لماذا حدثت حرب 1994م..هل كان علي سالم محقاً أم مخطئاً وهل وحده من يتحمل المسؤؤولية

الكاتب : مواسم الخير   المشاهدات : 505   الردود : 3    ‏2004-09-25
      مشاركة رقم : 1    ‏2004-09-25
  1. مواسم الخير

    مواسم الخير عضو متميّز

    التسجيل :
    ‏2004-08-20
    المشاركات:
    1,225
    الإعجاب :
    0

    بعد الوحدة المباركة تتباعت الأحداث لتنتهي آخر المطاف بحرب دامية مازلنا ندفع تبعاتها حتى يومنا هذا.

    من المسؤول عما حصل ومن الظالم والمظلوم ...من المصيب ومن المخطئ...أتمنى على الجميع ألا يتشنجوا في ردودهم.

    وفيما يلي رأي الحكومة اليمنية
    :

    المؤامرات ضد الوحدة

    لقد دخل الحزب الاشتراكي الوحدة مرغما وهروبا للأمام خشية الغضبة الجماهيرية، وتخلصا من المأزق الذي كان يعيشه الحزب في ظل الانهيارات التي شهدتها الأحزاب الشيوعية في العالم، ولهذا وقع قادة الحزب الاشتراكي اتفاقية الوحدة وهم يخططون للعودة إلى الوراء، لذلك قاوموا فكرة دمج القوات المسلحة والأمن وبعض المؤسسات السيادية الأخرى التي ظلت تحت سيطرتهم في المحافظات الجنوبية والشرقية وافتعلوا أزمة سياسية ومارسوا انفصالا غير معلن،

    وقد كانت قيادة الحزب الاشتراكي تتخوف من اقتراب موعد الانتخابات البرلمانية، وتحاول عبر مناوراتها العديدة أن تحصل على الكثير من التنازلات من الطرف الآخر قبل الانتخابات، قصد ترسيخ أقدام أتباعها في سدة الحكم، ومن تلك المناورات ما يلي:،

    * المحافظة على مراكز أتباعها في الدولة والحكومة مناصفة مع الأعضاء من المؤتمر الشعبي العام مع

    عدم إدخال أي قوى وطنية أخرى،

    * الاعتماد على عدم تطبيق الدستور حيث أن بعض مؤسسات الدولة مازالت لم تكن قد أدمجت خاصة الجيش الذي كان يعول عليه الحزب كورقة رابحة وضاغطة على الشريك الآخر،

    إبقاء الوضع على حاله وعدم تنفيذ اتفاق الوحدة، فالدولة دولتان والأمن أمنان والجيش جيشان، وتظل الوحدة الفعلية حبرا على ورق،

    * تحميل الأخ الرئيس كل مسئوليات تردي الأوضاع في الوطن، وتشويه سمعة رجال المؤتمر الشعبي العام عبر وسائل الإعلام التي تحت سيطرة الحزب، وخلق شعارات سياسية تنادي بسقوط الرئيس وحزبه عبر تأجيج الرأي العام وقيادة بعض الفتن الداخلية المفتعلة بواسطة الحزب في بعض شوارع المدن الرئيسية،

    * إظهار الأخ الرئيس وكأنه غير قادر على تنفيذ الإصلاحات الاقتصادية حيث كانت العملة الوطنية تشهد تدهورا مضطردا، مرجعه العبء الكبير الذي تحملته ميزانية الدولة بعد الوحدة، فالمعروف أن ديون الشطر الجنوبي سابقا قد ألقيت على حكومة الجمهورية اليمنية ومع ذلك ظل العزف على أغنية الفساد والمفسدين وضعف الدولة مع التركيز على شخص الأخ الرئيس،

    * لجأت قيادة الحزب الاشتراكي إلى كل وسائل المراوغات كي تحصل على مكاسب إضافية، وأهم هذه الوسائل الاعتكافات التي انتهجها البيض هربا من واجباته الوطنية ومسئولياته تجاه بناء دولة الوحدة، بل إن قيادة الحزب قد حاولت العودة إلى واقع التشطير السابق خاصة بعد افتتاح حقول النفط في وادي المسيلة بحضرموت، وبدأ المتنفذون وأصحاب المصالح في الحزب الاشتراكي يخططون جديا للعودة إلى واقع ما قبل الوحدة، عن طريق إثارة النعرات الطائفية والمذهبية والمناطقية والحزبية وبذر الفتن بين مختلف القوى السياسية في اليمن،

    * كان البيض لا يكتفي بالاعتكاف في حضرموت وعدن، ولكنه كان يدير حربا دعائية شعواء ضد الأخ الرئيس شخصيا ويسعى إلى كسب تعاطف الرأي العام عن طريق الدعاوى الوهمية والدعايات المضللة،

    * اعتمدت قيادة الحزب الاشتراكي مبدأ إثارة الأزمات السياسية بصفة منتظمة، وزادت رغبتها في الانفصال بعد أن أدركت أن كل التنازلات سيبطل مفعولها مع أول انتخابات برلمانية، وقد تجلت النوايا التخريبية الانفصالية صراحة مع الاعتكاف الأخير للنائب البيض، وقد ذهب في يوليو 1993 م إلى الولايات المتحدة الأمريكية تحت غطاء إجراء بعض الفحوصات العلاجية، فقام أثناءها بكثير من الاتصالات مع قيادات الحزب الاشتراكي في الخارج وبعض الأطراف الخارجية، ممهدا لتنفيذ المخطط الانفصالي والعودة إلى التشطير والتجزئة للوطن مرة أخرى، وبدلا من عودته إلى صنعاء عاد مباشرة

    في 19 أغسطس إلى عدن وأعلن من هناك أكبر حملة دعائية سياسية ضد الأخ رئيس الجمهورية ، ورفض كل الوساطات ومحاولات تهدئة الأجواء حفاظا على الوحدة الوطنية،

    * استغلت قيادة الحزب بعض المناسبات الهامة مثل احتفالات أكتوبر المجيدة لتقود منها أعظم حملة ضد القيادة السياسية، وأصبحت تخطط سرا وعلانية للقضاء على الوحدة، خاصة بعد الانتخابات البرلمانية في 27 إبريل 1993 م والتي أظهرت الحجم الحقيقي للحزب الاشتراكي في الساحة الوطنية، فقد سبب فوز المؤتمر الشعبي العام بالأغلبية الساحقة ويليه الإصلاح فزعا كبيرا لدى المتنفذين في الحزب الاشتراكي، ورفض البيض القبول بحكم الأغلبية، وشكك في العملية الديمقراطية برمتها، ونادى بأعلى صوته قائلأ:، إن الأغلبية ليست الأغلبية العددية ،

    * أما موقف الأخ الرئيس/ علي عبدالله صالح فقد اتسم بالحكمة والتسامح ومحاولة احتواء الخلافات التى أثارها الحزب الاشتراكي، فقال معلما وناصحا حينئذ:،

    علينا أن نتعلم كيف ندير خلافاتنا، وأن نتعلم من مدرسة الديمقراطية، ومدرسة الديمقراطية لا تعني الإساءة للآخرين وإثارة الحقد، ولكن الديمقراطية تعنى البناء، ونتعلم كيف نتخاطب ونتحاور مع بعضنا البعض، وكيف ندير خلافاتنا جميعا من أجل الأمة، وليس من أجل مصالحنا وكراسينا في السلطة ،

    * وكان الأخ الرئيس مستعدا لكل شئ إلا مسألة المساومة على الوحدة، فإنه رفض جملة وتفصيلا التفريط في هذا المنجز مهما كانت الظروف، وقالها بكل صراحة:،

    لقد كنا مستعدين أن نقدم مليون شهيد من أجل أن تبقى وحدتنا،، وقد عملنا حسابنا لحرب قد تدوم ست أو سبع سنوات ، وعندما قال:، الوحدة أو الموت ، أصبحت هذه الصرخة المدوية شعارا خالدا لكل أبناء اليمن حاضرا ومستقبلا،
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2004-09-25
  3. يمن الحكمة

    يمن الحكمة مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2004-07-16
    المشاركات:
    12,156
    الإعجاب :
    0
    مشكور اخى مواسم الخير وما سالت عنة الاجابة تشفى العليل ضمن ما اوردت
    لك التحية
     
  4.   مشاركة رقم : 3    ‏2004-09-25
  5. مواسم الخير

    مواسم الخير عضو متميّز

    التسجيل :
    ‏2004-08-20
    المشاركات:
    1,225
    الإعجاب :
    0
    [size=6]أهلا أخي يمن الحكمة

    ما نقلته هنا هو راي الحكومة اليمنية وليس رأيي الشخصي وأكيد لكل شخص رأيه ووجهته وعليه نريد نوصل لطريق وننصف الرجل والتاريخ إن كان قعلا قد ظلم

    لك التحية والتقدير[/size
    ]
     
  6.   مشاركة رقم : 4    ‏2004-10-29
  7. مواسم الخير

    مواسم الخير عضو متميّز

    التسجيل :
    ‏2004-08-20
    المشاركات:
    1,225
    الإعجاب :
    0

    * وكان الأخ الرئيس مستعدا لكل شئ إلا مسألة المساومة على الوحدة، فإنه رفض جملة وتفصيلا التفريط في هذا المنجز مهما كانت الظروف، وقالها بكل صراحة:،

    لقد كنا مستعدين أن نقدم مليون شهيد من أجل أن تبقى وحدتنا،، وقد عملنا حسابنا لحرب قد تدوم ست أو سبع سنوات ، وعندما قال:، الوحدة أو الموت ، أصبحت هذه الصرخة المدوية شعارا خالدا لكل أبناء اليمن حاضرا ومستقبلا،


    هل يعي الناعقون بالانفصال هذه الحقيقة
     

مشاركة هذه الصفحة