صديق عربي في بيشاور على حدود أفغانستان كان قد تسلل الى باكستان

الكاتب : yasser   المشاهدات : 517   الردود : 0    ‏2001-11-15
      مشاركة رقم : 1    ‏2001-11-15
  1. yasser

    yasser عضو

    التسجيل :
    ‏2001-07-29
    المشاركات:
    4
    الإعجاب :
    0
    هذه المعلومات أرسلت إلى صندوق بريدي الإلكترونيّ ...

    --------------------------------------------------------------
    لله اكبر ولله الحمد خبر يسر المؤمنين ويحزن المنافقين.....اتصال من باكستان جاءني هذا الأتصال الآن من أفغانستان !!

    بسم الله الرحمن الرحيم .. أخوتي الأفاضل .. جاءني قبل قليل اتصال من صديق عربي في بيشاور على حدود أفغانستان كان قد تسلل الى باكستان عصر اليوم .. وقد طلبت منه أن يخبرني عن الوضع الميداني .. والسياسي .. والمعنوي ..فقال :

    الوضع الميداني كالآتي .. صدر قرار من القيادة العليا للحركه وبتصديق الملا عمر .. بالأنسحاب التكتيكي ولبعد نظر لطبيعة المعركة الطويله والمقدسة والتي رأت الحكومة الأفغانية أن من مصلحة سير المعركة أن لا تظل في العاصمة الأفغانية لعدة أسباب منها أن بقاء الجيش في العاصمة فيه استنزاف ذاتي للحركه .. وثانيا .. فيه تشديد للحصار على جبهات العاصمة مما يضر بخطوط الأمداد الخلفيه للحكومةوالجيش .. ثالثا .. فيه تعريض الشعب في العاصمة للخطر الحال والأكيد (وذلك من معرفه سابقه) لطبيعة التحالف الشمالي في عدم احترامه للحقوق الأنسانيه .. فدرءا للقصف المتوقع بالصواريخ على السكان المدنيين والمدافع .. بالأضافه للقصف الجوي المتواصل .. مما توقعت الحكومة الطالباني أن يكون القتلى بين الأطفال والنساء بالأضافه لجيش الحركة في حال بقائها وعدم اتخاذها هذه الخطه السريعه .. أن يكون كبير جدا !!

    لذا قررت الحركة أن لا تجعل العاصمة (ميدان معركه) يضيق بالمجاهدين ويحاصروا أنفسهم فيه .. ويضر بالشعب المنكوب .. لذا كان الخطوة والقرار الحكيم من الملا عمر وكبار القادة .

    وسألته : وكيف تم الأنسحاب ومتى وماذا حصل ؟

    فقال : صدر القرار قبلها بيوم .. وأعلمنا بها قرابة فجر أمس ..و للحقيقه أنه كانت التعليمات الأنسحاب المنظم وهذا ماحصل في أغلبية سرايا الجيش .. ولكن حصل من البعض القليل من الأفراد انسحاب غير منظم .ز وذلك بسبب تباعد خطوط بعض الجبهات وتأخر معرفة البعض بالقرار .. ولكن في المجمل تم الأنسحاب كما خطط لها .. وبنجاح تام .. وقد أقتدينا (بأخوتنا) الشيشان في انسحابهم التكتيكي من العاصمة غروزني .. وكانت القيادة قد تلقت توصيات من جهاديين شيشان أيضا بضرورة تغيير تكتيك الحرب والأنحياز عن العاصمة كابول .

    وسألته : اذا لم تحرر المعارضه العاصمة كما تدعي من أيديكم بعد معارك انهزمتم أنتم فيها ؟

    فقال : لا .. أبدا .. لم يحصل معارك بيننا .. باستثناء مناوشات فرديه ممن بقى في العاصمه لاحقا .. بعدما تم الأنسحاب .

    سألته : ومن بقي في العاصمه ؟ ومن هم هؤلاء الأسرى الذين رأينا في شاشات التلفزيون ؟

    فقال : بقي بعض العرب الأفغان .. شديدي المراس والخبرة الميدانيه .. وبعض الجماعات من الأخوة الأفغان .. وذلك بأرادتهم .. وذلك باصرارهم على عمل تغطية للأنسحاب وحفاظا على ظهر الجيش .. واشغال للعدو .. والبعض الآخر رفض المغادرة طلبا للشهادة واثخان في العدو .. وحفاظا على ظهر الجيش المنسحب تكتيكيا .

    سألته : رأينا في شاشات التلفزيون بعض الصبيه والناس ممن أعلنت أجهزة الأعلام أنهم فرحون باحتلال العاصمة كابول وقدوم المعارضه ؟

    فأجاب : نعم رأيتها أنا أيضا .. وهذه المشاهد التي رأيتها .. هي للشيعه وبعض الناس في مزار شريف في الشمال .. وليست في العاصمه كما قيل .. وهي من الحرب الأعلاميه النفسيه التي تشن على المسلمين لأضعاف معنوياتهم وخلق القلاقل بينهم ... فأنا رأيت المشاهد وكانت لأماكن وأناس في مزار شريف التي أغلبيتها من الرافضه الباغضه وأحلافهم الشيوعيين .. واستردف .. ولكن لايعني هذا أن لايكون هناك قلة من المنافقين وأتباعهم في العاصمة .. أما الأغلبيه فهم على بيعتهم مؤمنين بالله وهم بمئات الآلاف .

    سألته : سمعنا .. عن انتهاكات .. ونفي من المعارضه .. فما تقول ؟

    أجاب : أخبرني بعض الأخوة قبل قليل .. أن (كلاب) المعارضه .. قد قاموا باغتصاب المسلمات (السنيات) .. ومن رفضن نزع حجابهن .. فأنهم يجبروهن ..أو يهددوهن بالأغتصاب .. وتنزع من رؤوسهن غصبا .. وقد تصد لهم بعض الأخوة أثابهم الله .. وقتلوا منهم الكثير .. وقد استشهد الكثير من الأخوة على أيدي هذه القوات الشيوعيه والرافضه .

    سألته : تعني انه قد تم انتهاك حقوق الأنسان في العاصمه كابول ؟

    فأجاب : بل انتهاك حقوق (المسلمين) فقط !! ..فقد أخبروني الأخوه الذين استطاعوا ترك العاصمه بعد دخول المنافقين لها .. أن هؤلاء يقومون بقتل الرجال والصبيه الصغار قتلا عبثيا وهم يضحكون .. وبعضهم (سكارى) .. بالأضافه لعمليات الأغتصاب وهتك الأعراض .. والأستهزاء بالمسلمات المحتجبات ونزع حجبهن عنهن وهم يضحكون .. وضرب الناس ومن يشك أنه يوالي الحكومة الطالبانيه ..والسرقه والسلب ..أما الأسرى فأنه يتم قتلهم .. وذلك بعد ضربهم وتعذيبهم في الأماكن العامه ..وأجبار رجال الدين والشيوخ على (تدخين) السيجار وحلق لحاهم والأستهزاء بمشاعر المسلمين .. كل هذا يتم بأيدي الشيوعيين أتباع دوستم وحزب الوحده الرافضي والمنافقين .

    سألته : والعرب أخبرني عنهم كيف هم ؟

    أجاب : أكثر من بقي كان منهم .. وقاتلوا قتال الأبطال المؤمنون بلقاء ربهم .. وقتلوا وقتلوا ... أما من يقع منهم في الاسر فأن مصيره التعذيب الشديد والقتل .. وذلك لكره الرافضه والشيوعيين لهم .. وخوفهم منهم .. بل عدم تقدمهم على جبهة يعلمون أن العرب فيها .. الا بغطاء جوي أمريكي مكثف !! .. وأكثر من استشهد وعذب على أيدي الرافضه والشيوعيين هم من الأخوة السعوديين واليمنيين وغيرهم .

    سألته : رأينا في وسائل الأعلام جيش أشبه مايكون بنظامي وهيئته تدل على (الراحه)!! .. ولبسه يدل على أنه هبه من جهة ما .. وأسلحة ضخمه وعتاد كثير وجديد لدى المعارضه !؟؟

    فقال : فلتعلم .. أننا لانقيم للمنافقين أي وزن في ميدان المعركه .. ولكن لم يكن المنافقين هم الذين يقاتلوننا .. وأنا شخصيا رأيت بعيني ..في معاركنا الأخيره معهم حول مزار شريف .. وحدات روسيه كامله !! .. ولواء ايراني كامل !! .. باأضافه للجيش الطاجيكي وغيرهم وغطاء جوي أمريكي غربي .

    سألته : اذا هم مدعومين من ايران وروسيا بريا .. هل ترى ذلك صفقه أمريكيه روسيه ؟

    أجاب : ليسوا مدعومين .. بل هم الذين يدعمون ايران وروسيا .. فقد كنا نقاتل ألوية ايرانيه وروسيه مجهزه بالأضافه للمنافقين .. وقد وقع لدينا بعض الأسرى الأيرانيين والروس !

    قلت له : أخبرنا الآن ماهي استراتيجيتكم ووضعكم ؟

    فأجاب : نحن انسحبنا للمناطق الجنوبيه كقندهار وبقية المناطق الجنوبيه ننتشر فيها ... وقد اتخذنا قرار تغيير شكل الحرب من نظامية الى حرب عصابات (استنزافيه) .. طويلة الأمد ..وأذكرك بأن روسيا ..قد احتلت سابقا (كل) أفغانستان في يومين .. ولكنها لم تستطع البقاء .. وهزمت .. وهذا ماسيحصل .. فاستراتيجيتنا لا تعتمد على الأحتفاظ بمدن .. بل حرب مقدسه طويلة الأمد .. واستنزافيه .. ولله الحمد تم استجماع قوتنا ومعنوياتنا مرتفعه ... وسنخوض الحرب .. وصدقني سنحرر كل هذه المناطق التي انسحبنا من بعضها تكتيكيا وبعضها اضطرينا للأنسحاب منها ..فأفغانستان الحرب فيها ليست حرب احتفاظ بمدن !! ... بل حتى قندهار .. قد وضعنا في الحسبان احتمال اخلائها (لو) رأينا في يوم ما المصلحة من ذلك .. والأنتقال للجبال فالحرب طويله .. والنصر من الله .

    أخيرا أسألك : كيف حال الشيخ ابو عبدالله .. والملا عمر والقادة ؟

    أجاب : أبشرك كلهم بخير وصحة .. ومعنويات عاليه .. واخبرت أنهم يعكفون على التخطيط للمرحلة المقبله باخلاص وتفاني وحب للجهاد والأستبسال والشهادة في سبيله .. وانشاءالله سيفرح المؤمنون .

    قلت له سأنقل ماقلت .. فهل تريد في النهاية أن تقول شيئا ؟

    قال : أريد منكم ومن أخوتتنا المسلمين في كل مكان .. أن يجتهدوا في الدعاء لنا .. وأن لا يصدقوا كل ما يسمعون في وسائل الأعلام الغربيه وصداها العربيه !! ... فأغلب الأخبار ملفقه ومشوهه وغير صحيحه .

    .. نصركم الله وثبت أقدامكم .. وأثابكم وأنزل الرعب في قلوب أعدائكم .. وحفظ الله نساء المسلمين وأعراضهم .
     

مشاركة هذه الصفحة