ثورة رعناء ووحدة شوهاء

الكاتب : adeny   المشاهدات : 377   الردود : 1    ‏2004-09-26
      مشاركة رقم : 1    ‏2004-09-26
  1. adeny

    adeny عضو

    التسجيل :
    ‏2004-09-25
    المشاركات:
    46
    الإعجاب :
    0
    إلى الذين أقسموا ألا يفهموا

    قالت العرب لومك من لا يعرف اللوم يفسد

    وقالت أيضاً أن الفأر لن يكون إلا فأراً مهما عمر وذمر


    والحقيقة أن من أدمنوا العمالة والخيانة ليس من السهل ولا اليسير أن نرجعهم إلا السواء الوطني كيف لا والطب وعلم النفس يقولان لنا أن علاج الإدمان من أصعب المحاولات وأن الانتكاسات فيه مرتفعة حتى ولو نجح العلاج المبدئي.

    يظن البعض وأعوذ بالله من ذلك البعض أنهم يكبرون عندما يسيئون لوطنهم, وأنهم يرتفعون كلما حل بأهلهم مصيبة.
    إنها النظرة العمياء وفساد الموازين عند القوم.
    والمشكلة الخطيرة أن القوم كل ناصح عندهم متهم وهنا تتفاقم المشكلة عندما يرى المريض الطبيب عدوه.ولا ندري لهم حلا ولا نعلم كيف سيكون الكي الذي اعتبره العرب آخر العلاج.

    نحن ندرك أن زوال الاشتراكي قد رافقه فقدان مناصب وامتيازات للكثير. وندرك أن من أدمنوا الذبح والتقتيل في الناس باسم الدولة والأمن يتعطشون للعودة لنازيتهم وساديتهم.

    كما ندرك أن البعض قد أدمن جِلده على السياط فلا يستقيم أمره بغيرها, فأخذوا بمازوخية غريبة يطالبون بعودة جلاديهم ويلاخي جلودهم.
    ولكن ما يثلج الصدر ويشعر بالأمان أن هؤلاء شلة قليلة وحفنة بئيسة قد هانت حتى على نفسها فلم تجد متنفسا ولا منسما إلا ما تكتبه على صفحات الجرائد العفنة الاتجاه والمنحى والمسار؛ وعلى شاشات المنتديات.

    هناك تجلد ذاتها ونفسها وتستجر ماضها البغيض المضحل تتمرغ في الماضي حتى أدمنته فصار يعميها نور الحاضر ووهج ضيائه.

    مساكين هؤلاء القوم وليس لنا معهم إلا الرفق أفلا تذكرون عبدالله بن أبي وكيف أصر على الخطيئة حتى آخر لحظة لا لشئ إلا لأنه كان يعتبر ان محمدا سلبه ملك يثرب. ومن قبله كان أبي جهل الحريص على سيادة مكة يصر على الكفر بطريقة عجيبة لا تكذيبا بمحمد ولكن لادراكه لصعوبة المنافسة بعد ظهور النبوة.

    ولأن من يعيشون في الماضي كما قلنا لا يجيدون الا نبش الماضي والتمرغ في المقابر فنجدهم يجترون الماضي المرة تلو المرة والكرة تلو الكرة.
    وها نحن نرى نباشي القبور قد أخرجوا لنا وثيقة العهد والاتفاق والتي كانت بالنسبة للغدارين بالوطن وثيقة للغدر والالتفاف أرادوا أن يكسبوا من ورائها مزيدا من الوقت حتى يتمكنوا من إصابة الوطن في مقتل والوحدة بانفصال يصعب التراجع عنه.فما هو المغزى من وراء ظهور الموتى في يوم يحتفل فيه الأحياء بثورتنا العظيمة الخالدة التي كانت المدخل الطبيعي لنا نحو المجد ولوطننا نحو التألق والانعتاق.

    إننا بالقدر الذي نشعر فيه بالقرف والتقزز من سلوك البعض فإننا في ذات الوقت نشعر بالشفقة عليهم والرحمة بهم لأنهم ليسوا إلا مرضى يجب علاجهم ولكن ياترى بعد كل هذا كيف يكون العلاج؟؟
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2004-09-26
  3. مواسم الخير

    مواسم الخير عضو متميّز

    التسجيل :
    ‏2004-08-20
    المشاركات:
    1,225
    الإعجاب :
    0
    [color=0000FF]لقد دخلت وبيدي حجر(على مذهب المتشرد لأرد عليك)
    فوجدت تناقضا غريبا بين العنوان والمحتوى وهذا حديث يبدو أنه قد أصبح شاغلا ولكن الكثير ممن تقصد يتضح لنا يوما بعد يوم أن الموضوع اصبح تسلية بالنسبة لهم فلا عليك
    شكرا[/color]
     

مشاركة هذه الصفحة