نبأ من الله- لك وأربابك ( أياد ) النخاسة !! سيهزم الجمع ويولون الدبر 00

الكاتب : القيصر المظلوم   المشاهدات : 469   الردود : 0    ‏2004-09-26
      مشاركة رقم : 1    ‏2004-09-26
  1. القيصر المظلوم

    القيصر المظلوم عضو فعّال

    التسجيل :
    ‏2004-06-05
    المشاركات:
    777
    الإعجاب :
    0
    [grade="00008B FF6347 FF7F50 4B0082"]نبأ من الله- لك وأربابك ( أياد ) النخاسة !! سيهزم الجمع ويولون الدبر 00

    --------------------------------------------------------------------------------

    إن الحمد إلا لله00نحمده ، ونعوذ به من شرور أنفسنا وسيئات أعمالنا 00من يهد الله فلا مضل له ، ومن يضلل فلا هادى له ، ونشهد أن لا إله إلا
    الله وحده لا شريك له ونشهد أن محمد نبيه وعبده ورسوله 00 أما بعد ،،
    أحبابنا المسلمون / السلام عليكم ورحمة الله وبركاته : وبعد ،،
    يقول الله جل شأنه فى محكم لآياته : بسم الله الرحمن الرحيم ( إن الذين كفروا سواء عليهم ءأنذرتهم أم لم تنذرهم لا يؤمنون 00ختم الله على قلوبهم وعلى
    سمعهم وعلى أبصارهم غشاوة ولهم عذاب عظيم 00ومن الناس من يقول آمنا بالله وباليوم الآخر وما هم بمؤمنين00< يخادعون > الله والذين آمنوا وما
    يخدعون إلا أنفسهم وما < يشعرون > 00فى قلوبهم < مرض > فزادهم الله مرضا ولهم عذاب أليم بما كانوا يكذبون 00وإذا قيل لهم < لا تفسدوا > فى
    الأرض قالوا إنما نحن< مصلحون > 00ألا إنهم < هم المفسدون > ولكن < لا يشعرون > )00كما قال ( وإذا لقوا الذين آمنوا قالوا آمنا وإذا < خلوا إلى
    شياطينهم > قالوا إنا معكم إنما نحن < مستهزءون > 00الله < يستهزىء بهم > ويمدهم فى طغيانهم < يعمهون > 00أولئك الذين < أشتروا الضلالة >
    بالهدى فما ربحت تجارتهم وما كانوا مهتدين ) صدق الله العظيم 0
    أحبابنا الكرام 00 بهذه اللآيات البليغات البينات من الله جل وعلا 00كشف ، وأوضح لنا سبحانه ماذا فعل بأمثال ( أياد النخاسة ) !! ومن هم
    على شاكلته !! من الذين أتخذوا من دون الله < أربابا > ، وأولياء !! فختم الله على قلوبهم ، وسمعهم ، وجعل على أبصارهم غشاوة !! ووالله أحبتنا عندم
    يختم الله على قلب أحد 00فيكون أحكم الغلق ، وأقفله ، وختم على الأقفال 00فلا يدخل قلبه < إيمان > ، ولا يخرج منه ضلال أبدا !! فيصبح ( أعمه ) ،
    وهو ما يطلق على أعمى ( البصيرة ) !! وهى القلب ، وفى ذلك يقول لنا : يمدهم فى طغيانهم ( يعمهون ) !! ، وليس هذا فقط 00بل إذا إزداد ( سخطه )
    وغضبه فيختم على السمع 00فلا يسمعون ( خيرا ) ، ولا يسمعون ما يمكن أن يهديهم أبدا !! ، ولكن ما يسمعونه هو همزات ، وهمسات الشياطين !!
    فيقول : ( إنا أرسلنا الشياطين على الكافرين تؤزهم أزا ) !! من شياطين ( الإنس ، والجن ) !! ، ويجعل سلطان الشيطان على من يتولونه 00فهم
    ( حزب الشيطان ) ، وما ( أوهن ) الشيطان ، وحزبه !! ومهما بلغوا من مكر ، وقوة 00فالله ( محيط بهم ) 00ولا يحيق المكر السىء إلا بأهله !!
    وعندما يقول الله لنا أيها الأحباب ( مكر سىء ) !؟ فهل هناك ( مكر حسن ) ؟؟ 00نعم أحبابنا ، وهو مطلوب فى المؤمنين 00فيكون ( كيس فطن ) !!
    ويقول الحق سبحانه : يمكرون ( ويمكر الله ) والله < خير > الماكرين !! ، ومكر الله هو للحق ، ولكن ، ودائما ونحن نتحدث عن الله فيكون من منطلق
    ( ليس كمثله شىء ) !! فنحن لنا أيدى ، وسبحانه له ( أيد ) ، ولكن يديه ليست كأيدينا 00فدائما وأبدا ( ليس كمثله شىء ) !! ، ونحن نجلس ، وهو
    سبحانه يجلس 00 يجلس على العرش !! ، ولكن جلوسه سبحانه ليس كجلوسنا 00 فليس ( كمثله شىء ) !! ، ولكنه سبحانه يريد أن يقرب لنا الفهم !!
    فيخاطبنا بما علمه لنا ، ونفهمه ، وهو سبحانه علم آدم قبلنا الأسماء كلها !!
    أحبتنا فى الله / وعندما يضع الله على الأبصار ( الغشاوة ) !! فتصير ( عميا ) 00لا ترى إلا الضلال ، والفسوق ، والعصيان !! وفى ذلك
    يقول سبحانه لنا : ( سأصرف عن آياتى من لا يؤمن بها وإن يروا سبيل الرشد لا يتخذوه سبيلا وإن يروا سبيل الغى يتخذوه سبيلا ) صدق الله العظيم 00
    وهؤلاء الذين ( أعمه ) الله قلوبهم ، وختم عليها ، و( أعمى ) أبصارهم ، وختم على ( أسماعهم ) !! فلا أحد يستطيع أن يدخل إليهم الهدى !! وفى ذلك
    يقول الحق لرسولنا ( ص ) : أفأنت تهدى من أضل الله !؟ ولكن لأن الله هو على كل شىء قدير هو وحده يدخل إلى هذه القلوب المريضة فيزيدها مرضا !!
    وهم ( مخادعون ) ! يخادعون ( ظنا منهم ) !! الله ، والذين آمنوا ، ولكن الله هو ( خادعهم ) بحق !! ، ولأن الله ( مولى ) الذين آمنوا ، وهو نعم المولى ،
    ونعم الوكيل 00وهو دائما ، وأبدا ينير قلب المؤمن ( بنور ) منه 00فالمؤمن الصادق المخلص الحق !! فينير الله ( بصيرته ) أى قلبه ، ولا يستطيع أى
    كافر أو منافق أن يخدعه !! ، وهؤلاء الكافرون المنافقون هم فى الحقيقة لا يخدعون إلا ( أنفسهم ) وما يشعرون !! وذلك من جهلهم 00
    وهؤلاء الذين هم من أمثال ( أياد النخاسة ) ، والخزى ، والعار ، ومن على ( شاكلته ) من المنافقين ، والمشركين !! قلوبهم ( خواااء ) !!
    فيظنوا أنهم على شىء ، ويستهزأوا بالمسلمين ، ولكنهم فى الحقيقة لا يستهزءون إلا بأمثالهم من الطواغيت الذين أجثموا على نفوس ، وصدور العباد ،
    والبلاد 00ويجعلونهم للأسى ، والخزى ، والعار !! يحضرون المؤتمرات ، والإجتماعات لما يسمونه إفكا ، وزورا ، وبهتانا ( دول إسلامية ) !!!!!
    ووالله بعقد الهاء 00إنهم لكاذبون ، ومنافقون ، وكلهم00كلهم على باطل ، ويحسبون أنهم ( مهتدون ) !!!! بل هم ( الفاسقون ) !؟ وهم منافقون فيقولون
    ما لا يفعلون !! ويبطنون ما لا يظهرون !! 00وعجبا والله !! يسمعون قول ربهم : بسم الله الرحمن الرحيم ( لا تجد قوما يؤمنون بالله واليوم الآخر
    يوادون من حاد الله ورسوله ولو كانوا آباءهم أو أبناءهم أو إخوانهم أو عشيرتهم 0000الآية ) 00وهؤلاء الذى يكلمنا الله عنهم ، ويأمرنا أن لا نوادهم
    00أى لا يكون بيننا وبينهم ( مودة ) !! حتى إن كانوا ( أقرب الأقربين ) !! ، ومن لا يوادهم يقول الله عنهم ( رضى الله عنهم ورضوا عنه ) ، وأولئك
    هم ( حزب الله ) !! 00آلا إن حزب الله هم ( المفلحون ) 00فما بالكم بمن هم ليسوا منكم ، ولا منهم !؟ فيقول الحق سبحانه : بسم الله الرحمن الرحيم
    ( ألم تر إلى الذين تولوا قوما غضب الله عليهم ما هم منكم ولا منهم ويحلفون على الكذب وهم يعلمون 00أعد الله لهم عذابا شديدا إنهم ساء ما كانوا
    يعملون 00أتخذوا أيمانهم < جنة > فصدوا عن سبيل الله فلهم عذاب مهين ) 00كما قال ( أستحوذ عليهم الشيطان فأنساهم < ذكر الله > أولئك حزب
    الشيطان ألا إن حزب الشيطان هم الخاسرون 00إن الذين يحادون الله ورسوله أولئك فى الأذلين 00كتب الله لأغلبن أنا ورسلى إن الله < قوى عزيز > )
    صدق الله العظيم 00ويحادون هذه أيها الأحباب 00هم الذين يتخذون لهم حدود غير حدود الله !! ، وتأتى أيضا بمعنى ( يعادون ويتعدون ) !!
    أيها الأحباب / أهكذا 00ويقفوا أمام الله فى كل ركعة صلاة ( إن كانوا يصلون ) !! 00ويقولون له : ( إياك نعبد وإياك نستعين ) !؟ أليس
    هذا خداع ، ونفاق !؟ ولكن كلا 00 فيقول الله لهم : ( يخادعون الله وهو خادعهم ) !! 00وما هو عجيب ، ومدهش حقا 00 أن الله فى آيات كثيرة ، وسور
    عديدة فى كتابه الكريم ( يحذ ر ) المسلمين ، ويقول لهم : بسم الله الرحمن الرحيم ( قد خلت من قبلكم < سنن > فسيروا فى الأرض فأنظروا كيف كان
    < عاقبة المكذبين > ) !! ولا أحد يسمع !؟ ولا أحد < يتعظ > !؟ وكأن فى الآذان < وقرا > !! 00ولكن لأنهم ( طال عليهم الأمد ) !! ، وأستحوذ عليهم
    الشيطان فأنساهم < ذكر الله > !! فيقول لهم الحق سبحانه : بسم الله الرحمن الرحيم ( ولا يحسبن الذين كفروا أنما < نملى لهم > خيرا لأنفسهم إنما نملى
    لهم < ليزدادوا إثما > ولهم عذاب مهين ) 00ثم يستهزءوا بهم فيقول : ( < بشر > المنافقين بأن لهم عذابا أليما 00الذين يتخذون الكافرين أولياء من دون
    المؤمنين أيبتغون عندهم العزة فإن العزة لله جميعا ) صدق الله العظيم 00وهل < البشرى > أحبتنا تكون بالعذاب !؟ لااا ، ولكنها سخرية من الله لهم !!
    أيها الأحباب / فبأى حديث بعده يؤمنون !!؟؟ ينبأنا الله ، ويخبرنا بالقول الفصل : بسم الله الرحمن الرحيم ( الذين آمنوا يقاتلون فى < سبيل
    الله > والذين كفروا يقاتلون فى < سبيل الطاغوت > فقاتلوا < أولياء الشيطان > إن كيد الشيطان كان ضعيفا ) صدق الله العظيم 00
    وأخيرا 00سنقول لكم < بشرى عظيمة > والله وبعقد الهاااء أيضا من الله ، ويشهد الله علينا بأنا صادقون !! فبعد حزن عميق حدث لنا ونحن
    نشاهد ، ونسمع هذا ( النجس ) !؟ ( أياد النخاسة ) !! وهو فى لقائه مع أربابه فى بلاد ( عاد < الأخرى > ) !! ورأينا عليه إبتسامة ( الشيطان ) !! ،
    وهى تملأ رأسه التى تشبه رأس ( عجل أبيس ) !! ، ويقول لأربابه : سننتصر بكم ، وبعونكم !! على ( الإرهاب ) !! فهم يطلقون عليه هكذا !!؟؟
    ونحن نمتن لكم بأنكم حررتم بلادنا !! ويطمئنهم على المسمى ( إنتخابات ) !! ، وقد وقفوا له جميعا ( شياطين الكونجرس ) !! وهذا ما زاد دهشتنا !!
    ويصفقون له ( قاتلهم الله ) !! ، ويطول وقوفهم لهذا ( النجس ) !! ، ويطول ( تثقيفهم ) له !! 00فشعرنا والله ( بحزن عميق ) !؟ ونظرنا إلى السماء !!
    ووالله ، ودون شعور أو تحكم منا !! وجدنا لساننا يتحرك ، وينطق !! وما أنطقه ( إلا الله ) !! ودون تحكم أو شعور منا وإذ نجد أنفسنا نسمع نطق :
    ( سيهزم الجمع ويولون الدبر ) !!!! فأنتظروا أحبابنا لتشاهدوا بأنفسكم ، وتروا صدق ما أنطق الله به لساننا ، وصدق الله العظيم !! ( سيهزم الجمع
    ويولون الدبر ) !! 00والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته 0
    المفكر والكاتب والداعية الإسلامى / نصر الشاذلى ( خااااادم المسلمين ) 0
    [/grade]
     

مشاركة هذه الصفحة