لماذا التحزب والتشرذم لماذا الديمقراطية؟

الكاتب : القيري اليماني   المشاهدات : 400   الردود : 0    ‏2004-09-26
حالة الموضوع:
مغلق
      مشاركة رقم : 1    ‏2004-09-26
  1. القيري اليماني

    القيري اليماني قلم فضي

    التسجيل :
    ‏2003-11-17
    المشاركات:
    2,972
    الإعجاب :
    0
    لقد فتحت علينا ابواب الشر كلها فلا ندري كيف نتصدى لها ومن تلك الشرور التي أتتنا نحن معشر المسلمون الاحزاب والديمقراطية فهذه كما يعلم الجميع أتتنا من الغرب الكافر الذي يسعى ليل نهار إلى هدم الدين الاسلامي وقيمة وللأسف وجدت هذه الأفكار لها من يدعمها ويسندها حتى أصبحت من الأسباب المؤدية إلى إرضاء أمريكاء على أي نظام أو دولة فالأحزاب والتحزب والديمقراطية يحضيان بدعم أمريكي وغربي واضح وما يحصل في بلادنا خير مثال حيث تجد الخبراء الغربيين لمساعدة اليمنيين على الانتخابات وكذلك يقومون بتوفير بعض الامكانيات المتعلقة بهما
    والحقيقة
    ومن خلال إستقراء التاريخ الاسلامي فإننا نجزم بأنه لا توجد أي مظاهر لما يسمى بالديمقراطية أو وجود أي أحزاب أو تحزب وإنما كانت هنالك فرق ومذاهب وهذه كلها نشأت بسبب الخلافات المذهبية وغيرها من الخلافات ولم تكن نتيجة صحية في المجتمع المسلم .
    كذلك
    ومن خلال الرجوع إلى الكتاب والسنة فإننا لا نجد نصاً واحد يؤيد هذه الديمقراطية أو يؤيد إقامة الاحزاب بل على النقيض من ذلك نجد القرآن الكريم يأمر المسلمون بالوحدة والتكاتف والتآزر قال تعالى: ( واعتصموا بحل الله جميعا ولا تفرقوا ) فهذه الآية تأمرنا بأن نعتصم بحبل الله وهو القرآن وتنهانا عن التفرق والحزبية بلا شك تفرق ولا تجمع ويقول تعالى: ( و لا تكونوا كالذين تفرقوا و اختلفوا من بعد ما جاءهم البينات و أولئك لهم عذاب عظيم ) ، وقال تعالى: ( ((و لا تكونوا من المشركين، من الذين فرقوا دينهم و كانوا شيعاً كل حزب بما لديهم فرحون)) وغيرها آيات كثيرة تذم التفرق وتدعو الى وحده المسلمين
    كذلك
    ومن خلال الرجوع إلى الوقع نجد ما هو حاصل بين الاحزاب من كره وعداء وتنافر مع أن جميع تلك الاحزاب أو معضمها مسلمة ولكن بسبب هذه الحزبية يصبح الولاء للحزب وليس لله فقد نتغاضا عن بعض الامور المخالفة للشرع لانها قد تضر بالحزب والمؤسف حقاً أن نرى أحزاب تسبغ نفسها سبغة إسلامية فتراهم يشاركون في الانتخابات والبرلمانات وعند الاعتراض عليهم يتحججون بحجج واهية أوهى من بيت العنكبوت .
    وقد يعترض البعض ويقول أن الله أمرنا بالشورى والديمقراطية ما هي إلا تطبيق للشورى فأقول أن الشورى والديمقراطية بينمها مسافة شاسعة ولا يمكن لهما أن يلتقيا لان الديمقراطية صناعة غربية والشوري صناعة اسلامية فالديمقراطية تأخذ برأي الاغلبية بينما الشورى للاستشارة من قبل ولي الامر ويتكونون من أهل الحل والعقد والصلاح

    هنا أرجو أثراء هذا الموضوع من قبل الاخوان وطلبي أن تكون الردود واقعية ومدعمة الادلة والبراهين مع الابتعاد عن الكلام الذي ليس له فائدة
    للجميع أجمل المنى ووافر التحايا
    اخوكم القيري
     
حالة الموضوع:
مغلق

مشاركة هذه الصفحة