ما هي العين الحمئة في جواب للقرضاوي

الكاتب : أبو الفتوح   المشاهدات : 2,464   الردود : 4    ‏2001-11-13
      مشاركة رقم : 1    ‏2001-11-13
  1. أبو الفتوح

    أبو الفتوح مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2000-12-25
    المشاركات:
    7,833
    الإعجاب :
    31
    نص السؤال
    يقول الله سبحانه وتعالى في وصف ذي القرنين: (حتى إذا بلغ مغرب الشمس وجدها تغرب في عين حمئة، ووجد عندها قومًا، قلنا: يا ذا القرنين إما أن تعذب، وإما أن تتخذ فيهم حسنا). (الكهف: 86). ما هي العين الحمئة التي تغرب فيها الشمس ؟ ومن هم هؤلاء القوم الذين وجدهم ذو القرنين عندها ؟.
    الإجابة
    الدكتور الشيخ يوسف عبد الله القرضاوي
    الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله جاءت قصة ذي القرنين في سورة الكهف من القرآن الكريم ولم يحدثنا القرآن الكريم عن ذي القرنين من هو ؟ ولا عن تفاصيل قصته: أين ذهب بالضبط، مغربًا ومشرقًا، ومن هم الأقوام الذين ذهب إليهم ؟. لم يحدثنا القرآن عن ذلك، كما أن أكثر ما ورد في سورة الكهف، ورد أيضًا بدون تحديد أسماء ولا تفاصيل، وذلك لحكمة يعلمها الله عز وجل. إن القصد من القصص القرآني، سواء في سورة الكهف أم في غيرها، ليس إعطاء تاريخ وحوادث تاريخية، وإنما القصد هو العبرة، كما قال تعالى: (لقد كان في قصصهم عبرة لأولى الألباب). هنا ذو القرنين، قصته فيها عبرة: ملك صالح، مكَّنه الله في الأرض، وآتاه من كل شيء سببًا، ومع هذا لم يطغه الملك . بلغ المغرب، وبلغ المشرق، فتح الفتوح، ودان له الناس، ودانت له البلاد والعباد، ومع هذا لم ينحرف عن العدل، بل ظل مقيمًا لحدود الله، كما قال لهؤلاء القوم: (أما من ظلم فسوف نعذبه، ثم يرد إلى ربه فيعذبه عذابًا نكرًا . وأما من آمن وعمل صالحًا فله جزاء الحسنى). (الكهف: 87). أما من هم هؤلاء القوم، فالقرآن لم يعرفنا عنهم شيئًا، ولو كان في معرفتهم فائدة دينية أو دنيوية، لعرفنا ولهدانا إلى ذلك. كذلك، أين غربت الشمس ؟ لم يعرفنا القرآن، وكل ما نعلمه أن ذا القرنين اتجه إلى جهة الغرب، حتى وصل إلى أقصى مكان في الغرب، وهناك وجد الشمس في رأي العين كأنما تغرب في عين حَمِئة . والحمأ هو الطين المتغير . فكأنما وجد الشمس تسقط في تلك العين الحمئة .. ولو وقف أحدنا عند الغروب على شاطئ البحر، لوجد الشمس كأنما تسقط في البحر أو تغرب فيه، مع أن الحقيقة غير ذلك . فهي تغرب عن قوم لتشرق عند آخرين. فالمقصود إذن في الآية (وجدها تغرب في عين حمئة) أي فيما يرى الرائي، وينظر الناظر. ولعل ذا القرنين وصل إلى مكان يتصل فيه النهر بالبحر عند الفيضان كالنيل مثلاً حيث يكون ماؤه معكرًا يحمل الطين، فإذا غربت الشمس تبدو للناظر كأنها تغرب في عين حمئة .. أو لعلها بركة فيها طين .. لم يحددها القرآن بالضبط، وإنما المقصود أنه ذهب إلى أقصى المغرب . كما ذهب إلى أقصى المشرق . وذهب إلى قوم يأجوج ومأجوج، ومع كل هذا ظل على عدله، وعلى إيمانه بربه، واعترافه بفضل الله عليه، في كل ما يفعله، أقام السد العظيم من زبر الحديد، وغيره، ثم قال: (هذا رحمة من ربي، فإذا جاء وعد ربي جعله دكاء وكان وعد ربي حقًا ..). (الكهف: 98). هذا هو المقصود، وتلك هي العبرة ... ملك صالح، مكن له في الأرض ومع هذا لم يطغ ولم يتجبر ولم ينحرف. أما التفصيلات، فلم يعن القرآن بها، كما أن السنة لم تبين لنا شيئًا من تلك التفصيلات كالزمان، والمكان، والأقوام .. وليس في ذلك فائدة مطلوبة، ولو كان فيها الفائدة لذكرها القرآن الكريم. وإنه لجدير بنا أن نقف عند الذي جاء به القرآن، والذي جاء به رسول الله صلى الله عليه وسلم. والله أعلم
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2001-11-13
  3. بنـت الإسـلام

    بنـت الإسـلام عضو

    التسجيل :
    ‏2001-07-30
    المشاركات:
    115
    الإعجاب :
    0
    جزاك الله خيرا

    الأخ أبو الفتوح .. جزاك الله خيرا

    وبارك الله في الشيخ القرضاوي وجزاه الله خيرا

    كم هي جميلة ورائعة جداً قصة ذي القرنين وكل قصة ورد ذكرها في القرآن .
     
  4.   مشاركة رقم : 3    ‏2001-11-13
  5. gemini

    gemini عضو

    التسجيل :
    ‏2001-10-01
    المشاركات:
    74
    الإعجاب :
    0
    س 1: جاء في سورة الكهف 18: 83-86 وَيَسْأَلُونَكَ عَنْ ذِي القَرْنَيْنِ قُلْ سَأَتْلُو عَلَيْكُمْ مِنْهُ ذِكْراً إِنَّا مَكَّنَّالهُ فِي الأَرْضِ وَآتَيْنَاهُ مِنْ كُلِّ شَيْءٍ سَبَباً فَأَتْبَعَ سَبَباً حَتَّى إِذَا بَلَغَ مَغْرِبَ الشَّمْسِ وَجَدَهَا تَغْرُبُ فِي عَيْنٍ حَمِئَةٍ وَوَجَدَ عِنْدَهَا قَوْماً .

    ويقول تفسير البيضاوي على هذه الآية: إن اليهود سألوا محمداً عن إسكندر الأكبر، فقال إن الله مكّن له في الأرض فسار إلى المكان الذي تغرب فيه الشمس، فوجدها تغرب في بئر حمئة، وحول البئر قوم يعبدون الأوثان! وسار إلى المكان الذي تطلُع منه الشمس فاكتشف أنها تطلع على قوم لا يسترهم من الشمس بيوت أو ثياب! وسار في طريق معترض بين مطلع الشمس ومغربها إلى الشمال فوجده ينتهي إلى جبلين، فصبّ بينهما ردماً من الحديد وكوَّن بذلك سداً منيعالا يدركه إلاّ الله يوم قيام الساعة! وقال البيضاوي: إن ابن عباس سمع معاوية يقرأ "حامية" فقال "حمئة" فبعث معاوية إلى كعب الأحبار: كيف تجد الشمس تغرب؟ قال في ماء وطين".

    ونحن نسأل: إذا كانت الشمس أكبر من الأرض مليوناً وثلاثين ألف مرة، فكيف تغرب في بئر رآها ذو القرنين ورأى ماءها وطينها ورأى الناس الذين عندها؟؟


    ماسبق كان تفسير البيضاوي , وهناك ايضا تفسير القرضاوي ... ولنترك للقارئ ان يستنبط بنفسه ما قيل عن العين الحمئة ومغرب الشمس .

    بالنسبة لرأيي الخاص , لفت نظري قول القرضاوي "إن القصد من القصص القرآني، سواء في سورة الكهف أم في غيرها، ليس إعطاء تاريخ وحوادث تاريخية، وإنما القصد هو العبرة، كما قال تعالى: (لقد كان في قصصهم عبرة لأولى الألباب). "

    وهنا اعتقد انه لاضير الى جانب العبرة ان يأتي بحقائق واضحة او لايقترب مما يثير الخلاف في الحقائق العلمية , وهضم المعنى في حكمة الله التي لايعلمها الا هو ...
    قصص العبرة شئ جيد ولكن تفاصيلها او حتى نقاطها البارزة يجب ان لاتغفل ... بحجة انه لم يعير التفاصيل اهمية ولكن الاهتمام بالعبرة فقط ..

    وطالما وقد سمح القرأن وذكر اين تغرب الشمس في رؤى عين ذوالقرنين , حسب مايراه ذو القرنين , كان يتوجب الافادة اين تغرب حقيقة , ليصحح مايراه ذو القرنين بعينية الحسية .. اما ان يترك سياق رؤية ذو القرنين بحسب عينية وذكرها صراحة , وكان بامكان القرأن ان لايذكر بالضبط ما راى ذو القرنين العين الحمئة , ويقول اتجه الى مغرب الشمس , وكان كفاية ودليل ان القرأن فقط اهتم بالعبرة فقط , اما وقد طرح لنا مارئاه ذو القرنين بعينية المجردتين كان من المتوجب ان يقول كيف هي حقيقة الرؤية العلمية في مغرب الشمس في الرؤية القرأنية .

    ". والحمأ هو الطين المتغير . فكأنما وجد الشمس تسقط في تلك العين الحمئة " " كأنها تغرب في عين حمئة .. أو لعلها بركة فيها طين ".. مشابة لتفسير البيضاوي .


    "وتلك هي العبرة ... ملك صالح، مكن له في الأرض ومع هذا لم يطغ ولم يتجبر ولم ينحرف. أما التفصيلات، فلم يعن القرآن بها، كما أن السنة لم تبين لنا شيئًا من تلك التفصيلات كالزمان، والمكان، والأقوام .. وليس في ذلك فائدة مطلوبة، ولو كان فيها الفائدة لذكرها القرآن الكريم."

    اي في النهاية لم يتمكن احد من التفسير , لان القرأن لم يعن بها ولم يهتم على حسب رد القرضاوي , (والعجيب فقط انه اهتم بما تراه عين ذو القرنين وكتبها , ولم يكتب بعدها مايراه القرأن كحقيقة اعجازية وتصحيحا لذو القرنين الى جانب العبرة المرجوة ..



    شكرا يابو الفتوح بالامكان ان ننتقل الى الشبهة التي تليها .... ارجو ان تعرضها .. وصدقني غرضي المعرفة ..
     
  6.   مشاركة رقم : 4    ‏2001-11-13
  7. gemini

    gemini عضو

    التسجيل :
    ‏2001-10-01
    المشاركات:
    74
    الإعجاب :
    0
    لازلت بانتظار الرد ؟؟؟؟ وللرفع
     
  8.   مشاركة رقم : 5    ‏2001-11-14
  9. العجي Lion_Ali

    العجي Lion_Ali عضو

    التسجيل :
    ‏2001-04-10
    المشاركات:
    45
    الإعجاب :
    0
    بعد كل هذ الرد المتجني

    تقول قصدك المعرفة قاتلك الله أنى تؤفك والله ما يعالج مافي رأسك غير عمر بن الخطاب أو خالد بن الوليد
     

مشاركة هذه الصفحة