أتحدى الوهابية أن يجيبوا

الكاتب : محي الدين   المشاهدات : 1,625   الردود : 25    ‏2004-09-26
حالة الموضوع:
مغلق
      مشاركة رقم : 1    ‏2004-09-26
  1. محي الدين

    محي الدين عضو

    التسجيل :
    ‏2004-09-16
    المشاركات:
    160
    الإعجاب :
    0
    إلى الوهابية في هذا المنتدى وغيره من المنتديات أتحداكم أن تجيبوا على سؤالي :

    هل انتفع المسلمون من أمة محمد صلى الله عليه وسلم بسيدنا موسى عليه السلام بعد موته بألف سنة بتخيف الصلاة عليهم من خمسين صلاة إلى خمس أم لا ؟!

    أتحداكم أن تجيبوا وبلا لف أو دوران .
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2004-09-26
  3. jameel

    jameel عضو متميّز

    التسجيل :
    ‏2001-10-29
    المشاركات:
    2,261
    الإعجاب :
    0
    [​IMG]


    يا شيعة الإضلال والإفساد

    يا شيعة الإضلال والإفساد يا مبدأ الإشراك والإلحادِ

    يا أصل كل بلية ورزية في الدين يا عوناً لكل معادي

    يا كافرين بأصل دين محمدٍ وعقيدة التوحيد والإفرادِ

    عطلتمُ العقل الصريح ونوره وتبعتم في الغي كل منادي

    لم تعبدوا الرحمن ذا العرشِ الذي خلق السماء بقدرةٍ وسدادِ

    معبودكم حسنُ حسينُ حيدرٌ ثم الرضيُّ وجعفر والهادي

    والعسكريُّ وكاظمُ وجميعهم لله عبادُ من العبادِ

    لم يشركوا بالله أو يتخبطوا كتخبطٍ أنتم به وعنادِ

    حاشاهم فهم الهداة وأنتم في الشرك رائحكم وفيه الغادي

    سويتمُ بالله أقطاباً لكم فدعوتموهم بغية الإمدادِ

    أشركتمُ بالله كل مسودٍ تدعونه للغوث والإنجاد

    إن الأئمة عندكم في منزلٍ أعلى من الرحمن ذي الأجنادِ

    إن الأئمة عندكم في عصمةٍ وبموضع في رفعةٍ متمادي

    ويدبرون الكون في أحواله بل يعلمون الموت بالميعادِ

    والغيب سرُ الله مختصُ به لا للنبيِّ وزمرة الأحفاد

    والوحيُ حقٌ للأئمة سائغٌ ويبدلون الشرعَ بالإنشادِ

    والربُّ عندكمُ فليس بعالمٍ بدقائق الأشياء والأعدادِ

    حتى يكونَ على البسيطةِ وقعُها فيرى بديعَ الصنعِ والإيجادِ

    إذاً الإلهُ أقلُ شأناً عندكم من معشر الأسيادِ والقوادِ

    حقاً خرابُ الدين بل إفسادهُ ساداتكم والسوءُ في الأسيادِ

    أنتم خنازيرُ الورى وقرودُهم شرُ البريةِ في أشر بلادِ

    ولقد رأيتُ إمامكمُ وكبيركمُ في زيه من أصلح الزهادِ

    فسبرتهُ فوجدتهُ متهالكاً خلواً من التقوى وأيِّ رشادِ

    ذئب عليه جلدُ ألطف نعجة في مأمنٍ من صولةِ النقادِ

    ويعيش للدنيا ويرجو نيلها يخشى عليها وثبة الحسادِ

    بل دينهُ دينارهُ ودراهمُ مستبشرٌ ما لم يرع بنفادِ

    إن الحسينَ ونسله ساداتنا الصالحون ومعشرُ الأجوادِ

    تفديهمُ النفسُ النفيسةُ إنني أفدى الحسينَ بمقلتي وفؤادي

    أحسينُ تفديك النفوسَ وبعدها أموالُنا من طارفٍ وتلادِ

    بل ديننا حبُ الحسين ورهطهِ نفديهمُ بالنفس والأولادِ

    يا شِمرُ لو أبقيته لحمدته وكفيت شر النار والأصفادِ

    أهلكتَ حباٌ للنبيّ مُقرباً فكسبت أوزار الردى يا عادي

    فقتلتَ أنفسناً بألفي قتلةٍ نفذت إلى الأحشاء والأكبادِ

    وفجعت أهل الأرض بابن نبيهم ولقد جهلتَ مهمةَ الإيفادِ

    وبكربلا جسدُ شريفٌ مزّعت أشلاؤه والله بالمرصادِ

    روّيتَ تربَ الأرضِ من أحشائه يا شر عبدٍ للهوى منقادِ

    لما قتلتَ السبطَ عمّت وحشةُ بكتِ السماء وضجَّ ذاك الوادي

    حتى الوحوشُ تنافرت من هولٍ ما جنت الجيوشُ يقودها ابن زياد

    سبطُ النبيِّ بقتله ولدت لنا فتنُ رعاها الشمرُ بالإيقادِ

    يا شمرُ قد قطعتَ قلباً طاهراً حسبي عليك اللهُ من جلادِ

    لكنَّ ثمة عصبة مخذولةُ للرفضِ تدعو في الورى وتنادي

    سبّوا أبا بكرٍ وسبوا بعده عمرُ الخليفة بانيَ الأمجادِ

    وهما وزيرا أحمدٍ في شرعه وهما عماداه وأيُّ عمادِ

    والثالث المرضي سبُّوه وقد أغزى الجيوش بعدة وعتادِ

    أبلى بلاءً لم يكن من مثله بالنفس والأموالِ والأزوادِ

    والله بشّره بجناتٍ له لما علا بتبوك سيف جهادِ

    وزعمتمُ أن قد بدا لله في ذا الكون أمرٌ لم يكن بالبادِ

    لما تبدل حكمه ومرادهُ عما نوى في سالف الآبادِ

    فنسبتمُ لله جهلاً مطبقاً إذ كان لا يدري بخيرِ مرادِ

    بل قلتمُ إن الحليلةَ قد زنت وهي العفيفةُ عن خنى المرتادِ

    حاشا الشريفةِ أن تخون محمداً تيميةُ الآباءِ والأجدادِ

    والله برأها بنصِ كتابه عن منكرِ أو ريبة وفسادِ

    إن التعددَ بالتمتع دينكم ولقد كفرتُ بذلك التعدادِ

    فهو الزنا وهي الفروجُ معارةُ مبذولةُ بالبخسِ للروادِ

    بتقيِّة شنعاءَ نافقَ جمعكمُ متردداً والكفرَ في التردادِ

    مع كلِّ صاحب ملِّة ترضونه وبدينكم تشرونَ كلَّ ودادِ

    هذا وربِّك للنفاقُ فدهركم يومٌ يناحُ وآخر لحدادِ

    أنتم عن الدين الصحيح بمعزلٍ وعن الهدايةِ في عمىً وبعادِ

    ما الدين أشعاراً ترنم عندكم أو ضربكم لصدوركم في النادي

    أو ذلك القبر الذي تدعونه وحسينه جسدُ من الأجساد

    والدين إخلاص العبادة كلها لله في الإسرار والإشهادِ

    ثم اتباع محمدٍ في شرعهِ وكتابه في لفظه بالضادِ

    سبحان ربيَ أي دين دينكم دين اليهود مرقَّع بسوادِ

    اشر من وطئ الحصى وترابه قد قاله الشعبي بالإسنادِ

    كفّرتمُ صحب النبي وسبهم واللعن عندكم من المعتادِ

    ولقد ترضى ربهم عنهم كما نص الكتاب وجملة الآحادِ

    فهمُ عماد الدين هم أوتاده أنصار طه عند كل جلادِ

    وهمُ الحداة إلى الفضيلة والعلا في الدين والتقوى ونعمَ الحادي

    وعقيدتي حب الصحابة كلهم والكف عما كان من أحقادِ

    وزعمتمُ أن الكتاب محرفٌ بالنقص والتبديل أو بزيادِ

    أشبهتمُ كسرى فكنتم مثله وسعيتمُ للنار سعي جيادِ

    ومصير كسرى لانكسارٍ ساحقٍ ومآل تلك النار رجع رمادِ

    لو كان من تدعون حياً شاهداً وأبو تراب ضيغم الآسادِ

    لأقر أعيننا بحز رؤوسكم وشفى الصدور بجزة الأعضادِ

    لو كان لي أمر ونهي فيكمُ لقتلتكم صلباً على الأعوادِ

    يا رافعاً سبعاً ومتقن صنعها أرسى عليها شامخ الأوتادِ

    يا رب فالعنهم وشتت شملهم واقتلهمُ يا رب قتلة عادِ
     
  4.   مشاركة رقم : 3    ‏2004-09-27
  5. محي الدين

    محي الدين عضو

    التسجيل :
    ‏2004-09-16
    المشاركات:
    160
    الإعجاب :
    0
    ـ اسم على غير مسمى ( جميل )

    ـ يعجزون عن الجواب فيلجأون إلى الشتائم والنعوت الجاهزة في قاموس مفرداتهم المتخم بالسفاهات

    ـ لا يبحثون عن الحق وإنما إقرار أباطيلهم وعقيدتهم المنافية لعقيدة المسلمين من أهل السنة والجماعة
     
  6.   مشاركة رقم : 4    ‏2004-09-27
  7. محي الدين

    محي الدين عضو

    التسجيل :
    ‏2004-09-16
    المشاركات:
    160
    الإعجاب :
    0
    وما زال عجزهم عن الجواب قائما
     
  8.   مشاركة رقم : 5    ‏2004-09-27
  9. jameel

    jameel عضو متميّز

    التسجيل :
    ‏2001-10-29
    المشاركات:
    2,261
    الإعجاب :
    0
    - تحريفهم في التأويل والتفسير: حيث تراهم يتأولون نصوص الكتاب تأويل أهل الزندقة والإلحاد .. تأويلاً لا يُستساغ لغة، ولا عقلاً، ولا شرعاً .. هو ألصق بمعنى التحريف منه إلى معنى التفسير والتأويل.


    انا اتتعامل مع الشيعة الروافض كما اتتعامل مع شخص امتلأ كيانه خيانة، وغدراً، وغيظاً، وحقداً على الإسلام والمسلمين ..!

    انا اتتعامل معهم كما اتتعامل مع شخص استحل التقية والكذب عليك .. فهو غاش لك في كل شيء لا يكاد يصدقك في شيء!

    لعلمي بأن دينهم يقوم: على الحقد والكراهية .. والكذب .. والتكذيب .. وتصديق الكذب!!

    يا ساتراً وجهاً وكاشف أستِهِ ومزور الأسنان وهو الأثرم

    أظننت أن الناس شبهك في الغبا.... حتى غدوت منافقاً تتمسلم

    وزعمت عقلانية فكرية .............. أنّى وأنت الأحمق المتمعلم

    أوَ كنت في طيف وأنت محاضر.. فلقد تصحصح ما تكنُّ وتكتم

    أنت الخبيث الرافضي بلا غِطا...... للرفض داعية دعيٌٌ مِنهم

    [​IMG]
     
  10.   مشاركة رقم : 6    ‏2004-09-27
  11. محي الدين

    محي الدين عضو

    التسجيل :
    ‏2004-09-16
    المشاركات:
    160
    الإعجاب :
    0
     
  12.   مشاركة رقم : 7    ‏2004-09-27
  13. alQssam

    alQssam عضو فعّال

    التسجيل :
    ‏2004-06-26
    المشاركات:
    617
    الإعجاب :
    0

    وهل تريد منا أن نكذب القرآن ونقول لك نعم ???!!!!
    قال تعالى : (( ويعبدون من دون الله ما لا يضرهم ولا ينفعهم ، ويقولون : هؤلاء شفعاؤنا عند الله )) سورة يونس الآية : 18 ،
    وقال تعالى : (( ما المسيح ابن مريم إلا رسول قد خلت من قبله الرسل ، وأمه صديقة كانا يأكلان الطعام انظر كيف نبين لهم الآيات ثم انظر أنّى يؤفكون ، ( 75)
    قال أتعبدون من دون الله ما لا يملك لكم ضراً ولا نفعاً والله هو السميع العليم )) سورة المائدة آية : 75 , 76 .
    تأمل ماذا قال الله تعالى في المسيح عليه السلام : " قال أتعبدون من دون الله ما لا يملك لكم ضراً ولا نفعاً "

    كن يا أخي وقافا عند كتاب الله

    ولا يوجد تناقد بين القرآن و السنة إلا من فهم السنة أو القرآن فهما خاطئا
    أما عن حادثة سيدنا موسى عليه السلام مع نبينا محمد صلى الله عليه وسلم فهي من خصوصياتهما والله أعلم .


    وأرجو منك أن توضح لنا ماذا تعني بالنفعة هنا هل تقصد النفعة عامة ( أي حتى في الإنتفاع من الميث بالثواب وحط الخطايا) أم أنك تقصد هنا شيئا خاصا وهو التخفيف على الأمة
    أرجو أن تبين لنا حتى يسهل فهم السؤال
     
  14.   مشاركة رقم : 8    ‏2004-09-27
  15. m.alharbi

    m.alharbi عضو

    التسجيل :
    ‏2004-08-18
    المشاركات:
    9
    الإعجاب :
    0
    جميل كلامك ياشاعر من الجاهلية اتيت ونورت دربنا بتفاهاتك ياتافه .........احب آل بيت رسول الله حقد وكراهية,واحاديث آل بيته كزب ونفاق ,ادعو الله ان يحشرك مع عنترة ابن شداد بطل عصرك وزمانك
     
  16.   مشاركة رقم : 9    ‏2004-09-27
  17. أبو احمد

    أبو احمد عضو نشيط

    التسجيل :
    ‏2004-09-16
    المشاركات:
    377
    الإعجاب :
    0
    سلمت يمناك اخى محى الدين
    هذا هوا حالهم عندما يعجزون عن الرد يبدو فى تسويق الاراجيف والاكاذيب والصاق التهم العارية من المصداقية
    وهذا اخى الكريم يمثل انتصار زاهيا ,,,فا السب والشتم علامة المفلسون وهم مفلسون ان صحت التسمية لقد البسو الدين ثوب انانيتهم ونظرتهم الضيقة وجعلو من انفسهم شرطة على بوابة الاسلام يدخلون من يحلو لهم ويتناغم مع فكرهم التكفيرى ومن لم ينساق الى فكرهم الضال ارخرجوة مصحوبا ا بتهم التبديع والتفجير والتكفير فستباحو مالة ودمة بحجة انهم مخالفون للسنة فاين السنة منهم واين النهج المحمدى منهم نسال الله ان يرينا الحق فيرزقنا اتباعة ويرنا الباطل ويرزقنا اجتنابة
    فا الله يمهل ولايهمل فلقد كشف الله سرهم وفضح امرهم وباتو بين خلق الله بصورتهم الحقيقية فلقد اميطت كل الاقنعة التى كانو يتجسدون بها بصورة الاناس الصالحين ولقد بات واضحا انهم هولاء من حذرنا رسولله الله علية وعلى الة افضل الصلاة والتسليم بانهم خوارج العصر يرمون بى الدين كما يرمى السهم بى الرمية
    ولقد تشعبو الى فرق وطوائف كل منها تدعى الافضلية فاى عقيدة اساسها هار تكون هذة حالتها
    استمر اخى سملت يمناك
    ابو احمد
    aboahmed_59@hotmail.com
     
  18.   مشاركة رقم : 10    ‏2004-09-27
  19. alQssam

    alQssam عضو فعّال

    التسجيل :
    ‏2004-06-26
    المشاركات:
    617
    الإعجاب :
    0

    من قال لك أنا عجزنا عن الرد ???
    وأي انتصار زاهي تتكلم عنه ??? هل انتهى النقاش حتى تحكم ??? أم هو محاولة أنتصار للنفس
    ثم هل هناك أكثر من الصوفية تشعبا الطريقة الرفاعية و البدوية و النقشبندية والحبشية ....إلخ أنت أدرى بها مني

    أنا منتظر رد الأخ محي الدين

    وأرجو منك أن توضح لنا ماذا تعني بالنفعة هنا هل تقصد النفعة عامة ( أي حتى في الإنتفاع من الميث بالثواب وحط الخطايا) أم أنك تقصد هنا شيئا خاصا وهو التخفيف على الأمة ???

    وبإذن الله سيعينني ربي على الرد
     
حالة الموضوع:
مغلق

مشاركة هذه الصفحة