القربي: معركتنا مع الحوثي مشابهة لمعركة تورا بورا

الكاتب : wowo19802020   المشاهدات : 379   الردود : 0    ‏2004-09-30
      مشاركة رقم : 1    ‏2004-09-30
  1. wowo19802020

    wowo19802020 عضو متميّز

    التسجيل :
    ‏2004-08-15
    المشاركات:
    1,007
    الإعجاب :
    0
    وزير الخارجية اليمني تعقيبا على احتجاز سفينة تحمل سلاحا إلى السودان «من يريد أن يشتري السلاح هناك من سيبيعه له»
    لندن: لطفي شطارة
    قال الدكتور أبو بكر القربي وزير الخارجية اليمني انه بحث خلال زيارته للولايات المتحدة مع المسؤولين في الإدارة الاميركية عددا من القضايا من أهمها قضايا الإرهاب ودعم التنمية وكذا قضية الإصلاحات التي يشارك فيها اليمن ضمن المجموعة العربية.
    وأضاف القربي في مؤتمر صحافي عقده في لندن أمس أثناء توقفه في العاصمة البريطانية في طريق عودته الى بلاده مقبلا من نيويورك، ان اليمن طلب من واشنطن تقديم المزيد من الدعم الأمني لان الأحداث الأخيرة التي جرت في محافظة صعدة أظهرت ان كثيرا من الخسائر التي تكبدتها القوات اليمنية كانت نتيجة المناطق الجبلية الصعبة التي لم تتوفر لقوات الأمن الأدوات اللازمة التي تساعدها على التحرك بسهولة كوسائل النقل وطائرات هليكوبتر. واعتبر الوزير اليمني ان إطالة مدة الحرب ضد الحوثي وأنصاره في جبال مران بمحافظة صعدة كانت بسبب تشابه الظروف الطبيعية في تورا بورا في أفغانستان وجبال مران في صعدة. وحسب قوله فان «اليمن استطاع كسب معركة مران في خلال اشهر ونحن نعرف ان المعركة في طورا بورا لم تحسم حتى الان».
    وأكد ان اليمن طلب دعما لوجيستيا عسكريا من واشنطن لدعم قوات الامن والجيش اليمني. وقال الوزير اليمني ان بلاده تقتطع من ميزانية الدولة ما يقارب 2 في المائة لدعم العملية الديمقراطية، وطالب الدول الأوروبية وأميركا التي تدعو الى إصلاحات في منطقة الشرق الأوسط، بدعم اقتصاد هذه الدول التي تستقطع جزءا من ميزانية التنمية لدعم الديمقراطية وتوجهات الإصلاح في المنطقة العربية.
    وأكد ان عملية التنمية تمثل تحديا للحكومة اليمنية التي دخلت في إصلاحات حقيقية في التعليم والقضاء والأمن وبناء فعالية الأجهزة الأمنية.
    وقال وزير الخارجية اليمني انه لم يعلم باحتجاز سفينة تحمل سلاحا من اليمن الى السودان، وأوضح ان البواخر الاميركية والالمانية والفرنسية الموجودة في هذه المنطقة تقوم بإيقاف وتفتيش السفن التي تعبر ممر باب المندب، وأكد ان هناك من يهرب الأسلحة في هذه المنطقة. وفي ظل الظروف التي تعيشها منطقة جنوب البحر الأحمر والقرن الأفريقي من عدم الاستقرار، تمثل عملية تهريب الأسلحة للبعض تجارة مربحة. وقال «نحن في اليمن عملنا احتياطات كبيرة في هذا الجانب وانشأنا خفرا للسواحل اليمنية لتقوم تلك القوات بحرس الشواطئ اليمنية بدلا من الاستعانة بآخرين.
    واعترف الوزير اليمني بوجود سلاح في اليمن للتصدير الخارجي، وقال «اذا كان هناك من يريد ان يشتري هذا السلاح فهناك من سيبيع له ذلك، وهذا مبدأ معروف لعمليات التهريب الاخرى مثل السجائر والمخدرات او للأدوية او الأسلحة، وهي تجارة تعتمد على العرض والطلب». وأكد الوزير اليمني ان الدولة اتخذت كافة الإجراءات للسيطرة على عمليات تهريب الأسلحة، وقال ان مصادر تهريب الأسلحة كثيرة. وقال ان انتشار السلاح في العراق يمكن ان يشكل احد مصادر التهريب الى مناطق كثيرة ليس فقط الى السعودية. وقال القربي ان الحكومة اليمنية صرفت اكثر من 9 مليارات ريال من اجل شراء الأسلحة من أيدي المواطنين. ونفى سماح السلطات اليمنية بممارسة تجارة السلاح بشكل منظم، ولكنه اعترف ان هناك تجارا يتاجرون بالسلاح الخفيف مثل سلاح الكلاشنيكوف.
    وقال القربي ان اليمن سيقوم بتحري من يحمل الجنسية اليمنية والمعتقلين في سجن غوانتانامو خاصة ان هناك ما يقارب 106 معتقلين هناك يدعون انهم يحملون الجنسية اليمنية، وأكد مطالبة بلاده لواشنطن من يحمل الجنسية اليمنية وثبت تورطه في قضايا ارهابية فان اليمن على استعداد لمحاكمتهم في اليمن. واتهم الدكتور القربي مجلس الأمن الدولي بانه أصبح يتدخل في قضايا تمس إرادة وسيادة الدول خاصة في ما يتعلق بقرار انسحاب القوات السورية من لبنان. وقال القربي ان «مجلس الأمن وبهذا القرار أوجد مشكلة بدلا من ان يحلها، ومع ذلك نعتقد ان السوريين واللبنانيين يبذلون جهودا في نيويورك لاحتواء هذا الموقف، كما ان الاتصالات جارية مع فرنسا وعدد من الدول الأوروبية حول هذا الموضوع»، وعبر عن امله في ان يترك للبنانيين «تحديد ما يريدونه في ما يتعلق بعلاقتهم بسورية لان هذه علاقة لا يمكن ان تفرض او تمنع من احد». وقال القربي ان اليمن ورغم النجاحات التي حققها في مجال مكافحة الإرهاب لم يحصل على الثناء الذي يستحقه من قبل الإعلام العالمي، بنفس القدر الذي تحظى به باكستان، وهما الدولتان اللتان تكافحان الإرهاب وحققتا نجاحا في هذا الجانب، واليمن يواصل تعاونه في هذا الجانب ليس فقط مع الولايات المتحدة ولكن مع بقية دول العالم. وأكد القربي ان بلاده تكافح الإرهاب لحماية مصالحها لأنها تضررت من هذا الإرهاب، وكانت اول دولة تتضرر من الإرهاب اثناء ضرب المدمرة الاميركية «اس اس كول» في ميناء عدن عام 2000 .
     

مشاركة هذه الصفحة