بن باز يجيز الصلح مع (( إسرائيل ))

الكاتب : أبو احمد   المشاهدات : 1,515   الردود : 12    ‏2004-09-27
      مشاركة رقم : 1    ‏2004-09-27
  1. أبو احمد

    أبو احمد عضو نشيط

    التسجيل :
    ‏2004-09-16
    المشاركات:
    377
    الإعجاب :
    0
    ما تزال فتوى الشيخ عبدالعزيز بن باز مفتي السعودية حول الصلح مع الكيان الصهيوني والتي نشرت في صحيفة (( المسلمون ))، السعودية تثير ردود فعل مستهجنه في الاوساط الإسلامية، وننقل هنا بعض التعليقات على الفتوى من الدكتور يوسف القرضاوي من مصر والدكتور همام سعيد والدكتور محمد أبوفارس من الاردن إضافة إلى التعليق الأهم والذي جاء عند انعقاد مؤتمر مدريد في صورة رسالة موجهة إلى الشيخ بن باز من مجموعة من علماء السعودية.


    العلامة الدكتور يوسف القرضاوي:

    سماحة الشيخ عبدالعزيز بن باز واحد من كبار علماء المسلمين المرموقين في هذا العصر، وفتاواه معتبرة في الأوساط العلمية والدينية وهو رجل يوثق بعلمه ودينه، نحسبه كذلك ولا نزكيه على الله تعالى. ولكنه ـ على كل حال ـ ليس بمعصوم، فكل بشر يصيب ويخطئ وقد تعلمنا من سلفنا الصالح: ان كل واحد يؤخذ من كلامه ويترك إلا النبي صلى الله عليه وسلم، ومن أجل هذا جاء التحذير من (زلات العلماء) ومن (زيفة الحكيم) كما قال معاذ بن جبل رضي الله عنه، فيما رواه أبوداود. وقد قال معاذ: احذروا زيفة الحكيم، ولا يثنيكم ذلك عنه، فإنه لعله ان يراجع.

    وفتوى العلامة ابن باز التي نشرت حول السلام مع ((اسرائيل)) ـ ان صحت عنه ـ يخالف فيها الكثير من علماء المسلمين. وأنا منهم وعلى الرغم من مودتي وتقديري الكبير له، ولكن كما قال الحافظ الذهبي عن شيخه الإمام ابن تيمية شيخ الإسلام حبيب إلينا ولكن الحق أحب إلينا منه! وفي رأيي أن موضع الخطأ في فتوى الشيخ حفظه الله ليست في الحكم الشرعي والاستدلال له، فالحكم في ذاته صحيح، و الاستدلال له لاغبار عليه، ولكن الخطأ هنا في تنزيل غير صحيح، وهو ما يسميه الاصولويون ((تحقيق المناط)) فالمناط الذي بني عليه الحكم لم يتحقق وأوضح ذلك فيما يلي:

    بنى الشيخ ابن باز فتواه على أمرين أو على دليلين:

    الأول: قوله تعالى: C وان جنحوا للسلم فاجنح لها وتوكل على الله B.

    الثاني: ان الهدنة تجوز شرعاً مؤقتة ومطلقة، وكلاهما فعله النبي صلى الله عليه وسلم مع المشركين، فقد صالح النبي صلى الله عليه وسلم مشركي مكة على ترك الحرب عشر سنين، يأمن فيها الناس، يكف بعضهم عن بعض، وصالح كثيراً من قبائل العرب صلحاً مطلقاً، فلما فتح مكة نبذ إليهم عهودهم، وأجّل من لاعهد له أربعة أشهر.

    وعلى أساس هذين الدليلين قال الشيخ يجوز لولي الأمر ان يعقد الهدنة إذا رأى المصلحة في ذلك.

    وينظر في الدليل الأول للشيخ العلامة، وهو الآية الكريمة من سورة الأنفال، تقول لامشاحة في ان العدو إذا جنح للسلم ينبغي نحن ان نجنح لها متوكلين على الله، ولكن تطبيق هذا على واقع اليهود معنا غير صحيح، لان اليهود الغاصبين لم يجنحوا للسلم يوما وكيف يعتبر اليهود جانحين للسلم بعد ان اغتصبوا الأرض، وسفكوا الدماء، وشردوا الأهل واخرجوا الناس من ديارهم بغير حق؟ وما مثل اليهود من أهل فلسطين إلا كمثل رجل اغتصب دارك. واحتلها بأهله وأولاده واتباعه بالقوة والسلاح واخرجك واهلك وعيالك منها، وشردك في العراء وظللت أنت وعيالك تقاومه وتحاربه ويحاربك، وتقاتله ويقاتلك، كي تسترجع دارك، وتسترد حقك.. وبعد مدة طالت من الزمن قال لك: تعال اصالحك واسالمك، سأترك لك حجرة من الدار الكبيرة ـ دارك أنت ـ على أن تسالمني ولا تحاربني، وتسالمني ولا تنازعني فسأترك لك الأرض مقابل سلامي، مع أن الأرض أو الحجرة التي سيتنازل عنها في زعمه أرضك أنت مقابل سلامه هو! فهل يعتبر مثل هذا المغتصب المصر على اغتصابه جانحاً للسلم؟!

    ان الآية التي ذكرها هنا ليست آية سورة الأنفال، بل آية سورة محمد (ص)]فلا تهنوا وتدعوا إلى السلم وانتم الاعلون والله معكم ولن يتركم أعمالكم[.

    وننظر في الدليل الثاني للشيخ، وهو ان الهدنة تجوز مؤقتة ومطلقة فنقول: ان الهدنة معناها وقف القتال ولكن هل الذي وقع مع اليهود مجرد هدنة تترك فيها الحرب ويوقف فيها القتال ويكف الناس بعضهم عن بعض؟

    الواقع يقول: ان الذي حدث بين اليهود والفلسطينين ليس مجرد هدنة، بل هو شيء أكبر وأخطر، واعتراف اليهود بأن الأرض التي اغتصبوها بالحديد والنار، شردوا أهلها بالملايين، أصبحت ملكاً لهم أصبحت لهم السيادة الشرعية عليها، وغدت حيفاً ويافا وعكا واللد والرملة وبير السبع، بل القدس نفسها أرضاً إسرائيلية وان هذه البلاد العربية الإسلامية التي ظلت أكثر من ثلاثة عشر قرناً مع المسلمين، صارت جزءاً من دولة ((إسرائيل)) اليهودية الصهيونية، ولم يعد لنا حق فيها، ولا حتى مجرد المطالبة بها، ومعنى هذا: ان ما أخذ بالسلاح والقوة اكتسب الشرعية!

    ما حدث إذاً ليس مجرد هدنة كما تصور شيخنا الكريم، بل هو اعتراف كامل بحق (( إسرائيل)) في أرضنا الإسلامية العربية، وفي سيادتهم عليها، وانها اخرجت من أيدينا إلى الأبد! قد وقعنا على ذلك العقود وأشهدنا على ذلك الشهود! إننا هنا نخالف سماحة الشيخ في تطبيق الحكم الشرعي على الواقع الراهن، فهو تطبيق ـ في نظرنا ـ غير سليم.

    وقد جرت عادة الشيخ معنا في المجمع الفقهي لرابطة العالم الإسلامي الذي يرأسه سماحته، ان لانفصل في الامور التي تحتاج إلى رأي الخبراء المتخصصين إلا بعد ان نسمع شروحهم وننصت لآرائهم ثم يحكم الفقهاء بعد ذلك. هذا ما يحدث في الامور المالية الاقتصادية حيث يدعى لشرحها خبراء المال والاقتصاد. ويحدث في الامور الطبية حيث يدعى لشرحها كبار المتخصصين من رجال الطب في الفرع الذي يبحث فيه. ويحدث هذا في الامور العلمية والفلكية حيث يدعى الأساتذة المتخصصون فيها لسماعهم والحوار معهم قبل ان يحكم أهل الفقه. وكان على الشيخ الكبير في هذا الموضوع الخطير الذي يتعلق بعدو ظللنا نحاربه لبغيه وعدوانه ـ ما يقارب من خمسين سنة بعد قيام دولته، وعشرات السنين الاخرى قبل قيام الدولة ـ ان يستمع إلى رأي الخبراء في السياسة والسلم والحرب، الخبراء الثقات المأمونين الذي لايدورون في فلك الحكام الخونة أو المتخاذلين ليعلم منهم: هل جنح اليهود للسلم فعلا؟ هل ان ما حدث هو مجرد هدنة أم اعتراف كامل يسقط حقنا بالكلية؟

    والمسلمون في ديار الإسلام يعجبون من العرب كيف تغيروا ما بين عشية وضحاها، وجعلوا العدو صديقاً ووضعوا أيديهم في يد من قاتلهم وقتلهم أخرجهم من ديارهم وابنائهم، والموقف السلمي هنا ماحكاه القرآن ] وما لنا الا نقاتل في سبيل الله وقد اخرجنا من ديارنا وابنائنا[؟

    اللهم أرنا الحق حقاً وارزقنا اتباعه، وارنا الباطل باطلا وارزقنا اجتنابه، آمين.

    الدكتور هشام سعيد (نائب اردني وعالم في الحديث النبوي)

    الحقيقة ان كلام الشيخ ابن باز بجواز الهدنة الدائمة أو الصلح الدائم مع اليهود هو ليس في محله وليس من الشرع وذلك لان الهدنة الدائمة والصلح الدائم مع اليهود المغتصبين للأرض وللمسجد الأقصى والقدس تقر لهم ذلك الاغتصاب والاحتلال، وهذا تنازل كامل وسلخ لفلسطين كلها والمسجد الأقصى المبارك عن الهوية الإسلامية وقدسيتها واعتراف ومباركة دولية تمكن اليهود من هذا الاحتلال وانه شرعي وضمن قرارات الأمم المتحدة، كما ان في ذلك اعتداء على الوقف الإسلامي الذي أوقفه عمر بن الخطاب ولا يجوز بيعه أو التنازل عنه والتفريط به. وكنا نأمل من ابن باز ان يفتي بالجهاد ودعم المجاهدين وتحرير الأرض المقدسة، وجمع الأموال لتلك الغاية، اما ان تكون تلك الفتوى من أجل استقرار وأمن هذا المغتصب فبأي حق يكون ذلك.

    كما ان ابن باز عندما دعا إلى زيارة المسجد الأقصى فهو يفتح الباب أمام الزيارات وعدد كبير من هؤلاء الزائرين يذهبون لتحقيق الشهوات من خلال العلاقة مع اليهود وليس من أجل الصلاة، إذا كانت زيارة المسجد الأقصى سنُة فالعلاقات مع اليهود هي حرام فكيف نهتم بتحقيق السنّة ونرتكب الحرام، كما انه من المؤسف ان تكون هذه الفتوى مطابقة لتصرفات بعض الأنظمة والحكام، و يجب علينا ان لاننسى أيضا فتوى ابن باز الماضية بجواز قدوم القوات الأجنبية إلى المنطقة وجعلها أمراً مقبولا فنأمل ان يراجع ابن باز موقفه هذا وينظر إلى خطورة فتواه لانه ربما يمكن اليهود من احتلال مكة والمدينة أمام حكام متخاذلين و نتبع تخاذلهم بفتاوى إسلامية.

    د. محمد فارس ( أحد علماء الشريعة في الاردن )

    ما نشر في الصحف هو كلام عام والفتوى في واقعة وليست في كلام عام، والأصل أن يكون ابن باز صريحاً وان يقول الموقف الشرعي عن ما يجري على أرض فلسطين أو خارج أرض فلسطين و ان يذكر حكم الشرع فيه، حيث فهم الناس انه موافق على ما يجري وان الشرع يسمح بذلك. وما يجري هو ليس هدنة وإنما اليهود احتلوا وقاتلوا المسلمين في دينهم واقاموا دولتهم على أرض المسلمين، فكيف تكون الهدنة والصلح هي الحكم بل يجب أن يكون القتال والجهاد، فمن هنا الموقف الشرعي الأصل أن يكون واضحاً، لا لبس فيه ولا عرض، ومطلوب من ابن باز أن يتأكد، ما يطرح عليه من المسائل والأخذ بالحيطة والحذر، لما نعرفه من حقيقة العدو، وإذا تفاضى ابن باز عن تلك البديهية وأعطى فتواه فتلك كبيرة من كبائر. يكون قد اقترفها ابن باز، ومن يقول بقوله فنحن ننكر عليه هذا ونناشده ان يتراجع عن ذلك، لان في كلامه إقرار لليهود بأرض فلسطين الإسلامية، ويا عجبي ان يقوم (الشيخ) شمعون بيريز بتأييد فتوى ابن باز وهو مسرور منها جداً لانها تحقق لذلك (الشيخ) ما يريده اليهود ويبدو انها فتوى سياسية وليست شرعية أو دينية، وفقهاء السلطان موجودون في كل مكان وهؤلاء الناس لايؤخذ بفتواهم.

    رسالة علماء السعودية إلى الشيخ بن باز

    كتب عدد من علماء السعودية الرسالة التالية إلى الشيخ ابن باز ضمنوها مقدمة حول ظروف الرسالة ثم وجهوا إليه الخطاب التالي:

    ونلخص ـ سماحة الشيخ ـ اجتهادنا في النقاط التالية:

    الصلح المزعوم هو عبارة عن هدنة مطلقة غير محددة بمدة معلومة، وهذا لايجوز، لانه تعطيل لشعيرة الجهاد في سبيل الله، بل ذهب كثير من أهل العلم إلى انه لاتجوز الهدنة أكثر من عشر سنوات ـ وهي المدة التي صالح عليها الرسول صلى الله عليه وسلم قريشاً في الحديبية، وهي الحادثة التي يحتج بها الكثيرون من مؤيدي الصلح. وبغض النظر عن هذا القول، فإنه مما لاشك فيه انه لايجوز عقد هدنة أبدية مع أي طائفة من طوائف الكفار، لا اليهود ولا غيرهم. جاء في المغني (13/ 154):.. لاتجوز المهادنة مطلقاً من غير تقدير مدة، لانه يفضي إلى ترك الجهاد بالكلية.. .

    ان تاريخ اليهود هو سجل حافل بالغدر والخيانة والتآمر فقد خانوا عهدهم مع أفضل الخلق صلى الله عليه وسلم فكيف يكون مع غيره. يقول أحد زعمائهم (مناحيم بيغن) في كتابه ((الثورة قصة الارجون)): كما في كتاب ((نظرية الأمن الإسرائيلي)) ص 17: … لن يكون هناك سلام لشعب اسرائيل ولا في أرض اسرائيل، ولن يكون هناك سلام للعرب ولا في أرض العرب وستستمر الحرب بيننا وبينهم حتى لو وقع العرب معنا معاهدة صلح…!

    يقول تعالى: أو كلما عاهدوا عهداً نبذه فريق منهم ( البقرة 100) . انهم يفتعلون أكثر من مفهوم لأي بند كما حصل في اتفاقات كامب ديفيد ثم يحققون ما يريدون على ضوء الفهم الذي فسروا به بنود الصلح.

    ان هذا الاستسلام سيوقعه عن الامة أناس لم تفوضهم الامة به وهم لايمثلونها ولا يؤتمنون على مصالحها لان حكمهم قائم على عقائد ومبادئ مغايرة للإسلام.

    ان وراء جهود المصالحة خط أبعد لانهاء حالة العداء بين جميع الشعوب والأديان من منطلق بدعة النظام الدولي الجديد الذي يفترضون فيه ان تنتهي الخصومات والحروب بين الشعوب في ظل هيمنة العالم الغربي. وسيترتب على ذلك نزع السلاح ـ خاصة من أيدي المسلمين ـ بحجة انه لامسوغ له بعد المصالحة. كما سيترتب عليه ـ وهذا هو الأهم ـ جهود ضخمة للتطبيع، وتغييراً المناهج الدراسية والسياسات الإعلامية وغيرها لحذف كل ما يعتقدون انه إساءة إلى اليهود، ومنع الحديث عن هذه الامور باعتبارها إساءة إلى إحدى الدول المجاورة أو القريبة، ويمكن مراجعة الوثائق الخطيرة المنشورة في كتاب التطوير بين الحقيقة والتضليل وكتاب التاريخ بين حقيقة والتضليل للدكتور جمال عبدالهادي.

    وسيترتب عليه رفع الحظر عن بضائعهم، وتبادل الخبرات والمصالح والمعلومات المتنوعة معهم. ولذلك بدأت الصحافة تطالعنا بمقالات وتحقيقات وندوات تؤكد انه لم يعد هناك أعداء للإسلام واننا يجب ان نقيم علاقتنا مع الجميع على ضوء المصالح المتبادلة فحسب!

    الجلوس على مائدة المفاوضات مع اليهود، وعقد اتفاقات الصلح الدائم معهم هو إعتراف بدولتهم وحقهم على أرض فلسطين، ونزع لملكية الامة المسلمة لهذه الأرض المباركة بغير حق، وبغير رضا أو قبول من أصحاب الحق ـ وهم المسلمون ـ وهذا لايجوز، وهو عقبة في وجه الأجيال التي ستعمل على تحرير بلاد الإسلام من الغاصبين، فإذا لم يتمكن المسلمون الآن من اعلان الجهاد على اليهود، فلا أقل من ان يفتحوا الطريق لمن يصنع ذلك. وقد علمنا يقينا من الحديث المتفق عليه من ابن عمر ان للمسلمين معركة حاسمة مع اليهود، يقول فيها الحجر والشجر: يامسلم ياعبدالله هذا يهودي ورائي فاقتله. وفي حديث نهيك بن صريم: على نهر الاردن: نعم. على نهر الاردن بالذات!

    من هو الذي يملك ـ شرعاً ـ ان يعقد الصلح مع اليهود؟ ان النبي صلى الله عليه وسلم حين اراد مصالحة غطفان على ثلث ثمار المدينة استشار الصالحين من أهل المدينة أستشار السعدين ـ وهم أهل الأرض ـ فهل استشير الصالحون من أهل فلسطين في ذلك ؟ ومن هو ولي أمرهم المتكلم بأسمهم؟!

    هل هناك معركة قائمة الآن بيننا وبينهم؟ أصحيح ان مثل هذا الخسف والهوان الذي يسمى السلام سيضع حدا لمعاناة المسلمين في فلسطين؟ ام انه سيجعل كافة الأطراف ضدهم في آن واحد؟ ومتى حدث في حقب التاريخ كلها ان يستولي الكفار على دولة إسلامية ثم يلتقي المسلمون على مائدة المفاوضات ليكتبوا لهم وثيقة اعتراف واستسلام، ويمنحوهم المزيد من المكاسب المادية والمعنوية؟!

    ان النبي صلى الله عليه وسلم حين هم بمصالحة غطفان لحماية أرض فلسطين ورد العدو حتى يتقوى المسلمون على قتالهم، وحين علم كراهية الأنصار لذلك رفضه فكان ذلك خيراً عظيماً للمسلمين، في كسر شوكة الأحزاب، وردهم بغيظهم لم ينالوا خيراَ. اما الاستسلام المعروض اليوم فليس معه جهاد ولا اعداد ولا تقوية للمسلمين في المستقبل ولا عن موافقتهم.

    واخيراً ـ سماحة الشيخ: فاننا نعتقد ان الطريق الوحيد والمضمون لاحباط كيد اليهود، وحقن دماء المسلمين ورد الفتن العامة والخاصة هو الجهاد في سبيل الله، وتربية الناس على ذلك، واعدادهم له. وإذا لم نملك ذلك الآن فيجب ان يبدأ التوجه الصادق لتحريك همم الشعوب الإسلامية واعدادها اعداداً مادياً ومعنوياً Cولينصرن الله من ينصره، ان الله قوي عزيزb (الحج،40).

    وإذا لم نر مصلحة في ان ننكر هذه المصالحة ونردها، فلا أقل من ان يحفظ علماء المسلمين سمعتهم من ان تنالها الألسنة بسوء نتيجة اجتهاد كانت الامور كلها ستتم ـ والله اعلم ـ دون الحاجة إليه.

    سماحة الشيخ: ان نريد إلا الاصلاح ما استطعنا، وما توفيقنا إلا بالله، عليه توكلنا وإليه ننيب. وفي المتفق عليه عن عمر رضي الله عنه مرفوعاً : انما الاعمال بالنيات، وانما لكل امرئ ما نوى.

    وفقنا الله وإياكم وسائر علماء المسلمين إلى ما فيه مرضاته. والحمد لله رب العالمين والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    المقدمون

    حمود بن عبدالله التويجري، عبدالله بن حسن القعود، حمود بن عبدالله بن عقلا الشعيبي، عبدالله بن عبدالرحمن الجبرين، عبدالله الحمد الجلالي، محمد بن صالح المنصور، سلمان بن فهد العودة، عبدالله بن حمود التويجري، ناصر بن عبدالكريم العقل، عبدالله بن صالح بن عبدالله الخضيري، عائض بن عبدالله القرني، علي بن محمد الدخيل الله، عبدالله بن محمد بن خنين، صالح بن محمد الونيان، إبراهيم بن محمد الدنيان، صالح بن محمد السلطان، عبدالمحسن بن ناصر العبيكان، سعيد بن مبارك آل زعير، سعد بن عبدالله الحميد، محمد بن سعيد القحطاني، عبدالله بن إبراهيم الطريقي، عبدالوهاب بن ناصر الطريري، سعيد بن نصار الغامدي، عبدالرحمن بن نصار البراك.

    عن مجلة العالم
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2004-09-27
  3. جاد

    جاد عضو فعّال

    التسجيل :
    ‏2003-07-30
    المشاركات:
    817
    الإعجاب :
    0
    بارك الله بك اخي على نقل الموضوع ... صحيح بن باز لم يكن لديه مشكلة التطبيع مع الكيان الغاصب
     
  4.   مشاركة رقم : 3    ‏2004-09-27
  5. alQssam

    alQssam عضو فعّال

    التسجيل :
    ‏2004-06-26
    المشاركات:
    617
    الإعجاب :
    0
    إن صح هذا الكلام فلاحظوا انصاف العلامة يوسف القرضاوي كيف أثنى على ابن باز وقال : " سماحة الشيخ عبدالعزيز بن باز واحد من كبار علماء المسلمين المرموقين في هذا العصر، وفتاواه معتبرة في الأوساط العلمية والدينية وهو رجل يوثق بعلمه ودينه، نحسبه كذلك ولا نزكيه على الله تعالى. ولكنه ـ على كل حال ـ ليس بمعصوم، فكل بشر يصيب ويخطئ وقد تعلمنا من سلفنا الصالح "
    هذه شهادة رجل ليس كما تقولون أنتم وهابي
    وقد أنكر على هذه الفتوى علماء من السعودية كما بينت أنت فهي تعبر عن رأيه الشخصي ليس إلا



    أنتم كل مذهبكم متطبع مع كل الأديان ماعدا الإسلام
    مع التتر مع اليهود مع الأمريكان
     
  6.   مشاركة رقم : 4    ‏2004-09-28
  7. " سيف الاسلام "

    " سيف الاسلام " عضو متميّز

    التسجيل :
    ‏2004-08-11
    المشاركات:
    2,074
    الإعجاب :
    0
    اهم شيىء في النقل عن العلماء التثبت ، وكل واحد يؤخذ من قوله ويرد الا رسول الله عليه الصلاة والسلام .
    اللهم ارحم علمائنا ، وتغمدهم بواسع رحمتك .
     
  8.   مشاركة رقم : 5    ‏2004-09-28
  9. أبو احمد

    أبو احمد عضو نشيط

    التسجيل :
    ‏2004-09-16
    المشاركات:
    377
    الإعجاب :
    0
    اخى القاسم اياك ان تحكم على بى المعيار البرغماتى الذى تنهجة شريحة جاهلة فتطمس الحقائق وتضفى عليها سمومها من الاكاذيب والاراجيف وانت تدرك من هيا تلك الشريحة المفلسة عقائديا وفكريا ؟؟؟
    الشى الاخر انا نقلت الموضوع بحذافيرة دون زيادة ولانقصان لى انى لست انسان دينوى كغيرى ممن البس الدين ثوب انانيتة ونظرتة الضيقة ,الشى الاخر ضحكت كثيرا عليك عندما تشبثت بقول القرضاوى(فى الاطراء على من باز) لى انك لى الاسف الشديد لاتملك الخلفية والمغزى من ذاك الاطراء راجع الخلاف الذى دار بين الالبانى والقرضاوى وراى ابن باز فى ذالك وانظر الى الاوصاف التى وصفها ابن باز بى الشيخ يوسف القرضاوى كلمات يستحى المرء ذكرها ولاترقى الى انسان عالم او شيخ وانظر معى رد الشيخ القرضاوى المتسامح ولايمكن ان يجعل من تلك الفتوى شماعة يمرر سبها وشتمها لى الاخرين دون السماع الى وجهات نظرهم
    ولو كان هذا الحال بى الزندانى او اى عالم سنى ما توارو عن سبة وشتمة ولعنة حسبنا الله فيهم
    المغزى من الموضوع فتوة تصدر من عالم يحارب البدع على حد قولة ويبيح الصلح مع اليهود والنصارى يبيح الصلح مع من يهتكون اعراضنا ويسلبون ارضنا هولاء الذين يدعون تصحيح الاسلام با الله عليك اين الاسلام منهم ان الاسلام برى ممن كانو على شاكلة ابن باز براة الذئب من دم ابن يعقو ب( (ومن يذلة الله فلا مكرم لة)
     
  10.   مشاركة رقم : 6    ‏2004-09-28
  11. أسد الأشاعرة

    أسد الأشاعرة عضو

    التسجيل :
    ‏2003-02-05
    المشاركات:
    6
    الإعجاب :
    0
    التلون والتقية هما سمة من سمات الوهابية

    انظروا إليهم يستدلون بالدكتور القرضاوي

    وابن عثيمين ( الوهابي ) يقدح ويكفر الدكتور القرضاوي

    وقد ألف الوهابية كتاباً في الرد على القرضاوي أسموه " الكلب العاوي في الرد على القرضاوي "

    فتأمل
     
  12.   مشاركة رقم : 7    ‏2004-09-28
  13. ابو خطاب

    ابو خطاب قلم ماسي

    التسجيل :
    ‏2002-10-31
    المشاركات:
    13,910
    الإعجاب :
    1
    هذا دليل على الن البشر يخطأوا ويصيبون والشيخ ابن باز رحمه الله قد جانبه الصواب في هذا المسألة وقد خالفه الكثير من علماء المسلمين ...

    لكن هذا لايجعلنا ان نكن له الاحترام والمودة لانه عالم وفقيه من علماء المسلمين وهذا من الانصاف حتى وان اختلفنا معه في مسائل اخرى ....

    اما الاخ \الدكتور ابو احمد

    فالعلماء فيما بينهم هم اتقى مني ومنك وهم اعرف بكل ذي علم وعلمه وهم غاية في الادب ان اختلفوا فيما بينهم ....ورحم الله الجميع ...فهلا كففت لسانك وقلمك عنهم ...

    ثم الاخ \اسد الاشاعرة

    التقية هي للشيعة الروافض ويجب ان ينسب الاسم لاهله ...لان الشيعة يؤمون بها

    ثم اتق الله ولاترمي الناس جدافاا كمن دون ان تتحقق قال تعالى ((ولاتقف ماليس لك به علم ان السمع والبصر والفؤاد كل كان مسؤولا ))
    فالشيخ ابن العثيمين رحمه الله لم يكفر الدكتور القرضاوي حفظه الله

    واما ماقلته بشأن الكتاب فهو خاص بجماعة الشيهخ بن مقبل رحمه الله والمدخلي...

    لان هؤلاء يكفروا كل من يخالفهم فلايجوز ان تعمم على الجميع لان السلفية جماعات فيها المعتدلة وفيها المتشددة كما هو حال الصوفية ...

    اللهم ارحم وارض عن جميع علماء المسلمين الصادقين الاحياء منهم والاموات ....
     
  14.   مشاركة رقم : 8    ‏2004-09-28
  15. " سيف الاسلام "

    " سيف الاسلام " عضو متميّز

    التسجيل :
    ‏2004-08-11
    المشاركات:
    2,074
    الإعجاب :
    0
    [frame="7 80"]
    انا لله وانا اليه راجعون .......
    قال الامام ابن عساكر :
    ((اعلم اخي ان لحوم العلماء مسمومة ، وعادة الله في منتقصيهم معلومة . ))
    ثم كيف ننسب التكفير الى علماء كانوا من اشد المحاربين للجماعات الخارجه التكفيرية ، ولم نسمع من علماء السوء اي كلام عنهم ، فلماذا تنبزون المجتهدين ، وتتركون المبتدعه ، حتى انت يا ابوخطاب لا ادري هل دخلت مجادلا عنهم ام دخلت مناصر لهم ، ام ضدهم ؟!
    اما المدعو ابواحمد وهذا الاشعري ، فإنهم لا يخافون الله فيه علمائه وورثة انبيائه ، وما ذلك الا لانهم ليس لديهم علماء الا علماء سوء
    لا تتهموا العلماء ، لا تقدحوا في العلماء ، لا تنسبوا الى العلماء ما لم يقولوه ، اتقوا الله ان كنتم تعرفوه ، اعملوا لانفسكم ما ينجيكم عند الله يوم القيامة ، اما العلماء فإنهم قد ذهبوا الى ربهم واعمالهم معهم ، لستم مسئولين عنهم فإن حسابهم الى ربهم ، وانتم ايها الصوفية الكذبه السدنه ، انتم اكبر خونه وتاريخكم معلوم عند كل ذي فهم ومعرفه ، انتم والروافض اكبر اعداء السنه والجهاد ، انتم من ساند الانجليز في عدن ، وانتم من كنتوا جواسيس على الناس ايام الحزب الاشتراكي في عدن ، فلماذا تنبزوا علمائنا الذين ذهبوا الى ربهم ، وليعلم كل انسان قدر نفسه ، لا تغركم انفسكم قبحكم الله ، فإنكم وكما قلت سابقا ، لن تصلوا اليهم ولن تكونوا حتى مثل بعر رواحلهم ، اللهم ارحم علماء السنه واقمع علماء البدعه ، اللهم من عادا لك وليا فأذنه بالحرب ، اللهم اقصم ظهره اللهم شل اركانه وكف عنا لسانه ، اللهم آمين .
    [/frame]
     
  16.   مشاركة رقم : 9    ‏2004-09-28
  17. أسد الأشاعرة

    أسد الأشاعرة عضو

    التسجيل :
    ‏2003-02-05
    المشاركات:
    6
    الإعجاب :
    0
    أنتم أمام اثنتين

    إما أنكم تجهلون وإما أنكم تعلمون ولكن تخافون الفضيحة فتنكرون

    ما رايكم بأن أضع لكم رابطاً بصوت ابن عثيمين يكفر فيه الدكتور القرضاوي
     
  18.   مشاركة رقم : 10    ‏2004-09-28
  19. القيري اليماني

    القيري اليماني قلم فضي

    التسجيل :
    ‏2003-11-17
    المشاركات:
    2,972
    الإعجاب :
    0
    يا فأر الاشاعرة
    كلامك هذا يدل على حقد دفين على أهل السنة وها أنت قد أجتمعت مع المدعو ابو أحمد الصوفي والمدعو جاد الرافضي وغيره من أصحاب البدع
    أما علماء اهل السنة والجماعة فهم ابعد عن الحرام فهم الذين دائماً يحذرون الامة منكم يا اصحاب البدع والخرافات لأنكم تريدون إسلاماً ملون يجتمع فيه ألون الطيف كلها
    أما أهل السنة فأنهم لا يرضون إلا بالكتاب والسنة ولا يهم كثرة الاعداء وقلة المناصرين فأهل الحق على مر السنين دائماً قلة

    أحب اشكر الاخ الكريم سيف الاسلام على إضافته المتميزة وعلى منهجه الواضح.
     

مشاركة هذه الصفحة