148 الف اجنبي بالعراق(غير عربي) لمساعدة الامريكان

الكاتب : ابوخلدون العربي   المشاهدات : 458   الردود : 1    ‏2004-09-21
      مشاركة رقم : 1    ‏2004-09-21
  1. ابوخلدون العربي

    ابوخلدون العربي عضو فعّال

    التسجيل :
    ‏2003-10-03
    المشاركات:
    504
    الإعجاب :
    0
    http://www.albasrah.net/maqalat_mukhtara/arabic/0904/3omr_najib_210904.htm

    اسطورة المدنيين الاجانب في العراق:

    أكثر من 148 الفا من غير العراقيين يساندون قوات الاحتلال في حربها الاستعمارية

    شبكة البصرة

    عمر نجيب
    ما زال الرئيس الامريكي جورج بوش يتبجح في الربع الأخير من سنة 2004 بمقولة ان تدخله العسكري في العراق واحتلاله لهذا البلد بعد ان جوعته امريكا وحاصرته لمدة 12 سنة، كان لمصلحة الشعب العراقي ولتحريره من نظام حزب البعث الذي ينعته بالدكتاتوري، وذلك بعد أن حاول تنسية العالم كذبة امتلاك بغداد لما يحب كذلك أن يسميه بأسلحة الدمار الشامل.
    الرجل الذي يرأس القوة العسكرية الاولي في العالم في بداية الألفية الثالثة وأعضاء حكومته وجنرالات البنتاغون والحكومة العميلة التي نصبها في بغداد، يدعون أن حالة انعدام الأمن في العراق التي مضي عليها 18 شهرا منذ ان دخلت قوات هولاكو الجديد عاصمة البوابة الشرقية للامة العربية تعود الي حفنة من الارهابيين واللصوص والاجانب الذين يهددون مستقبل الشعب العراقي ويحاولون افساد تحوله الي الديمقراطية التي ينسي ساسة البيت الابيض انها اتت من البلد الذي اباد رواده القادمون من اوروبا اساسا 56 مليون من سكان امريكا الشمالية الاصليين ليقيموا مستوطنة كبيرة علي ارض الغير.
    ينسي بوش ومؤيدوه وهم يطلقون العنان لأكاذيب لا يمكن أن تنطلي سوي علي السذج، انهم في حرب ضد شعب قوامه 28 مليون نسمة حفر في صفحة التاريخ بحروف من ذهب تاريخ الانسانية وحضارتها وهزم في النهاية دائما الغزاة الذين تجرؤوا علي تدنيس ارضه.
    الكل يعرف الان انه يوم سقوط بغداد في ابريل 2003 جاء الامريكان بـ 360 رجلا تقريبا من الكويت علي متن شاحنات ليمثلوا احتفال الشعب العراقي بتحرره من نظامه. ولكن الامر كان فيلما سيئا ادرك حقيقته العالم كله. والان رغم مرور 18 شهرا علي تدنيس الغزاة لأرض البوابة الشرقية للامة العربية لا يخجل الغزاة عن ترديد نفس الاكاذيب والاوهام.
    لنعود الي ارض الوقائع. هناك الان في العراق أكثر من 148 الف أجنبي غالبيتهم من غير المسلمين او العرب يعملون في خدمة قوات الاحتلال او قوات التحرير كما يحلوا لبوش وطاقمه أن يرددوا دون كلل. والسؤال الذي لم يطرحه الكثيرون هو لماذا هذا العدد الضخم من الاجانب وليس العراقيين ما دام ان شعب هذا البلد يرحب ويحب هؤلاء الذين حرروه.
    ذكر تقرير لمنظمة العمل الدولية صدر في الربع الأول من سنة 2004 أن أكثر من 75 في المئة من سكان العراق النشطين يعانون من البطالة، ويقر التقرير وأن كان بشكل ملتوي انه قبل سقوط بغداد لم تكن هناك عمليا ورغم الحصار بطالة في العراق وأن أغلب السكان كانوا يحصلون علي رواتب وايصالات تموين تكفل لهم الحصول علي المواد الغذائية الاساسية بسعر منخفض جدا، وبالتالي العيش بكرامة.
    يوم الاحد 11 مايو 2003 أي بعد شهر من سقوط بغداد ورغم انتشار الفوضي وعمليات السرقة والتخريب وتوقف توزيع الغذاء من طرف الحكومة، اعلن المدير التنفيذي لبرنامج الغذاء العالمي جيمس موريس خلال زيارة خاطفة الي بغداد ان العراق لا يعاني من المجاعة علي نطاق واسع .
    وأعترف موريس ان لدي غالبية العائلات ما يكفي من الاغذية لما بين ثلاثة الي خمسة اسابيع .
    واعتبر ان نظام توزيع المواد الغذائية الذي وضع خلال نظام الرئيس صدام حسين سار بشكل جيد خلال السنوات الماضية، والتوزيع كان سخيا .
    وكانت السلطات العراقية قد وضعت في سنة 1991 بعد حرب الكويت نظاما لتوزيع المواد الغذائية الاساسية باسعار مدعومة بواسطة بطــاقات تموين.
    بعد سقوط بغداد تحدث ساسة البيت الابيض ووسائل دعايتهم في العديد من مناطق العالم عن المستقبل المشرق للعراق وانتهاء ما سموه معاناة شعبه وبدء عصر الرفاهية والديمقراطية والحرية. ورسم قادة الاحتلال اوهاما سعوا بها لخداع الشعب العراقي فذكروا أنه خلال ستة اشهر سيتضاعف دخل المواطنين وسيزدهر الاقتصاد ليصل بالبلاد بعد ثلاث الي اربع سنوات الي مستوي امارات الخليج العربي النفطية، بل ذهب بريمر خلال اجتماعاته مع رِؤساء عشائر عراقية في منتصف سنة 2002 الي الادعاء أن العراق قد يضطر خلال سنة الي استقدام عمالة اجنبية لسد الحاجة في سوق العمل التي ستزدهر يعد أن يتعدي انتاج العراق من النفط حاجز 4.5 مليون برميل يوميا.
    لكن الأن في الاشهر الاخيرة من سنة 2004 يعاني 64 في المئة من العراقيين من سوء التغذية، وعدة ملايين كانوا ليعرفوا مجاعة تشابه ما شهده القرن الافريقي لولا روح التضامن والتكافل بين ابناء الشعب العراقي. والبطالة استفحلت أكثر حتي أصبح 78 في المئة من السكان القادرين علي العمل عاطلون وأضطر العديد من اساتذة الجامعات وطلبتها وعلماء الفيزياء والطاقة والذرة وغيرها الذين لم يختطفوا او يغتالوا، أن يعملوا في المقاهي او أن يبيعوا السجائر وغيرها علي قارعة الطريق ليوفروا شيئا شحيحا من الخبز لعائلاتهم.
    حتي الزراعة في العراق تعرضت لكارثة في ظل ديمقراطية بوش.
    اثناء حكم البعث انتقل حجم الاراضي الزراعية في العراق من 7.6مليون دونم الي 22.9 مليون بحيث ضمن البلد لنفسه اكتفاء ذاتيا سوي فيما يخص القمح وبعض الحبوب الاخري.
    وقد وجهت الحرب ايضا ضربة قاسية حتي الي صناعة التمور التي تحتل المرتبة الثانية من حيث الاهمية في الصادرات بعد المنتجات النفطية.
    وفي ابريل 2003 عندما كانت المعارك علي اشدها، لم يتسن لاصحاب بساتين النخيل في وسط البلاد استخدام المبيدات الحشرية التي تؤمنها الدولة لحماية الاشجار. كما اصيب عدد ضخم من اشجار النخيل بقذائف قوات الغزو.
    وكان سعر طن التمور قبل الحرب يتراوح ما بين 55 و150 دولارا حسب النوعية، ولكن في ظل عصر حرية بوش انهارت الاسعار الي أقل من 22 دولارا وفسدت كميات هائلة من المحصول لأنه لم يكن هناك مشترون او منافذ للتصدير وحرصت ادارة بريمر الحاكم الامريكي لبغداد علي زيادة حدة الازمة لأنها تصورت أن تجويع وتفقير فلاحي العراق سيجبرهم علي الانخراط في القوات العراقية التي تنشئها لمساندة قوات الاحتلال علي التحكم في البلاد، ولكن ذلك لم يتحقق لبريمر ولا للذين تبعوه تحت تسميات مختلفة.
    وقد تعرض مقر شركة تسويق التمور شبه الرسمية في بغداد للنهب واشعلت فيه الحرائق علي غرار باقي المباني الحكومية امام اعين قوات الاحتلال الامريكية التي لم تحرص سوي علي حماية مقر وزارة النفط العراقية التي تتحكم في ثاني وبالأحري اول احتياطي للنفط في العالم أكثر من 145 مليار برميل من النفط حسب التقديرات العراقية التي وضعت في شهر فبراير 2000.
    كما دمرت مخازن وزارة الزراعة العراقية والغي عمليا نظام شرائها لمختلف المنتجات الفلاحية وبالتالي عملية توزيع الاغذية بأسعار في متناول المواطنين.
    منظمة الأغذية والزراعة الدولية الفاو احست بالخطر المحدق بالفلاحة العراقية منذ الايام الايام الاولي للاحتلال وتحسبا من ان تنعكس الحرب سلبا علي الاقتصاد الريفي، وجهت في ابريل نداء 2003 عاجلا لجمع 86 مليون دولار لتشجيع الانتاج الزراعي وتربية المواشي في العراق، ولكن ادارة الاحتلال التي تنفق زهاء 5000 مليون دولار شهريا في العراق لم تستجب لأستغاثة الفاو وتركت الفلاحة العراقية عن قصد لتنهار. وقد كان الامر مقصودا، فالهدف كان تركيع الشعب العراقي ليتعامل مع الاحتلال بصورة ايجابية، ولكن ذلك لم يحدث.
    بعد اسابيع قليلة من سقوط عاصمة البوابة الشرقية للأمة العربية لم يعد يمر اسبوع دون أن تحمل وكالات الانباء الدولية أخبارا عن اختطاف مدنيين من جنسيات تركية ومصرية واردنية ونيبالية ولبنانية وبريطانية وباكستانية وهندية وغيرها من طرف المقاومة العراقية.
    سلطات الاحتلال تدين هذه العمليات وتحث الدول الأخري علي أن تحذو حذوها وتدعي أن هؤلاء المختطوفين هم ضحايا أعداء التقدم والازدهار والديمقراطية في البلد الذي حررته قوات التحالف.
    في منتصف شهر أغسطس 2004 كانت تقارير البنتاغون تفيد أن هناك 14560 فلبينيا و5300 نيبالي و 7200 تركي والافا آخرين من جنسيات مختلفة يعملون في خدمة القوات الامريكية في القطاع الاوسط من العراق. وهناك 58 الفا آخرين من جنسيات امريكية وبريطانية وايرلندية واسترالية وغيرها يشتغلون مع ما يسمي بالشركات الامنية الخاصة مثل شركة بلاك ووتر الامريكية التي تقوم بحراسة المنشآت العسكرية والادارية الامريكية والبريطانية وغيرها. وقد وسعت حكومة بلير البريطانية عملية تجنيد وحدات الجوركا العسكرية المكونة اساسا من مواطني النيبال لتعزيز جيوشها في العراق لخفض الخسائر الممكنة في وحدات التاج البريطاني من مواطنيها البيض.
    ويضاف الي كل هؤلاء عدة الاف من الاجانب الذين يتنقلون بين العراق والدول المجاورة كالكويت وتركيا والاردن الذين يقومون بسياقة الشاحنات التي تنقل المؤن لقوات الاحتلال.
    في تقرير اعتبر سريا صدر بعد ثلاثة اسابيع من سقوط عاصمة الرشيد جاء أنه لا يمكن الاعتماد علي العراقيين في عمليات الاسناد والتموين والخدمات للقوات الحليفة وأن هؤلاء يمكن أن يشكلوا طابورا خامسا ضد قوات التحالف، ولهذا يجب البحث عن بديل في العمالة الاجنبية والافضل العمالة القادمة من دول غير اسلامية او عربية.
    في تقرير مؤرخ بيوم الاربعاء 11 يونيو 2003 قدمه الجيش الامريكي الي بريمر وأرسلت نسخ منه الي البنتاغون والبيت الابيض وغيرها تم التأكيد علي ضرورة اعفاء جــــنود قوات الجيش الامريكي من العديد من المهمات اللوجســـتيكية بهدف تخفيض الخسائر الناتجة عن هجمات المقاومة العراقية خاصة مع الاستحالة العملية لضمان الحراسة الامنية الكافية لكل قوافل الامدادات والخدمات، وأقترح التقرير اسناد هذ المهام السابق ذكرها لمزيد من الشركات الكويتية والتركية والاردنية وغيرها، لأنه لا يمكن الاعتماد علي العراقيين وشركاتهم.
    رغم كل ذلك يتبجح بوش وبلير وبرلسكوني بأن الشعب العراقي سعيد بتحرره من نظام حزب البعث والرئيس صدام حسين، كما لا يخجل هؤلاء من القول أن الارهابيين العراقيين والاجانب يهاجمون ويقتلون او يأسرون المدنيين الاجانب الذين حلوا مكان جنود العم سام لقيادة الشاحنات التي تنقل الامدادات لقوات الحلفاء، او الذين يخدمون في قواعده وأن ذلك يشكل ارهابا وجرائم حرب.
    بعد انزال الحلفاء في 6 يونيو 1944 في نورماندي خلال الفصل الاخير من الحرب العالمية الثانية، اعتبر الحلفاء أن كل متعاون مع قوات الرايخ الثالث من فئة الاعداء، ولكنهم ينكرون علي المقاومة العراقية هذا الحق.
    أن محاولات غزاة العراق للكذب علي العالم باستخدام عبارات مبتذلة عن خصوم الديمقراطية وأعداء الحرية، او عن أن الارهابيين في الفلوجة وسمراء وتلعفر والنجف والناصرية وبغداد الذين يحولون السكان في هذه المناطق الي رهائن ينتظرون الخلاص علي أيدي التحالف، لم تعد تنطلي علي أحد. ولا تقنع المظاهرات المصطنعة التي تنسقها قوات الاحتلال بنفس الاشخاص كما تظهر الصور التي تبثها وكالات الاخبار الاجنبية في تمرير هذه الاسطورة، التي كان من بين واضعيها نبيل خوري الملحق الصحفي الامريكي السابق في المغرب الذي تحول بقدرة قادر الي قنصل مكلف بالتأشيرات في الدار البيضاء قبل أن ينتقل بعد ثمان سنوات من الخدمة في المغرب الي مستشار اساسي الي جانب قوات الاحتلال في العراق والي رجل يجالس في سبتمبر 2004 الرئيس اليمني في صنعاء الي جانب الجنرال سانشيز قائد قوات الاحتلال الامريكية في العراق.
    هؤلاء الذين يسمونهم مدنيين أجانب في العراق هم اؤلئك الذين يمدون قوات الاحتلال بما تحتاجه من العتاد والمؤن والذين يتسربون حسب وثائق البنتاغون الي بيوت العراقيين ليزرعوا اجهزة التنصت الحديثة او الذين تحدد اجهزتهم مواقع المقاومة العراقية بعد أن جبن جنود قوات الاحتلال عن القيام بهذه المهمة، او هم الذين يتقاضون اجورا لاجراء مقابلات صحفية مع العراقيين بزعم انهم سيكشفون للعالم حقيقة الوضع، وهم في الحقيقة لا يفعلون أكثر من تقديم معلومات عن المقاومة العراقية.
    عندما سيكتب التاريخ من جديد بعد سنوات او حتي بعد اربعة او خمسة عقود ستتضح هذه الحقائق، ففي الواقع لا يمكن أن يكون هناك حياد في حرب بين غاز محتل وشعب لا يرضي بغير الحرية.
    وحتي قبل أن تكتب صفحات التاريخ ليذكر العالم شهادة رجل يقود دولة غربية لها صفحات غير مشرقة مع الامة العربية وهو الرئيس الفرنسي جاك شيراك الذي صرح يوم الاثنين 13 سبتمبر 2004، اثر قمة ثلاثية في مدريد مع رئيس الحكومة الاسبانية خوسيه لويس رودريغيس ثاباتيرو والمستشار الالماني غيرهارد شرودر لقد فتحنا ابواب جهنم في العراق.
    وأضاف اعتقد اننا بشكل او باخر فتحنا في العراق ابواب جهنم واننا عاجزون عن اغلاقها واضاف ان الوضع خطير ولا يتحسن .
    وتابع شيراك وقد وقف الي جانبه شرودر وثاباتيرو لا ننوي تغيير موقفنا، (وهو موقف) نعتقد انه يتلاءم مع المسائل المطروحة .
    رهان واشنطن علي العمالة الاجنبية لمساندة قوات الاحتلال في طريقه الي الانهيار النهائي مع تصاعد خسائر هؤلاء ونتيجة تأزم العلاقات مع تركيا بعد مذابح تلعفر وتراجع المزيد من شركات النقل الاردنية عن تسيير رحلات الي بغداد.
    يوم الخميس 6 مايو 2004 ذكرت صحيفة وورلد تربيون الأمريكية أنه لم يعد في مقدور الولايات المتحدة كسب الحرب التي تخوضها ضد المقاومة العراقية.
    ونقلت الصحيفة عن تقرير لمركز الدراسات الدولية والاستراتيجية الذي يتخذ من واشنطن مقرا له أن أمريكا لم تعد تملك حلا عسكريا للعراق مشيرا الي أن الحل العسكري الامريكي ستنتج عنه خسائر بشرية كبيرة ودمارا هائلا وفشلا في انهاء ما سمته التمرد العراقي.
    وقال التقرير إنه يمكن للامريكيين هزم العراقيين مع أن الحل العسكري الان من المرجح أن يكون نوعا من النصر الذي يحدث عاصفة نارية جديدة بسبب استخدام القوة المفرطة والخسائر المدنية والدمار الجماعي وفي الوقت نفسه فانه لا يمكن لامريكا أن تأمل في قتل أو اعتقال المقاتلين من السنة أو الشيعة الموجودين الآن. وحذر من مغبة محاولة اغتيال مقتدي الصدر مشيرا إلي أن اغتيال الصدر سيخلق شهيدا جديدا ويدفع الشيعة للتحالف مع السنة في تطور قد يضمن حدوث مقاومة بمختلف أنحاء العراق.
    وقلل التقرير من أهمية احتمال قيام امريكا بتوفير الاستقرار والشرعية بالعراق. وأوضح أنه ليس هناك سبيل لاقصاء أطر من اسماهم بالمتمردين أو نزع الاسلحة في معظم المناطق وأن هناك كميات كبيرة من الاسلحة يمكن أن تكون مخبأة والعديد من النقاط الخطيرة.
    ناضل الشعب الفيتنامي من سنة 1961 الي 1975 لطرد قوات الاحتلال الامريكية بعد أن قدم تضحيات تصل الي مليوني قتيل، وفي العراق ستكتب صفحة مشرقة في التاريخ عندما سيطرد المحتلون في زمن اقصر وبتضحيات شهداء أقل مما سجل في ملحمة الشعب الفيتنامي.
    كاتب وصحافي من مصر يقيم بالمغرب

    القدس العربي

    شبكة البصرة

    الثلاثاء 7 شعبان 1425 / 21 أيلول 2004
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2004-09-21
  3. يمن الحكمة

    يمن الحكمة مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2004-07-16
    المشاركات:
    12,156
    الإعجاب :
    0
    بعون الله وباصرار الرجال المومنون
    سيحز رووس هولا العملاء الواحد تلو الاخر
    حتى يبراء العراق من نجس المحتلين
    والله غالب على امرة ولو كرة الكافرون
     

مشاركة هذه الصفحة