المحمول يكافح التسول!-!

الكاتب : Concordia   المشاهدات : 377   الردود : 0    ‏2004-09-30
      مشاركة رقم : 1    ‏2004-09-30
  1. Concordia

    Concordia عضو

    التسجيل :
    ‏2004-09-11
    المشاركات:
    97
    الإعجاب :
    0
    [align=justify]بدأ بنك جرامين المشهور بريادته في تبني برامج للقروض الصغيرة في بنجلادش طرح فكرة جديدة؛ تهدف إلى مساعدة الفقراء بإعطائهم تليفونات محمولة لبيع الخدمة التليفونية للمارة مقابل الحصول على مال.
    وقال ديبال تشاندرا باروا نائب مدير بنك جرامين "المتسولون هم الفئة التي لا تشملها برامج القروض في البنك حتى الآن، وهم يستحقون أن يكونوا جزءا من شبكتنا".
    ويحتاج المتسولون إلى الانضمام إلى مشروع بنك جرامين حتى يتمكنوا من الحصول على تليفون محمول. ويكلفهم الحصول على تليفون محمول 8500 تاكا (143 دولارا أمريكيا) يتم دفعها على أقساط دون فوائد على مدار عامين، ويتعين عليهم دفع مقابل شهري للخدمة يبلغ 152 تاكا. ويفرض البنك فوائد تصل إلى 10 عشرة في المائة على قروض أخرى.
    وأضاف باروا "لن نطلب منهم التوقف فورا عن التسول، ولكننا سنشجعهم ليطلبوا ممن يمدون إليهم أيديهم أن يجروا اتصالا هاتفيا.
    ويؤكد نائب مدير بنك جرامين لرويترز الأحد 12-9-2004 أن "حياة هؤلاء الأشخاص تغيرت بصورة كبيرة مع تحول كل مقترض إلى الاعتماد على النفس في غضون سنوات قليلة، وأن يعيشوا حياة كريمة في محيطهم الريفي".
    وجهود جرامين لمكافحة الفقر في بنجلاديش ترجع إلى أن هذا البلد يعيش فيه حوالي 35.6% من سكانه البالغ عددهم 131 مليون نسمة تحت خط الفقر (دخل الفرد يقل عن دولار واحد يوميًا)، يضاف إلى ذلك 20% آخرون يعتبرون على حافة الفقر. وتزداد حدة الفقر في القرى (76.61% من السكان يعيشون في القرى) حيث تنقص الخدمات وترتفع البطالة؛ وهو ما يضطر الكثير من السكان إلى النزوح إلى المدن للبحث عن فرص العمل، وإذا لم يجدوا ينضمون لفئة المتسولين الذين يملئون العاصمة دكا.

    ما هو بنك جرامين؟ وحصل بنك جرامين على العديد من الجوائز الدولية لمساعدته ملايين الفقراء في بدء مشروعات مدرة للدخل مثل تربية الدواجن والماشية والصناعات اليدوية ومساعدتهم أيضا في تعليم أطفالهم.
    وبدأت فكرة القروض الصغيرة لجرامين مع الدكتور محمد يونس الذي يدرس علم الاقتصاد بجامعة شيتاجونج في بنجلاديش، وقد شعر أن ما يدرسه لا يحل مشاكل الفقراء ولا يعود عليهم بالفائدة، فقرر أن يساعد بنفسه على حل هذه المشاكل، حيث أعطى قرضا لامرأة فقيرة قدره 6 دولارات حتى تستطيع أن تشتري المواد الخام لصنع السلال ثم تبيعها.
    وفوجئ يونس أن هذه المرأة استغلت القرض وقامت بصناعة وبيع السلال واستطاعت أن ترد المبلغ كاملا؛ وهو ما أوحى له بإمكانية تطبيق البرنامج على مستوى أوسع فقام بتأسيس Grameen Bank (بنك القرية أو بنك الفقراء) عام 1976.
    ووفقا لتقرير بموقع بنك جرامين في عام 2002، فقد وصلت حجم قروض البنك في هذا العام إلى 3.8 ملايين دولار داخل بنجلاديش، ويصل عدد فروعه 1178 فرعا تغطي 41636 قرية، كما تقل نسبة عدم السداد عن 2% من إجمالي عدد القروض.

    انتقال الفكرة للعرب ويذكر أن تجربة بنك جرامين قد انتقلت إلى عدد من الدول العربية التي تعاني معدلات مرتفعة للفقر مثل مصر والأردن ولبنان واليمن، كما تبنت العديد من الجمعيات والمنظمات الأهلية في المنطقة العربية الفكرة وطورتها بما يتلاءم مع احتياجات الفقراء في المنطقة، حيث تقرض بعض المنظمات دونما أخذ فائدة.
    كما أن البعض الآخر من المنظمات الأهلية العربية يقدم علاوة على القرض خدمة استشارية حتى يستطيع الفقير أن يستثمر قرضه الصغير بنجاح .

    - منقووووووووووووووووووووووووووووووول -
     

مشاركة هذه الصفحة