سنة رابعة انتفاضة.. 3500 شهيد و1000 قتيل صهيوني

الكاتب : يمن الحكمة   المشاهدات : 527   الردود : 0    ‏2004-09-30
      مشاركة رقم : 1    ‏2004-09-30
  1. يمن الحكمة

    يمن الحكمة مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2004-07-16
    المشاركات:
    12,156
    الإعجاب :
    0
    "الأربعاء, 29-سبتمبر-2004"

    المؤتمر نت - أنهت الانتفاضية الفلسطينية اليوم الثلاثاء عامها الرابع، وارتكبت قوات الاحتلال خلالها أبشع المجازر بحق الشعب الفلسطيني، حيث سقط آلاف الشهداء، وعشرات الآلاف من الجرحى، وهدمت المنازل وشرد السكان، أما المقاومة الفلسطينية فاستطاعت أن تواصل عملياتها في الضفة الغربية وقطاع غزة وداخل "إسرائيل".
    وطبقا لتقرير أعده جهاز الأمن العام "الشاباك" الإسرائيلي حول نتائج العمليات الفلسطينية أكد أن المقاومة نجحت في قتل 1016 إسرائيلياً بينهم 70% من المدنيين والباقي من قوات الأمن، وأصيب 5598 مواطناً 82% من المدنيين. ولم يمنع الجدار العنصرى الذي تقيمه دولة الاحتلال في عمق الأراضي الفلسطينية والإجراءات الأمنية المشددة داخل أراضيها من قيام عمليات فدائية.
    وحسب آخر الإحصائيات الصادرة عن الهيئة العامة للاستعلامات فإن أكثر من 3530 فلسطينيًا استشهدوا خلال السنوات الأربعة الماضية، فيما أصيب أكثر من 42000 بجراح مختلفة، وبهدف بناء جدار الفصل العنصري، صادرت قوات الاحتلال أكثر من 208705 دونما، وكان للحصار الصهيوني للمدن الفلسطينية وقراها أثرًا كبيرًا في رفع نسبة الفقر لدى الشعب الفلسطيني والتي وصلت إلى مستويات عالية جدًا وبلغت نسبتها 67.6%.
    وحسب الإحصائية نفسها فإن من بين الشهداء 645 دون الثامنة عشر من العمر، فيما بلغ عدد الفلسطينيات اللواتي سقطن بنيران الاحتلال الصهيوني 242 شهيدة، وفي عمليات الاغتيال التي مارسها الصهاينة بكل قوتهم العسكرية سقط 274 شهيدًا كان من بينهم عدد من القادة الفلسطينيين، أمثال الشيخ أحمد ياسين الزعيم الروحي لحركة "حماس" والدكتور عبد العزيز الرنتيسي قائد "حماس" في قطاع غزة، وصلاح شحادة مسئول كتائب "القسام" وأبو علي مصطفى، الأمين العام للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين.
    وخلال عمليات الاغتيال سقط 136 فلسطينيًّا من غير مستهدفين. وتفيد الهيئة العامة للاستعلامات بأن 115 شهيدًا من المرضى سقطوا جراء الإعاقة على الحواجز الصهيونية، فيما بلغ عدد الشهداء الذين سقطوا بسبب اعتداءات المستوطنين 46 شهيداً، وقتلت قوات الاحتلال 344 من ضباط الأمن الوطني، و220 من الرياضيين، و31 من الطواقم الطبية والدفاع المدني، وبلغ عدد الشهداء من الصحفيين تسعة بينهم صحفيان أجنبيان، وسجلت الإحصائية 708 اعتداء على الصحفيين، وسقط 697 من طلاب المدارس والجامعات برصاص سلطات الاحتلال. وحسب إحصائية المركز فقد بلغ إجمالي جرحى الانتفاضة خلال تلك الفترة أكثر من 42022جريحًا، وتلقى 8435 جريحاً علاجاً ميدانياً، ومن بين الجرحى 4689 من طلبة المراحل التعليمية المختلفة والموظفين في قطاع التعليم. ووصل عدد الأسرى في سجون الاحتلال إلى 7400 أسيرًا منهم 5874 مسجلين لدى وزارة الأسرى، وموزعين على 25 سجناً، ومن بين المعتقلين 109 أسيرة، منهن 41 محكومة و63 موقوفات و5 رهن الاعتقال الإداري. وأوردت الإحصائية أن 1318 معتقلاً في السجون من طلبة المدارس والجامعات بينهم 465 طفلاً، وهناك 196 معلماً وموظفاً في قطاع التعليم رهن الاعتقال، فيما بلغ عدد المعتقلين الذين يعانون من أمراض مزمنة 900 أسيراً. ودمرت وألحقت أضراراً بالغة بـ 583 مقراً ومنشأة عامة جراء القصف والنسف والتجريف، وبلغ عدد المنازل المتضررة بشكل متفاوت 66095 منزلاً، منها 6757 دمرت كلياً (4022 في قطاع غزة)، ومن بين المنازل المتضررة 59338 منزلاً لحقت بها أضرار جزئية( 19371 في القطاع). وأغلقت قوات الاحتلال 12 جامعة ومدرسة بأوامر عسكرية، فيما تم تعطيل الدراسة في 1125 مدرسة ومؤسسة تعليم عالٍ، وتعرضت مؤسسات التربية والتعليم من مدارس وجامعات ومديريات ومكاتب تربية، 316 مرة للقصف، وتم تحويل 43 مدرسة إلى ثكنات عسكرية. وورد في الإحصائية أن الاعتداءات على القطاع الزراعي أدت إلى تضرر 12371 مزارعاً، وهدم 207 منازل بالكامل تعود لمزارعين، وصادرت قوات الاحتلال 208705 دونماً لصالح الجدار العنصري، وبلغ إجمالي الأراضي التي تم تجريفها إلى 68728 دونماً.
    أما منظمة "بتسيلم" الصهيونية فقثد أعلنت في تقرير لها أن عدد الشهداء منذ اندلاع انتفاضة الأقصى 2827 فلسطينيّا، وأفاد بيان صادر عن المنظمة حصلت شبكة "الإسلام اليوم" على نسخة منه بأن 1544 فلسطينيًّا من مجموع الشهداء لم يشاركوا في أية عمليات قتال ضد الاحتلال الصهيوني، وأشار البيان إلى أن 558 فلسطينيًّا هم من الأطفال استشهدوا خلال الانتفاضة.
    وحسب بيان "بتسيلم" فإن 32 فلسطينيًّا قتلوا على أيدي المستوطنين في الأراضي المحتلة، بينهم ثلاثة على الأقل قاصرون، إضافة إلى أنه خلال السنة الأخيرة استشهد490 فلسطينيًّا قتلوا، بينهم 309 ممن لم يشاركوا في القتال.
    هذا وتطرقت الإحصائية أيضًا إلى الأسرى الفلسطينيين، وأكدت "بتسيلم" أن عددهم بلغ 7336 أسيرًا بينهم 386 من القاصرين، و760 أسيرًا آخر يخضعون للحبس الإداري دون توجيه تهم إليهم أو محاكمتهم.
    أما عن عمليات هدم المنازل فقد هدم الجيش الصهيوني 3700 منزل فلسطيني منها 612 منزلاً تم هدمها على أساس العقاب، وحوالي 2270 منزلاً في إطار ما تطلق عليه قوات الاحتلال اسم"الاحتياجات العسكرية"، إضافة إلى هدم أكثر من 800 منزل تم بناؤها "من دون استصدار ترخيص بالبناء"، واعتبرت منازل "غير قانونية".
    أما عن الحواجز العسكرية الصهيونية فيقول البيان إن هناك 51 حاجزًا معززًا بالجنود، منها 21 حاجزًا في عمق الضفة الغربية و18 تستخدم للدخول إلى إسرائيل و12 حاجزا تم نصبها في مدينة الخليل وحدها، إضافة إلى وجود مئات العوائق والحواجز غير المعززة بالجنود، مثل المكعبات الإسمنتية والكثبان الترابية والقنوات التي تحول دون الوصول إلى البلدات والقرى في أنحاء الضفة الغربية، وأيضًا وجود 41 شارعًا في الضفة الغربية، غير مسموح للفلسطينيين بالمرور عبرها، ويسمح بحرية الحركة فيها للصهاينة فقط.
    هذا واتهمت "بتسيلم" الاحتلال بالتهرب من مسئولياته في الأراضي الفلسطينية المحتلة والتي كفلها القانون الدولي، وذلك على اعتبار أن "إسرائيل" دولة احتلال، حيث أفاد البيان أن 40 فلسطينيًّا استشهدوا جراء تأخر العلاج الطبي على الحواجز، اثنان منهم توفيا في السنة الأخيرة، وأيضًا منذ بداية الانتفاضة تم فتح 88 تحقيقًا فقط في أعقاب الموت أو إصابة الفلسطينيين بجروح نتيجة إطلاق النار من قبل الجنود، وقد أدت هذه التحقيقات إلى تقديم 22 لائحة اتهام.
    وفي حالة واحدة فقط تم إدانة أحد الجنود الصهاينة بتهمة قتل فلسطيني بشكل متعمد.
    ومن أبرز ما سجله عام الانتفاضة الرابع من أحداث فإنه وحسب مركز الإعلام والمعلوميات الفلسطيني فإنه:
    2/10/2003: نفذت هنادي جرادات عملية استشهادية في قلب مدينة حيفا وأسفرت عن مقتل 20 إسرائيليًّا وإصابة أكثر من 50 آخرين؛ وقد أعلنت سرايا القدس مسؤوليتها عن العملية، الاستشهادية جرادات من أبناء السيلة الحارثية في جنين.

    19/10/2003، هجوم فلسطيني على سيارة جيب عسكرية إسرائيلية في رام الله بالقرب من مستوطنة عوفر قتل فيها ثلاثة جنود اسرائيبليين.

    18/11/2003: مقاتلو كتائب شهداء الأقصى يشنون هجومًا على دورية إسرائيلية بالقرب من طريق الأنفاق وأسفرت عن مصرع جنديين إسرائيليين.

    11/12/2004:غرقت قلعة الجنوب الصامد رفح بدماء أبنائها الأبرار الذين سقطوا برصاص قوات الاحتلال دفاعًا عن حي السلام المتاخم للحدود المصرية.

    25/12/2003 عملية فدائية في تل أبيب أسفرت عن مصرع أربعة إسرائيليين وإصابة 15 آخرين، ومنفذ العملية الفدائي سائد حنني (18 عاماً).

    25/12/2004: طائرات الأباتشي تطلق صاروخين باتجاه سيارة من نوع سوبارو بيضاء اللون لدى مرورها في منطقة عباد الرحمن على مشارف بلدة جباليا مما أوقع خمسة شهداء و عدد من الجرحى بينهم مقلد حميد مسؤول سرايا القدس الجناح العسكري للجهاد الإسلامي.

    14/1/2004: الفدائية ريم الرياشي تفجر نفسها وسط حشد من جنود الاحتلال على حاجز إيريز شمال قطاع غزة، أسفرت عن مصرع أربعة جنود إسرائيليين وإصابة 12 آخرين.

    28/1/2004: تسعة شهداء خلال التوغل الإرهابي في حي الزيتون بمدينة غزة إصابة العشرات بجراح مختلفة جراء إطلاق النار العشوائي والمكثف باتجاه المواطنين الفلسطينيين العزل أثناء الاجتياح الإسرائيلي للحي.

    29/1/2004: عملية نفذها علي منير جعارة (24 عامًا) في حافلة إسرائيلية في القدس المحتلة أسفرت عن مصرع 10اسرائيليين وإصابة 53 آخرين.

    11/2/2004: 14 شهيدا في قطاع غزة و12 مصابًا في حالة موت سريري في حي الشجاعية وثلاثة في رفح و أصيب 52 بجراح بينهم ثمانية حالتهم خطيرة في عمليات توغل لجيش الاحتلال في حي الشجاعية شرق غزة و مخيم رفح و بين الجرحى 23 طفلاً.

    2/3/2004: مقتل الصحفي الفلسطيني الكبير خليل الزبن عندما أطلق عليه ملثمون النار أثناء خروجه من مكتبه في حي الصبرة في الساعة الثانية فجرًا.

    7/3/2004:أربعة عشر شهيدًا في عدوان إسرائيلي على مخيمي النصيرات و البريج فجر يوم الأحد وأصيب فيها 83 بجراح بينهم 15 حالتهم خطيرة.

    14/3/2004: نفذت كتائب القسام وكتائب الأقصى عملية مشتركة في ميناء أسدود وأسفرت عن مصرع 11 إسرائيليًا والشهيدان هما محمد زهير سالم (18عامًا) ونبيل إبراهيم وهما من قطاع غزة.

    22/3/2004: فجع الشعب الفلسطيني في هذا اليوم بإقدام قوات الاحتلال الإسرائيلي على اغتيال الشيخ أحمد ياسين فجر الاثنين عندما أطلقت الطائرات الحربية الإسرائيلية عدة صورايخ على الشيخ القعيد عندما كان عائدًا من صلاة الفجر وقد ساد الحزن والغضب الشعب الفلسطيني وقد أعلن الإضراب العام لمدة ثلاثة أيام.


    17/4/2004: صعدت الحكومة الاسرائيلية من حربها ضد حركة حماس و اغتالت الدكتور عبد العزيز الرنتيسي قائد حركة حماس في قطاع غزة عندما قصفت السيارة من نوع سوبارو كانت مارة قرب شارع الجلاء بغزة بعدة صواريخ.

    11/5/2004 مقتل ستة جنود إسرائيليين بعدما فجرت المقاومة الفلسطينية آلية عسكرية تابعة لسلاح الهندسة في جيش الاحتلال وشنت بعدها القوات الإسرائيلية حملة كبيرة استهدفت حي الزيتون جنوب مدينة غزة وقد حاصرت المواطنين فيه لعدة أيام.

    11/5/2004:استشهاد 13 مواطن في التوغل الإسرائيلي لحي الزيتون وإصابة أكثر من 200 آخرين وصفت جراح حوالي 26 في حالة الخطر.

    12/5/2004: قتل خمسة جنود إسرائيليين أثناء تفجير ناقلة جنود في رفح.

    14/5/2004: قتل جنديان إسرائيليان في محور فلادلفي في رفح.

    18/5/2004سقوط عشرين شهيدًا فلسطينيًا خلال المجزرة التي ارتكبتها قوات الاحتلال في حي تل السلطان في رفح ولاقت الطواقم الطبية صعوبات كبيرة في رفع جثث الشهداء والجرحى قوات الاحتلال تفتح نيران أسلحتها الكثيفة على سيارات الإسعاف عندما تقترب ليس لإبعادها فقط ولكن لقتل من فيها أيضاً.

    19/5/2004: طائرات الأباتشي الإسرائيلية تطلق صورايخها على مسيرة سلمية في مدينة رفح مما أسفر عن استشهاد 23 فلسطينيًا وجرح العشرات من الفلسطينيين معظمهم من الأطفال.

    24/6/2004:استهدفت قوات الاحتلال الإسرائيلي نشطاء فلسطينيين في نابلس، بعدما اجتاحت قوات الاحتلال، في ساعة مبكرة من فجر يوم الخميس (24/6) المدينة، وتوغلت تلك القوات في أحياء المدينة، وفرضت حصاراً عسكرياً محكماً على البلدة القديمة، وأغلقت مداخلها بالسواتر الترابية والأسلاك الشائكة، وشرعت في تنفيذ أعمال حربية فيها.

    27/6/2004: مقتل خمسة جنود إسرائيليين وأصابة عدداً آخر بجراح في عملية تفجير نفق تحت الموقع العسكري في "اورحان" وفي "غوش قطيف".

    18/7/2004: سقوط 15 شهيدًا فلسطينيًا في بلدة بيت حانون برصاص الجيش الإسرائيلي و إصابة90 آخرين بجراح مختلفة بينهم 54 طفلاً وتجريف ألفي دونم زراعي في اجتياح استمر لعدة أيام.

    29/7/2004طائرات الاحتلال تغتال مؤسس كتائب الشهيد أحمد أبو الريش عمرو أبو ستة (35 عامًا) في مدينة رفح عندما أطلقت عدة صورايخ على سيارته.

    5/8/2004:قوات الاحتلال الإسرائيلي انسحبت من بلدة بيت حانون بعد 37 يوماً من العدوان المتواصل والذي أسفر عن استشهاد 21 فلسطينياً وإصابة المئات وإحداث دمار شامل في المنازل والبنى التحتية والأراضي الزراعية.

    6/8/2004:فتح معبر رفح الحدودي بعد إغلاق دام عشرين يومًا لاقى خلالها الفلسطينيون المحتجزون على الحدود المصرية الفلسطينية كل أشكال الذل والهوان وقد أجهضت عدد من النساء الفلسطينيات على المعبر وقد ناشدت كل الهيئات الدولية إسرائيل لفتح المعبر ولكن إسرائيل لم تستجب إلا بعد مدة طويلة.

    31/8/2004: قتل 17 إسرائيليًّا وأصيب أكثر من 100 في عملية مزدوجة في مدينة بئر السبع نفذها أحمد القواسمي (26 عامًا) ونسيم الجعبري (22 عامًا) من الخليل ردًا على اغتيال الشيخ الشهيد أحمد ياسين والدكتور الشهيد عبد العزيز الرنتيسي.

    9/9 /2004:سقوط 4 شهداء و30 جريحاً في مجزرة إسرائيلية جديدة نفذتها قوات الاحتلال في تل الزعتر وتلة قليبو شمالي بيت حانون.

    23/9/2004:مقتل ثلاثة جنود إسرائيليين في عملية فدائية مشتركة في مستوطنة ميراج شمال مدينة رفح نفذها ثلاثة مجاهدون هم عماد عطوة ابو سمهدانة (22 عاماً) من حي الشابورة بمدينة رفح وينتمي إلى ألوية الناصر صلاح الدين الجناح العسكري للجان المقاومة الشعبية ومحمد زهير العزازي (22 عاماً) من مدينة رفح وأحد أعضاء سرايا القدس الذراع العسكري لحركة الجهاد الإسلامي ويوسف عبد الله عمر (19 عامًا) من مخيم الشاطئ وينتمي لكتائب الشهيد أحمد أبو الريش التابعة لحركة فتح وقد خاض الفدائيون الثلاثة معركة ضارية مع جنود الاحتلال داخل المستوطنة المذكورة استمرت حتى ساعات الظهر وأسفرت عن استشهادهم بعد استبسالهم في المعركة وإيقاع الخسائر في صفوف الصهاينة حيث قتل ثلاثة جنود وأصيب عدد آخر بجراح بعضهم في حالة الخطر.
    المصدر –الإسلام اليوم
     

مشاركة هذه الصفحة