الأبطـال الأسطوريون ..!

الكاتب : مروان الغفوري   المشاهدات : 2,762   الردود : 20    ‏2004-09-28
      مشاركة رقم : 1    ‏2004-09-28
  1. مروان الغفوري

    مروان الغفوري شاعر وكاتب

    التسجيل :
    ‏2004-01-13
    المشاركات:
    752
    الإعجاب :
    0
    [align=justify]

    .

    تصدير : ـ


    دعن أغنّ و أستلهم الرجل المقاتل - حفيد الأمتين ..
    بريطانيا و رومـا ،
    المبارك .. آرثر .





    [align=left]
    'Let me sing with inspiration
    Of the man born of two nations
    Of Rome and of Britain
    ... Arthur the blessed



    بهذا المدخل الساحر ، بدأ فيلم " كنج آرثر " للمنتج الشهير : أنتون فوكا ، و بطولة " كليف أوين " ليحكي قصة أطفال صغارٍ أخذتهم الدولة الرومانية بعد أن توسّعت حتى وصلت حدود بريطانيا الشمالية ـ منذ ألف و خمسمائة سنة، و كيف كان على هؤلاء الصبية - الذين لم يتجاوز سنّ أكبرهم الثاني عشرة - أن يحموا حدود الدولة الرومانيّة الشماليّة ضد الغزاة المتربّصين بها من القبائل الساكسونيّة المتوحّشة . استطاع هؤلااء الصبية الصغار الذين لا ينتمون بأجمعهم إلى الدولة الرومانية الحقيقيّة - أن يتكيّفوا مع طقوس مناطق الشمال المثلجة ، و أن يحرسوا الحدود طيلة 15 عامٍ ، حتى جاءهم قرار التسريح و العفو . في تلك المناطق النائية كان على هؤلاء الفرسان المحاربين أن يقضوا النهار ما بين السيف والدرع ، بينما يحضرون لصد هجوم في اليوم التالي من ثغرة ٍهنا ومضيق جبلي هناك ، حتى روت عنهم الأساطيرُ ما يشبه " بدائع الزهور" . فهذا المحارب " آرثر " يقتل في وقت واحدٍ 996 ساكسونيّاً بيد واحدة .. و يفعل رفاقه الكثير مما لا تفعله الجيوش المنظمّة .

    و بعد 15 سنة من القتال عند مستوى الأسطورة البحتة ، يأتيهم قرار التسريح و فيه شهادة كبيرة من الحكومة المركزية في روما أنّ هؤلاء الفرسان هم خيرة أجناد هذه الدولة . و ما إن يتسلّم الفرسان قرار العفو حتى تأتيهم الأخبار أنّ جيش " الساكسونيين " قد احتشد على مدخل جبل " بادون " بكل عنفوانه و ترسانته . و هنا يقف المحاربون في وضع اختبار للأهلية الأخلاقية و النبلويّة ، فهم بحكم القانون قد أصبحوا خارج الخدمة ، و ليس عليهم أن يضحوا بحياتهم لأجل أيّ أحد . غير أنّ العيون التي حدّقت فيهم طويلاً ، و القلوب التي ارتجفت بين أيديهم ، و مشهد النيران في المناطق التي تجاوزها الساكسونيون أثارت نبلهم و خاصيتهم الواحدية .. و بعد مشهد درامي ساحر أجاده لدرجة البراعة العبقري " أنتون " يجتمع هؤلاء الفرسان على قلبٍ و احد و يقودون المعركة الأخيرة مع الساكسونيين، في واحدةٍ من أشهر معارك التأريخ الأروبي الشمالي badon hill battle ...يتوّج على إثرها المحارب الأسطوري " آرثر" ملكاً لمناطق الشمال ، لنبله العسكري و خاصيته الروحية المسيحيّة الصافية ، و لالتفاف جماهيري خرافي حوله ..


    ... و بعد .


    هل كان على هؤلاء الصبية الصغار ، الذين خرجوا من مناطق الشمال و الوسط و الجنوب اليمني ، أن يحملوا معبد الشمس على ظهورِهم و حزن الشارع اليمني ، و القيمة الحضارية التأريخية اليمنيّة .. و يقسموا بها على النصر في جزر شرق آسيا ، لكي نقتنع فعلاً أنّ خاصيتنا الابداعية ما زالت بخير،و أن الانسان اليمني قادرٌ على ممارسة اللعب النظيف و المهاري و من خلفه نحنُ بهتافنا الرسمي الخاص و المستورد ..؟

    نحنُ ولدنا في قارعة الطريق ، حيثُ يمرّ علينا الأغنياء و المترفون و عاملو البلديات . تحسسنا جيوبنا فإذا هي ثقوبٌ كقلوبنا ، و ما بين المجاعة و المطر الموسمي نقطعُ الوقت بحكاية أسطوريّة عن " أسعد الكامل " و ملك " يمنت " ، و اليمانين الذين اجتاوزا النهر الكبير في مصر و أسسوا حضارةً أخرى في الشمال الأفريقي . و في كل يومٍ تطلعُ علينا قوائم الذين ماتوا قبل الوصول إلى الطرف الآخر للحدود الشائكة مع دول الجوار ، ربما تلبيةً للنداء الساخر الذي أطلقته الحاجة اليمنية " غربة غربة و لو تهريب " .. و حيال هذه المسغبة/ المأساة لا نجد إلا أوراقاً من الفليّن نضعها على جباهنا المتصبّبة ألماً ، و نتوسد الريح ما بين عيوننا . فهل سننجبُ أبطالاً أسطورين من هذه الأرصفة الخاوية ؟..

    منذ عهد قريبٍ فرحنا بـ فريق الأمل ، الذي جاءَ في لحظةٍ كنّا فيها أحوجَ ما نكون لمن يعيد فينا الثقة بأنفسنا ، لمن يستطيع أن يحشد قلوباً تهتف معه : اليمن . أبصرنا علم اليمن يرتفع و عليه تلك الابتسامة الكسيرة ، و القيد الخفي كأنه وجعٌ يسيلُ من على جوانبه ومفاصله. مع كل " هدفٍ " يدخلُ في مرمى خصومنا الكرويين كنّا نكبّرُ كما لو أنّ نصراً أسطوريّاً صنعناه . نقفزُ في أجواء غرفنا المغلقة ، نحضنُ بضعنا .. تتواصل رسائل الجوالات ، و يتوّج الاعلام فرحنا الموسمي بأغنيّة لـُكناها كثيراً حتى تقيّأتـنا بكل مرار : أنتِ يا يمن . ذلك لأنه علينا نحن الفقراء أن نردد هذه الأغنية بمفردنا ، وليس على الآخرين حرجٌ فيما طعموا و اكتسوا .. ما داموا من رعاة " الغنم " سابقاً !

    هل كان فريقُنا هو " الأمل " فعلاً ؟..


    لا أزعمُ أني ناقدٌ رياضي و لا يهمني النقد الرياضي في شيء . لكنّي أعترف أنّنا فقدنا - مع آخر ريالٍ سقط من جيوبنا سهواً - ثقتنا بأنفسنا ، و إيماننا بقدرتنا على المنافسة الحضارية . تعاظمت لدى رؤيتنا عوالمُ " الأشياء " فأبصرنا بوناً شاسعاً يفصلنا عن الحضارة المعاصرة بشكل واقعي عام . و من هنا ، تكوّنت لدينـا انحرافات رؤية ، و ثقوب تصوّر ، و أكثر من ذلـك ، فقد تحوّلنا إلى آلات مستقبلة على كل الأصعدة ، حتى في مجال حراسة المرمى ! وما أنْ رأينا فريقنا اليمني الفتي يقفزُ بدرجاتٍ غير متوقّعة ، حتى قفزنا نحنُ من على أرصفتنا المشمسة و هتفنا لهؤلاء الأبطال الأسطوريين ، لكي يخلصونا من عقدة الساكسونيين الذين استولوا على كل شيء .. أو ليقولوا للعالم الآخر أنّنا لسنا إلا سفراء الانسان اليمني المنسي هنالك في ركن الجزيرة ، لكنه قادرٌعلى أن ينفض التراب عن عينيه ، و يديه .. و أن يعود إلى الصفوف الأولى من جديد . هل هذا ، بالفعل، هو ما كنا نضمره في أنفسنا و نحنُ نسمّر أعيننا أمام شاشات التلفزيون ، و تسيل عبراتنا فرحاً و ألماً لفوزهم و خسارتهم ، لذا أسميناهم " فريق الأمل " .. أم أنّنا قدمناهم كمنتجٍ " أملي " أحادي ، لا نملك غيره ، معتمدين على حقيقة أن " الكرة " مهارات و ليست تكنلوجيا أو تنمية علمية .. في حين تشير كل العوامل المشاهدة إلى أنّ كرة القدم تمثّل عملية تنموية رهيبة و لاعباً صعباً في معدلات الانتاج القومي . ؟

    لعب فريقنا اليمني في مباريات كأس العالم للناشئين U17 و خسر ، لكنه خرج بتجربة جميلة ، تخدمه على الطراز الشخصي ، و تخدمنا على المستوى العاطفي ، و حسب . و لعب في كأس آسيا للشباب ، و ها هو يغادر البطولة مبكّراً ، فماذا حدث ؟ لا شيء إلا أنّ فريقنا لعب كرة قدم و خسر . هذا كل ما يمكن أن يقال عن فريقٍ لعب و خسر . فهل كان إحباطًُنا إلا لأننا نراهم ، و إن أنكرنا ، المنتج اليمني الوحيد الذي يجوزُ تصدير خصوصيته ، و لا تسألوا عن شيء بعده ؟ .. هل خسرنا ورقتنا الأخيرة في بورصة المضاربات الاعلاميّة على تجميل الصورة اليمنية الخارجية و الداخلية حين أخفقت وزارة التلفزيون و مكتب الراديو و دكّان الصحيفة أن يختنوا بكارتها كما ينبغي ؟..

    لن يكونوا أبطالنا الأسطوريين الذين يحمون مملكتنا الثيّب من عدوان الساكسونيين الداخليين و الخارجيين ، و وحشية الحضارة و العولمة، ورهاب المعلوماتية ، ليس لأنهم غير جديرين بذلك و إنّما لأنهم عنصرٌ جمالي فقط في عملية الانتخاب الحضاري و حقيقيّة " البقاء للأصلح " .. دعونا نشاهد مبارياتهم و نفرح و نحزن .. دعونا نعتبرهم رموزاً فنيّة تدعو للتصفيق ، لنشجعهم و لنلبس فانيلاتهم كما يحلو لنـا ، و لنحرق أسماء و قمصان من يتسبب في دخول هدف في مرمى فريقنا الأخضر .. سنلقبُ بعضنا بأسماء من نحب منهم ، و سنكسرُ قوارير البيبسي عندما تضيع ضربة جزاء لصالحنا ، و سنعلن تأييدنا لصدام حسين عندما يخطئ حكم كويتي في احتساب هدفٍ لصالحنا .. و سيحلفُ الحكوميون منّا أنّ الكارد الأحمر الذي رفع على " السرحي " غير صحيح ، بينما سنلزم الحياد في قضية بطاقة حمراء ترفع ضد لاعب كوري - جنوبي ، لأنّ السباق على بطاقة التأهّل لا يعني بالضرورة أن نتحلّى بأخلاق صلاح الدين و موقفه من ريتشارد قلب الأسد ... دعونا نعتبر دوري كرة القدم موسماً للفرح و الحديث الجانبي . ثم دعونا من هذا كلّه ، و تعالوا هنا .

    هنا فريقُ الأمّل .. في المجلس اليمني . يقترب عدد الأعضاء المنضمين تحت هذه المظلّة الساحرة من الـ 11 ألف عضواً ، بينما يتجاوز عدد الذين يتصفحون هذا المجلس في اللحظة الواحدة معظم مواقع الأنترنت الحوارية بما في ذلك أشدّها كثافةً و إقبالاً مثل جسد الثقافة و الساخر . نحنُ الآن في مرحلة إعادة تشكيل لمفردات الصراع الحضاري مع الآخرين ، و في هذه المرحلة بدأنا ندركُ بوعي غير محسوس أن قضية " بناء مجتمع معرفي " هي المحور الأول في عملية النهوض .. ربما كان هذا الهاجس هو الذي يجعلنا نتحسس موضع أقدامنا .. ننشر مقالاتنا و أعمالنا الخاصة ، نتابع كتابات أصدقائنا ، نتحمّسُ كثيراً لتقديم قراءات في كل شيء .. نختلف و نتفق .. نتحاور و نتناحر في مستوى الثقافة و الأدب . هذا ما أراه هنا في المجلس اليمني ، و يملؤني فرحاً أسطوريّاً ، بل يصِل بي الحد لدرجة الهذيان و أنا ألمحُ معالم هذا المجتمع اليمني الوليد الساكن هنا في طيّات القلب ، المجلس اليمني ، و هو يغوصُ في كل شيء ، لا يخشى الرقابة و لا يعاني من عقدة النقص .. أعداد المداخلات و المواضيع المنشورة هنا يصيبني بالدهشة و البهجة في آن واحد . عشرات الآلاف . أقفزُ أحياناً لأزور منتديات كثيرة على هذه الشبكة ، أفتح صفحة المتصفّحين حاليّاً لأقارنها بالموتواجدين في هذا المجلس .. أجد الفارق كبيراً لصالح هذا المجتمع اليمني الفتي الذي يتخطى الحواجز و العوائق و الأتربة من مؤخرات الصفوف ، لأنه يرى مكانه هناك ، لاعباً على ناصية الحضارة بعد أنّ ملّ دور المتلقي و الكمبارس و الكورال ..


    هنا في المجلس اليمني أجد فريق الأمل .. الأمل الحضاري الذي يحفظ قمصاننا من الاندثار ! هنيئاً لليمن .. المجلس اليمني وفتيته الرائعين !

    .



    مروان الغفوري ..

    28/9/2004

     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2004-09-28
  3. أبو لقمان

    أبو لقمان مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2001-06-11
    المشاركات:
    5,204
    الإعجاب :
    3
    [align=right]قرأت الـ "تصدير" .. فقلت في نفسي .. ما ذا يريد كاتبنا العزيز من نشر هذه الأسطورة ؟

    قرأت الـ"بعد" .. فوجدت العلاقة الواضحة التي بينهما مع فارق التوقيت ..

    قرأت ما بعد الـ"بعد" ، فعرفت الغاية ، والهدف ..

    فيا أعضاء هذا الصرح الشامخ حققوا أمنية هذا الكاتب المتميز ، وكونوا .. فريق الأمل " المعرفي "

    آمل أن تتعدد فرق الآمال في بلادي ..

    ذو يزن الغفوري .. الأديب الأريب .. شكرا
     
  4.   مشاركة رقم : 3    ‏2004-09-29
  5. أبو المعالي

    أبو المعالي عضو فعّال

    التسجيل :
    ‏2004-04-08
    المشاركات:
    830
    الإعجاب :
    0
    السلام عليكم

    مرحباً أخي مروان

    بحثت عنك منذ عاودت دخول المجلس..
    بعد رحلة ضعتُ فيها في متاهات عاصمةُ الظلاامِ والسلِ والجربِ..
    في صنعاء التي ستبقى الحبيبة...
    حتى ولو أحبها غيري... السلُّ ... والجربُ ... والفسادُ..

    أخي مراون كلام في غاية الروعة..
    لكني وفي رحلتي الأخيرة إلى اليمن صدمت...
    ( وكأني أدخل اليمن لأول مرة ) ...
    صدمت بالمستوى الذي تعيش فيه من العشوائية والفوضى والتأخر الحضاري ...
    بل والأخلاقي ( أقصد المعاملات الظاهرة )...
    ربما لأن رحلة الـ15 عاماً التي قضيتها في أوروبا شارفت على الإنتهاء..

    وربما المجلس اليمني ... له دور..
    وهذا ما كان يشغل تفكيري كلما لفت نظري مشهد نشاز يقوم به أحد سكان العاصمة..
    أتذكر أعضاء المجلس اليمني وغوصهم في عالم الخيال..
    فهذا يحلم بالعودة لزمن التشطير.. بغض النظر عن أسبابه..
    وهذا لا هم له إلا سب الحكومة وعلى أي حال...
    وهذا ديدنه تفخيم المفخم ...
    وإيغار الجرح بتناسي مصيبتنا في حكومة الفساد..
    وهذا لا هم له إلا التسلية.
    وهذا ... وهذا ...
    فكنت أمضي في الطريق وأقول أين أعضاء المجلس اليمني الأكارم ...
    ليعايشوا الواقع ولينقلوا نبض الشارع بكل تفاصيلة..
    نقضي في القسم السياسي جل وقتنا في صراع...
    حول الوحدة.. والكلام العايم حول الفساد..

    ذهبت لمقهى إنترنت ( في الحصبه ) حتى أزور المجلس وأطمئن على الإخوة فيه..
    وما إن وصلت حتى حلت بنا ثقافة الشمع...
    كم تمنيت لو أن الحاسوب أيضاً يعمل بالشمع بدل الكهرباء..

    العاصمة الوحيدة في عالم اليوم التي لا تستغني عن الشمع يوماً واحداً..
    وهذا من منجزات الحكومة الرشيدة...

    كنت مارا في شارع حدة..
    فانحرفت لألقي نظرة على عناوين الصحف..
    فزع رجل بجانبي ورماني بنظرة ملؤها الشك ...
    عندما صرخت مغضباً ...
    وتلفظت بعدة كلمات لا أدري كيف فلتت من لساني بالعربية وغيرها..
    هل تدري مالسبب..؟؟؟!!!
    قرأت في الصفحة الأولى لإحدى الصحف وبالخط العريض...

    ((( ثلاثة ملايين مصاب بالملاريا في بلادنا ))

    على طريقة ( محسن الجبري ) في عرض منجزات الثورة..

    لا أريد الإطالة لكن...
    فلتكن هذه المداخلة شرارة لإشعال فتيل التفكير..،
    وعصف ذهني للمشاركين في البحث في كيفية تفعيل المجلس اليمني ..
    وإخراجه من عالم النت إلى عالم الواقع...

    هل تعلم أن أغلب رواد المجلس اليمني هم من خارج اليمن..
    وهل تعلم أن الغالبية هي معرفات مكررة...

    كيف سنكون مثل أولائك الفرسان وملكهم ( آرثر ) ..
    ونحن نقبع وراء الحواسيب كالعواجيز..
    نتحدث لبعضنا ونشتم بعضنا ...


    أخي مروان ... وكل الأحبة..
    أنا في غاية الحزن على هذا الوطن المسروق..

    ولكني - أبداً - لن أدعو للعودة إلى الوراء كما يرى البعض..
    كلا بل لا بد من تفعيل كل شيئ نبيل في يمننا الحبيب...
    وبداية من المجلس اليمني..

    سامحوني ..
    يبدو أنه الخرف .. والسهر..
    والقلق ..
    مقبل على آخر إمتحان لي قبل العودة للوطن الحبيب..
    دعواتكم..
     
  6.   مشاركة رقم : 4    ‏2004-09-29
  7. عرب برس

    عرب برس مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2004-02-03
    المشاركات:
    42,356
    الإعجاب :
    1,902
    الاخوة الافاضل / مروان الغفوري
    ابو لقمان
    ابو المعالي
    تصدقوا لا استطيع ان اكتب تحت هذه المشاركات اعلاه شئ وحقيقة كنت فرحان في مشاركة الاخ الكريم مروان الغفوري فلسوف اليمن الحديث ونبض القلوب ولكن بعد أن خرجت من خيال الاخ الكريم مروان سعدت ان من كان تحت هذه المعلقة الاخ الكريم ابو لقمان فكان رده مافي صدري ,,,,, ولكن عندما نزلت الى مشاركة الاخ الكريم ابو المعالي فعلاً حزنت كثيراً على الواقع اليمني وما وصل اليه وقد نقل شئ حقيقي لما اظن في الاخ الكريم ابو المعالي من خير اً
    لك تحياتي ونسئل ا لله ان يغير حال اليمن الى الخير ويهيئ له خير رجال للتغيير
    لك صادق الود
     
  8.   مشاركة رقم : 5    ‏2004-09-29
  9. نبض عدن

    نبض عدن قلم فضي

    التسجيل :
    ‏2004-08-06
    المشاركات:
    4,437
    الإعجاب :
    1
    ابتسم انت في اليمن ؟ والصمت عار؟ ومادة بعد ؟
     
  10.   مشاركة رقم : 6    ‏2004-09-29
  11. ذي يزن

    ذي يزن «« الملك اليماني »» مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2000-09-26
    المشاركات:
    34,433
    الإعجاب :
    55
    ..........................................
     
  12.   مشاركة رقم : 7    ‏2004-09-29
  13. المتمرد

    المتمرد جمال عيدروس عشال (رحمه الله) مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2000-10-13
    المشاركات:
    6,577
    الإعجاب :
    0
    اللقب الاضافي:
    توفى يوم الأربعاء 5 يناير 2005
    تماما بالضبط مثلما هي شهادتك مجروحة في المجلس اليمني لأنك جزء لايتجزء منه وقلبه النابض مثلك مثل أغلبية الأعضاء تماما بالضبط شهادتي فيك مجروحة .. وهل عليّ أن اتخذك عدوا لكي تُقبل شهادتي :)


    أخي من خلال مروانيتك الرائعة أوجه عدة رسائل منها وأولها رسالة للغائب الحاضر كخنجر في خاصرة المجلس . وأقول :-

    دعونا نحبكم بكف الأذى عنا لا بحبكم لنا .. وإننا والله لانحمل لكم ولغيركم إلا كل الخير ...

    نحن في المجلس اليمني كفتية آمنوا بربهم فزادهم هدى فلاتجعلوا من أنفسكم جزء من محنتنا .

    كلما شاهدت الأخبار السياسية في التلفاز وما نسمعه من اخبار عن السودان ونظرت إليه بعين سياسية متفحصة تذكرت مجلسنا فالسودان كلما أراد ان ينطلق فتح له الأعداء جبهة تؤرقه ,, ووجه الشبه بين المجلس والسودان هو أننا كلما انطلقنا حاول البعض أن يفتح لنا جبهة ليقف بيننا وبين المضي قدما .. ولكن هيهات هيهات فالمجلس على أكتاف الرجال بدءا بالعضو وانتهاء بالمشرف العام .


    ورسالة أخرى لمجهول آخر لايقل أذىً عن الأول أوضح فيها أن المجلس يمثل " بوابة اليمن " ككل يسعى القائمون عليه بسواعد الأعضاء لئن يجعلوا منه فخرا لليمن فخرا لكل يمني لئن يجعلوا منه بوابة اليمن الثقافية الفكرية .. فلم ولن يقف المجلس إلا مع مصالح اليمن والشعب اليمني ككل فأن كنتم تحبون اليمن والشعب اليمني فالمجلس جزء لايتجزء من ذلك وإن كنتم أعداء لليمن والشعب اليمني فما المجلس أفضل ولا أحب إلينا من شعبنا ووطننا .

    وإلى أخي العضو في المجلس اليمني أقول :-
    البعض من أعضاء المجلس يحملونه على عواتقهم والبعض الآخر يحملهم المجلس فاختر لنفسك أي الفريقين هو أنسب لك .

    ولك يامروان أقول .
    كن قريبا من اخيك :) .

    مودتي
     
  14.   مشاركة رقم : 8    ‏2004-09-30
  15. هشام السامعي

    هشام السامعي مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2003-12-21
    المشاركات:
    1,848
    الإعجاب :
    0
    مروان .........ساعود لك بعد ان ارتشف كوبا من الشاي الشعيبي .....انتظار للحظة ....اوبه تهرب
     
  16.   مشاركة رقم : 9    ‏2004-10-01
  17. سمير محمد

    سمير محمد مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2002-09-26
    المشاركات:
    20,703
    الإعجاب :
    0
    اللقب الاضافي:
    نجم المجلس اليمني 2003
    [align=right]مروان .. أيها العزيز

    لاشك أن المجلس اليمني .. هو نواة حلم , أشبه بالجمهورية الفاضلة لأفلاطون .. وكما أن الحلم يحوي نسبة من الواقع بما اختزل العقل الباطني فإنه يحوي بعض خيال ناتج عن خبرات مر بها الإنسان في حياته ومشاهدات متراكبة ومعتقدات آمن بها .. فيذهب الحلم إما إلى نوم متواصل أو ليقظة تعود بها إلى عالم الإختزال والتجارب , ربما لحلم جديد ..

    في آخر لقاء على الماسنجر .. حدثتك عن غيابك , وحدثتني عن أمور أخرى وحلم آخر .. وكنت أعلم بقدر مجلسنا ومقارنات العنكبوتية وقبلها لاحظت الشاعرة المغربية حبيبة الصوفي هذا القدر فأشادت وأنشدت للمجلس إحدى قصائدها الجميلة .. ربما تكون تكرارات المعرفات عاملا في ازدياد الكثافة , لكنها نقطة في صالح المجلس فلكل منتدى معرفات مكررة ,لمَ لاتتكاثف ؟

    لدينا بعض أعضاء استطيع أن أفخر بهم أمام أعتى رئيس تحرير عربي , لغة قوية ومفردات مدهشة وقدرة سرد عجيبة و إيمان مطلق بأهمية كيف ينبغي لليمن أن يكون .. " يمن ثان ينأى ويقترب " .. على حد تعبير المرحوم عبد الله البردوني .

    ومخطئ من يدخل لعالم الحلم الإفتراضي وينعزل عن الواقع وصعوبته .. حين يتخيل ان الأمر شر كامل أو خير كامل , لدينا صعوبات وعوائق على أرض الواقع مردها أننا شعب " كنا " وأي تحقيق للواقع دون " ماكنا " يصبح بؤسا وبورا .. لدينا فساد مشدودة أطنابه في الأرض , بل لدينا مملكة فساد , والفساد لاينقضي بثورة ومعركة , بل بالقلم الجبار .. كما قال الزبيري رحمه الله :

    قوضت بالقلم الجبار مملكة .. كانت بأقطابها مشدودة الطنب ِ

    لدينا حلم جميل .. والحلم حتما نبوءة لمستقبل جميل من واقع غير جميل البتة ..




    مروان .. كن قريبا لتأسيس حلم جميل ..
     
  18.   مشاركة رقم : 10    ‏2004-10-01
  19. Time

    Time مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2003-07-14
    المشاركات:
    18,532
    الإعجاب :
    1
    اللقب الاضافي:
    نجم المجلس اليمني 2004
    مروان الغفوري
    هل تغفر لي إن قلت بأني لم افهم العلائق
    غير أن عزائي أن سمير محمد قد فهم
    وفهمت منه
    ومع ذلك فأن سؤالا ما يخطر ببالي منذ زمن
    وقد الحّ علي حين قرأت هذا الموضوع
    وهو لماذا لانرى قلمك في المجلس السياسي؟
    لعل الكتابة هناك تكون اكثر اسطورية وملحمية
    او فلنقل اكثر رسالية والتزاما
    وليغفر لي مشرفو المجلس العام وبقية المجالس هذا الإدعاء
    والدعوة إن استجبت لها
    ولك وللجميع
    خالص المودة
    والتحيات المعطرة بعبق البُن


    للتأمل:
    قوضت بالقلم الجبّار مملكة*كانت باقطابها مشدودة الطنب
    الشهيد الزبيري
     

مشاركة هذه الصفحة