هدف التعادل الغاه الحكم..الأمل " يتبخر" أمام تايلاند!

الكاتب : azizf3f3   المشاهدات : 681   الردود : 0    ‏2004-09-27
      مشاركة رقم : 1    ‏2004-09-27
  1. azizf3f3

    azizf3f3 عضو فعّال

    التسجيل :
    ‏2003-05-02
    المشاركات:
    783
    الإعجاب :
    0
    [​IMG][grade="008000 008000 008000 2E8B57"]هدف التعادل الغاه الحكم
    الأمل " يتبخر" أمام تايلاند!
    رهبة البداية " واضحة " .. وما تبقى أقوى .. وأهم !!


    "الإثنين, 27-سبتمبر-2004" - بيراك/ معاذ الخميسي
    خسر منتخبنا للشباب افتتاحية مبارياته بالنهائيات الآسيوية أمام المنتخب التايلاندي بهدفين لهدف .. ولم تفلح المحاولات في الخروج بالفوز أو التعادل رغم أن الأخير بدأ واضحاً في ختام المباراة وتدخلت إرادة الحكم لتحرمنا من تعادل مستحق.
    فاز التايلانديون .. وخسر لاعبونا .. وبقي " الأمل "
    إذا ما تجاوز الجهاز الفني " الأخطاء " وتجاوز لاعبونا رهبة البداية .. وأرضية الملعب السيئة!!
    كان الخوف واضحاً على الوجوه .. وظلت الرهبة عنواناً يحكي البدايات اليمنية في ثاني نهائيات آسيوية .. اضف إلى ذلك سلبية الأجواء الممطرة التي حولت الملعب إلى بركة ماء واعاقت تحركات وتمريرات اللاعبين .. وكذلك ضعف اللياقة عند بعض اللاعبين وعدم وجود الترابط بين الخطوط .. والخلل الواضح في تشكيل خط دفاعي صلب خاصة من الاطراف .. وتوهان الارتكاز الوسطي في احيان كثيرة.
    بالمقابل التايلانديون ظهروا بأفضل حال في التعود على الاجواء الممطرة وارضية الملعب .. واستثمروا الطول الفارع في احباط التمريرات الطولية واعتمدوا على اغلاق منطقة الدفاع بالارتداد السريع والاستفادة من الهجمات المرتدة في وجود وسط فاعل قاده المقتدر وين ذاي " 14 " وسوليب " 13 " وامامهما المتحرك الخطر بوذوفن شاكرت " 11 ".
    من المباراة
    الهدف الأول " المبكر " للتايلانديين كسر شوكة منتخبنا ووضع اللاعبين امام مهمة صعبة من البداية .. فبدلاً من البحث عن التقدم كان البحث عن التعادل وظهرت الناحية اليسرى فاعلة بطلعات وسيم لكن اليمنى ظلت غير قادرة على استيعاب اهمية المباراة .. ومع انتهاء ربع الشوط الاول ظهر التحسن على اداء لاعبينا الذين بدأوا في رسم التمريرات البينية بوجود الرائع أكرم الصلوي وعبده علي اللذين تبادلا المركزين فعاد عبده إلى مركزه الصح ايمن .. وأكرم ايسر وبدأت الخطورة تظهر بهجمات لم يكتب لها النهاية الصحيحة عندما كانت تقابل بحائط صد دفاعي قوي او مصيدة التسلل التي اجادها التايلانديون في حين انكمش الاداء التايلاندي وعاد اللاعبون للدفاع والاستفادة فقط من المرتدات فكانت السيطرة لمنتخبنا واثمرت عن هدف تعادل لكنها لم تستمر عندما رد التايلانديون الهدف بهدف آخر ومع بدايات الشوط الثاني ظهر اداء لاعبينا بحالة افضل تكتيكياً من خلال التمريرات البينية الجميلة الا أن الثغرات الوسطية كانت السبب في عدم اكمال الهجمات بالاضافة إلى رعونة مهاجمينا الاربعة سامي وثامر ومن ثم السريحي وشريان كانوا خارج حسبة المباراة تماماً بعكس مهاجمي تايلاند .. وبالنظر إلى التغييرات كانت في محلها .. لكن البدلاء ظهروا ايضاً بمستوى " عادي " وبعد أن بدأت المباراة " تحلو " عادت إلى الضبابية وعاد منتخبنا في بعض الاوقات إلى استقبال كرات خطيرة جداً للتايلانديين لم يستثمروها لكنهم استثمروا الوقت وحافظوا على مرماهم من هدف يمني آخر .. حتى عندما باغتهم السريحي بهدف رأسي جميل لعب الحكم في صفهم ونطق زوراً بالغائه هدفاً صحيحاً لاغبار عليه.
    أهداف
    المباراة بدأت تتنفس بداياتها .. وعند الدقيقة الثانية استثمر التايلانديون ضربة ركنية استفاد منها غير المراقب وين ذاي وسددها في الزاوية من بين اقدام المدافعين والحارس مسجلاً الهدف الأول
    منتخبنا فاق من غيبوبته وسجل هدفاً جميلاً عبر الكابتن عبده علي الذي خطف الكرة سريعاً بعد أن ابلى سامي جعيم كثيراً وتجاوز مدافعين .. واودعها المرمى بسهولة مسجلاً هدف التعادل بالدقيقة 37.
    دقيقة واحدة .. والمنتخب التايلاندي يهاجم والكرة في المنطقة الخطرة استقبلها ياسر البعداني وسيطر عليها ولم يكن بمقدور أي لاعب تايلاندي الاستفادة منها وبمجرد لمسة عابرة اعلن حكم المباراة عن ضربة جزاء سجلها التايلاندي وين ذاي.
    الدقيقة 46 أكرم الصلوي ابرق بكرة جميلة إلى عبده علي وبدوره عكسها إلى السريحي فاودعها المرمى هدفا صحيحاً لكن الحكم المساعد تدخل وحرم لاعبينا هدف التعادل !!
    بسرعة
    رهبة البداية كانت واضحة .. ارضية الملعب لعبت ضد منتخبنا .. والتحكيم ايضاً.
    الجمهور اليمني حضر وآزر منتخبنا وبعد المباراة رددوا خيرها في غيرها عند خروج اللاعبين .. انه التشجيع المثالي المفيد.
    لا نريد أن نتحدث عن " السوس " وما يبحث عنه البعض في تشكيل انقسامات .. نقول فقط للعقلاء " تدخلوا " قبل أن يتأثر اللاعبون!!
    لاعبونا لم يكونوا سيئين .. ادوا ما استطاعوا عليه وبانتظار ما تبقى!
    التوقعات كانت تصب في مصلحة كوريا بالفوز على العراق فخسرت .. وفي مصلحة منتخبنا فخسرنا .. انها كرة القدم.
    المنتخبان الكوري والعراقي مرشحان قويان .. أن لم يكن بالمهارات .. فبالخبرة وفارق السن .. والجسم .. والطول !!
    منتخبنا .. ومن بعده المنتخب التايلاندي الاعمار متقاربة .. لكن من يحاسب الآخرين!!
    العراق أكتسح كوريا
    وفي المباراة الأولى والتي جمعت منتخب العراق بمنتخب كوريا الجنوبية " حامل اللقب " أكتسح شباب العراق نظيره الكوري بثلاثية نظيفة .. وليتصدر العراق المجموعة بفارق الاهداف عن تايلاند
    سوريا * الهند
    وفي اطار مباريات المجموعة الثالثة تجاوز المنتخب السوري نظيره الهندي بهدفين لهدف .. بعد أن كان منتخب الهند قد انهى الشوط الأول بتقدمه بهدف .. وفي الشوط الثاني احرز لاعبو سوريا هدف التعادل والفوز بعد أن قدموا مستوى واداء رائعين.
    أمين السنيني ، الهدف المبكر .. وارضية الملعب اثرتا على لاعبينا.
    <.. قال عن المباراة .. اشياء كثيرة اثرت على مستوى لاعبينا لعدم تقديم المستوى ، المعهود لهم .. مثل أرضية الملعب المبللة بالماء والإمطار وولوج الهدف المبكر في مرمانا في أول دقائق المباراة .. وكل هذا كان له الأثر النفسي على اللاعبين .
    وعن هدف التعادل الذي الغاه علينا الحكم قال الأمين الغاء الهدف عليه علامة استفهام وموضوع الحديث عن التحكيم أفضل تأجيله لاننا لازلنا في البداية وهناك مراقبون ومسؤولون عن الحكام يقيموهم ويحاسبوهم .
    وقال أيضاً عن المباريات القادمة اتمنى ان تفصل مباراة اليوم عن المباريات القادمة وان لا يكون هناك أي تاثير على اللاعبين ونفسياتهم .. ونحن واجهنا منتخب تايلاند وهو منتخب قوي جداً ولا يستهان به .
    وان شاء الله في المباريات القادمة نقدم مستوى افضل .
    مدرب تايلاند : يولتشيفيني شاند: الفريق اليمني قوي!!
    <.. قال نحن واجهنا منتخب اليمن وهو فريق قوي جداً .. والاجواء اثرت على نفسيات لاعبينا .. ولكن هذه كرة قدم ومن يسجل ويستغل الفرص المتاحة له يكون الكسبان .. والفريق اليمني قوي ولكن النتيجة كنا متوقعينها .
    واضاف عن مباراة العراق وكوريا انها مباراة قوية والمستوى اللياقي لدى الفريقين عالٍ والآن لم نتوقع من سيتأهل الى الادوار القادمة وجميع الفرق لديها الفرصة في ذلك
    > مدرب المنتخب الكوري / بارك سونج واء
    <.. مباراة صعبة .. والعراقيون استحقوا الفوز

    <.. قال عقب المباراة : المباراة كانت صعبة جداً خصوصاً الظروف الجوية والأمطار لم تساعدنا .. ولم نستطع السيطرة على المباراة والفريق العراقي كان قوياً واستحق الفوز.
    ونحن توقعنا ان تكون المباراة قوية وكبيرة ولكن اصبنا بخيبة أمل كبيرة بخسارتنا بهذه النتيجة (3 /صفر).

    < مدرب المنتخب العراقي / ناجي حجي .
    < لم نتوقع النتيجة !!
    <.. قال دائماً المباراة الاولى تكون صعبة جداً والفوز فيها شيء كبير خصوصاً عند مواجهة فريق مثل المنتخب الكوري قوي وصعب اي جانب انه حامل اللقب.
    واضاف المدرب العراقي بانهم تحصلوا على معلومات عن المنتخب الكوري واستفادوا منها وتدربوا عليها جيداً إلى جانب الدفع المتواصل معنوياً للاعبيهم .. وقد نجحوا في الشوط الأول بتسجيل الهدف الاول في مرمى كوريا وكانوا يحاولون الحفاظ على الهدف في الشوط الثاني من خلال عودة لاعبيهم للدفاع والحفاظ عن مرماهم ولكن في الشوط الثاني دفع باللاعب علي يوسف رقم «15» واستطاع قلب المباراة لصالح فريقهم وتمكنوا من اضافة هدفين آخرين ليخرجوا فائزين بـ (3 / صفر) وهي نتيجة لم يتوقعوها .[/grade]
     

مشاركة هذه الصفحة