القات هو السبب الرئيسي للسقوط المروع في مالزيا لمنتخب الامل وهذا الدليل

الكاتب : بسكوت مالح   المشاهدات : 740   الردود : 7    ‏2004-09-30
      مشاركة رقم : 1    ‏2004-09-30
  1. بسكوت مالح

    بسكوت مالح قلم ذهبي

    التسجيل :
    ‏2004-04-30
    المشاركات:
    8,984
    الإعجاب :
    1,258
    أثار القات على الرياضيين في اليمن

    هذا تقرير نقلته من موقع المؤتمر نت قبل تصفيات كأس العالم المقامة في المانيا يعني قبل تصفيات ماليزيا بكثير
    والكابتن امين السنيني اعترف بأن أغلب لاعبي منتخب الشباب يتناولون القات

    اهم مافي الموضوع ملون باللون الاحمر
    واذا في احد عنده اعتراض على ان القات هو السبب اقول له
    مافي فوز
    مافي تطور في كرة القدم اليمنية
    خلك فشيلة قدام خلق الله ومركز منتخب بلادك الاخير على مستوى العالم جمب الصومال واثيوبيا وجيبوتي
    وهناك قناوات رياضيه مانقلت مباراة منتخب الشباب لانهم يعرفون وفي بالهم ان اليمنيين لايفقهون شي في كرة القدم وانهم خارجين خارجين من ماليزيا بدرزن اهداف
    وهذا ماحصل فعلا
    اليكم التقرير بالكامل


    باتت ظاهرة تعاطي نبات القات بين لاعبي كرة القدم في اليمن، مشكلة تؤرق الأندية ومسئولي الرياضة بالبلاد، بعد استفحالها بشكل مخيف في الآونة الأخيرة، بدرجة أصبحت تهدد كيان الكرة اليمنية ولاعبيها.
    وبات القات في الوقت الحاضر الحاكم الفعلي للرياضة اليمنية، بعد أن أصبح أغلب الرياضيين أسرى لعادة مضغ وريقات القات الخضراء المضرة بصحة الإنسان والعدو الأول للمواهب الرياضية.
    ويعد القات بالنسبة للرياضة في اليمن مشكلة على مستوى اللاعبين وإدارات الأندية على حد سواء، وأصبح الآن هم وقضية مركبة ليس على مستوى القاعدة فحسب ولكن بدرجة أكبر على مستوى المؤسسات الرياضية والاتحادات والأندية واللجنة ألاولمبية ووزارة الشباب والرياضة والمنتخبات وطنية.
    ويرى كثير من المراقبين والمحليين الرياضيين باليمن إن ظاهرة تعاطي القات وانتشارها في أوساط الرياضيين ترجع أصلاً إلى كثير من العوامل منها عدم الشعور بالمسؤولية لدى كثير من اللاعبين خاصة لاعبي المنتخبات الوطنية، ثم العادات والتقاليد الاجتماعية التي تحيط وتحاصر اللاعب بمجالس الأهل والأقارب والأصدقاء الذين يتعاطى أغلبهم القات ما يدعو الرياضي إلى خوض تجربة مضغ القات التي تصبح مع الوقت عادة ليست مسايرة للواقع، ناهيك عن الظروف الأخرى مثل إحباط اللاعب وشعوره بالخيبة الاجتماعية وعدم تحقيقه لأحلامه وطموحاته الرياضية أو الاجتماعية الأخرى.. معبرين عن استغرابهم بأن الكثير من الرياضيين بدلاً من أن يحترفوا لعب كرة القدم أو أي رياضة أخرى تجدهم يحترفون مضغ القات بامتياز ويعزفون عن الرياضة ويهجرون ملاعبها حبا وخضوعا لحلاوة "كيف" القات هذا البلاء الذي يعد السبب الرئيس لتخلف الكرة اليمنية وسبب تراجع كل الرياضات في اليمن.
    فيما أشارت دراسة حديثة للباحثة نجاة محمد خليل الأكاديمية بجامعة صنعاء "حول اتجاهات الشباب اليمني.. نحو تناول القات)، إلى أن الغالبية العظمى ممن يمضغون القات هم من العاطلين عن العمل بنسبة 70% وحسب الواقع فإن أكثر من هذه النسبة في أوساط الرياضيين هم عاطلين أي بدون أعمال حقيقية يكسبون منها أرزاقهم، مع كون جميع الرياضيين في اليمن لا يمارسون الرياضة كمحترفين ولهم عوائد مالية بل يمارسونها كهواة ومحبين للرياضة.
    وخلصت نتائج الدراسة إلى أن الفئة العمرية من 18-24 هي الفئة الأكثر رغبة في مضغ القات من الفئة 25- وما فوق وفي عالم الرياضة وكرة القدم خاصة فإن الفئة العمرية الواقعة بين 18-24 هي الفئة العمرية التي يعتمد على نشاطها في عالم كرة القدم عالم المحترفين.
    ويصنف القات في كثير من دول العالم بدرجة واحدة مع المخدرات وفي الرياضة مثله مثل المنشطات الممنوع تعاطيها للرياضيين، وأصبح الآن مشكلة معقدة وكابوس مخيف يواجه الرياضة والشباب اليمني وقضية تشغل بال المؤسسات الرياضية بالبلاد.
    وينفق غالبية اليمنيين على شجرة القات ما يقارب اثنين مليار دولار سنوياً حسب إحصائيات رسمية.
    في الماضي كان القات من المحرمات على الرياضيين ومن المستحيل دخول أعضائه إلى الأندية أو المؤسسات الرياضية، وإذا اكتشف أحد اللاعبين وهو يتعاطى القات حتى لو كان في بيته أو عند الأصدقاء فإنه يطرد من النادي ويحرم من اللعب مع فريقه والمنتخب الوطني .
    ويعتبر المحللون والنقاد الرياضيون أن قليلين جداً هم نجوم كرة القدم والمنتخبات الوطنية في اليمن الذين يحرمون على أنفسهم مضغ وريقات القات وأغلب هؤلاء يختارون ذلك لقناعة ذاتية ومنهم من يستشعر مسؤوليته كنجم كروي وجماهيري يريد المحافظة على ألق نجوميته.
    وهؤلاء النجوم معدودون ومعروفون على المستوى الشعبي والجماهيري في اليمن، وعلى الجانب الآخر هناك نجوم كثيرون وفي الفرق المحلية بالبطولة الرسمية الأولى بالبلاد اشتهروا بإدمانهم على مضغ القات.. ويشاهدون في أسواق بيعه خلال أيام المباريات الرسمية والغريب في الأمر أن أكثر هؤلاء ولعاً بالقات ومجاهرة بتعاطيه هم نجوم الفرق الأكثر شهرة وصاحبة البطولات المحلية مثل أهلي ووحدة صنعاء والتلال العدني.
    لكن هؤلاء اللاعبين لا يستمرون طويلاً على نفس المستوى الذي عهدتهم الجماهير الرياضية عليه ولذلك فإن مستويات متقلبة في كل موسم ولا عزاء في وداعهم للملاعب في وقت مبكر.
    وما زاد الطين بله وخلق نوع من الألم والحسرة لدى الجماهير والأوساط الرياضية والإعلامية اليمنية في الوقت الراهن تلك الفضيحة المدوية التي تكشفت خباياها أخيراً عندما ثبت أن أغلب لاعبي المنتخب اليمني للناشئين (الشباب) و (الكبار) حالياً والذي كان قد أوصل الكرة اليمنية إلى العالمية من أوسع أبوابها بتأهله لنهائيات كأس العالم للناشئين في أغسطس الماضي بفلندا،وصعوده إلى نهائيات كأس آسيا بماليزيا للشباب في سبتمبر القادم، وأن أغلب لاعبي هذا المنتخب المعجزة والفريد في كرة القدم باليمن يتعاطون القات وبشكل جماعي، وبعضهم مدمن لتعاطيه لدرجة عدم قدرته على ترك مضغة.. وقد فاحت فضيحة تعاطي لاعبي هذا المنتخب في الصحف وتداولاتها الأقلام على حياء ودون إيجاد علاج ناجع لهذه القضية الخطرة التي تغتال الرياضة اليمنية في مهد نشأتها ونموذج تطورها وصورة بهائها.


    ويعتقد نجم الكرة اليمنية وقائد المنتخب الوطني الأول السابق ونادي التلال العدني خالد عفارة أن للقات آثار مستقبلية سلبية كبيرة على اللاعب الذي يفقد مستواه مع الأيام ولياقته البدنية والقوة والمهارة التي كان يتمتع بها ، لا بل أن يفقد كل ذلك ما دام يتعاطى القات.
    ويضيف نجم التلال العدني أنه لم يتذوق طعم القات في حياته إلا في حالات خاصة جداً.. ولكن كان هناك لاعبين يمضغون القات خلال حياتهم الكروية وتدهور مستواهم كثيراً.. بل أن بعضهم غير منحى حياتهم كلياً.. ويرى العفارة بأنه من الملاحظ الآن إن لاعبي المنتخبات الوطنية والأندية لا ينزلون إلى الملعب إلا بعد مضغ القات..
    موضحاً أن لاعب الأمس كان لا يمضغ القات إلا نادر وأيام الخميس والجمعة فقط بينما نجد أن لاعب اليوم يمضغ القات قبل التمارين أو بعدها وأصبحت تلك العادة موضة يتباهى بها كل لاعب مع الأسف الشديد.
    ويعتقد عفارة أن المسئولية مشتركة عن انتشار هذه الظاهرة بين لاعبي كرة القدم والرياضيين عموماً بين المدرب الذي يعتبر المسئول الأول وله الدور الأكبر في مراقبة لاعبيه ومنعهم من الإقدام نحو هذه الخطوة المدمرة خاصة وأن اللاعب اليمني لا يرتدع إلا بـ "الصميل" كما قال.
    فيما دافع أمين السنيني مدرب منتخب اليمن على المدربين.. مؤكداً أن اللاعب رقيب نفسه وأن المدرب لا يمكن أن يراقبه طوال الوقت خاصة وأنه يحضر إلى النادي خلال فترات محدودة ومعظم وقته يقضيه خارج النادي.. مشيراً أنه من الصعب منع اللاعب من مضغ القات في ظل مجتمع كله يمضغ القات.
    وأوضح السنيني أن المدرب والنادي لابد أن يتخذا قرارات تأديبية مناسبة في حق اللاعب الذي يتعاطى القات ويخالف اللوائح في ذلك خاصة وأن ضرر القات كبير على مستقبل كل الرياضيين.. ومن هذه العقوبات التي يطبقها هو شخصياً حرمان اللاعب من اللعب مع فريقه واستبداله بآخر مهما كانت نجوميته، إلا أنه نوه إلى أهمية الجلوس مع اللاعب وتدارس المشكلة معه والوصول إلى حلها .
    ويعتقد السنيني أن أمثل الحلول لمنع اللاعبين من تعاطي القات هو استغلال كل أوقاتهم في الأشياء النافعة منها فتح الأندية على مدار الساعة وإيجاد البدائل الترفيهية والتعليمية المناسبة للشباب وهذه في الوقت الراهن غير متوفرة.
    ومع بروز هذه الظاهرة واستشرائها في أوساط لاعبي القدم بالبلاد بشكل ملحوظ، تجد أن وزراء الشباب والرياضة الذين تولوا مقاليدها باليمن منذ تأسيس أول وزارة لم يعيروا مسألة مضغ القات بين الشباب والرياضيين أدنى اهتمام ولم نسمع أن أحدهم بادر على الأقل للحديث حول هذه الظاهرة المقيتة ان لم يكن جميع هؤلاء الوزراء هم أول من يمضغون القات ويحضرون مجالسة والبعض منهم لا يرى في القات مشكلة من الأساس، ومثل هؤلاء الوزراء ورؤساء الاتحادات الرياضية وكل رؤساء اتحاد الكرة الذين تعاقبوا على هذا المنصب منذ عقود كلهم مدمنون على تعاطي القات.

    الدولة عاجزة عن مكافحة القات
    برغم من أن وزير الشباب والرياضة اليمني عبدالرحمن الأكوع قد أصدر أخيراً قراراً هو الأول من نوعه بمنع دخول حاملي السلاح وتعاطي القات في الملاعب والمنشآت الرياضية في البلاد.. إلا أن الوزير أعتبر في تصريحات سابقة "أن القات عنوان كبير لا يمكن التغلب عليه بسهولة على حد قوله".
    وكانت الحكومة اليمنية عجزت في منع تعاطي القات بالمرافق الحكومية على الرغم من وجود قرار أصدره مجلس الوزراء اليمني بمنع مضغ القات داخل أماكن العمل والأندية والمرفقات الشبابية والمعسكرات وأقر أيضاً عقوبة تصل إلى حبس المخالف لمدة سنة مع دفع غرامة مالية.. لكن في الواقع العملي لم يفعل هذا القرار سوى أيام معدودة واختفى، مما يشير إلى هيمنة أوراق القات على اليمنيين واستعصاء إيجاد حل لهذه الظاهرة القضية اليمنية الخالصة.
    وما يدلل على ذلك ما قاله عبد القادر باجمال رئيس الوزراء اليمني في أول مؤتمر لبحث مشكلة القات في اليمن حيث قال حرفياً" إن الحكومة تعترف بأن هذه القضية لا يمكن معالجتها بالقرارات الإدارية البحتة لأن الظاهرة تحمل الكثير من المشكلات بمكوناتها المتعددة وذلك التشابك المعقد" وأضاف: (ان علينا أن نعترف بأن ظاهرة تعاطي القات تمثل تحدياً فكرياً وثقافياً ونفسيا واجتماعياً أمام الجيل الحاضر بمختلف شرائحه واتجاهاته) مؤكداً على ضرورة اتخاذ قرارات صارمة تمنع تعاطي القات في المؤسسات والمصالح الحكومية وفي الجامعات والمدارس..

    القات الداعم الأول للرياضة في اليمن
    وبرغم من أن القات ومساوئه وأضراره الفادحة على الرياضة اليمنية إلا أنه يعد الداعم الأول لها منذ ما يقارب عشر سنوات، خاصة بعد ما أنشأ صندوق رعاية النشء والشباب والرياضة التابع لوزارة الشباب والرياضة، ومهمته دعم البنى التحتية للرياضة اليمنية وتسيير نشاطها على مدى السنوات الماضية حيث يصل إيراده إلى قرابة ثلاثة مليار ريال أي ما يعادل ستة عشر مليون دولار سنوياً، لأن جميع إيرادات هذا الصندوق هي من نسب مقطوعة للضرائب المفروضة على عائدات القات والسجائر العدوان اللدودان للرياضة وللرياضيين وهو المنطق المخالف لمكافحة مضغ القات والتدخين بين الشباب والرياضيين، بل على العكس نجد أن زراعة القات انتشرت أضعاف ما كانت عليه قبل أقل من عقد من الزمن في جميع مناطق اليمن، وكذلك تزايد أعداد المدخنين خلال هذه الفترة وهي نفس الفترة منذ تأسيس صندوق رعاية النشء والشباب والرياضة في اليمن.
    وخلاصة القول بأن اليمن لكي تتخلص من هذا الوباء الذي يفتك بكل شيء جميل تحتاج لعقود كثيرة من الزمان، ولا تبدو على السطح أي بوادر جادة للخلاص منه ولا أمل من إبعاد الشباب والرياضيين من شروره وآثاره السلبية عليهما وعلى الرياضة في المستقبل المنظور.
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2004-09-30
  3. بسكوت مالح

    بسكوت مالح قلم ذهبي

    التسجيل :
    ‏2004-04-30
    المشاركات:
    8,984
    الإعجاب :
    1,258
    المجلس اليمني لو كان فعلا مهتم بالرياضه اليمنية ويتمنى لها التطور
    عليكم بتثبيت الموضوع

    فهو ارشاد للاعبين كرة القدم وهم بيشوفون الفرق الكبير بين لياقه اللاعب المخزن ولياقه اللاعب الغير مخزن واذا كانوا مهتمين بمستقبلهم الرياضي سيتركون القات وانا واثق من هذا فحب كرة القدم اكبر من نبته يمضغها مجموعه من قطعان الغنم في اجتماع لاخير منه
     
  4.   مشاركة رقم : 3    ‏2004-10-01
  5. الاسد

    الاسد عضو نشيط

    التسجيل :
    ‏2003-09-02
    المشاركات:
    328
    الإعجاب :
    0
    القات لا يعتبر مشكلة بل كارثة بكل المقايس ..
    لأنها تحد من تقدم الأمة الى المستوى المطلوب ..لقد امتد تأثيرها الى اغلب الالجهات منها الرياضة ..
    ان من ينتظر مباراة للمنتخب اليمني اول ما سيتبادر في ذهنه (كم سيخسر المنتخب اليمني ) والأمر ان حدسه لايخطئ.
     
  6.   مشاركة رقم : 4    ‏2004-10-01
  7. يمن الحكمة

    يمن الحكمة مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2004-07-16
    المشاركات:
    12,156
    الإعجاب :
    0
    بس عملوا بنصيحتك وثبتوا الموضوع
    ولوا انك دخلت حامى على المخزنيين وفتحت لهم شانى عيصيبهم بالبرد والم المفاصل
     
  8.   مشاركة رقم : 5    ‏2004-10-01
  9. محمد ابو الوليد

    محمد ابو الوليد عضو

    التسجيل :
    ‏2004-08-25
    المشاركات:
    156
    الإعجاب :
    0
    القات السببالرئيسي في فوز اليمن في التصفيات السابقه
     
  10.   مشاركة رقم : 6    ‏2004-10-02
  11. بندر الأحمدي

    بندر الأحمدي مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2003-10-11
    المشاركات:
    1,744
    الإعجاب :
    0
    بالفعل

    مرحبا :
    نعم القات أحد الأسباب

    ولكنه ليس كلها بالطبع

    هناك أسباب أخرى

    التدريبا ت ليست كما كان في السابق

    غياب بعض اللاعبين أثر بالطبع

    التكتيك لم يكن مناسبا خاصة أمام تايلاند

    نحتاج لدراسة هذه الظاهرة بتمعن وهدوء حتى نجد الحل وليس بالعشوائية

    أعتقد كلام المعلق السعودي أثناء مباراتنا أمام كوريا كان درسا كافيا يجب أن نتعلم منه ونستفيد فقد كان المعلق بارعا جدا

    .................................................................................

    .....................................................................................................
     
  12.   مشاركة رقم : 7    ‏2004-10-03
  13. yemen_ghost

    yemen_ghost عضو متميّز

    التسجيل :
    ‏2004-07-03
    المشاركات:
    1,456
    الإعجاب :
    0
    اوافقكم اخواني .....


    تحياتي
     
  14.   مشاركة رقم : 8    ‏2004-10-03
  15. aldubai

    aldubai عضو فعّال

    التسجيل :
    ‏2004-02-01
    المشاركات:
    645
    الإعجاب :
    0
    لاتقولوا انه القات هو السبب
    السبب
    هو الثقه الزائده فى اللاعبين
     

مشاركة هذه الصفحة