يهود اليمن: الدين لله والوطن للجميع

الكاتب : اليافعي2020   المشاهدات : 479   الردود : 1    ‏2004-09-22
      مشاركة رقم : 1    ‏2004-09-22
  1. اليافعي2020

    اليافعي2020 قلم فضي

    التسجيل :
    ‏2004-09-01
    المشاركات:
    3,478
    الإعجاب :
    0
    فروق كبيرة تكاد تفصل بين اليهودي اليمني عن مجتمعه الذي يعيش فيه ويحيط به، فالملابس شعبية والعادات والتقاليد متشابهة واللهجة هي نفسها التي يتحدث بها أهالي المناطق الجبلية خصوصا صنعاء وما حواليها.

    ويكاد المظهر الخارجي واحدا، باستثناء خصلات شعر تتدلى من رأس اليهودي مرورا بأذنيه وصدغه وحتى كتفه وتسمى الزنار، بالإضافة إلى القبعة الصغيرة التي يعتمرها على مؤخرة رأسه وهي ما تعرف بالقلنسوة.

    وحسب آراء مؤرخين فإن إمام اليمن يحيى بن حميد الدين فرض عليهم تمييز أنفسهم بالزنار بعد أن أمرهم بالخروج من صنعاء ورحيل معظم اليهود إلى فلسطين عام 1948، في عملية سرية سميت بساط الريح. ورغم قلة الموجودين حاليا في اليمن ومضي أكثر من خمسين عاما على هجرة معظم اليهود، فإن ثمة اهتماما إسرائيليا وأميركيا بمن تبقى منهم.

    في المقابل تبدي الحكومة حرصا على مواطنيها اليهود وتكفل لهم كافة الحقوق وتشملهم برعايتها وتوفر لهم الخدمات الضرورية، في إطار المناطق التي يعيشون فيها خصوصا مديرية ريدة شمال العاصمة صنعاء حيث يتجمع أكبر نسبة من اليهود.

    وفي هذا الإطار قررت السلطات أخيرا إنشاء مركز للحرف اليدوية مع بداية العام المقبل، يخصص للعائلات اليهودية المنتجة في ريدة، وذلك لإكساب النساء والفتيات مهارات في الخياطة والتطريز من خلال توفير ماكينات خياطة وأدوات أخرى.

    الجزيرة نت التقت في ريدة باليهودي اليمني سعد يعيش الذي قال إن الدولة وفرت لهم بعض ماكينات الخياطة والحدادة لأن معظم اليهود حرفيون ويشتغلون في الحدادة والنجارة في محلات يمتلكونها، مشيرا إلى أن 30 أسرة يهودية تعيش بأمان في ريدة التي تبعد عن صنعاء حوالي 110 كلم، ويبلغ عددهم حوالي 200 شخص.

    وأكد يعيش أن أهالي ريدة الذين يعيشون بينهم "طيبون, والدين لله والوطن للجميع، لا مضايقات تواجهنا". وتطرق في حديثه إلى الأملاك التي كانت لهم وقال "كانت لنا أموال وأراض قبل خمسين سنة، ولكن أجدادنا الذين هاجروا إلى إسرائيل باعوها قبل سفرهم، ونحن اليوم نملك بيوتا نسكن بها، ونملك أدوات العمل الحرفية مثل آلات الحدادة والنجارة".

    وفيما يتعلق بسفريات اليهود اليمنيين إلى الولايات المتحدة وإسرائيل، أوضح سعد يعيش أن سفرهم للخارج أمر عادي وطبيعي. وعن الهجرة قال "لم نحب أن نهاجر نهائيا إلى إسرائيل، لكن زرنا إسرائيل عدة مرات حيث لنا أقارب".

    وكشف أن جمعيات دينية يهودية في نيويورك تقوم بكفالة بعض أبناء اليهود اليمنيين للدراسة في الولايات المتحدة, مؤكدا أنهم يرجعون إلى اليمن بعد انتهاء دراستهم. لكنه لم ينف قضية تقديم جهات خارجية يهودية وأميركية مساعدات مالية لهم.

    وبشأن مشاركتهم في الحياة السياسية قال "نحن لا نتدخل في السياسة، لكن نشارك في عملية الإنتخاب" واعتبر أن ما تردد عن قيام حاخامهم السابق عزرا إبراهام بالترشح في الإنتخابات السابقة "مجرد مزحة"، وهو نفسه قد لقي حتفه بعد انزلاقه في حمام دمت، حيث المياه الكبريتية بمحافظة البيضاء.

    وختم يعيش حديثه بالقول إن يهود ريدة يقيمون صلواتهم يوميا في كنيس خاص، مؤكدا حالة التعايش والتسامح الديني بين اليمنيين رغم أن منطقة ريدة ترتصف في شارعها الرئيسي محلات بيع السلاح.
    _________________
    مراسل الجزيرة نت
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2004-09-22
  3. عرب برس

    عرب برس مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2004-02-03
    المشاركات:
    42,356
    الإعجاب :
    1,902
    اخي الغالي انا اخشى ان الشعب اليمني اذا فضل الحال كماهو سوف يتهود ,,,,,,
    لك تحياتي
     

مشاركة هذه الصفحة