السيره الذاتيه لقادة تحالف الخزي والعار

الكاتب : سامي   المشاهدات : 596   الردود : 0    ‏2001-11-14
      مشاركة رقم : 1    ‏2001-11-14
  1. سامي

    سامي قلم فضي

    التسجيل :
    ‏2001-07-10
    المشاركات:
    2,853
    الإعجاب :
    0
    يضم تحالف الشمال الأفغاني عددا من العرقيات والمذاهب الدينية المختلفة ، مثل الطاجيك ( سنة ) ، والهازارا (شيعة) والاوزبك (سنة) ، إلا أن نسبة التواجد الباشتوني داخل تحالف المعارضة الشمالي محدودة للغاية .
    ويتولى قيادة تحالف المعارضة ستة قادة أغلبهم من العسكريين ، إلا أن كل قائد من هؤلاء يعتمد على التحالف مع جهات خارجية مختلفة للحصول على الدعم العسكري ، غير أن الهم الأول والوحيد لهؤلاء القادة جميعا هو الدفاع عن أحزابهم وعرقياتهم .
    ويعد القائد إسماعيل خان (54 عاما ) من أبرز قادة التحالف الشمالي كما تشير صحيفة " ليبراسيون " الفرنسية في ملف خاص لها عن قادة تحالف الشمال المعارض ، وهو قائد عسكري محترف ترك الجيش الشيوعي عقب غزو القوات السوفيتية لأفغانستان في عام 1979 ، ثم تحول الى المعارضة وظهر كقائد من اكثر القادة نفوذا حين حرر مدينة حيرات لاول مرة من الغزو السوفيتي فى عام 1992 قبل أسابيع من استيلاء شاه مسعود على كابول..
    وقد ظل لعدة سنوات طويلة - تمتد الى زمن الغزو السوفيتي - يحمل لقب " أمير حيرات الاسطورى " ، ومدينة حيرات كانت تضاهي قبل الغزو السوفيتي لأفغانستان مدينة اصفهان الايرانية في الجمال ، وقد ظل إسماعيل خان أميرا عليها حتى تم طرده منها على أيدي طالبان فى سبتمبر 1995 ، فلجأ بعد ذلك الى ايران حيث تم نقله مع العديد من رجاله على متن طائرة أقلته الى شمال شرق حيرات ، لكنه فشل فى استعادة المدينة وسقط فى ذلك الحين فى أيدي طالبان بسبب خيانة القائد عبد الملك ، غير انه نجح في الهروب
    من سجنه ولجأ من جديد الى ايران ، حتى نجح مؤخرا في الاستيلاء من جديد على مدينته حيرات .
    أما القائد عبد القاسم فهيم ( 44 عاما ) فهو يعد من اقرب اتباع القائد احمد شاه مسعود ، وقد خلفه بعد اغتياله في 9 سبتمبر في قيادة تحالف الشمال .. ألا أن سلطاته لم تتجاوز أبدا حدود ولايتي بانشير وباداخسان .
    وكان فهيم قد التحق في عام 1980 بقوات احمد شاه مسعود ، ونجح في توجيه ضربات موجعة للسوفييت ، مما أكسبه في ذلك الوقت ثقة احمد شاه مسعود ( الذي كان يلقب باسد بانشير ) ، ثم لم يلبث بعد ذلك أن أصبح مسئولا عن خلايا مخابرات مسعود ، ثم عين رئيسا للمخابرات في الحكومة الجديدة التي تم تشكيلها بعد جلاء القوات السوفيتية وسقوط اخر حكومة شيوعية في أبريل عام 1992 ، حيث دخل احمد شاه مسعود كابول واصبح وزيرا للدفاع .
    أيضا هناك القائد عبد الكريم خليلى ، الذي يحسب على أنه حليف لإيران ، وهو يرأس حركة حزب الوحدة الذي يضم ثمانية أحزاب شيعية صغيرة ، ومقره " هزا راجا " بوسط أفغانستان .
    وقد تولى خليلى في عام 1993 منصب وزير المالية في حكومة برهان الدين رباني ، التي ضمت عدة فصائل مختلفة من المجاهدين ، وتبلغ القوات العسكرية الموجودة تحت إمرة خليلي نحو 10 آلاف رجل ، غير انه انسحب في عام 1998 الى منطقة باميان حيث أقام مدرجا لهبوط الطائرات حتى يتمكن من تلقى إمدادات عسكرية من إيران .
    ويلعب قائد الاوزبك عبد الرشيد دوستم - الذي استولى يوم الجمعة الماضي على مدينة مزار شريف الاستراتيجية شمال أفغانستان - دورا مهما وبارزا وسط قادة التحالف الشمالي ، وهو من مواليد عام 1954، وقد نشأ في أسرة فقيرة تنتمي للأقلية الاوزبكية في إقليم جو أزجين بشمال أفغانستان ، وتم تدريبه في صفوف الجيش الأحمر بعد الغزو السوفيتي لأفغانستان ، ثم بعد ذلك تمت ترقيته الى رتبة جنرال في عام 1990 وحصل على لقب بطل الجمهورية من النظام الشيوعي عام 1991 .
    وفى عام 1992 تخلي دوستم عن نظام الحكم الموالى للسوفييت وتحالف مع عدوه القديم احمد شاه مسعود الذي قتل في 9 سبتمبر الماضي ، وتقاسم معه السلطة لفترة قصيرة في كابول ، إلا أنه انقلب عليه بسب عدم توليه المناصب التي كان يطمح إليها ، ومن ثم تحالف مع قلب الدين حكمتيار وحاصر كابول لكن بلا فائدة . وفي أعقاب هذا الفشل عاد دوستم مرة أخرى الى الشمال ليقيم دولة صغيرة ، ونصب نفسه ملكا على 5 ملايين أفغاني بعد ان اختار مدينة مزار شريف عاصمة لدولتها ، التي أصبحت لها عملتها الخاصة
    حتى احتلتها طالبان في مايو 1997 ، حيث اضطر للهروب الى تركيا ثم عاد في أكتوبر 1997 ليتحالف مرة أخرى مع احمد شاه مسعود
    ويأتي بعد ذلك حميد كرازى الذي ينتمى الى الطبقة الأرستقراطية للباشتون ، وهو الممثل الرسمي لملك أفغانستان السابق ظاهر شاه في باكستان ، ويطلقون عليه هناك لقب " المبعوث الخاص " .
    وينتمى كرازي إلى قبيلة " بوبولزاى " التي تصنف تقليديا بوصفها المنافس القوى لقبيلة " جالزاى " التي تشكل عصب نظام طالبان ، والتي تعارض فكرة عودة الملك الأفغاني .
    ويدير كارازى منذ أكتوبر الماضي مهمة سرية هدفها تحريض قبائل الباشتون على طالبان وبخاصة في قندهار ، وقد سبق أن أعلن عن وفاة وأسر حميد كرازي عدة مرات قبل ذلك ، غير انه ما زال على قيد الحياة حتى الآن .
    ومن المعروف أن القائد قلب الدين حكمتيار - الذي يترأس الحزب الإسلامي - كان من بين قادة هذا التحالف ، وهو محسوب على النظام الباكستاني وينتمي إلي قبيلة الباشتون أيضا، وقد تولى رئاسة الوزراء في حكومة ربانى التى تولت السلطة عقب انهيار الأتحاد السوفيتي ، إلا أنه فضل الانسحاب من الحياة السياسية في أفغانستان عقب مجموعة من الاختلافات والاقتتالات بين الفصائل الأفغانية المختلفة ، ولم يظهر على شاشة الأحداث مجددا إلا حين أعلن مؤخرا أن قواته ستنضم لقوات طالبان إذا ما دخلت القوات الأمريكية أفغانستان .
     

مشاركة هذه الصفحة