مرة أخرى "نجران"

الكاتب : مزحاني حر   المشاهدات : 920   الردود : 9    ‏2004-09-30
      مشاركة رقم : 1    ‏2004-09-30
  1. مزحاني حر

    مزحاني حر عضو متميّز

    التسجيل :
    ‏2004-06-25
    المشاركات:
    2,069
    الإعجاب :
    0
    مقدمة
    نجران مدينة التاريخ منذ أزمنة بعيدة, عُرفت في القرون الأخيرة بمدينة المذهب الإسماعيلي الحنفي وسكانها من بطن همدان, الذي يتفرع منه قبيلة يام, المتمسكة بالمذهب الإسماعيلي الحنفي وتتخذ منه معتقد لاهوتي, وعُرفت هذه القبيلة بصفاء السريرة, والشدة والقوة والوفاء, والإخلاص لكل من تتعاهد معه ومن خانها فإنها تعطيه فرص كافية, لكي يتضح جيداً أنه خائن وبائر في العهد, وتبدأ في مراحل الإنتقام الذي عرفه التاريخ وتميز به محاربين قبيلة يام.
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2004-09-30
  3. مزحاني حر

    مزحاني حر عضو متميّز

    التسجيل :
    ‏2004-06-25
    المشاركات:
    2,069
    الإعجاب :
    0
    الفصل الأول
    في أواخر القرن التاسع عشر وبداية القرن العشرون واجهت مدينة نجران هجمات شرسة من قبل الوهابيين وحملات غازية بهدف السيطرة على المنطقة وإجبار السكان باتباع المذهب الجديد ( الوهابي ) أو مواجهة عقوبة القتل والسلب! والنهب والتشريد, وما يحضرني الآن هو ثلاث هجمات, كانت إحدى الهجمات بقيادة محمد بن عبد الوهاب الذي عرف المذهب الوهابي كنية به وعرفوا بين عامة الناس بالمديّنة, وواحدة أخرى بقيادة أبي نقطة وعرفوا بقوم القطايط, وواحدة أخرى بقيادة محمد بن هادي بن قرملة القحطاني, وجميع الهجمات قوبلت بالدفاع الشرس والقوي الذي يلحقهم بالخسائر الفادحة في الأرواح وفي الأموال, وبعد كل هزيمة يدّعون بأن أهل نجران يستخدمون السحر في حربهم وبالسحر يغلبون من يقاتلهم.

    في الخمسينات من القرن العشرين عُقدت معاهدة مشهورة بين قبائل يام والملك عبد العزيز وكانت تتمحور على ثلاث نقاط هي صلب المعاهدة وهي:

    1- عدم التدخل في المذهب الإسماعيلي الحنفي ولا في من يتخذ منه معتقد لاهوتي وعدم التضييق على أتباع المذهب ومعاملتهم معاملة المواطنين الأخرين بدون تفرقة.

    2- عدم التعرض لرموز الدعوة الإسماعيلية أو مضايقتهم في ممارسة مهامهم تجاه الأعمال الدينية من تدريس وإمامة صلاة وبناء مساجد وغير ذلك.

    3- إبقاء أهل نجران في نجران وعدم طردهم منها أو تشتيتهم أو ما شابه ذلك أو إدخال من يكرهونه بينهم وعلى أهل نجران أن يعطوا الولاء والحكم للدولة السعودية. . . . وما يحصل خلاف ذلك فانه يكون مخالف للمعاهدة, ومن حق أهل نجران إن حدث الخلل من طرف آل سعود التخلي عن الحكومة السعودية واختيار مصيرهم . . وان حصل الخلل من طرف أهل نجران فإنه يحق للحكومة السعودية أن تفعل ما تشاء.
     
  4.   مشاركة رقم : 3    ‏2004-09-30
  5. مزحاني حر

    مزحاني حر عضو متميّز

    التسجيل :
    ‏2004-06-25
    المشاركات:
    2,069
    الإعجاب :
    0
    الفصل الثاني
    ما أخلت به الحكومة السعودية الأتي:

    1- ترحيل داعي الدعوة الإسماعيلي الحنفية من نجران وفرض الإقامة الجبرية عليه في الطائف في الستينات من القرن العشرون. (الداعي حسن بن احمد المكرمي ).

    2- إرهاب المواطنين في نجران بالأساليب المخيفة والتعذيب والسجن من قبل أمراء المنطقة آنذاك ومنهم [1- النشمي . 2- ابن ماضي . 3- خالد السديري] وكانوا يمارسون الإرهاب بحرافة وكانوا يضربون من يتكلم في مجالسهم من عامة الناس أو يشتكي ويقول ظُلمنا (انتم ظالمون) وهذه كانت طريقتهم التي يستخدمونها أكيد إنها بإيعاز من جهات عليا, ومن هذا المنطلق تكون هنالك حقيقة قد يجهلها الكثير وهي أن حكومة آل سعود قامت وترعرعت على أساس الإرهاب منذ بزوغها.

    3- أعطت الحكومة السعودية الضوء الأخضر للصحافة بسب وشتم المذهب الإسماعيلي كونه مخالف لما يدعون له من مذهب وهابي جديد, وثارت ثائرة الناس لهذا الأسلوب الرخيص الذي يروج له, وهو ما صنع فجوة بين الإسماعيليين وبقية المواطنين تتمركز على التفرقة المذهبية وقفزة إلى تحوير المجتمع الإسماعيلي نزولاً إلى الطبقة الثانية ومن ثم إلى الثالثة وتهميشه في مجتمع الدولة ولكن بقوة النجاح والتفوق العلمي والعملي لم تستغني عنهم الإدارات الحكومية لما تتمتع به هذه الشريحة من إنجازات مذهلة.

    4- وفي سنة 1408 هـ نشرت مجلة المنهل موضوع تحت اسم د . محمد حسن الغماري, الذي وصف الإسماعيليين باليهود والنصارى (واليهود والنصارى في المجتمع العربي بكامله منبوذة أو غير مرغوبة), وسافر وفد من نجران إلى مقر الملك فهد وقابلوه ودار بينهم نقاش حول هذه الخطوة المسيئة وكان رد الملك عليهم حينها فيه نوع من المراوغة حيث أنه قال لهم بالحرف الواحد(اقرؤوا هذه الجرائد والمجلات ماذا بها _ وناولهم بعض من الجرائد الصفراء التي تحكي فضائحه في الخارج_ لم تغير مني شيء بل أنا كما ترون ولا تأبهون بهذه الجرائد فليست إلا حبر على ورق) كان هذا الرد من قبل الملك.

    وفي سنة 1411هـ نشرت جريدة المسلمين والتي كانت تلقى رواجاً بين أوساط المتطرفين الوهابيين في تلك الأيام (حيث كان إسمهم السلفيين وشباب الصحوة الإسلامية) مقالات كثيرة تتهم الإسماعيليين بالسحر والشعوذة وذلك بسبب أننا لا نتوافق معهم على أسس ومبادئ مذهبهم الجديد (مذهب محمد بن عبد الوهاب) وقامت الجمعيات الإسلامية بالمملكة العربية السعودية بتوزيع الكتيبات والمحاضرات والفتاوى بان الإسماعيليين كفار (أي خارجين عن دائرة الإسلام) ولا يجوز أن تُزوج إبنتك للإسماعيلي ولا يجوز الزواج من بنات الإسماعيليين لأنهم شيعة (رافضة) ومن فتاويهم هذه الفتوى مسندة بمقالة من البخاري في كتاب _ خلق أفعال العباد ص125 (( ما أبالي صليت خلف الجهمي والرافضي، أم صليت خلف اليهود والنصارى ولا يسلم عليهم ولا يعادون ولا يناكحون ولا يشهدون ولا تؤكل ذبائحهم).

    أحمد بن يونس _ الذي قال فيه أحمد بن حنبل وهو يخاطب رجلاً _ (اخرج إلى أحمد بن يونس فإنه شيخ الإسلام) . قال: (لو أن يهودياً ذبح شاة، وذبح رافضي لأكلت ذبيحة اليهودي، ولم آكل ذبيحة الرافضي لأنه مرتد عن الإسلام). الصارم المسلول ص 570 .

    (وتكفير هؤلاء واجب في إجازتهم على الله البداء، وقولهم بأنه يريد شيئاً ثم يبدو له، وقد زعموا أنه إذا أمر بشيء ثم نسخه فإنما نسخه لأنه بدا له فيه ... وما رأينا ولا سمعنا بنوع من الكفر إلا وجدنا شعبة منه في مذهب الروافض). الملل والنحل ص52 - 53.

    ابن حزم الظاهري قال: (وأما قولهم (يعني النصارى) في دعوى الروافض تبديل القرآن فإن الروافض ليسوا من المسلمين، إنما هي فرقة حدث أولها بعد موت رسول الله صلى الله عليه وسلم بخمس وعشرين سنة .. وهي طائفة تجري مجرى اليهود والنصارى في الكذب والكفر) . الفصل في الملل والنحل (2/ 213). منهج كتاب التاريخ للصف الأول الثانوي الفصل الدراسي الثاني وهو من طبع وتأليف وزارة المعارف ويحتوي بعض الدروس التي تُسيء للمذهب الإسماعيلي وتعلم الطلبة طرق السب والشتم للمذهب الإسماعيلي، تدخلت الحكومة بصورة غير مباشرة بإتباع سياسة ملتوية في كيفية تحديد المرجع الديني للإسماعيلية لتجد لها الوسيلة الجيدة في التحكم باتباع المذهب الإسماعيلي, وغررت بشخص كان له مكانه مرموقة في أوساط المجتمع الإسماعيلي وكانت ترشحه في الخفاء بأن يكون هو مرجع للإسماعيلية! أو كانت تريد منه خلق تيار جديد في وسط المجتمع الإسماعيلي لتعتم به الحقائق ويكون ظاهراً لها في الإعلام (ولكن حكمة الخالق كانت أقوى من خططهم ومآربهم).

    5- التدخل المباشر من الجهات الحكومية بالمضايقة في تأدية الطقوس الدينية الإسماعيلية وكان أول إجراء رسمي حدث من وزارة الداخلية وهو باعتقال عدة أشخاص في بداية سنة 1416هـ وهم من حجاج سنة 1415هـ والزج بهم في سجن المباحث وتسهيرهم وتعذيبهم لمدة شهر بتهمة انهم لم ينصاعوا للحكومة السعودية ويتبعونها في أداء منسك الحج ويقفون يوم عرفة حسب تقويم أم القرى (الوهابي) بل خالفوا التقويم ووقفوا يوم عرفة على حسب التاريخ الذي يتبعونه ويحسبونه بطريقتهم الخاصة (أي الإسماعيليين)

    وأيضاً قامت الحكومة باعتقال مجموعة من أئمة المساجد الذين أئموا الناس في صلاة العيد تلك السنة

    وبعد هذا الحدث تأكد الإسماعيليين انهم مستهدفين من قبل الحكومة السعودية وإنها تسعى جاهدة لإذابة المذهب الإسماعيلي الحنفي وتخطط لخطط عميقة النفس طويلة الأمد لهذا الغرض. وبدأتها بقبول استقالة الحاكم الإداري للمنطقة فهد السديري - (الذي رأى أن وجوده في المنطقة كقطعة أثاث في أحد المكاتب لان البعض من الدوائر الحكومية تستقي أوامرها من وزارة الداخلية دون الرجوع إليه بصفته ممثل الملك في المنطقة وحلقة الوصل بين الحاكم والمحكوم) – وأخلفته بأخيه غير الشقيق ناصر السديري الذي لم يكن يفقه من أساليب السياسة وتحمل المسؤولية ما يؤهله للمنصب الذي ظلم بوضعه فيه, ولكن نقل بسرعة وجلبوا معجب القحطاني حاكم للمنطقه بصورة غير مباشرة بمنصب وكيل لأمارة وبقيت المنطقة بدون حاكم إداري رسمي قرابة السنة, وفي الظروف السابقة وفي غياب المسؤول حصل تلاعب في الأمارة مع تسيب وانحلال إداري ورافقه نمو للمتطرفين الوهابيين (الإرهابيين) بمباركة من معجب القحطاني في المنطقة التي كان له فيها تصرفات سيئة مع المرجع الإسماعيلي حيث أنه في ليلة من الليالي استدعاه في ساعة متأخرة ليسأله هل سوف تصومون يوم غد أو سوف تصومون بعد غد مع الحكومة الوهابية ومرة أخري ولكي يسأله هل ستقفون يوم عرفات حسب تقويم أم القرى أم حسب التقويم الذي تتبعونه وكانت هي أيضاً في ساعة متأخرة من الليل. وبعد أن أصبحت أمارة المنطقة محل تفريخ للعنصرية والابتزاز, صدر مرسوم ملكي بتعيين مشعل بن سعود (ابن أخ الملك فهد وابن الملك المخلوع سعود) أمير لمنطقة نجران، الذي قوبل بكل حفاوة وتكريم (ولكن اللئيم يبقى لئيم) . بعد قدوم الأمير إلى المنطقة كثرت المواد المخدرة بين أيدي المراهقين بشكل ملحوظ وملفت للنظر, أصبحت الجرائد تنشر أخبار تعنون اسم نجران بالخط العريض وتربط اسم المنطقة بالخبر الذي يتحدث عن إلقاء القبض على كمية من المخدرات سواء كبرت الكمية أو صغرت إلى وزن الجرامات في الخبر. أو إلقاء القبض على مهرب وربط المهرب باسم المنطقة بالخط العريض وهو لا يمت لها بأي صلة ولكن الغرض تشويه السمعة والصورة لنجران لان سكانها من معتنقي المذهب الإسماعيلي.

    6- في سنة 1417هـ أبلغت الحكومة السعودية المرجع الإسماعيلي بملازمة منزله وعدم مغادرته وعدم الاختلاط بالناس وعدم الصلاة بأتباع المذهب جماعة وعدم استقبال الزوار, تجهز مجموعة كبيرة من الإسماعيليين للسفر, وسافرا بغرض مقابلة وزير الداخلية الذي أمر بهذا الأمر المنكر, بعد جهود سمح لهم بمقابلة وزير الداخلية (نائف بن عبد العزيز _ شقيق العاهل السعودي) ودار حول تخلي عن أبجديات قصور آل سعود وهيبتهم وعظمتهم كان الصدق والمواجهة بالصراحة عنوان لهذا الحوار الناشف, الذي أثمر بسجن وتعذيب من كان طرف في الحوار من الإسماعيليين, وبعدة أيام من التعذيب, أخذوا في ملاطفتهم والإعتذار منهم وتلبية طلبهم والتراجع عن أمر الداخلية للمرجع الديني والأب الروحي للإسماعيليين في نجران وتوقيع تعهدات عليهم بعدم مراجعة أي وزارة وأيضاً سحب الجوازات من حوزتهم. (كان ذلك قبل صدور الأمر السامي بتعيين مشعل حاكم إداري للمنطقة).

    7- وفي سنة 1419 قامت الحكومة السعودية ممثلة في الإمارة ودائرة المباحث العامة (الاتصالات الداخلية) وهيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر بمداهمة منازل البعض من أئمة المساجد الإسماعيلية واعتقالهم بتهمة السحر والشعوذة (لماذا ؟؟؟؟ لأنهم متدينين اسماعيليين ويدرسون البعض من أفراد المجتمع الإسماعيلي *هذا هو ذنبهم*)
    وأخذت السياسة منحنى آخر واتجاهات ملتوية وأساليب محيرة ومعضلة في نفس ونستشهد ببعض من الأحداث: عندما يتقدم طرفين إلى المحكمة متخاصمين على قطعة أرض جدية أو موروثة لتحكم المحكمة بالأرض لأحد الطرفين أو تقسمها بينهما, فتحكم المحكمة بغير ذلك وتأمر ببناء مسجد وهابي فيها وتسليمه لوزارة الحج والأوقاف الوهابية وتضع به إمام وهابي بالأجر (بنغلاديشي أو مصري أو يمني) ومؤذن وهابي بالأجر (بنغلاديشي أو مصري أو يمني) ومنها أرض الصقور في دحضه التي بنوا بها مسجد وهابي في حي جميع سكانه اسماعيليين. وأيضاً قامت بمصادرة مساجد بناها الإسماعيليين وتسليمها لوزارة الحج والأوقاف الوهابية

    وطرد المؤذن الإسماعيلي منها لأنه لا يقول في أذان الفجر الصلاة خير من النوم التي ابتدعها عمر بن الخطاب ووضع إمام ومؤذن وهابي بالأجر ونستشهد بمسجد آل شيبان .

    8- تكثيف المحاضرات الدينية الوهابية في أروقة الدوائر الحكومية والمراكز, ونصت هذه المحاضرات والدروس على تكفير المذهب الإسماعيلي وتتهم أهله بالفسق والمجون والخروج عن دائرة الإسلام, التي قوبلت بالرفض من قبل الإسماعيليين وأضربوا عن الاستماع اليها, لكن وج المضربون عن الاستماع اليها العقاب الشديد لذي منهم المواطن الإسماعيلي أحمد علي راكان الشريف وكان عقابه أن أحيل لدائرة المباحث لينال من التسهير والصعق بالكهرباء ونزع الأظافر والضرب المبرح الكثير الكثير مما افقده الكثير من وزنه واثر على صحته لعدة اشهر مما دفعه لمخاطبة وزير الداخلية وعرض ما حصل بين أنظار الوزير الذي أمر هو الآخر بعقاب أشد وهو السجن لمدة سنة وخمسمائة جلدة بالسوط (تعزيراً) وأمام مرأى زملائه في العمل لكي يكون إرهاب لهم ولا يتجرؤون على الإضراب عن سماع الدروس الدينية الوهابية مثلما فعل زميلهم أحمد. وعندما طلب أحمد شهادة زملائه في العمل تبرع إثنان وشهدوا بالحق بأن شيوخ الوهابيين عند إلقاء الدروس الدينية يشتمون المذهب الإسماعيلي فكان جزائهم لنطقهم بالحقيقة النفي من منطقة نجران إلى مناطق أخرى تبعد 2300 كيلو متر عن نجران .

    9- في سنة 1420هـ زادت حدة التأهب الوهابي وأخذوا بإجبار طلبة المدارس بأن يعتنقوا المذهب الوهابي بالضرب وبالتهديد بإنزال درجاتهم العلمية لكي يهبطوا من درجات امتيازهم وهلمجرى من هذا القبيل للضغط, مما حدى بالبعض من أولياء الأمور والبعض من المدرسين بمواجهة الوهابيين بأن يعدلوا من نهجهم وسلوك مسلك آخر واتباع الرسالة النزيهة للتعليم والبعد عن التعنت والتسلط, ولكن قوبلوا بعقوبة من ألأمارة ووزارة الداخلية بالسجن والضرب بالسياط (نعزيراً) أمام مرئً من التلاميذ (الذي أثر عليهم نفسياً وإرهبهم وزادهم رعباً عندما يرون أولياء أمورهم يجلدون بالسياط بأقسى ضرب وكذلك معلميهم الذين يبذلون من أجل تفوقهم الغالي والثمين).

    وفي نفس السنة صدر هذا الخطاب الذي سوف تجدون مابه من الخلال بالمعاهد وهضم لحقوق الإنسان قبل كل شيء, وتعسف واستضعاف الأقلية والإجحاف في تهميشها:

    (من مدير الشرطة موجه لأمير المنطقة) (الخطاب سري وعاجل جداً للغاية يمنع تداوله)
    بناءً على أمر صاحب السمو الملكي أمير منطقة نجران رقم 011\2\ 2261\ س في 22\9\1420هـ بشأن عيد الفطر المبارك لعام 1420هـ والمتعلقة بمعتنقي المذهب الإسماعيلي الباطني بالمنطقة وما أشارت إليه المعلومات أن عيد الفطر لمعتنقي هذا المذهب سيكون يوم الجمعة الموافق 30 \ 9 \1420هـ (حسب توقيت أم القرى الخاص بالوهابية أما نحن فكان التاريخ لدينا يوافق الجمعه 1\10\1420هـ) بغض النظر عما يعلنه الديوان الملكي بهذا الخصوص نظراً لما عرف عنهم من إكمال صيام شهر رمضان ثلاثين يوم معتمدين في ذلك على حساباتهم الخاصة والتي لا تعتد برؤية الهلال وأنه حالة إعلان الديوان الملكي دخول عيد الفطر المبارك يوم السبت 1\10\1420هـ حسب تقويم أم القرى فإن عيدهم لم يتوافق مع عامة الناس وقضى الأمر سيدي بالعمل بموجب خطابكم رقم أ \ ج\ 2 \1893 \ س 1 في 11\ 9\ 1419هـ المبني على برقية سيدي صاحب السمو الملكي وزير الداخلية نايف بن عبد العزيز رقم 1ش \ 23 \ 191 \13\ 8 \1420هـ المتضمن إغلاق مساجدهم اذا لم يكن العيد صادر من الديوان الملكي ووضع حراسة وأي مخالف يوقف والرفع بما يلاحظ في حينه, عليه فقد أعدت هذه الخطة لانفاذ مقتضى التوجيه بعدد من الضباط والأفراد. وكانت الخطة تشمل خمسة عشر مسجداً, وحوصرت المساجد آنذاك بالعربات الحربية والأسلحة الأوتوماتيكية لمنع المواطنين العزل من صلاة العيد في مساجد الله (في نجران).

    وراجت جملة وتداولتها الأوساط الحكومية والشعبية في نجران والتي نهق بها رئيس محاكم نجران (وهو عضواً في منظمة ابن لادن وكان له قصة حدثت بعد اعتداء 11 سبتمبر2001 بشهر – نشرتها الصحف السعودية - وهي إلقاء القبض عليه على الحدود الباكستانية وادعى انه كان ذاهب إلى أفغانستان لاستعادة ابنه والحقيقة أنه ذهب بأموال يدعم بها المنظمة الإرهابية ويبارك لابن لادن ما فعل بالأبرياء في أمريكا) في أثناء السلام على الأمير يوم العيد بعد الصلاة (بيض الله وجهك يا أبا نواف هذا اللي حن نبغاه وأنت ناصر السُنّة). أقدمت هيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر (رجال الحسبة الذي يحضون بدعم معنوي من الأمير مشعل) ممثلة في القاضي سياف الدوسري على هدم أضرحة البعض من رموز الدعوة المحمدية في ضواحي نجران وخاصتاً الأضرحة الموجودة في وادي سروم دعوى أنها بدعة وأنها تُعبد ولا بد من هدمها (وهذه لإغاظة الإسماعيليين ونوع من أنواع الاضطهاد المتبع من أجهزة الحكومة الوهابية في نجران).

    10- الحاكم الإداري للمنطقه اتخذ من تهميش أبناء المنطقة خطوة أساسية ويسعى جاهداً ويأمر مدير مكتبه بأن تكون جلساته خالية من أبناء المذهب الإسماعيلي لكي يتسنى, له سب المذهب الإسماعيلي ورموزه ويكون بذلك أعطى دافع وذريعة لمن يسمعه من رؤساء الدوائر والمسؤولين الحكوميين باتخاذ أشد وأقسى حكم ومعاملة لأي إسماعيلي (أي كانت تعبئة من نوع خاص لما هو قادم), وكانت تنشر الإشاعات بأن الأمير ضرب المواطن الفلاني ومواطن آخر نال عقاب السجن من الأمير, وكانت أول بادرة من الأمير أن حكم بأسبوعان سجن وغرامة مالية لمخالفة المرور (قطع الاشارة الحمراء) وكانت تطبق على الإسماعيلي بحذافيرها أما غير الإسماعيلي فيتغاضى عنه ويكتفي بالغرامة المالية. وكانت هذه العقوبة تطبق في المنطقة التي غالبية سكانها الساحقة من أتباع المذهب الإسماعيلي الحنفي وهي الوحيدة التي طبق بها هذا الحكم من المناطق الواقعة تحت الحكم السعودي. وكذلك كان مشعل يهدد في مجالسه (دواوين الاستراحة) بنفي المرجع الديني الإسماعيلي الأعلى خارج المملكة العربية السعودية, وكذلك كان يتلفظ بألفاظ خارجة عن الآداب تجاه الإسماعيليين ومراجعهم الدينية.

    11- في الشهر الأول من سنة 1421هـ وبالتحديد في اليوم الثامن عشر, أقدمت الحكومة السعودية باتخاذ إجراء كان بمثابة الشراشة التي تشعل برميل البارود وهو: إقدامها على مهاجمة مسجد المنصورة بأفراد من دائرة المباحث والبحث الجنائي ومركز الإصلاح الوهابي والدعوة إلى الدين الوهابي (هيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر) وإلقاء القبض على إمام المسجد والمعلم محمد الخياط وعلى مجموعة من طلبة العلم لديه ومصادرة ما كان بحوزتهم من كتب تدرس المذهب الإسماعيلي مما أدى إلى اشتباك بالأيدي من قبل الإسماعيليين ومسلح من قبل الوهابيين مما أدى إلى إصابة البعض من الموجودين ساعتها, وتناقلت الأوساط الاسماعيلية الخبر مما حدى بهم إلى التجمهر أمام سكن الأمير مشعل بغرض تقديم عريضة يشكون بها من اتخذ الإجراء (لم يكن يخطر ببالهم أن الأمير والوزارة ضالعة في الحدث بشكل مباشر) وأساء إلى معتقدهم بهذا الشكل المقيت, تقدم مجموعة بالعريضة وهموا بالدخول, ولكن قوبلوا برفض الأمير دخولهم عليهم وسمعوا صوته وهو يصرخ (شتتوا هؤلاء الرعاع من جواري), وما تلى هذا الصراخ إلا إطلاق ناري من سلاح أوتوماتيك ثقيل (عيار 50) الذي كانت طلقته الأولى تمزق المواطن علي نتاش آل زمانان الذي خر منتهي الأجل لحظتها مما أثار البقية من المواطنين وقبول مواجهه مسلحة بين الطرفين, وكان هنالك إصابات في أوساط المواطنين متفرقة بين الخطر والطفيف قضى نحبه منها المواطن محمد آل شقيح, وبعد حوالي الساعتين قدمت إلى الموقع فرقة من قوات الجيش في المنطقة أطلقت نيرانها من مدرعات ودبابات ومدفعية على البعض من السيارات الموجودة وكانت أغلب الإصابات في السيارات الحكومية (الأمن العام – والإمارة) والبعض منها وقعت في المزارع المجاورة مما أثار الرعب في نفوس المواطنين والخوف والهلع مما حدى بهم إلى اللجوء إلى المرتفعات الجبلية بالقرب من مسجد المنصورة لحماية أرواحهم من دبابات ومدرعات الجيش السعودي, أما الحكومة السعودية قد عززت قوة نجران في تلك الليلة بقرابة الألفين فرد من القوات الخاصة (قوات واجب الملك عبد العزيز) وهي قوات مدربة تدريب عالي لحرب المدن والشوارع, وتسليحها أيضا مطور, وكانت بقيادة اللواء غيث الحربي. في ساعة متأخرة من تلك الليلة أمر مركز القيادة بإلقاء القبض على من يتجول في الشارع ووصل عدد المعتقلين في تلك الليلة إلى قرابة 700 شخص نالوا النكال من الضرب المبرح بالحديد والأسياخ الحامية.

    وفي يوم غد عقدت هدنة بين الطرفين وبواسطة من المرجع الديني الإسماعيلي بأن تسوى الأوضاع ويعاقب كل مخطئ على الإسماعيليين, وانفض الناس متجهين إلى منازلهم, ولكن قابلتهم أعداد هائلة من المدرعات والدبابات قاطعة عليهم الطريق ومحاصرة جميع السبل لتلقي القبض على من يمر بها, وهذه نوع من أنواع الإرهاب النفسي لتحطيم رغبة المقاومة أو الهرب. ما بين الساعة الثالثة عصراً والساعة السابعة مساءً أُلقي القبض على قرابة الخمسة آلاف شخص. احتجزوهم داخل المدرعات وداخل البعض من العمائر السكنية المجاورة ونقلوا العديد منهم إلى سجن نجران العام والى المنطقة التي تحتلها قوة الجيش (والتي تحضى بحراسة مشددة من قبل قوة الجيش السعودي) والى سجون المباحث والى سجن البحث الجنائي والى سجون مراكز الشرطة الأمنية والى كل مكان يحضى بكثافة تواجد للأفراد العسكريين.

    نال من ألقي القبض عليه التنكيل والجوع والعطش والتوثيق بالأربطة التي بقيت أثارها على البعض لمدة شهر واكثر, كثفت الحكومة السعودية عدد أفرادها من خارج المنطقة إلى أن اصبح تواجدهم خمسة أضعاف الموجودين سابقاً, أحدثت نقاط تفتيش تبعد الواحد عن الأخرى قرابة الثلاثة كيلومتراً, نزعت الثقة من رجال الأمن السابقين في المنطقة وأصبح التعامل مع المواطنين يمثل أقسى أنواع الإرهاب والتعسف والتخويف, إلى درجة أن الطفل أصبح يخاف أن يطلع للشارع برفقة والده أو برفقة من يطمأن له وفضل المكوث داخل المنزل حبيس الجدران من الخوف والهلع. بعد مضي أسبوع على الحدث, أُفرج عن المئات, وتوالت الافراجات لمدة أسبوع إلى أن تبقى قرابة الألفين تقريباً, وصعدت الأمر الحكومة السعودية في الأسبوع الثالث بأن عادت إلى الاعتقالات مرة أخرى ولكن بطريقة مخوفة حيث أصبحت تهاجم المنازل بالأشخاص المدججين بالسلاح ومهاجمة الأشخاص في الشارع (طريق السيارات) وفي مقر أعمالهم الخاصة والحكومي, إلى أن ارتفع عدد المعتقلين إلى قرابة الثلاثة آلاف وخمسمائة شخص, وأكرت عليهم هذه المرة بالتعذيب الجسدي بالضرب بأسياخ الحديد الساخنة وبصعقات الكهرباء والضرب بعصي ناشفة مؤلمة والدوس بالانعل وبشد الشعر حتى ينتزع من الجلد وبكسر الأطراف أحياناً, لكي يعترفوا بأنهم عملوا مخطط للاطاحة بالحكم السعودي وان هدفهم قتل الأمير وإزاحة الحكم السعودي عن المنطقة, وكذلك التعذيب النفسي بمنع المعتقلين من النوم لأيام متتالية تصل إلى شهور عادة وتهديدهم بهتك أعراضهم والنيل منهم جنسياً بالاغتصاب وهم مكبلين بالحديد, أو التحرش بهم ووضع أعضائهم في أماكن تثير الاشمئزاز.

    عندما رأى أهل المنطقة أن الأمر يتطور تطورات سريعة اتجهوا إلى أماكن تواجد الحكومة السعودية في جدة, وتقدموا بعريضة إلى احمد بن عبد العزيز نائب وزير الداخلية فرفضهم وطردهم, فتقدموا إلى وزير الداخلية نايف بن عبد العزيز ففعل مثلما فعل نائبه فاتجهوا إلى الأمير عبد الله ولي العهد بعريضة تطلب بوقف الاعتقالات وتشكيل لجنه ترى ما يحدث في المنطقة من انتهاكات وتعدي على الحقوق . فلبى طلبهم الأمير, وأوقف الاعتقالات وشكل اللجنة (التي لم تثمر بنتيجة ملموسة على ارض الواقع لما يوجد من خلاف سياسي بين الأميرين).

    رأت الداخلية أن المعتقلين زاد عددهم وان الموجودين اكثر من اللازم فبدأت بالإفراج عن العديد من المعتقلين وكانت الافراجات مستمرة لمدة سبعة اشهر إلى أن قلصت عددهم إلى أن وصل إلى قرابة المائة معتقل. أحالتهم إلى السجن العام في شهر رمضان نفس العام. واتخذت الدوائر الحكومية (ممثلة الوزارات في المنطقة) بنقل كل موظف يعتنق المذهب الإسماعيلي إلى أبعد منطقه عن نجران, إلى درجة أن أقفلت مئات البيوت في نجران وهاجر أهلها إلى مقر الوظيفة بعد النقل متحملين بذلك أعباء مادية جسيمة مما أدى بالبعض إلى تقديم الاستقالة لانه لم يجد هنالك ما هو مجدي للمواصلة في الوظيفة لأنها لم تعد تجلب القدر الكافي من المال لسداد ضرائب الدولة (التي تحت مسمى رسوم) وجلب قوت اليوم الواحد أو أجار السكن أو سداد الفواتير. أي هنالك تهجير بطريقه مفبركة وتحطيم اقتصادي للإسماعيليين.

    أمرت وزارة الداخلية الأحوال المدنية بصرف بطاقات تجنيس سعودية لقبائل يمنية(وهابية المذهب) وأخذ عليهم تعهد بعدم مغادرة نجران, وتكفلت الحكومة بصرف الوظائف لهم (أعطتهم الاقدمية في ذلك) والمساعدات الحكومية والمنح العقارية (أراضى سكنية + هبات مالية لتعمير سكن) وتبرع الأمير سلطان بخمسمائة فيلة سكنية لهذه القبائل اليمنية على نفقته الخاصة.

    بعد الأحداث بأشهر قليلة أعاد الكرة أحد مدرسين الدين الوهابي في إحدى المدارس بسب المذهب والتشكيك فيهم وفي مواطنتهم, فواجهه أحد الطلاب وتضارب معه خارج سور المدرسة للأسباب المذكورة, مما أدى إلى استدعاء الطلبة من قبل المباحث وتعذيبهم وضربهم بالأقدام, وإصدار بحقهم حكم من القضاء السعودي الوهابي بالسجن لمدة تتراوح ما بين الأربعة وعشرون شهراً والثمانية عشر شهراً والثمانمائة جلدة والآلف ومائتين جلدة .

    وفي شهر ذو الحجة نقلت الحكومة السعودية المعتقلين من سجن نجران العام إلى سجن الحائر السياسي بالقرب من العاصمة الرياض. وبعد نقلهم فاحت رائحة إعدام سبعة عشر معتقل والبقية يواجهون السجن المؤبد.

    وتقدم وفد للنائب الأول ولي العهد الأمير عبدالله بعريضة مثبتة بدلائل مادية على السياسة الغبية تجاه أبناء منطقة نجران تدين كل من وزير الداخلية وأمير المنطقة ورؤساء الدوائر الحكومية عموماً والأفراد الضالعين في حدوث ما أساء للحكومة وأضر بأجساد المواطنين وأثر على فكْرهم تجاه حكومة فهد بن عبد العزيز بحيث أصبح ينظر إليها بمنظور مغاير لما كان من قبل.

    تصرفت الداخلية بتنسيق مع (جهة مجهولة) وألقت القبض على من تقدم بعرض العريضة على النائب الأول وصدر بحقهم سجن لمدة أربعة أشهر والضرب التعزيزي بستين سوط وأيضاً لم يسلم ذلك السوداني المسكين موظف المكتبة التي طبعت تلك العريضة فقد نال من السجن هو والموظف المساعد له ما نالا من نَكال السجن والإبعاد عن أرض الوطن بالتزفير إلى أوطانهم وقطع لقمة عيشهم من هذا الوطن الغالي.

    وكان السبب في إيقاف من قدّم العريضة على النائب الأول هو محاولة للمراوغة ولصرف النظر والأفكار عن محتوى تلك العريضة ولم يكن سبب الإيقاف لأنهم ارتكبوا جرم بل العكس كانوا صريحين ومهذبين ومخلِصين لكن لا أحد يريد المخلص لأن هذه العينة تسبب لهم قلق وتخرب عليهم المشاريع الفاشية. ولنفس الأسباب السابقة لن يستطع النائب تلبية طلبات المواطنين. أي أصبحنا ضحية سياسات عميقة ولها جذور في البيت السعودي.

    12- قامت الحكومة السعودية بهدم العديد من المساجد في المدينة المنورة والتي كان يرتادها أهل نجران وكل الشيعة في العالم وقالوا إن هذه المساجد زيارتها من الكفر ويجب أن تهدم ومنها مسجد الفضيخ (مسجد الإمام علي بن أبى طالب عليه السلام ) ومسجد الشمس ومساجد أخرى عديدة كانت مبنية من قبل رموز شيعية مشهورة ولها قرابة الألف سنة تقريباً وأكثر من ذلك, وكان للوهابيين وقفات سخيفة داخل المسجد النبوي الشريف وهي بإقدام العديد من الأصوليين من الموظفين على نفقة وزارة الحج والأوقاف بانتهاب الكتب التي يقرأ بها الإسماعيليين (وهي كتب تحتوي أدعية للإمام علي بن أبى طالب عليه السلام _ وأدعية للإمام زين العابدين عليه السلام) يريدون المسلمون أن يستبدلوا كتبهم بكتب لابن عثيمين وابن باز (التي تأيد ابن لادن في تنظيمه) رموز الوقت الحاضر للمذهب الوهابي الجديد.

    13- في العام 1423هـ أعلنت الحكومة السعودية وبالتحديد في التاسع والعشرين من شهر رمضان المبارك في وسائلها الإعلامية خبر ومفاده الملك فهد بن عبد العزيز يعفو عن المعتقلين الإسماعيليين السبعة عشر الذين يواجهون عقوبة الإعدام والاكتفاء بسجنهم عشر سنوات مبرمة (12 شهراً للسنة) متخطية بذلك الحكومة السعودية حق المواطنة بالتشهير العلني مزيفة بذلك الحقائق ومظهرة أن الإسماعيليين معترفون بخطئهم الذي ارتكبوه, وانهم لم يكن لديهم العلم بأن العقوبة الإعدام لخطأهم, مسندين ذلك باعترافات من المعتقلين انتُزعت منهم بالقوة والتعذيب.

    14- في العام 1424هـ يعاود المدرسين طريقتهم التعسفية في إرغام الطلاب الإسماعيلي باتباع المذهب الوهابي بالضرب المبرح والتخويف وخلاف ذلك. في نهاية الشهر الأول من هذه السنة يقدم أحد مدرسين المستوى المتوسط بإجبار الطلبة على اتباع الوهابيين ويقابل بالرفض فيقوم بتوثيق الطلبة بأشمغتهم ويربط على أعينهم ويتجول بهم في المدرسة ويقول انظروا إلى الإسماعيلي الذي يرفض اتباع مذهب الدولة.

    وفي الشهر الثاني يقوم مدير شعبة السجن في نجران باستدعاء داعية وهابي يمني الجنسية من خريجي جامعة الأيمان في صنعاء (التي أسسها الزنداني ويديرها يعرف باسم عائلته المؤيد المقبوض عليه حالياً بتهمة الإرهاب في أوروبا) يدعى بعيضة احمد السحاري, وطُلب منه دعوة الإسماعيليين في السجن إلى المذهب الوهابي, فوافق ودخل عليهم في عنابر السجن يسب المذهب الإسماعيلي ويشتم رموز الدعوة ويقول انهم كفار وعليكم أن تتبعوا مذهب الوهابيين لأنهم هم الصحيح يحاربون الكفر و أهل الكفر في جميع أقطار العالم. وبكلامه السخيف أثار الموجودين من الإسماعيليين داخل السجن مما دفعهم إلى إشباعه ضرباً ليخرجه حرس السجانة خارج السجن, وتأتى قوة من عدة أفراد من السجانين وتنقل أحد السجناء إلى مركز البحث الجنائي (متخصص في البحث عن الجناة والقاء القبض عليهم وتسليمهم إلى دائرة المباحث العامة) ولكن هذه المرة خرج عن مجال اختصاصه واختص في تعذيب الاسماعيلية وانهال رئيس المركز (شخص أصولي وهابي برتبة مقدم) على السجين ضرباً حتى أغمى عليه من الألم وعاوده الكرة عليه مرة أخرى إلى أن أغمى عليه مرة أخرى وعندما أفاق المرة الثانية كال عليه وعلى المذهب الإسماعيلي ورموز الدعوة الاسماعيليه الكثير من الألفاظ القبيحة التي لا تليق إلا به وبمن هو منهم, وعندما فرغ منه أحاله إلى اثنين ضباط آخرين في نفس المركز وهم كذلك أصوليين وهابيين برتبة نقيب وملازم أول, وفعلوا أبشع مما فعل رئيسهم, ومكث السجين عندهم أسبوع وبعدها أرجعوه إلى السجن ليراه البقية ليخافوا ولا يتجرؤوا مرة أخرى على الداعية الوهابي (السحاري) ومن يسب ويشتم ويسخر من الشيعة.

    أقدمت الحكومة السعودية على إجراء صعد من القضية بشكل أخر وهو ضرب المعتقلين بالسياط من الجهة الخلفية من جسم الإنسان مفرقة في أعلى الجسم و أوسطه وأسفله في الأماكن العامة وأمام مرأى من عائلاتهم وذويهم وأصدقائهم واتباع المذهب الإسماعيلي.

    15- هنالك الآن قرابة الألف شخص واكثر من الإسماعيليين في إحدى ضواحي نجران (مركز عاكفة) من قبيلة آل حارث يواجهون مصير يهددهم بالتشريد بسبب إقدام الإمارة ومراكز حرس الحدود بأمرهم بإخلاء منازلهم والا سوف يواجهون عقوبة هدمها وهم بداخلها, وهؤلاء الاشخاص يوجد لديهم أوراق تثبت حق الملكية.
     
  6.   مشاركة رقم : 4    ‏2004-10-01
  7. مزحاني حر

    مزحاني حر عضو متميّز

    التسجيل :
    ‏2004-06-25
    المشاركات:
    2,069
    الإعجاب :
    0
    لذلك يجب علينا نعرف منهم الوهابين كانوا الدولة أم الشعب فالكل سواء
     
  8.   مشاركة رقم : 5    ‏2004-10-01
  9. البابكري لسودي

    البابكري لسودي عضو فعّال

    التسجيل :
    ‏2003-06-14
    المشاركات:
    853
    الإعجاب :
    0
    الوهابية حركة اشبه بالماسونية والعياذ بالله....

    حاول الاعراب فرضها بالقوة على نواحي الجزيرة العربية ولكن الفشل يأتي بثماره الآن من خلال مايحدث من عمليات ارهابية ناتجة عن هذا الفكر المنحرف المتشدد الذي لم يعرف شيئا من سماحة الاسلاموعظمته....

    اما عن نجران وقبيلة يام اهل الكرم والشجاعة فهم اكبر من هؤلاء ومن صحيفة (المفسدون) ومن شيوخ الوهابية (العميان)....
     
  10.   مشاركة رقم : 6    ‏2004-10-01
  11. مزحاني حر

    مزحاني حر عضو متميّز

    التسجيل :
    ‏2004-06-25
    المشاركات:
    2,069
    الإعجاب :
    0

    شكراً على المرور أخي البابكري لسودي
     
  12.   مشاركة رقم : 7    ‏2004-10-02
  13. العمودي

    العمودي عضو فعّال

    التسجيل :
    ‏2003-09-29
    المشاركات:
    637
    الإعجاب :
    0
    يخلوا كل واحد لحاله

    لانه المرء حر باعتقاده ولا احد يجبر احد على اعتقاد معين
     
  14.   مشاركة رقم : 8    ‏2004-10-02
  15. جروح

    جروح عضو فعّال

    التسجيل :
    ‏2004-08-31
    المشاركات:
    790
    الإعجاب :
    0
    السلام عليكم
    انتو تحكمون على الاشياء بدون فهم وبهذا ترتكبون الذنوب وانتو لاتدرون معقول وصل بكم الجهل لحد انكم توصفون الوهابيه مثل الماسونيه اليهوديه الوهابيين ياجماعه هم السلفيين الذي يتبعون كتاب الله سبحانه وتعالى وسنة نبيه صلى الله عليه وسلم ولان الذي قام بتصفية الجزيره من البدع واعادة الامور لنصابها كان الشيخ محمد بن عبد الوهاب لهذا سميت الحمله الوهابيه انتو بهذا تناصرون اعداء الاسلام واصحاب البدع على كتاب الله سبحانه وتعالىوسنة نبيه صلى الله عليه وسلم
    اخيكم جروووح
     
  16.   مشاركة رقم : 9    ‏2004-10-06
  17. مزحاني حر

    مزحاني حر عضو متميّز

    التسجيل :
    ‏2004-06-25
    المشاركات:
    2,069
    الإعجاب :
    0

    أنت يمكن لاتعلم من هم الوهابية عن قرب
    لان الوهابية هم بلاء الامة وشيخيهم أول من أعاد التكفير بعد الخوارج
    لكن الوم ليس عليه بل على شيخة كذبة الاسلام [ان تيمية ]
     
  18.   مشاركة رقم : 10    ‏2005-12-08
  19. مزحاني حر

    مزحاني حر عضو متميّز

    التسجيل :
    ‏2004-06-25
    المشاركات:
    2,069
    الإعجاب :
    0
    الى المكتبة
     

مشاركة هذه الصفحة