الفتيات يخلعن الحجاب ويرتدين الجينز والشباب يحلقون الذقون والموسيقى تسمع لاول مره

الكاتب : سامي   المشاهدات : 641   الردود : 4    ‏2001-11-14
      مشاركة رقم : 1    ‏2001-11-14
  1. سامي

    سامي قلم فضي

    التسجيل :
    ‏2001-07-10
    المشاركات:
    2,853
    الإعجاب :
    0
    متوقعا فى العاصمة الأفغانية كابول فبعد مرور ساعات قليله فقط على دخول قوات تحالف الشمال الى العاصمة تبدل حال المدينة من النقيض الى النقيض و بدأت مظاهر الحياة الاجتماعية القاسية التي كان يحياها سكان العاصمة في التغير الجذري .
    كما قام العديد من الشباب بحلق لحاهم وخلعت النساء الزي الذي كانت حركة طالبان تشترط عليهن ارتداءه، كما شوهد آخرون يرتدين ملابس غربية كالجينز وبدأت الاذاعه الأفغانية تذيع الموسيقى لاول مرة التى كانت من الحرمات بل إن بعض المتاجر بدأت تذيع الموسيقى عبر مكبرات الصوت.
    واصطف سكان العاصمة لتحية القوات التى بدأت تدخل المدين بينما ألقي بعضهم الزهور على دبابات القوات الشمالية أثناء مرورها في ضواحي العاصمة الأفغانية.
    واعرب عدد كبير من سكان كابول عن سعادتهم لانسحاب قوات حركة طالبان من العاصمة وكأن حملا ثقيلا قد انزاح عن أكتافهم رغم المخاوف من اندلاع أعمال عنف وسلب ونهب نتيجة الفراغ الأمني الموجود حاليا .
    أشارت مصادر بقوات التحالف أن الحكومة الأفغانية المزمع تشكيلها في المستقبل سوف تعطى توفير فرص عمالة للمرأة أولوية خاصة .
    كانت حركة طالبان الأفغانية قد منعت المرأة من العمل وارغمتها على ارتداء الحجاب.
    و من ناحية أخرى روى شهود عيان أن ستة عرب قتلوا اثر تبادل لاطلاق النار وجثثهم ممددة في منتزه شار ناو حيث كانت توجد إحدى صالات السينما الأكثر شعبية في كابول قبل استيلاء طالبان على السلطة.
    وهذا الحي كان يستقطب عدة عرب من مناصري ومقاتلي أسامة بن لادن.
    وقال هذا الشاهد أن مئات من الأشخاص احتشدوا حول هذه الجثث ورددوا آيات التكبير و"الموت لباكستان" و"الموت للإرهابيين".
    وتعتبر باكستان عموما بأنها "عرابة" حركة طالبان بعدما ساعدتها على الوصول إلى السلطة.
    وروى السجين السابق عصمة الله انه تم الإفراج عن 360 معتقلا من مقر قيادة الشرطة في كابول. وقال "حين وصلت المعارضة هذا الصباح قامت بإطلاق سراح كل الناس".
    والسجن الذي كانت تحيط به الشرطة الدينية باستمرار يتبع لوزارة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر التي أخليت أيضا.
    وفي الشوارع كان يمكن رؤية فقط سيارات الأجرة. وتجنب مالكو السيارات التنقل في هذه الظروف خوفا من تعرضهم للسرقة.
    ويبدو أن عدد عناصر قوات المعارضة ارتفع في المدينة اكثر من الصباح الباكر لكن تعذر التفريق بين "المقاتلين" و"رجال الشرطة" المكلفين حفظ النظام في العاصمة.
    لكن اذا كانت العامات السود اختفت مع رحيل عناصر طالبان فان رؤية الباكول، أي القبعة التقليدية التي يرتديها أنصار تحالف الشمال، أصبحت شائعة اكثر من المعتاد.
    ومن ناحية أخرى أشارت الأنباء إلى أن ملايين الدولارات سرقت اليوم من سوق الصرف بالعاصمة الأفغانية بينما كان مقاتلو طالبان يغادرون المدينة ومقاتلو تحالف الشمال (المعارضة) يدخلون إليها.
    وقال حجي أمين خستي المسؤول عن سوق الصرف شرا-شاه زادا "انه كل رأسمالنا. حتى إن الكمبيوترات والسجاد وأباريق الشاي قد ذهبت. أنها جريمة ضد بلادنا، ضد الأفغان وضد الإسلام".
    لكنه لم يوضح الجهة التي تقف وراء هذه السرقة.
    وقال صراف يعرف باسم نجم الدين "كثير من الناس خسروا كل مالهم. هذه السوق هي أشبه بمصرف شبه رسمي. كثير من الناس لم يعودوا يثقون بمصارف الدولة لأنها ليست آمنة وإذا كان لديهم رأسمال كانوا ياتون به إلينا. لا أستطيع إن أقول لكم كم خسرت في عملية النهب هذه لان الحديث عن ذلك مؤلم جدا".
    وبسقوط العاصمة الأفغانية كابول تصبح أفغانستان الآن مقسمة إلى شطرين الشطر الأول في الشمال ويشمل مدن حيرت ومزار الشريف وتخضع الآن لسيطرة قوات تحالف الشمال المعارض بينما لا يزال الشطر الثاني في الجنوب وتسيطر عليه حركة طالبان.
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2001-11-15
  3. الشهاب

    الشهاب مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2001-06-15
    المشاركات:
    1,735
    الإعجاب :
    0
    الأخ سامي حفظه الله

    مقالك المنقول عن عبد الباري عطوان أرجو نقله هنا لأنه يرد على ماسجلته من وقائع يصححها ذلك المقال !!!
     
  4.   مشاركة رقم : 3    ‏2001-11-15
  5. سامي

    سامي قلم فضي

    التسجيل :
    ‏2001-07-10
    المشاركات:
    2,853
    الإعجاب :
    0
    انتصرت طالبان وبن لادن وخسرت امريكا ... هذه هي الحقيقه

    حققت المعارضة الأفغانية الشمالية انتصاراً معنوياً كبيراً باستعادة العاصمة كابول بعد يومين من استيلائها علي مدينة مزار شريف الاستراتيجية، ولكنه انتصار ربما يكون مكلفاً لباكستان ورئيسها الجنرال برويز مشرف والتحالف الذي تتزعمه الولايات المتحدة تحت شعار مكافحة الارهاب، وذلك للعديد من الاسباب نوجزها في النقاط التالية:
    اولاً: سقوط كابول، ومزار شريف وكل المناطق الاخري في يد التحالف الشمالي جاء بعد قصف امريكي مكثف لمدة خمسة اسابيع متواصلة استخدمت فيه كل انواع القنابل ومن كل الاوزان والاحجام، بما في ذلك القنبلة العملاقة التي يزيد وزنها عن خمسة عشر الف رطل.
    ومن الطبيعي ان لا تصمد حركة طالبان في مواجهة هذا القصف السجادي ، وان تلجأ الي انسحاب تكتيكي باتجاه عاصمتها قندهار، والاحتماء بالسلسلة الجبلية الوعرة المحيطة بها. فالمضادات الدفاعية الجوية التي في حوزة طالبان روسية جري تصنيعها في عام 1943 علي الاكثر.
    ثانيا: قوات التحالف الشمالي التي تمثل الأقليات العرقية (الأوزبك والطاجيك) اخترقت تعهداً امريكياً لباكستان بعدم دخول العاصمة الافغانية الا بعد تشكيل نظام سياسي بتمثيل واسع يضم كل الوان الطيف الافغاني. الأمر الذي سيحرج الجنرال مشرف امام مؤسسته العسكرية واجهزة مخابراتها الحاضنة الطبيعية والأصلية لحركة طالبان.
    ثالثاً: فشلت الولايات المتحدة وحلفاؤها الجدد في تقديم النموذج البديل عن حركة طالبان، وثبت من خلال الاحداث التي رافقت سقوط كابول انها لا تملك خطة معدة بصورة جيدة لمستقبل افغانستان. فقوات التحالف الشمالي مارست النهب والقتل وعمليات الانتقام الدموي دون شفقة، وكان من ابرز ضحاياها مجموعات من الباكستانيين والعرب.
    رابعاً: حدوث تناحر داخلي بين فصائل المعارضة الافغانية في المستقبل القريب أمر غير مستبعد، وبدأت بوادر الخلاف تتمحور حول من يدخل كابول ومن يبقي خارجها. بينما لم يحدث الانشقاق المنتظر في اوساط حركة طالبان رغم القصف المكثف وسقوط العاصمة، وفي الوقت نفسه لم يبرز زعيم بشتوني قوي يحظي بالاجماع يقبل بزعامة اي نظام جديد، باستثناء الملك المخلوع محمد ظاهر شاه الذي اقترب من التسعين من عمره.
    خامساً: حركة طالبان كانت دائماً قوات ميليشيا، ولم ترتق ابداً لمستوي الحكومة، وسقوط كابول ومدن افغانية اخري في الشمال يعفيها من عبء اخلاقي ودفاعي وانساني تجاه الشعب الافغاني. فقد بات اطعام الافغان، وتأمين الحماية والخدمات الاخري لهم مسؤولية قوات التحالف الامريكي، اما الحركة الطالبانية، وبعد ان تخلصت من هذه الاعباء، ستكون في وضع افضل للتركيز علي الحرب الحقيقية، اي حرب العصابات، وهي حرب تجيدها، وتكتسب خبرة كبيرة في خوضها تعود الي عشرات السنين.
    سادساً: التحالف الامريكي ذهب الي افغانستان ليس من اجل الاستيلاء علي كابول ومزار شريف، وانما لالقاء القبض علي الشيخ اسامة بن لادن واتباعه، وطالما ان الرجل حر طليق، وكذلك مضيفه الملا عمر زعيم الطالبان، فان الحرب الحقيقية لم تبدأ بعد، وان بدأت فربما تطول لسنوات، الامر الذي سيفقد اي حكومة جديدة في كابول الاستقرار الذي تتطلع اليه.
    سابعاً: اعلان قلب الدين حكمتيار زعيم الحزب الاسلامي الافغاني انضمامه الي طالبان دون شــــروط، واتهامه لقوات التحالف الشمالي بالخيانة، ومناشدته جميـــع ابناء افغانستان لمقاومة العدوان الامريكي، يبدد كل الآمال في شق قبائل البشتون، واستمالتها او بعضها، ضد حركة طالبان، مثلما تأمل الولايات المتحدة الامريكية.
    ہ ہ ہ
    لجوء بعض الافراد الي حلق لحاهم في كابول، ونزع بعض السيدات الحجاب، وانبعاث الموسيقي من بعض المحلات التي اغلقها الطالبان، كلها مظاهر سطحية لا تعني الكثير بالنسبة للاغلبية الافغانية. فبعض السذج قذفوا بالورود القوات الاسرائيلية التي دخلت جنوب لبنان صيف عام 2891 وهي في طريقها الي بيروت، ولكن هذه الورود تحولت الي قنابل وصواريخ وعمليات استشهادية بعد اقل من ثلاثة اشهر من عمر الاجتياح.
    المشكلة لم تكن ابدا في كيفية الاستيلاء علي المدن، في ظل قوي عسكرية غير متكافئة، ولكن في كيفية الحفاظ عليها، او البقاء فيها، وهذا هو التحدي الاكبر الذي يواجه امريكا وحلفاءها في كابول ومزار شريف.
    ہ ہ ہ
    المهمة الامريكية ستكون عسيرة بكل المقاييس واحتمالات النجاح تتساوي مع احتمالات الفشل، والشيء الوحيد المؤكد ان الولايات المتحدة تورطت في افــــغانسان، وباتت في وضع يصعب عليها فيه التراجع، وهنا يكمن الانتصار الحقيـــقي للشيخ اسامة بن لادن وانصاره، سواء بقوا علي قيد الحياة او انــتقلوا الي دار البقاء
    عبد الباري عطوان
    رئيس تحرير صحيفة القدس العربي من لندن
     
  6.   مشاركة رقم : 4    ‏2001-11-15
  7. الشهاب

    الشهاب مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2001-06-15
    المشاركات:
    1,735
    الإعجاب :
    0
    أحسنت أيها السامي الدائما
     
  8.   مشاركة رقم : 5    ‏2001-11-17
  9. أبو لقمان

    أبو لقمان مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2001-06-11
    المشاركات:
    5,204
    الإعجاب :
    3
    أخي سامي شكرا لك لنقل هذين الموضوعين ..

    وفي تقديري إن ما حصل من صمود ثم من تداعيات .. لخبطت جميع توقعات المحللين ..
    لكنني أعتقد جازما أن طالبان كانت لديها القدرة على الصمود أكثر مما سبق .. لكنها آثرت الإنسحاب حفاظا على أرواح مواطني الشعب الإفغاني .. وسيذكر التاريخ لها هذا الموقف
    لكن السئوال هو .. هل حققت هذه الحرب أهدافها المعلنة وغير المعلنة ؟
    الأيام القليلة القادمة ستكشف الكثير من الحقائق .. لكن هناك معلومات مؤكدة أن طالبان لم تخسر مايساوي 5% من قواتها واسلحتها .. وأثبت الواقع أن الإنسحاب تم بطريقة احترافية ومنظمة .. ولم تجد قوات التحالف ما تستولي عليه .. أما بالنسبة لإمريكا فالوضع عاد إلى نقطة الصفر .. بعد إعلان طالبان الإنسحاب إلى الجبال
     

مشاركة هذه الصفحة