اما ان لك اية الرئيس ان تعتبر ممن سبقوك

الكاتب : أبو احمد   المشاهدات : 871   الردود : 11    ‏2004-09-26
      مشاركة رقم : 1    ‏2004-09-26
  1. أبو احمد

    أبو احمد عضو نشيط

    التسجيل :
    ‏2004-09-16
    المشاركات:
    377
    الإعجاب :
    0
    هذة السطور لاتاخذ من سبيل الحقد وانما تؤخذ على سبل النصع والاعتبار لتبلور قاعدة فى نفوسنا انة مهما تمرغنا بتراب العمالة لن يجمل منا العدو فى العقيدة والفكر وانة ايضا من السهل انتنال من جيشا وتهزمة لكن من الصعب ان تنال من شعب هذة قاعدة تنصهر فيها اسمى معانى القومية والوطنية هذة السطور اهديها الى السيد الرئيس اليمنى على عبد الله صالح واسرد لة نهاية طاغية للعبرة فقط لااكثر ولايفهم المغزى الى صاحبة ..................
    هي نهاية تليق بطاغية: جبار على شعبه، متخاذل أمام الاحتلال الأجنبي.
    وهي نهاية لا تخرج على القاعدة: كل دكتاتور جبان، يقتل ولا يقاتل، لا يؤمن بالشعب بل يخافه فيستقوي عليه بالسلطة المطلقة وبالأجهزة المدرّبة على الإعدامات الجماعية كما على الاغتيالات الفردية، خنقاً أو شنقاً أو رمياً في قناة الجيش أو ذبحاً في السجن بتهمة الشذوذ الجنسي!
    على أنها نهاية تفتح الباب أمام غد مختلف للعراق عن أمس الطغيان وعن حاضر الاحتلال الأميركي: لقد انتهى صدام حسين وحيداً في حفرة مصفحة، معه سلاح لم يستخدمه، ومعه أموال لم تنفعه في رشوة <<المخبر>>، خصوصاً أن الاحتلال الأميركي قد تجاوز المساومة منذ أن فتح له الدكتاتور أبواب العراق بغير قتال، تقريباً، بعدما حلّ الجيش ومعه الحرس؟ وشرّد <<الحزب>> الذي طالما استخدمه كواجهة عقائدية فألحق الإهانة بتاريخه النضالي وبشعاراته التي كانت شبه مقدسة فجعلها أقرب إلى النكتة السوداء.
    فأما الحديث عن صدام حسين الأسطورة، الذي أقام لنفسه أكثر من ألف تمثال في مختلف أنحاء العراق، وعن منجزاته الخارقة للمألوف والمعقول سواء في الداخل أو مع أقطار الجوار، فإنه حافل ومثقل بالدم، وليس من فائدة ترجى من إعادته وتكراره.
    المهم، الآن ومع سقوط الأسطورة التي تكشفت عن كذبة سمجة، هو الحديث عن الغد.
    لقد سقط <<الشبح>> الذي كان يعطل الرؤية أو يشوّش عليها بمآثره التي كثيراً ما ارتدت مسوحاً عنصرية أو طائفية أو مذهبية ففصلت بين العراقيين وقسمتهم على الجهات الأصلية (جنوب، شرق، غرب، شمال مع إضفاء خصوصية على <<الوسط>>!).
    لم يعد <<صدام>> حاجزاً بين العراقي والعراقي، وبالتالي حاجزاً بين العراقيين بمجموعهم وبين قوات الاحتلال.
    ومن غير أن نغرق في الأوهام فنفترض أن الاحتلال الأميركي قد قطع كل هذه المسافات من أجل تخليص العراق من طاغيته وفتح باب الحرية أمام شعبه المقموع والمضطهد والمغيّب تماماً عن القرار، وتعليمه أصول الديموقراطية وأبجدية الانتخابات..
    .. ومن دون أن نذهب مع السذاجة إلى حد الافتراض أن اعتقال صدام حسين سيوحّد العراقيين آلياً في مواجهة الاحتلال، بما يمكّنهم من السعي مجتمعين لاستخلاص الاستقلال الوطني، واستنقاذ وحدة <<دولتهم>> فضلاً عن هويتها التي تبدو الآن مهددة جدياً وكما لم تكن في أي يوم منذ إقامة هذا الكيان، في جملة ما اصطنع <<الاستعمار القديم>> من كيانات بعد إلحاقه الهزيمة بالإمبراطورية العثمانية في مطلع القرن الماضي.
    من دون ذلك كله، يمكن الافتراض أن سقوط شبح صدام حسين سيمكّن العراقيين من توحيد نظرتهم ومن ثم مواقفهم من صورة مستقبلهم في وطنهم الذي لم يعد بعد إليهم، لا في واقعه الراهن ولا في القرار حول غده وغدهم فيه.
    لقد كان صدام حسين، بشخصه كما بنظامه، عامل تفريق بين العراقيين وعامل تمزيق لوحدة العراق السياسية: <<الشمال>> مفصول بتأثير جرائمه فيه التي لم تبدأ في <<حلبجة>> ولم تنته معها وفيها، والتي شكلت ذريعة جدية للبحث في مستقبل للأكراد قد يتجاوز <<الحكم الذاتي>> الذي عرضه النظام السابق قبل ثلاث وثلاثين سنة ثم لم يلتزم به، إلى مطالبة صريحة بفدرالية بل بكونفدرالية تقارب الانفصال (إلا عن كركوك النفط)..
    كذلك فقد كان صدام حسين، بشخصه كما بنظامه، سبباً في <<انتفاضة الجنوب>> التي مكّنه الأميركيون من سحقها (بعد طرده من الكويت)، وكان بديهياً أن يبرر جرائم القتل الجماعي والتدمير الذي لم يوفر مقدساً في <<أرض السواد>> تلك باتهام أهل الجنوب في وطنيتهم والإيحاء بأنهم حابوا إيران لأسباب مذهبية، هم الذين كانوا الأشرس في قتال إيران على امتداد سنوات الحرب التي شنها صدام بالاتفاق مع الأميركيين ضد الثورة الإسلامية، تخوفاً من أن يعم وهجها في المنطقة فيبدّل في المعادلات القائمة وربما في المصائر.
    لقد دمر صدام حسين مقوّمات الدولة وضرب وحدة العراقيين في الصميم: دمر الحزب الذي وصل باسمه الى السلطة بالمخابرات، وضرب الجيش بالحرس الجمهوري، ثم أقام خط دفاع أخيراً من العشائر التي لم يعرف عنها الالتزام العقائدي أو الاستشهاد من أجل الوطن (خصوصاً وأن كبراها تنتشر في أكثر من <<وطن>> مستحدث، ولا تعترف بالتالي بالحدود... وكان بديهياً أن يهجر شعارات <<البعث>> ومنطلقاته النظرية إلى ما يحمي تفرده بالسلطة، وهكذا انتهى محصوراً ومحاصراً في عشيرته وداخل منطقته، أي تكريت وما جاورها (الفلوجة، الرمادي).
    ولعل في هذا التقوقع داخل منطقة واحدة، شبه مغلقة على العشيرة ومن والاها، ما أساء إلى صورة المقاومة، فجعلها تبدو كأنها محصورة في بيئة بعينها، وليست عراقية شاملة، كما توقع المؤمنون بوطنية العراقيين.
    ولقد أسهم الاحتلال الأميركي ومعه مناصروه والمنتفعون منه في محاصرة المقاومة بالإشارة إليها وكأنها من نتاج <<المثلث السني>> وحده... والتعبير بذاته يتضمن إساءة بالغة إلى المقاومين، كما إلى الشعب العراقي بمجمله، إذ يقسمه بالطوائف وبالجغرافيا، واستطرادا بالشعار السياسي: إذ يبدو وكأن التحرير معركة طائفة، بل بعض طائفة بالذات، وفي منطقة بالذات، وليس مطلب العراقيين جميعا...
    الجانب الآخر للصورة: أن يظهر أهل الجنوب <<الشيعي>> وكأنهم أبرياء من المقاومة، وأن يظهر أهل الشمال <<الكردي>>، وكأنهم متواطئون مع الاحتلال عليها... وهذا يسهل الاستنتاج الذي خلص إليه بعض المنظرين الأميركيين للاحتلال فقالوا بتقسيم العراق إلى ثلاث دول، إحداها شيعية في الجنوب وأخرى كردية في الشمال وثالثة سنية في الوسط!!
    ???
    لقد انتهى نظام صدام حسين باعتقاله شخصيا، مختبئا في حفرة، في جوار مدينته التي ما زالت على فقرها، ومعه سلاح لم يستخدمه لاستنقاذ شرفه كمقاوم لجنود الاحتلال وقد واجههم بالاضطرار أخيرا.
    صار ممكنا النظر إلى مستقبل العراق من خلال واقعه الراهن: هو بلد تحت الاحتلال!
    لقد ذهب <<الماضي>> الذي كان تسبب في تصديع الوحدة الوطنية وتمزيق الشعب ذي المصير الواحد إلى مجموعات متنابذة من الأقليات الدينية والطائفية والعرقية والعنصرية، كأن لم يجمعها تاريخ مشترك، ولا أرض واحدة، ولا حلم بمستقبل أفضل.
    كأن العراق لم يوجد إلا مع صدام حسين ومن البديهي أن يذهب بذهابه.
    ولقد سقطت الآن تلك المعادلة البائسة التي كانت تقول: الأولوية هي للخلاص من النظام... ثم بعد ذلك نلتفت إلى مقاومة المحتل الذي أعاننا على الخلاص من الطاغية!
    إن العراقيين الآن في مواجهة مصيرهم.
    وأولى المهمات استعادة وحدتهم التي مزقها صدام حسين شر تمزيق، وهي مهمة صعبة، ولكنها حيوية فضلا عن نبلها، بحيث انها تستحق أغلى التضحيات: أن يبقى العراق أو يزول.
    ولن تنفع الدويلات، بطبيعة الحال، لا عرقا ولا طائفة.
    ولن يفيد الانقسام إلا في التمكين للاحتلال ولو بحرب أهلية قد لا يرى مانعا من نشوبها إذا كان ذلك يفيد في التجديد لجورج بوش (ومعه أرييل شارون) وفي إرهاب المنطقة فتستسلم الى قدر الاحتلال وكأنه أهون الشرور!
    وليس العراقيون بحاجة الى من يعلمهم مبادئ الوطنية أو أصول المقاومة، فلهم في تاريخ مواجهة الاحتلال صفحات مشرقة ومشرفة لطالما تعلمت منها الشعوب داخل دنيا العرب وخارجها.
    إن استسلام صدام حسين لحظة تاريخية نادرة لا يجوز ان تضيع دلالاتها في غياهب النقاش العبثي حول حقوق الطوائف في كعكة الحكم، بل وحول أعدادها، ونسبتها الى المجموع، ومن يشكل الأكثرية منها وله بالتالي الحق بالموقع الأول.
    فأي رئاسة ستكون إذا ذهب الوطن، أو اذا بقي في أسر الاحتلال؟!
    وأي وطن سيكون ذلك الكيان الهش الذي قد يساعد الاحتلال على اقامته على أساس فئوي، عنصرياً كان أم طائفياً؟!
    انها لحظة تاريخية لكي يستعيد العراقيون عراقهم، وأن يتفقوا بعدما أسقطت أسباب الفرقة على صيغة حكمه من داخل وحدته وليس على حسابها.
    إنها لحظة امتحان لوطنية العراقيين، وشرط الوطنية في هذه اللحظة وحدة الوطن... أما نظامه فليكن نقاشه مفتوحاً على مداه، ولكن دائماً داخل حدود وحدته أرضاً وشعباً وهوية ومصيراً.
    وإذا كان الأميركيون قد جعلوا استسلام صدام <<فجراً أحمر>>، فإن العراقيين مطالبون بأن يجعلوه فجراً لوحدتهم المجددة داخل وطنهم الموحد.
    ابو احمد
    للمراسلة :
    aboahmed_59@hotmail.com
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2004-09-26
  3. عبدالجبار سعد

    عبدالجبار سعد شاعـر مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2004-09-01
    المشاركات:
    2,158
    الإعجاب :
    0
    الأخ أبو أحمد
    لن تكتمل فر حتك بانتصار شارون وبوش وانهزام صدام وحزب البعث العربي الإشتراكي كقائد تاريخي لمقاومة الغزو الصليبي الصهيوني فلهذا اليوم مابعده والمقاومة العراقية هي الحقيقة الباقية أما صدام فليس هو الذي مزق العراق بل هو الذي وحده وزرع الكرامة والقوة في قلوب ابنائه وإذا كان لك حساب مع أبوأحمد فأرجو ان تصفيه بعيدا عن من يقاوم الغزو الكافر ‍فما أبعدماتقول عن حقسقة مايدور وماأقربه من قول شارون وبلير وبوش حتى ليكاد يكون نفس الصوت زلكن بحروف عربيه ..
    ‍‍
     
  4.   مشاركة رقم : 3    ‏2004-09-26
  5. أبو احمد

    أبو احمد عضو نشيط

    التسجيل :
    ‏2004-09-16
    المشاركات:
    377
    الإعجاب :
    0
    لاافهم الى ما ترمى وافسر هذا الشى اما انك اسئت فهمى فاخذتك الحمية لتعقب هذا التعقيب المجحف دون الرجوع الى المصادر التاريخية التى تعطينا صورة الحقيقة لها لصدام وازلاامة فنميط اللثام عنهم ونعرف ان ما روج عنهم هوا رسم اعلامى مقا بل نفط العراق الذى كان يوزع هبات لمن يقوم بى الاطراء وتصوير هذا الدكتاتور بصورة القائد البطل فمعروف ان منصبة حاكما على العراق امريكا وازيدك علما ان اول مكتب استخباراتى السى اى اية كان فى بغداد وحربة مع ايران تماشت مع رغبة الامريكان لى القضاء على الثورة الاسلامية الايرانية ايضا اجتياح الكويت والسيادة الوطنية ضاربا بى المواثيق الدولية والروابط الاخوية عرض الحائط كان ايضا هذا ما يتماشى مع رغبة الامريكا وكانت حالتة حالة متوقعة فلقد كان يتوجس فية الكثير من الشرفاء ان ناهيتة ستكون وخيمة وسيتجرع من الكاس الذى سقا بة كل خصومة السياسين وتشهد على ذالك المقابر الجماعية والاغتيالات المنظمة لتصفية خصوة السياسين او المعارضين لنظام حكمة كونة قائم على نظر احادية سلطوية
    ياخى لن اسرد لك من فضائح هذا الرجل الذى هرول الى اول قبو بسماع اول طلقة وجعل من هزيمتة انتصارا يباهى فية ضعاف النفوس
    والشى الاخر ان هنالك اقلام ماجورة قايضت حروفها مقابل حفن من الدولارات وهيا تلك التى مخضت صورة صدام بانة قائد عربى همام وما هيا الى سحب لااكثر تتلاشى امام شمس الحقائق
    اتمنى ان تكون منصفا وان تقرا قراة نقدية لتاريخ هذا الرجل فلاداعى لتحكيم العواطف ونكن عقلانين لما يمكننا من فهم ما يحاك حولنا فنحن نبكى الى مائلت الية العراق وان كان حقا علينا ان نبكى فنحن نبكى واقعنا نبكى بغداد
    نبكى اولئك الضحاية الذين سقطو وهم لاناقة لهم ولاجمل ...نبكى العراق عراق الحضارات نبكى على اولئك الرجال الشهداء الابرار من ابناء المقاومة العراقية بشتى اطيافها السياسية او المذهبية هولاء احق من نبكى عليهم لا ان نبكى دكتاتور ولا وانصر لانبكى اولئك المحسوبون على العراق
    وما سطورى الى جاءت من باب التذكير فذكر فان الذكرى تنفع المومنين
    ويجب ان تكون التجربة الصدامية محطة يعتبر منها حكام اليوم ويبدو بى المصالحة مع الشعوبهم فما كان صدام سوا قطعة شطرنج انتهى دورها فالقيت فى مزبلة التاريخ
    لك جزيل الشكر اخى الكريم على تعقيبك
    ابو احمد
     
  6.   مشاركة رقم : 4    ‏2004-09-27
  7. نبض عدن

    نبض عدن قلم فضي

    التسجيل :
    ‏2004-08-06
    المشاركات:
    4,437
    الإعجاب :
    1
    راي قوي يستحق الاهتمام والقراءه من الحميع والحوار العقلاني والناقش والتفكير العميق في كل شي فالثورة لاشك انها قادمه قادمه والصمت عار عار
     
  8.   مشاركة رقم : 5    ‏2004-09-27
  9. عبدالجبار سعد

    عبدالجبار سعد شاعـر مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2004-09-01
    المشاركات:
    2,158
    الإعجاب :
    0
    شمس الحقائق الأمريكية؟؟

    [align=justify]
    أحي أنا من الأقلام المأجو رة التي تردد كالببغاء حجج أمريكا وإسرائيل ضد صدام وإذا زاد الأجر استلمناه من زيباري وعلاوي والحكيم وإذازاد استلمنا ه من خاتمي الذي قال بالحرف الواحد قبل اسبوعين( إن أمريكا تعلم حق العلم أنه ماكان بإمكانها أن تحقق شيئا في العراق وافغانستان لولا الدور الإيجابي لإيران )فهؤلاءهم الذين يقولون لنا مانردده عن صدام طبعا بالإضافه إلى شارون وازلامه من أسر النفط في الخليج والجزيرة الذين باعوا الأرض والعرض واقاموا تحت ظلال أمريكا هانئين في قصور الذل والنخاسة وتعففوا عن جهاد صدام لأمريكا وإسرائيل والباطنية الفارسيه أما الذي نعرفه نحن عن صدام فهو شيىء آخر تسطره لنا المقاومه واذا اعتقدت أن مشروع الشرق الأوسط الكبير سيمر من العراق مع وجود صدام فيها واشبال صدام فقد اسرفت في الوهم أما أبوأحمد فليته يفعل فعل صدام لترى أمريكا حين نكون لها تحت إمرته كفدائيي صدام ويبدوأنك ترددأقواله حول الإعتبار بمصير صدام ولا تدري أنه قدسبقك الى الإعتبار الذي جعل البيت الأبيض محجته وساكنها مصدر إلهامه وقيمه وأحكامه وهل سمعت بأحاديث الدجا ل إن كنت قد نسيتها فاستذكرها لتشاهد بأم عينيك كم هم الساجدين له مع أنهم يرون على جبينه مكتوب بحروف عربيه يقرؤها الأمي وغير الأمي ( كافر) بورك لكم بإله الشرق الأوسط الكبير وأعلمك أن أول من قال أن صدام ذهب إلى مزبلة التاريخ ونقلتها عنه هو الكاهن الحكيم زعيم المجلس الأعلى ؟؟للثورة الإسلامية ؟؟؟؟‍‍‍في العراق الذي استقدم الغزو ثم دخل العراق محروسا بدبابات الغزو ولكنه لم يهنأ طويلا بحياته تحت وصاية بوش فقد انتقل سريعا إلى حيث ينتظره أبورغال وابن العلقمي ..ومن المفارقات العجيبه أن بقاياه تم تجميعها من مزبلة النجف؟؟؟؟؟‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍
    حيث انتهى بك أمر الله أنت لنا **كنز البطولات مجد شامخ القمم
    في القصر في الأسر أو في الغار محتسبا **في القيد أو مطلق الكفين والقدم
    مع الشهادة إن جاءت على قدر **وسيدا لملوك العرب والعجم
    أنت الذي ماانحنى إلا لخالقه ** ولا تلجلج في لاءٍ ولانعم
    أحييت بالبعث من أمجاد من سبقوا ** وينشىءالبعث أمجادا من العدم
    على ثباتك ياصدام عاودني **فخر انتسابي وأحيا صرخة بفمي
    ياأمة العرب والإسلام لاتلدي **إلا كصدام أو فابقي على عقم
    [/align]
    أخي أبو أحمد كل حكام العالم قد اعتبروا كما اعتبرت وكلهم سجدوا لعجل أمريكا إلااثنين فقط من الحكام وكلاهما في الأسر وكلاهما يقاوم وكلاهما له من المؤمنين رجال صدقوا ماعاهدوا الله عليه فمنهم من قضى نحبه ومنهم من ينتظر وما بدلوا تبديلا أتعلم من هما ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ عرفات وصدام .....والنصر والعاقبه ليس لبوش ولا لشارون ولكن لمن يقاومهما من المؤمنين مهما بدى لك الأمر على غير ذلك النحو أرجو أن تعود لقراءة ماكتبه الأخ المجاهد القيصر العظيم حول أمريكا والعراق في هذا المجلس ..
     
  10.   مشاركة رقم : 6    ‏2004-09-27
  11. أبو احمد

    أبو احمد عضو نشيط

    التسجيل :
    ‏2004-09-16
    المشاركات:
    377
    الإعجاب :
    0
    لما كل هذة التعصب على العموم لن اجر نفسى الى حديث غير مجدى من انسان تحكمة عواطفة ,لاعقلة الذى يعد رابع المصادر التشريعية
    اسمى الحالة التى يعانى منها اخانا (حالة اسمها صدام) وهيا حالة نفسية بطبيعة الحال ترفض ان تسمع ان صدام حسين انتهى
    صدام عايش ,,صدام بطل ,صدام لم يمت ,خلق ولم يمت ,صدام وصدام الخ اليك يا صدام لقد اجحفت, واجحف معك المرتزقة والاقلام الماجورة
    اخوتى الكرام من عرب ويمنين اظنكم تعلمون علم اليقين ان صدام لم يكن يمثل فكراً إنسانيا ولا قائدا فذاً ولا مطبقا لأفكار سياسية أو إنسانية، مثلما لم يكن صدام حسين عسكرياً أو فيلسوفاً أو ممن له معرفة بالنظريات الاقتصادية أو الاجتماعية، ولم يكن صدام حسين شخصاً قائماً بذاته، فقد انتهي صدام النهاية التي توقعها كثير ممن لهم معرفة بحقيقة صدام حسين كرئيس لنظام عراقي سواء قتلاً أو هروباً من الموت.
    الحقيقة المرة أن صدام حسين يمثل حالة خاصة لم تمت من بعده وبقيت وفية لما زرعه فيها وأنفق عليها من مال العراق وعلمها ودربها وعزلها عن حقائق كثيرة فباتت تدافع بشكل هستيري عن حالة اسمها صدام حسين، وبالرغم من تلاشي رمزها الشخصي الا أن العديد من المحللين والمراسلين والكتاب والسياسيين العرب سيبقون أوفياء للحالة لأسباب عديدة، منها أن هذه المجموعات لم تزل تشعر بالهيمنة النفسية والسيطرة الطاغية للصنم والدكتاتور عليها
    والذي تكون بحاجة له دوماً، مثلما تيقنت من انقطاع رزقها الذي كان علي حساب دماء ورقاب العراقيين، فهي لا تعترف بأن هذه الحالة انتهت، وتوظف في سبيل ذلك كل مقدرتها وإمكانياتها سلباً في سبيل النيل من أنتصارالشعب العراقي والتشكيك بقدرته علي السير في مسالك الحياة الجديدة الخالية من سيطرة وسلطة الدكتاتور، فتراهن علي خسارة الشعب العراقي وقواه الوطنية، وتراهن علي الورقة الطائفية وتراهن علي التمزق السياسي والتناحر بين فصائل وقوي المعارضة العراقية وتراهن علي عدم وجود البديل الذي يملأ الفراغ القيادي وتراهن علي زعم سيطرة الغريزة الدموية المتجذرة في الشعب العراقي، وتراهن علي الخراب لبلد وشعب هو في أمس الحاجة لدكتاتور عادل، ومن بعد كل هذا تراهن علي ورقة الاحتلال .
    وبرزت للوجود طروحات تدعو للتحاور مع صدام ونسيان الماضي ودعت جماعات الي مساندة الدكتاتور صدام لأنه بالرغم من سلبياته شخص عراقي وطني !! وأن الوطني الطاغية خير من الأجنبي العادل، ونادت جماعات بضرورة صرف النظر عن الخلافات بين كل فصائل المعارضة العراقية وبين سلطة القمع والموت ودعت الي وزارة أنقاذ، ووصل الأمر أن انتشرت فتاوي دينية كانت غائبة عن مأساة العراق تدعو لمناصرة الطاغية ومساندة حكمه بحجة حماية الوطن من الأجنبي المحتل.
    ولم يكن غريباً أن تنطلق حملة من الأقلام العربية تحاول الإساءة الي شعب العراق وتمجد من باب خفي الدكتاتور وتعتبره رمزاً عربياً بالرغم من كل ما يتكشف لها من مآسي مروعة كان يرزح تحتها شعب العراق طيلة سنوات القهر والموت والحصار.
    لم تكن هذه الأقلام تتحدث بأية صيغة كانت عن محنة و مأساة شعب العراق سابقاً، وقد تبدو أنها غائبة عن فهم الواقع العراقي المرير، وقد تبدو مغيبة فلاتفهم ماذا يجري في الداخل أمام سلطة قمعية وظفت كل إمكانيات العراق من أجل تزييف الحقائق وخداع الجماهير العربية باستثناء العراقية التي قمعتها بأقسي أساليب القمع الإنساني المنظم.
    ومهما حاولت هذه الجهات أن تهمش حياة العراقيين وأن تراهن علي عدم مقدرتهم دخول معترك الحياة دون دكتاتور، فأنها تراهن علي الحصان الخاسر أمام شعب خلاق وتكاتف اجتماعي لم يستطع صدام أن يحدث فيه سوي الخدوش والشروخ التي ستلتحم بوحدة قواه السياسية والتآخي الديني والمذهبي والقومي الذي كان ولم يزل يعم العراق، وسينظم العراقيون حياتهم وشؤونهم، وأن للحقيقة وجهاً أيجابياً آخر غير ماتراهن عليه هذه الجهات.
    ولعدم معرفة الكثير بالحقائق العراقية التي لايعرفها الا أبناء العراق الذين لا يخلون من متلبسين بحالة أسمها صدام نقول لى اخينا (SUHAIL213 ):
    لا تشكو للناس جرحاً أنت صاحبه
    لا يؤلم الجرح الا من به الألم

    وتتفوة حتى تكون ملما بى قواعد الحوار الذى يشترط الالمام فيما نحدث بة
    فرصة سعيدة على تقيب الاخوة الكرام
    اخوكم /ابو احمد
    aboahmed_59@hotmail.com
     
  12.   مشاركة رقم : 7    ‏2004-09-27
  13. عبدالجبار سعد

    عبدالجبار سعد شاعـر مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2004-09-01
    المشاركات:
    2,158
    الإعجاب :
    0
    [align=justify]
    لابأس بتكرار الكلام الذي يقوله المبشرون بالعصر الأمريكي وهم مثقفو العرب العقلاءكلهم أجمعين وكل الفضائيات وكل الإعلام الغربي ولم تزد شيئا وسنرى من ينتصر هل المشروع الأمريكي بقيادة بوش وبلير وشارون أم المشروع العربي الأسلامي بقيادة صدام وعرفات وبن لادن !!
     
  14.   مشاركة رقم : 8    ‏2004-09-28
  15. أبو احمد

    أبو احمد عضو نشيط

    التسجيل :
    ‏2004-09-16
    المشاركات:
    377
    الإعجاب :
    0
    اهذا كل ما ملكت بة يمناك:)
    على العموم مشكور على مرورك الكريم
     
  16.   مشاركة رقم : 9    ‏2004-09-28
  17. عبدالجبار سعد

    عبدالجبار سعد شاعـر مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2004-09-01
    المشاركات:
    2,158
    الإعجاب :
    0
    [frame="1 80"]أناابن بغداد هل بغداد تعلم بي **منها ابتديت وفيها ينتهي نسبي
    أنا ابنها قد نهلت العز من فمها ** وكنت في حجرها كالطائر الزغب
    أنا ابنها وأبي المنصور حل بها **لله درك من أم ودرأبــــــــــــــــي
    [/frame]
     
  18.   مشاركة رقم : 10    ‏2004-09-29
  19. sad-man

    sad-man عضو متميّز

    التسجيل :
    ‏2004-06-24
    المشاركات:
    1,991
    الإعجاب :
    0
    يا جماعة له أكثر من ربع قرن ما أعتبر ممن سبقوة تريدون منه الآن أن يعتبر
    كلام غير معقول

    لنكن واقعيين



    مع خالص التحية
     

مشاركة هذه الصفحة