اكتشاف سر بكتيريا الطاعون

الكاتب : عبدالله   المشاهدات : 938   الردود : 2    ‏2004-09-27
      مشاركة رقم : 1    ‏2004-09-27
  1. عبدالله

    عبدالله مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2002-12-24
    المشاركات:
    2,906
    الإعجاب :
    0
    توصل فريق بحث دولي إلى أن ضراوة البكتيريا المسببة للطاعون ترجع إلى احتوائها على مئات الجينات (الموروثات) غير النشطة، وذلك مقارنة بفصيلة بكتيرية قريبة للغاية في التركيب الوارثي من تلك المسببة للطاعون، ولكنها لا تسبب أكثر من اضطرابات في الهضم.

    جاء ذلك في العدد الأخير من مجلة فعاليات الأكاديمية الوطنية للعلوم، الصادر في التاسع من سبتمبر/ أيلول الحالي.

    فقد قام باحثون من مختبر لورانس ليفرمور الوطني (الأميركي) ومعهد باستير (الفرنسي) ومعاهد أبحاث من دول أخرى، بالمقارنة بين الخريطة الوراثية (الجينوم) لكل من البكتيريا عصوية الشكل المسببة للطاعون والمعروفة باسم "يِرزينيا بستس"، وفصيلة بكتيريا تكاد تماثلها في التركيب الوراثي هي "يِرزينيا زودو– تيوبركيلوزس" التي تسبب الإصابة بألم في الأمعاء.

    واكتشف الباحثون أن عدة مئات من المورثات الموجودة في بكتيريا "زودو– تيوبركيلوزس" كانت غير نشطة في بكتيريا الطاعون، أي أنها عمليا غير موجودة. وقد أرجع الباحثون الأثر المميت لبكتيريا الطاعون إلى غياب أو تعطل هذه الموروثات.

    ويُعتقد أن نشوء القدرة المميتة لبكتيريا الطاعون –مقارنة بقريبتها محدودة الضرر– يعود إلى تغير في التركيب الوراثي لبكتيريا الطاعون عبر أجيال من الانتخاب الطبيعي، أدى إلى تطور هذه الفصيلة البكتيرية. وخلالها حدث تبدل وإعادة ترتيب لتتابعات الحمض النووي لبكتيريا الطاعون مما تسبب في تعطيل جينات يعتقد أنها تقلل من شراسة تلك البكتيريا.

    تعود أهمية هذا البحث إلى أنه يتتبع للمرة الأولى الأحداث الجزيئية الدقيقة –عند مستوى الجينات– التي تؤدي إلى ظهور البكتيريا الشرسة. كما يعطي مثالا واضحا على إمكانية تحول أحد الميكروبات المسببة للمرض من إحداث ضرر محدود إلى أثر قاتل، وذلك بتحوير أو تعطيل عدد محدود من الجينات. وقد كان ذلك سبب توجيه مزيد من اهتمام وزارة الطاقة الأميركية لدراسة هذه البكتيريا خشية استعمالها كسلاح بيولوجي.

    ويأمل الباحثون أن تساعد المعرفة بالعوامل الوراثية المسببة لشراسة بكتيريا الطاعون في تحسين القدرة على اكتشاف المرض والوقاية منه وعلاجه.

    تنتقل بكتيريا الطاعون في أغلب الأحوال عن طريق البراغيث، ويمكن التغلب على معظم سلالات هذه البكتيريا إذا ما اكتشفت مبكرا وتمت مقاومتها بالمضادات الحيوية. فإذا تأخر اكتشافها تظهر الإصابة بالطاعون البابوني، الذي يعرف بالموت الأسود، ويؤدي إلى الوفاة في حوالي 70% من الحالات خلال أسبوع من الإصابة.

    أما إذا استنشق الفرد بكتيريا الطاعون فإنه يصاب بالطاعون الرئوي الذي يؤدي غالبا إلى موت محقق خلال يومين أو ثلاثة. ويقدر عدد المصابين بالطاعون حول العالم بين 1000 و3000 شخص سنويا.


    عن الجزيره نت
    .
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2004-09-28
  3. AlhamedI

    AlhamedI عضو

    التسجيل :
    ‏2004-08-18
    المشاركات:
    146
    الإعجاب :
    0
    جزاك الله خير




    [moveo=right]الحامــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــدي[/moveo]
     
  4.   مشاركة رقم : 3    ‏2004-09-29
  5. عبدالله

    عبدالله مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2002-12-24
    المشاركات:
    2,906
    الإعجاب :
    0
    اشكر مرورك الكريم .

    اتمنى ان تعم الفائدة.

    احترامي.
     

مشاركة هذه الصفحة