تحت الرماد ... (من الاحداث نعتبر )

الكاتب : ابن الوادي   المشاهدات : 933   الردود : 18    ‏2004-09-21
      مشاركة رقم : 1    ‏2004-09-21
  1. ابن الوادي

    ابن الوادي مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2003-03-27
    المشاركات:
    7,411
    الإعجاب :
    0
    ابرزت الاحداث الاخيرة في البلاد حقيقة تعتبر بمثابة الحاضر الغائب ... فقد استمرت مقاومة التمرد اكثر من ثلاثة اشهر
    وذلك بسبب كثافة الاسلحة التي بحوزتهم ....وماكان لها ان تستمر طويلا لولا تلك الاسلحة وسهولة الحصول على المزيد منها......وماكان في الاساس ان يحدث التمرد ..لولاسهولة اقتناء السلاح في البلاد ...!

    وقضية حيازة السلاح بل والاتجار فية في البلاد ... قضية يعرفها الجميع ..ويطرح تساؤلا حول موقف الدولة والنظام من تلك القضية ...فمن يملكون ويتاجرون بالسلاح لاشك ان الدولة تعرفهم تماما وبالتاكيد تعرف ايضا مصادرهم ...ويظل
    التساؤل قائما هل غض الطرف عنهم لعدم قدرة الدولة على مواجهتهم والتعامل معهم ؟!
    او ان للدولة غايات واهداف اخرى ؟ !
    او ان هناك قوى خفية متنفذة من مصلحتها ان تظل فوضى السلاح ؟

    لقد ذهب ضحية الاحداث الاخيرة المئات من الابرياء واهدرت مئات الملايين ... ودكت الكثير من المصالح والامكانات الوطنية
    ... كانت البلاد في امس الحاجة اليها .... خصوصا وبلادنا تعاني من ترديء الاوضاع الاقتصادية ...ومستوى معيشي
    متدنيء و لا يحتمل ...كل ذلك كان بسب فوضى السلاح وخصوصا الثقيل الذي ينتشر في البلاد وقد يستطيع يملكة
    من يريد امتلاكة من اصحاب النفوذ المالي والقبلي .....لتحقق اهداف


    وفوضى حرية السلاح وسهولة الحصول علية يغري الكثيرون لا متلاكة من اجل استخدامة لتحقيق اغراضهم الاحادية
    والخاصة ...وبالسلاح المباح ايضا يعطي الجرأة والقوة لمخالفة النظام والقانون ... ويدفع الكثيرون لمحاولة الحصول
    على ما يعتقدون انة حقوقهم بالقوة ...وبفوضى السلاح يعتقد الكثيرون انة يمكن ان يحقق لهم مالم يستطع القانون
    او القضاء ان يحققة لهم !!...

    وبفوضى السلاح يصبح اللجؤ اليها سهلا ..لحل الخلافات الخاصة والشخصية ... وتبرز كثيرا في النزاعات والاختلافات
    ولا يكاد يمر يوما دون ان نسمع عن ضحايا بسب السلاح ... وان كان ما يقلقنا اكثر هي تلك الاسلحة الثقيلة التي
    تشكل كارثة امنية لا يمكن تجاهلها ... كجمرا تحت الرماد ...

    ان الانتصارات الحقيقة للنظام ليس بما يتحقق من حسم في ميادين القتال ضد اعداء الوطن ... ولكن الانتصارات
    الحقيقة هي مقدرة النظام على احتوى الازمات وتلافي وقوعها ....بما يستوجب فعلة من الاحتياطات والسهر
    الامني ... وحل الامور قبل استفحالها ....حتى لا تهدر الدماء والامكانات ...

    فهل تعلم النظام الدرس من الازمة الاخيرة وادرك خطر فوضى السلاح ؟
    وهل يدرك القصور الامني ؟

    كما ان الخطر من فوضى حيازة الاسلحة والاتجار بها لا يقتصر على الخطر الداخلي ... بل ايضا يعكس خطرا خارجيا
    حيث يجعل من بلادنا دوما في موضع شكوك واتهامات كثيرة ... ولا يمكن الاستهانة بها ..في ظل الاستهداف
    للامة العربية عموما ...

    كما انة من اجل فرض النظام والقانون والدستور وسلطة القضاء لابد على الدولة والنظام ان تفرض اولا سلطتها وسيطرتها
    على كل شبر في ربوع اليمن ...


    وقد تعلمنا صغارا ان قطرات من العرق في وقت السلم ...
    توفر الكثير من الدماء وقت الحرب ...


    ولكم التحية
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2004-09-21
  3. ibnalyemen

    ibnalyemen علي احمد بانافع مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2001-09-15
    المشاركات:
    20,913
    الإعجاب :
    703
    الله يعطيك العافية اخي الغيور وما تطرقت اليه فعلا هو عين الخطر الذي يداهم الوطن بين الفينة والاخرى ولن ترى البلاد العافية الا بالقضاء على ذلك الداء الذي يتجرع منه ابناء اليمن الويل والثبور وقد طال اليوم كل الوطن وهدد امنه واستقراره فمن لديه فكر او لوثة عقلية واراد ان ينفذها فلن يصعب عليه الحصول على تلك الوسيلة الدنيئة ولن تكلفه العنا في جلبها من الخارج بل ما عليه الا الذهاب للسوق المركزي في محافضته للحصول عليها والتي تتوفر بها كل الانواع الثقيلة والخفيفة وما عليه الا ان يوفر المال وهذا امره هين لان اعداء الوطن كثر ولن يبخلو عليه في ذلك الا انه من واجب الدولة قطع دابر الفتنة والشر بالقضاء على هذه الظاهرة الخطيرة.
    لك كل التحايا والاحترام.
     
  4.   مشاركة رقم : 3    ‏2004-09-22
  5. ابو عهد الشعيبي

    ابو عهد الشعيبي قلم ذهبي

    التسجيل :
    ‏2003-05-15
    المشاركات:
    7,602
    الإعجاب :
    0
    وقد تعلمنا صغارا ان قطرات من العرق في وقت السلم ...
    توفر الكثير من الدماء وقت الحرب ...



    هذا كان شعار دولة الجنوب الذي كنت أحد قياداتها الوسطية يا أستاذي

    الدولة التي وحدة 22 سلطنة ودويلة
    الدولة أمتلكت في البحار أكثر من 190 جزيرة
    الدولة التي قضت على الثأر
    الدولة التي قضت على الامية
    الدولة التي قضت على الامراض وأخر مركز بالشيخ عثمان لمكافحة الملاريا !!
    الدولة أسست جيش رادع وأمن حازم
    الدولة التي فرضت السيطرة على كل شبر وعلى كل رقبة بالقانون
    الدولة التي أممت الممتلكات بقانون
    الدولة التي حاربت إنتشار السلاح في المدن
    الدولة التي أسقطت كل ما عملت من 62م إلى 90م كل منجزاتها من الأسقلالية لأجل اليمن الكبير
    الدولة التي كان التعليم فيها إلزامي والبعثات الصحية والتعليمية لأبناء الفقراء أمثالك ومثلي ..

    الدولة التي كانت كل قياداتها في الوحدة مع العربية اليمنية قد شرطت التعددية وطالبت بإخلاء كل المدن اليمنية من السلاح ومن سجون الشيوخ والقبائل الحمراء لاسيماء في محافضات العربية اليمنية سابقا ووقفت كل عصابات صنعاء وشمالها ضد كل هذة الافضليات رغبتا وطمعا بمصالحها في بقاء الوضع الفوضي على ما هو علية من ايام اللملكة المتوكلية ..................................

    صدقني مئتين سنة قادمة لن تكن كافية لإصلاح وعي وعقليات الخبره وما خلفتها القرون الفائتة من أساطير في عقلياتهم للحياة والتعاملات والدول


    إحترامي لك
    وأنا دائما إليك مطمئن لإنك تفهمني جيدا

    ابوعهد
    عدن

    الثورة
     
  6.   مشاركة رقم : 4    ‏2004-09-22
  7. سمير محمد

    سمير محمد مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2002-09-26
    المشاركات:
    20,703
    الإعجاب :
    0
    اللقب الاضافي:
    نجم المجلس اليمني 2003
    العزيز / بن الوادي ..

    ماذكرته واقع .. وصعب معايشته .. ربما إن تكلمنا لن نستطيع أن نفي الموضوع حقه ولن نضيف على الموضوع فوق ماتمت دراسته في ارض الوطن في الصحف والمجلات والتلفزيون والإذاعات .. وحتى في مؤسسات الدولة العقيمة ..


    وأنا أقترح إقتراحا .. على غرار من لم يخطئ فليرجمها بحجر .. وهو .. من لم يحمل سلاحا فيلدلِ بالموضوع ..


    أما على تعقيب الأخ / رعد .. فتعقيبي عليه :

    لاداعي لذكر الماضي .. لأنك تتحسس عند ذكره بما يسؤوك .. وقد ساء الناس أحداثه من قبل ..

    بالطبع لم تكن هناك ثأرات بصفة فريدة ولا حوادث قتل .. لأن الدولة هي التي كانت تقوم بها , ومن كان يكره شخص أو اختلف معه ذات يوم أو هناك ثأر قديم فما عليه إلا أن يصبح حزبيا في أحد مرافق القيادة والمسؤولية .. ليصبح قاتلا وعن جدارة ..

    تحيتي للعزيز بن الوادي
     
  8.   مشاركة رقم : 5    ‏2004-09-22
  9. راصد

    راصد عضو

    التسجيل :
    ‏2004-01-23
    المشاركات:
    144
    الإعجاب :
    0
    العزيز إبن الوادي ... السلام عليكم

    بالطبع تشكل قضية تجارة السلاح مشكلة بالنسبة لبلادنا
    سواء داخلياً أو خارجياً وبالذات الثقيل منه....

    ولنكها لم تظهر الى السطح ويفوح ريحها بهذه الصورة الا عندما غابت سلطة الدولة
    وتم أتباع سياسة ضرب الخصوم ببعضم من قبل المستفيدين....

    الفساد وغياب الدولة سبب رئيسي لهذه الظاهرة
    لأن الناس قد وصلوا الى قناعة أن حقوقهم لايمكن الحفاظ عليها
    أو إعادتها اذا كانت مسلوبه الا بالقوة والوساطة وليس بالقانون...

    حتى أصحاب الأهواء والشهوات والمصالح الضيقة وصلو الى قناعة
    أنهم يستطيعون تحقيق أهوائهم وشهواتهم ومصالحهم الشخصية
    أو جزءاً منها بقوة الاسلاح
    فمنهم من أنكشفت سريرته وبانت نيته وأفضى الى ما أقدم عليه
    ومنهم من لايزال يتستر ويتربص بالبلاد شراً
    نسأل الله أن يرد كيدهم في نحورهم جميعاً

    فالمطلوب هو تنظيم حمل السلاح الشخصي ومنع حيازة السلاح الثقيل
    وتفعيل قوانين البلاد وسلطة الدولة بالعدل....


    ولك خالص تحياتي
     
  10.   مشاركة رقم : 6    ‏2004-09-22
  11. Time

    Time مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2003-07-14
    المشاركات:
    18,532
    الإعجاب :
    1
    اللقب الاضافي:
    نجم المجلس اليمني 2004
    اخي ابن الوادي
    لاشك أنك طرحت قضية هامة
    تتعلق بالسلاح بشكل خاص
    او بتوفير الدولة الأمن لكل مواطنيها بشكل عام
    ولكن هناك ماهو اهم او اكثر اهمية
    وهو تحقيق العدل وسيادة النظام والقانون
    ومع أن العدل مهم في ذاته
    فأن اهميته تزداد إذا علمنا أنه شرط لتوفير الأمن
    وكبح نزعة الإحتكام للسلاح
    سواء من جهة المواطنين او السلطة
    فتأمل!!!
    ولك التحيات المعطرة بعبق البُن
     
  12.   مشاركة رقم : 7    ‏2004-09-22
  13. Time

    Time مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2003-07-14
    المشاركات:
    18,532
    الإعجاب :
    1
    اللقب الاضافي:
    نجم المجلس اليمني 2004
    اطمئن يا أبا عهد
    ابن الوادي يفهمك جيدا جدا
    ليس الغبي بسيد في قومه***لكن سيد قومه المتغابي

    ومادمت تبكي على الملك الضائع
    فهذه قصة لعلها تسليك فتأملها ايضا:
    يذكر المؤرخون أن آخر ملوك بني الاحمر في الاندلس ( أبو عبد الله الصغير )
    عندما خرج من غرناطة مطرودا مع حاشيته سنة 1492
    وتوقف عند نقطة تطل على مملكته المطرود منها لاخر مرة
    التفت وبكى فنهرته أمه عائشة وقالت له بيتها المشهور :-
    أبكي مثل النساء ملكا مضاعا *** لم تحافظ عليه مثل الرجال
    ثم عبر العدوة الى مدينة مليلة المحتلة الان من قبل أسبانيا
    واستقر في فاس معاملا وفق القول ( إ رحموا عزيز قوم ذل )
    ومازال الدليل السياحي الاسباني يصطحب السائحين
    الى المنطقة التي أطلق فيه المطرود آخر حسراته
    فتأمل كرتين!!!
    ولك التحيات المعطرة بعبق البُن
     
  14.   مشاركة رقم : 8    ‏2004-09-22
  15. المتمرد

    المتمرد جمال عيدروس عشال (رحمه الله) مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2000-10-13
    المشاركات:
    6,577
    الإعجاب :
    0
    اللقب الاضافي:
    توفى يوم الأربعاء 5 يناير 2005
    الكريم ابن الوادي ..

    من أي عقل تنهل غيرتك وحبك للوطن أيها الغيور الصادق المحب .

    حتما ولابد ستكون لي عودة إن شاء الله
     
  16.   مشاركة رقم : 9    ‏2004-09-22
  17. يمن الحكمة

    يمن الحكمة مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2004-07-16
    المشاركات:
    12,156
    الإعجاب :
    0
    اماذا الرفس برجليك هاكذا والقفز من واد الى واد اخر
    دولتك راحت اقم لها متامنا وعويلا
     
  18.   مشاركة رقم : 10    ‏2004-09-22
  19. ابن الوادي

    ابن الوادي مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2003-03-27
    المشاركات:
    7,411
    الإعجاب :
    0
    ============================
    ابن اليمن..... القلم الحر ..كل الشكر والتقدير لمداخلتك الهادفة ... ففعلا لا عافية للبلاد الا بالقضاء على هذا الداء العضال

    ولك التحية
     

مشاركة هذه الصفحة