عندما يسيطر المفسدين على المؤسسات المدينة والعسكرية

الكاتب : الشيخ الحضرمي   المشاهدات : 384   الردود : 0    ‏2004-09-26
      مشاركة رقم : 1    ‏2004-09-26
  1. الشيخ الحضرمي

    الشيخ الحضرمي قلم فضي

    التسجيل :
    ‏2000-11-07
    المشاركات:
    4,147
    الإعجاب :
    0

    إن شعبنا اليمني بمختلف طبقاته المتوسطة والدنيا يعيش واقعا إقتصاديا وإجتماعيا مـــؤلما جدا
    نتيجة لإنعدام الأمن والإستقرار وتفشي الجريمة وسيطرة الفساد والمفسدين على سائر المؤسسات
    المدنية و العسكرية والتي يحكمها من خارج اطارها المتنفذون قبليا وعسكريا وتجاريــــــا والذين
    لا يهمهم الإ الحفاظ على مقاليد السلطة والمصالح الشخصية متناسين أن في ذمتهم شعب بــــــريء
    يبحث عن الحرية والإستقرار والعيش بسلام للحصول على لقمة عيش كريمة محررة من الذل والمهانة .

    إن ما يحدث اليوم لأبناء شعبنا اليمني إنما هي الكارثة بعينها حين تشعر إن من كان عزيزا مكرما
    يتعرض اليوم لمختلف الإهانات بسبب بحثه عن حياة كريمة ومستقره بسبب هؤلاء القلة الذين يسيطرون
    على مقدرات الشعب اليمني ويتصرفون بها على أهوائهم ويمارسون وأعوانهم شتى صنوف الأساليب
    القذرة لإشباع رغباتهم على حساب الشرفاء من اليمنيين في شتى بقاع الوطن.

    إن الهيمنة اللآمحدودة على مقدرات شعبنا اليمني من قبل الأسرة القبلية والعسكرية الحاكمة في إدارة
    البلاد بالأساليب الفاسدة والمبتذله قد تعرض مستقبل البلاد بأكمله الى الهاوية التي لا يحمد عقباها وقد
    تؤدي الى تمزق الشعب اليمني فكريا وإجتماعيا وبالتالي ستخلف بالضرورة أزمة إجتماعية وإقتصادية
    وإنسانية , بل كارثة لا يستطيع حينها أحد فعل شيء سوى عض الاصبع او ضرب الكف بالكف .

    إن ما يعانية شعبنا اليمني اليوم هو ، التفكك الإجتماعي نتيجة الفقر المدقع الذي إنتشر في أرجاء
    اليمن بسبب البطالة والتخلف الإجتماعي والهيمنة العسكرية اللآمتناهية ، وحرمان أغلبية افراد المجتمع
    من الحصول على التعليم الأساسي المجاني السليم والوظيفه الملآئمة والعيش بكرامة دون التدخـــــــــل
    المباشر من قبل القبيلة والعسكر في حياة هذه المؤسسات. كما إن إنتشار الفساد المالي والإداري
    وغياب القانون وضعف القضاء وغياب دور الحكومة في التحكم العادل بمجريات أمور الناس الحياتية
    يعد مؤشراً خطيراً على مستقبل الأمن والاستقرار والحياة المعيشية للناس في عموم المجتمع اليمني.

    اذا الخطر قادم لا محاله طالما هناك مفسدين يسيطرون على المؤسسات المدنية والعسكرية وطالما
    الرئيس يرى بان ابناؤه وانباء اخوته هم افضل من يقودون المناصب الحساسة في الدولة وهم راس
    فساد وهم المفسدين .
    واقول المفسدين لان الرئس قال : بانهم افضل من يحافظ على الثرورة .. واين هي الثروة اذا الشعب
    فقير ولا يجد قوت يومه ..
    هل هناك ثروة لا ندري عنها كشعب وهل الريس يقصد بالثروة ابار البترول ام السلطة .؟
     

مشاركة هذه الصفحة