عن إفتعال الحكومة البريطانية للحرب على العِراق - فدفعته إلى الإنتحار قبل أن يُدلي بشهادته..



    و الصدفة هي التي تُغلِق مكاتب الجزيرة في العراق، قبل أن تُكثَف الضربات على مُدنِها أو إحراز أي إنتصارات أمريكية صغيرة فيها..

    و هي المسؤولة عن التصاعُد "الطردي" الذي يجعل العنف على الأراضي الفلسطينية يزداد، كُلما شُدّت أنظار العالم إلى الأحداث المُتصاعدة في العراق أو غيرها من البقاع المتوتِرة في العالم..



    لكن - و للإنصاف - لا بُد من الإعتراف بأن الصدفة ليست هي المسؤولة عن الثورة المسعورة للعلمانيين الذين كَتَبَ الكثير منهم في جرائد وطنية عن أمور لا تمتّ للمصلحة الوطنية بِصلة.. فالمسؤول عن إنقضاضهم على ثوابت الدين و الدولة في هذا الوقت الحرج هو قِلة أصلهم.. أو بالأحرى عدم وطنيتهم..



    و هي أيضاً غير مسؤولة عن أن يكون في المتورطين في أحداث 11 سبتمبر مجموعة من الشباب السعوديين لا يتجاوز عددهم أصابع اليد..

    فالمناهِج التي درسوها - كما درسها الملايين غيرهم - هي وحدها المسؤولة عن ذلك..

    أما الصدفة - باركها الرب - فهي المسؤولة عن صد الملايين ممن درسوا نفس المناهج عن سلوكِ خط السير نفسه

    .

    .

    إممم!

    بعد تفكير عميق..

    و مُلاحظة تاريخية لخط سير الصدفة..

    أقترِح أن نترك أمر أسرانا في جوانتانامو للصدفة.. بعد أن نعقد الصلح معها..

    و أن لا نضيع الجهد أو الوقت إعداداً و إستعداداً للنصر المنشود.. بل أن نترك الأمر للصدفة..

    و لنُحسن إستغلال "الصُدف" إذا ما رضت علينا و رمت إلى أقدامنا صورة مُتسللة من سجن بو غريب..

    أو تقريراً يعترف بعدم وجود أسلحة الدمار الشامل في العراق بعدما شمل الدمار أهله..



    يقول الكاتب الآيرلندي روبرت ليند: "في الكتابات الأدبية فقط، تبدو الصدفة أمراً غير طبيعي"

    و صهيل تقول.. ترقبوا صُدفة كبيرة قبل الإنتِخابات الأمريكية بقليل.. فإني أشمُ رائحة "طبخٍ" من الأستوديوهات الأمريكية..

    "فَانتَظِرُواْ إِنِّي مَعَكُم مِّنَ الْمُنتَظِرِينَ............. قُلِ اللّهُ أَسْرَعُ مَكْرًا إِنَّ رُسُلَنَا يَكْتُبُونَ مَا تَمْكُرُونَ"
    للكاتبة صهيل من منتدى الساحه السياسي
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2004-10-01
  3. يمن الحكمة

    يمن الحكمة مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2004-07-16
    المشاركات:
    12,156
    الإعجاب :
    0
    وقد قرات موضوعك بالصدفة
     

مشاركة هذه الصفحة