الكلمة الممنوعة

الكاتب : jameel   المشاهدات : 281   الردود : 0    ‏2004-09-27
      مشاركة رقم : 1    ‏2004-09-27
  1. jameel

    jameel عضو متميّز

    التسجيل :
    ‏2001-10-29
    المشاركات:
    2,261
    الإعجاب :
    0
    الكلمة الممنوعة
    قصة الحوار - مقدمة المكتب الإعلامي لجماعة الجهاد -
    [الكاتب: أيمن الظواهري]

    اتصل "كميل الطويل" – صحفي بجريدة "الحياة" – بأخ وسيط لإجراء حوار مع الدكتور أيمن الظواهري عن طريق المكتب الإعلامي بجماعة الجهاد.

    فرد المكتب الإعلامي بأنه قد سبق وأن رفضت "الحياة" نشر حوار سابق مع الدكتور، قام به "محمد صلاح" – مراسل جريدة "الحياة" / فرع القاهرة – لأن الإجابات على الأسئلة لم تحقق أغراض جريدة "الحياة" في الوقيعة بين المجاهدين والدخول في مهاترات سخيفة، ولأنها أيضاً تفضح وتكشف عوار النظام المصري.

    ولكن "كميل الطويل" تعهد بأن ينشر الحوار بقدر استطاعته على الشروط الآتية:

    1) أن لا يُحذف من سؤال ولا يزاد عليه.

    2) أن يُعرض الحوار في صورته النهائية قبل النشر على المكتب الإعلامي للموافقة عليه.

    3) أن يوافق "جهاد الخازن" – رئيس تحرير جريدة الحياة – على الحوار أولاً.

    كما أكد المكتب إلى "كميل الطويل" أننا نعلم بأن إدارة جريدتكم سوف ترفض النشر، ولذا فإننا نبرهن له وللعالم؛ أنه لا حرية لرأي يخالفهم، وأن هذه دعاوى زائفة!!

    تم إرسال الأسئلة بعد إعدادها من الصحفي "كميل الطويل" إلى المكتب الإعلامي، وسُئل الصحفي؛ هل تم عرض هذه على رئيس التحرير؟ وهل وافق عليها أم لا؟

    فأجاب؛ بأن رئيس التحرير أكد له بأن هذه الأسئلة إذا جاءت سوف تُنشر.

    طلبت جريدة "الوسط" بأن تنشر الحوار أولاً قبل "الحياة"، فوافق المكتب على ذلك أيضاً.

    عندما وردت الإجابات، حاول الصحفي المذكور أن ينشر الحوار، ولكن دون جدوى، وزعمت جريدة "الحياة" بإنه يحتوي على مادة خطيرة لا تستطيع أي جريدة عربية أن تنشره!!

    ولذا فإن المكتب الإعلامي لجماعة الجهاد يقدم هذا الحوار ليعرف الناس الحقيقة، وليستبين خبث الصحافة العربية التي تتشبث بعبارات جوفاء، فأين هم من حرية الرأي التي يدعون؟! ثم أين حرية الكلمة التي يزعمون؟! وأين شعاراتهم التي أصمت آذاننا؟!

    أيها القارئ:

    إذا كنا متطرفين وسفاكي دماء، فلماذا لا يعرضون آراءنا المخالفة للشريعة – حسب زعمهم – على الناس ليعلموا أننا على غير الحق؟! أما أولى لهم أن يخلوا بينا وبين الناس والرأي العام لينكشف أمرنا إن كنا مخطئين؟!

    إننا نعلم الإجابة مسبقاً، ولكن أردنا أن نثبت للقاصي والداني؛ أن الاستبداد بالرأي ومصادرة آراء الآخرين هي اللغة الوحيدة لهذه الأنظمة العربية المرتدة وصحافتها الخبيثة التي تسبح بحمد الطواغيت ليل نهار، وليعلم المسلمون في كل مكان من هم أعداؤهم، وليكونوا على بينة بحقيقة هذه الصحف التي تعلن الحرب على الإسلام والمسلمين.

    وبعد:

    فيا عملاء آل سعود في "الحياة" وغيرها، ويا عملاء النظام المصري والأنظمة العربية المرتدة؛ إن الله عز وجل متم نوره ومظهر دينه ولو كره الكافرون، {يُرِيدُونَ أَنْ يُطْفِئُوا نُورَ اللَّهِ بِأَفْوَاهِهِمْ وَيَأْبَى اللَّهُ إِلَّا أَنْ يُتِمَّ نُورَهُ وَلَوْ كَرِهَ الْكَافِرُونَ}.


    المكتب الإعلامي لجماعة الجهاد
    محرم / 1417 هـ
    مايو / 1996 م
     

مشاركة هذه الصفحة