السر الفلسطيني .. ( في الذكرى الرابعة لإنطلاقة الإنتفاضة الفلسطينية المباركة)!!

الكاتب : شذى   المشاهدات : 591   الردود : 3    ‏2004-09-29
      مشاركة رقم : 1    ‏2004-09-29
  1. شذى

    شذى عضو

    التسجيل :
    ‏2004-09-21
    المشاركات:
    53
    الإعجاب :
    0
    السلام عليكم ورحمه الله وبركاته
    نحن ما زلنا في بدايه الطريق ، في هذا المشوار العابق بالاشواك والذي كان قدرنا كشعب ان نسلكه بحثا عن الحريه هذا المشوار الذي اوجدته لنا الام فأرضعتنا بلبن العزه والكرامه والشرف والوطنيه
    وعلمتنا ان نكون السباقين والمثابرين في كافه الميادين
    فرتمينا بين احضانها ورضعنا من لبنها واقسمنا ان نشق فجر النصر المثني خلف اقبيه الظلام
    هذا الظلام الذي اراده لنا الاعداء ان يكون سرمديا ابديا يحجب اعيننا عن رؤيه اشراقه الشمس
    ولكن الاراده الجباره والعمل المتواصل الدؤوب والايمان العميق بقدسيه الارض وكرامه الانسان
    انساننا الفلسطيني هذه الامور جميعها جعلت من هذا الكائن الذي اريد له الموت عملاقا اقوى من كل المؤامرات التي دبرت من اجل تذويبه وطمسه من الوجود لكن هذا العملاق ابى ان يظهر بكوفيته السوداء شاقا الظلمات
    متحديا كل المؤامرات وولد قبل الميعاد دون استشاره احد ودون اذن من احد وادرك منذ البدء ان الدخول الى الوطن لا يحتاج الى تصريح الدخول الى الوطن يحتاج الى شيء واحد فقط هو الايمان بحتميه النصر والعمل بمقتضيات هذا الايمان
    وانطلق الى الامام الى حيث يوجد الاهل والاحبه والتاريخ والجذور
    ووضعت امام عينيه الالاف من الحواجز صهيونه وعربيه وامريكيه وضعت لتحول بينه وبين العوده الى الوطن
    لكن ادراكه العميق لعداله قضيته وانشداده لجذوره الراسخه على شواطىء حيفا وغزه كانت اقوى من كل الحواجز
    فافترض انها غير موجوده وتابع المشوار وأصر على الوصول ليعيد البسمه الى شفاه الاطفال ويعيد مواسم العرس الاول مهما كان الثمن واوزعت شرايينه في انحاء العالم تنثر الزهر والحب والخوف معا وليتذكر كل الذين لهم اوطان مسروقه ان الوطن لا يمكن ان يكون الا اذا تحول الى قضيه وتحولت القضيه الى انسان وتحول الانسان الى مقاتل واصبحت الحد الفاصل بين ذاتيه المقاتل وقضيه خط وهمي يكون اذا كانت ويتلاشى اذا تلاشت
    وبهذا الفهم لا يمكن لأي انسان في العالم ان يؤمن بانسانيته ويؤمن بقواه الذاتيه وكرامته
    ان يميل الى الذوبان ان يفضل الانتحار على الحياه وهذا هو السر الفلسطيني تلك القوه مكنت الثوره من البقاء والصمود وانطبق عليها القول القائل (( ان الضربه التي لا تميتنا تزيدنا قوه ))
    هي مقدره الثائر الفلسطيني بل الانسان الفلسطيني على الغاء الحد الفاصل بين ذاته وقضيته وتحول الى قضيه وجودها ابدي وموته قوه لها ولذلك لا بد ان ينتصر
    اختــــــــ المحبه لكم دائما شذى ــــــــكم
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2004-09-29
  3. عبدالرشيدالفقيه

    عبدالرشيدالفقيه مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2002-12-01
    المشاركات:
    3,577
    الإعجاب :
    0
    الأخت الكريمة .. شذى ..

    من أرض البطولة والكرامة .. من أرض فلسطين ..

    فلسطين ..

    مباركة انتي أيتها الأرض ..

    مبارك فيكِ المكانُ والزمان والإنسان ..

    ومبارك فيك الدمُ المتشبث بالتراب ..

    فلسطين ..

    أرض تقاتل .. ودموع تورق .. ودمٌ يضيء .. وشهادة تُحيي .. وجراح تتوهج ..

    ووجع لا يعرف انكسار الأنين ..

    لا مزيد من البكاء والكلام ولا مزيد من الغضب المثرثر .. داخل علب الصفيح المغلقة ..

    هذا زمن فلسطين ..

    زمن اللغة الإعصار والكلمة الطلقة ..

    زمن الغضب الزاحف صوب القدس ..

    زمن المجاهد والشهيد ..

    " وفلسطين التي أعطيتها يوم الهتافات فمك .. اعطها الآن دمك " ..

    شذى فلسطين والقدس والأقصى ..

    شكراً جزيلاً لك ..
     
  4.   مشاركة رقم : 3    ‏2004-09-29
  5. الشنيني

    الشنيني عضو متميّز

    التسجيل :
    ‏2002-10-05
    المشاركات:
    1,004
    الإعجاب :
    0
    على الرغم من الاغتيالات التي طالت الرموز الكبار كالشيخ أحمد ياسين والرنتيسي ومن قبلهما أبوشنب وغيرهم من القيادات الميدانية، استمرت الحركة في انطلاقتها على جميع الأصعدة والمستويات بل زاد رصيدها في الشارع الفلسطيني كنتيجة حتمية لتلك التضحيات الجسام، وتبلورت خلال العام الرابع صورة حركة حماس ليس فقط كمنظمة جهادية من منظمات المقاومة الفلسطينية بل كطرف أساسي ورقم صعب في الحياة السياسية الفلسطينية والمعادلة السياسية تحظى بالاحترام والثقة والتقدير.



    في المقابل بات واضحاً تماماً التصدع داخل المؤسسة العسكرية الصهيونية، فالجنود الصهاينة أصبحوا يترددون في تنفيذ الأوامر ويرددون: لماذا نحن هنا؟ حيناً من أجل يهوه وحيناً من أجل المستوطنات، فيما المستوطنون يقولون: نحن هنا لأن هذه أرضنا، ولا مجال البتة لتدمير الوعد الإلهي.. ومع ذلك يرددون: لابد أن نستريح من لعبة الدم، هناك بين الأجيال يأس، وملل، وصخب داخلي. باحث صهيوني يقر قائلاً: إننا ننتج المجانين، الحرب العبثية ضد الفلسطينيين بدأت تترك جراحاً عميقة لدى الأجيال الجديدة التي لا يمكن إقناعها بنصوص التلمود، ولا بالتأويل الفولاذي (أو حتى اللاهوتي) للنص التوراتي. إنه يحذر من الهلاك النفسي الذي قد يفضي إلى انهيار كل شيء.
    http://www.palestine-info.info/arabic/palestoday/press/new4/aam.htm
     
  6.   مشاركة رقم : 4    ‏2004-09-30
  7. شذى

    شذى عضو

    التسجيل :
    ‏2004-09-21
    المشاركات:
    53
    الإعجاب :
    0
    رد حلو ومشاركه رائعه اخوي الشنيني احييك
    لكن اقول الخونه والعملاء الي خلو الصهاينه يغتالوا الشيخ احمد ياسين الي هو بمثابه الاب والاخ لابناء فلسطين
    لللاسف الخونه باعو ضمائرهم بحفنه يا بئسما ما حملو من ضمائر
     

مشاركة هذه الصفحة