رسالة إلى شهيد الواجب > الى عساكر الدوله

الكاتب : jameel   المشاهدات : 602   الردود : 6    ‏2004-09-21
      مشاركة رقم : 1    ‏2004-09-21
  1. jameel

    jameel عضو متميّز

    التسجيل :
    ‏2001-10-29
    المشاركات:
    2,261
    الإعجاب :
    0
    منقول عن منبر التوحيد و الجهاد
    قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (سيكون في آخر الزمان شرطة يغدون في غضب الله ويروحون في سخط الله)، أخرجه الطبراني والحاكم، وهو حديث صحيح.

    يا ناصرَ القانونِ والطغيانِ >> يا حامياً للشركِ والعصيانِ

    يا أيها الجنديُ يا سلمَ العدا >> يا حربَ طاغوتٍ على الإيمانِ

    يا أيها الشرطيُ اسمع قولتي>> إن كنتَ ترجو الفوزَ والإحسانِ

    يا أيها السجانُ عند طغاتهم>> يا حارساً لشريعةِ الطغيانِ

    يا من تشدُ القيدَ في زندِ الهدى >> وتريدُ نصرَ شريعةِ القرآنِ

    يا أيها الأمنُ الوقائيُ الذي>> يحمي الطغاةَ وينصرُ الأوثانِ

    يا من تعينُ مخابراتِ طغاتهم>> يا ماكراً في إخوةِ الإيمانِ

    يا من ترومُ حمايةَ الدينِ الذي>> هو لا أشكُ زبالةَ الأذهانِ

    يا أمنِ دستورُ الطغاةِ وإفكهم>> يا خاذلاً لشريعةِ القرآنِ

    لو كنتَ يا هذا لبيباً عاقلاً >> ما بعتَ دينكَ أرخصَ الأثمانِ

    أتبيعُ دينَ الربِ في عليائهِ >> بنخالةِ الأفكارِ والأذهانِ

    أتبيعُ تشريعَ الإلهِ وحكمهُ>> بزبالةِ الطاغوتِ والصلبانِ




    كان اللقاءُ فكنتَ أولَ واجبِ >> ودُعيتَ في الدنيا شهيدَ الواجبِ

    وخسرت دنياك التي من أجلها>> أنفقتَ دينكَ في سبيل الرّاتبِ

    ومضيت في مرضاة طاغوتٍ يرى>> زهاق نفسك فيه بعضَ الواجبِ

    ما أنت إلاّ النعل أهون مركبٍ>> فإذا تلفت رمتكَ رجلُ الراكبِ

    ما ضرَّهُ نعلٌ بنعلٍ تُشترى >> والفأرَ يُبدله بفأرِ تجارِبِ

    هل صيغَ قوَّاتُ الطَّوارئ وحدهم >> أم كلّ مرتزقٍ بذاتِ القالبِ

    بل قد رأى الجيلُ المجاهدُ مثلهم>>> في كلّ شبرٍ حلَّه أو جانبِ

    عملاء أمريكا هنالك واسمهم>>> حلف الشمالِ رموهُمُ بكتائبِ

    وحكومةُ الشيشانِ قبل الروس قد >>> حملت على إخواننا يا صاحبي

    ولياسرٍ في المسلمين نكايةٌ>> شارونُ لم يفعل كفعل الخائبِ

    ومجاهدو أرض الجزيرة واجهوا >> من دون أمريكا جنود النائبِ

    وأخرج أحمد والنسائي والترمذي عن سعد رضي الله عنه قال: (خرج إلينا رسول الله صلى الله عليه وسلم ونحن تسعة، خمسة وأربعة، أحد العددين من العرب والآخر من العجم، فقال: اسمعوا! هل سمعتم؟ أنه ستكون بعدي أمراء من دخل عليهم فصدقهم بكذبهم وأعانهم على ظلمهم فليس مني ولست منه وليس يرد عليّ الحوض، ومن لم يدخل عليهم ولم يصدقهم بكذبهم ولم يعنهم على ظلمهم فهو مني وأنا منه وسيرد عليّ الحوض).

    فابرأ من الطاغوتِ وابغض أهلهُ واكفر بشرعِ الزورِ والبهتانِ

    لا بدَ من تحقيقِ هذا أولاً قبلَ الصلاةِ وتلكمَ الأركانِ

    لا يقبلُ الديانُ أعمالاً لنا إلا بتوحيدٍ عظيمِ الشأنِ

    ولذاكَ يومُ الحشرِ يومُ ندامةٍ عندَ الطغاةِ كذاكَ والأعوانِ

    عندَ الإلهِ هناكَ ****ُ بعضهم بعضاً ويبرأ واحدٌ من ثانِ

    لتفارقَ الطاغوتَ تحقيقاً لما قد ضاعَ منكَ لصحةِ الإيمانِ

    فأسعى لذاكَ الآن قبلَ فواتهِ واكفر بشرعِ الكفرِ والطغيانِ

    وألحق بجندِ الحقِ وانصر أهلهُ واسعى لرفعةِ رايةِ الإيمانِ

    وأعلم بأنَ الحقَ سيلٌ عارمٌ لا يوقفن مياههُ الثقلانِ


    فلا ترضوا بسلطانٍ لدينِ الله قد خانا ولم يحكم بتنزيلٍ بهِ الرحمنُ أحيانا

    رسولُ اللهِ أعطانا دروسُ العزِ إيمانا من الكفارِ كم عانا فلم يضعف ولا لانا

    وللإيمانِ أنصارٌ وقد عانوا كما عانا على الأخشابِ قد حُملوا وما ذلوا لأعدانا

    بهذا الدينِ قد صُرعت فدى الإسلامِ قتلانا ولم يخشوا حِمى الطاغوتِ لم يرضوه سلطانا


    ونحنُ اليومَ لا نرضى بغيرِ الدينِ ميزانا نُطيعُ اللهَ لا نعصي وإن نُقتل فبشرانا

    فعهدُ الكفرِ قد ولّى ويومُ النصرِ قد حانا
    منقول عن منبر التوحيد و الجهاد
    حقوق الطبع غير محفوظه
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2004-09-23
  3. jameel

    jameel عضو متميّز

    التسجيل :
    ‏2001-10-29
    المشاركات:
    2,261
    الإعجاب :
    0
    الحمدلله رب العلمين و ال
     
  4.   مشاركة رقم : 3    ‏2004-09-23
  5. عبدالحميد المريسي

    عبدالحميد المريسي عضو متميّز

    التسجيل :
    ‏2004-05-07
    المشاركات:
    2,296
    الإعجاب :
    0
    مشكور اخي العزيز على المشاركة الرائعة
     
  6.   مشاركة رقم : 4    ‏2004-09-23
  7. الحمري2

    الحمري2 عضو

    التسجيل :
    ‏2004-07-16
    المشاركات:
    68
    الإعجاب :
    0
    جمع موفق..!!

    جمع موفق اخي الكريم ولكن لا ينطبق على كل جندي وعسكري
    فهناك من يراقب الله ويتقيه..
    وكذلك لو ان كل جندي ترك واجبه لكثر الفساد وعمة الفوضى ..
    وعلى العموم لك مني كل الشكر والامتنان..
     
  8.   مشاركة رقم : 5    ‏2004-09-23
  9. لحن الدموع

    لحن الدموع عضو نشيط

    التسجيل :
    ‏2004-08-17
    المشاركات:
    308
    الإعجاب :
    0
    والله في غاية الروعه

    شكرا لك عزيزي على النقل الجميل

    اخوك لحن الدمووووووووووووووووووووع
     
  10.   مشاركة رقم : 6    ‏2004-09-23
  11. 7 يوليو

    7 يوليو عضو

    التسجيل :
    ‏2004-09-21
    المشاركات:
    66
    الإعجاب :
    0
    هل هذي دعوه لكل الجنود يتركوا الجيش وللمه التعميم
    الجنديه هه رساله ولو في غلط عندالحاكم ماذنب العسكري وبعيدن العسكري ذي يدافع على مكه ضد التفجيرات الارهابيه هذا الكلام تطبقوه عليه

    غريب والله هذه المنطق
     
  12.   مشاركة رقم : 7    ‏2004-09-24
  13. jameel

    jameel عضو متميّز

    التسجيل :
    ‏2001-10-29
    المشاركات:
    2,261
    الإعجاب :
    0
    بسم الله الرحمن الحيم
    إن لعساكر الإيمان وجند الرحمن صفات تميزهم، وخصائص تخصهم، وهم الذين يُقاتلون في سبيل الله، ولأجل إعلاء كلمة الله، ولتكون كلمة الذين كفروا السفلى، وهم الذين يُقاتلون للدفاع عن أعراض المسلمين، وعن حرمات المسلمين، وعن أموال المسلمين، وهم الذين يملئون ثغور المسلمين حماية لدار الإسلام ودولة الإسلام، فهم جند التوحيد، وعساكر الإيمان.

    امتدحهم الله بقوله: {الَّذِينَ آمَنُوا يُقَاتِلُونَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ}، فولاءهم لله ولرسوله وللمؤمنين، وبرائهم من كل عدو لله ولرسوله والمؤمنين.

    وهم الذين لا يتخذون الكافرين أولياء، حتى ولو كان أقرب قريب؛ {لا تَجِدُ قَوْماً يُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ يُوَادُّونَ مَنْ حَادَّ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَلَوْ كَانُوا آبَاءَهُمْ أَوْ أَبْنَاءَهُمْ أَوْ إِخْوَانَهُمْ أَوْ عَشِيرَتَهُمْ أُوْلَئِكَ كَتَبَ فِي قُلُوبِهِمْ الإِيمَانَ وَأَيَّدَهُمْ بِرُوحٍ مِنْهُ وَيُدْخِلُهُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ وَرَضُوا عَنْهُ أُوْلَئِكَ حِزْبُ اللَّهِ أَلا إِنَّ حِزْبَ اللَّهِ هُمْ الْمُفْلِحُونَ}.

    فهم حزب الله المفلحون؛ {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تَتَّخِذُوا آبَاءَكُمْ وَإِخْوَانَكُمْ أَوْلِيَاءَ إِنْ اسْتَحَبُّوا الْكُفْرَ عَلَى الإِيمَانِ وَمَنْ يَتَوَلَّهُمْ مِنْكُمْ فَأُوْلَئِكَ هُمْ الظَّالِمُونَ * قُلْ إِنْ كَانَ آبَاؤُكُمْ وَأَبْنَاؤُكُمْ وَإِخْوَانُكُمْ وَأَزْوَاجُكُمْ وَعَشِيرَتُكُمْ وَأَمْوَالٌ اقْتَرَفْتُمُوهَا وَتِجَارَةٌ تَخْشَوْنَ كَسَادَهَا وَمَسَاكِنُ تَرْضَوْنَهَا أَحَبَّ إِلَيْكُمْ مِنْ اللَّهِ وَرَسُولِهِ وَجِهَادٍ فِي سَبِيلِهِ فَتَرَبَّصُوا حَتَّى يَأْتِيَ اللَّهُ بِأَمْرِهِ وَاللَّهُ لا يَهْدِي الْقَوْمَ الْفَاسِقِينَ}.

    وهم الذين يُخاطبهم الله بقوله: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تَتَّخِذُوا عَدُوِّي وَعَدُوَّكُمْ أَوْلِيَاءَ تُلْقُونَ إِلَيْهِمْ بِالْمَوَدَّةِ وَقَدْ كَفَرُوا بِمَا جَاءَكُمْ مِنْ الْحَقِّ يُخْرِجُونَ الرَّسُولَ وَإِيَّاكُمْ أَنْ تُؤْمِنُوا بِاللَّهِ رَبِّكُمْ}.

    وهم الذين يُقاتلون الكافرين الأقرب فالأقرب؛ {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا قَاتِلُوا الَّذِينَ يَلُونَكُمْ مِنْ الْكُفَّارِ وَلْيَجِدُوا فِيكُمْ غِلْظَةً وَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ مَعَ الْمُتَّقِينَ}.

    ويُقاتلون المرتدين والطوائف الممتنعة في بلادنا، ويُقاتلون اليهود والصليبيين؛ {قَاتِلُوا الَّذِينَ لا يُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَلا بِالْيَوْمِ الآخِرِ وَلا يُحَرِّمُونَ مَا حَرَّمَ اللَّهُ وَرَسُولُهُ وَلا يَدِينُونَ دِينَ الْحَقِّ مِنْ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ حَتَّى يُعْطُوا الْجِزْيَةَ عَنْ يَدٍ وَهُمْ صَاغِرُونَ}.

    وهم الذين يسعون لفكاك أسرى المسلمين من أيدي الصليبيين والمرتدين والطواغيت أجمعين، ويجعلون حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم نصب أعينهم: (فكوا العاني)، وهم الذين يغضبون لحدود الله ولشريعة الله ولرسول الله صلى الله عليه وسلم.

    أما عساكر الطاغوت والطغيان، وجند الشيطان، فهم على الضد من ذلك..

    وجنودنا من قد تقدمَ ذكرهم وجنودكم فعساكرُ الشيطانِ


    لا يُقاتلون في سبيل الله، وإنما في سبيل الطاغوت، فهم عيون الطاغوت الساهرة، وجند الطاغوت الحارثة، يغضبون لغضبه، ويفرحون لفرحه، ويسهرون لحمايته، ويُدافعون عنه.

    وهم الذين سماهم الله في كتابه بقوله: {وَالَّذِينَ كَفَرُوا يُقَاتِلُونَ فِي سَبِيلِ الطَّاغُوتِ}، أي طاغوت كان، سواء كان الطاغوت صنماً من حجر أو شجر أو قبر أو ملك أو حاكم أو قانون، فهو طاغوت، والذي يُقاتل حماية له ودفاعاً عنه، فهو من الذين يُقاتلون في سبيل الطاغوت، وكل قتال لإعلاء كلمة الكفر، فهو كفر برب الأرض والسماء، من أي شخص كان، ومن أي قطر كان، ومن أي قبيلة كانت، ومن بطّأ به عمله لم يُسرع به نسبه، {لَنْ تَنفَعَكُمْ أَرْحَامُكُمْ وَلا أَوْلادُكُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ يَفْصِلُ بَيْنَكُمْ وَاللَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ بَصِيرٌ}.

    وجند الطاغوت هم الذين يحمون اليهود والصليبيين من غارات المجاهدين، وهم الذين يُزج بهم في مقدمة الصفوف لكي يكونوا درعاً واقياً لليهود والصليبيين، وجند الطاغوت والطغيان هم الذين يُطاردون المسلمين ويأسرونهم ويُعذبونهم، وهم الذين ينتهكون الحرمات والأعراض، وينهبون الأموال والخيرات، وهم الذين يهدمون المساجد على أهلها، ويُعطلونها من ذكر الله، {وَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّنْ مَنَعَ مَسَاجِدَ اللَّهِ أَنْ يُذْكَرَ فِيهَا اسْمُهُ وَسَعَى فِي خَرَابِهَا أُوْلَئِكَ مَا كَانَ لَهُمْ أَنْ يَدْخُلُوهَا إِلاَّ خَائِفِينَ لَهُمْ فِي الدُّنْيَا خِزْيٌ وَلَهُمْ فِي الآخِرَةِ عَذَابٌ عَظِيمٌ}.

    وجند الطاغوت هم الذين يُعطلون الجهاد، ولا يفرضون الجزية على الكافرين، وهم الذين يمتنعون عن شريعة الله كلياً أو جزئياً.

    وأتوجه بالسؤال لعساكر الحكومات المعاصرة، وأخص عساكر ملوك الطوائف في جزيرة العرب، دول الخليج ودولة اليمن، من أي الفريقين أنتم؟

    إن كنتم لا تعرفون فها أنا أتيكم بالخبر اليقين، وإني لكم ناصح أمين.

    يا أيها الرجلُ المريدُ نجاتهُ أسمع مقالةَ ناصحٍ معوانِ


    إن طواغيت الحكم الجاثمين على صدر الأمة في جزيرة العرب:

    هم كفرة مرتدون.

    كفرة لأنهم لا يحكمون بما أنزل الله.

    وكفرة لأنهم يحتكمون إلى شرائع الكفر الطاغوتية والقوانين الوضعية، من دون شرع الله.

    وكفرة لأنهم هم أنفسهم يُشرّعون التشريع المضاهي لشرع الله تعالى.

    وكفرة لأنهم ينسبون لأنفسهم كثيراً من خصائص وصفات الإلهية.

    وكفرة لأنهم حللوا الحرام وحرموا الحلال.

    وكفرة لأنهم يُحاربون الله ورسوله والمؤمنين.

    وكفرة لأنهم يصدون الناس عن دين الله تعالى، وعن التوحيد والإيمان.

    وكفرة لأنهم يكرهون ما أنزل الله.

    وكفرة لأنهم يسخرون من دين الله ومن أوليائه.

    وكفرة لأنهم يُباركون الشرك الأكبر ويُقرونه ولا يُغيرونه ولا يسمحون بتغييره - وأقرب مثال على ذلك ما حدث في المدينة النبوية من قِبَل الروافض الأنجاس -

    وكفرة لأنهم موالون لأعداء الأمة من اليهود والصليبيين والمرتدين.

    فهم لأجل هذا كفار مرتدون، لا يشك في كفرهم إلا كل من أعمى الله بصره وبصيرته.

    فإن جادلتم أو خالفتم على خصلة من هذه الخصال الكفرية، فإنه لا يمكن أن يحصل خلاف على مجموع هذه النواقض للإيمان، وتبرئة الطواغيت منها، ولذا يجب جهادهم وقتالهم وفضحهم والتبرؤ منهم.

    قال ابن حجر رحمه الله: (إذا وقع من السلطان الكفر الصريح فلا تجوز طاعته في ذلك بل تجب مجاهدته لمن قدر عليها) أهـ.

    وقال النووي رحمه الله: (قال القاضي عياض: أجمع العلماء على أن الإمامة لا تُعقد لكافر وعلى أنه لو طرأ عليه الكفر انعزل. وقال: وكذا لو ترك إقامة الصلاة والدعاء إليها) أهـ.

    فلا ترضوا بسلطانٍ لدينِ الله قد خانا ولم يحكم بتنزيلٍ بهِ الرحمنُ أحيانا

    رسولُ اللهِ أعطانا دروسُ العزِ إيمانا من الكفارِ كم عانا فلم يضعف ولا لانا

    وللإيمانِ أنصارٌ وقد عانوا كما عانا على الأخشابِ قد حُملوا وما ذلوا لأعدانا

    بهذا الدينِ قد صُرعت فدى الإسلامِ قتلانا ولم يخشوا حِمى الطاغوتِ لم يرضوه سلطانا

    ونحنُ اليومَ لا نرضى بغيرِ الدينِ ميزانا نُطيعُ اللهَ لا نعصي وإن نُقتل فبشرانا



    فعهدُ الكفرِ قد ولّى ويومُ النصرِ قد حانا

    إن المسلمين لم يروا فيكم صفة من صفات عساكر الإيمان وجند الرحمن، فأنتم لم تُوجهوا طلقة واحدة في نحر صليبيٍ واحد، بل وضعتم صدوركم دون صدور اليهود والصليبيين والحكام المرتدين، فأين جيوشكم الجرارة؟ وأين طائراتكم النفاثة؟ وأين صواريخكم العابرة من اليهود في فلسطين؟ والصليبيين في العراق وأفغانستان؟ بل ومن الصليبيين في جزيرة العرب؟

    ألم تُرسلكم حكوماتكم الكافرة ضمن قوات درع الجزيرة لتكونوا درعاً للأمريكان والبريطانيين وغيرهم من الصليبيين؟

    ألم تكونوا أكبر داعمٍ وناصرٍ وحامٍ للأمريكان في حربهم على أفغانستان والعراق؟

    بل وصل بكم الأمر إلى أن تُطاردوا وتقتلوا وتأسروا كل من يريد قتال وحرب الأمريكان والصليبيين؟

    أين أنتم من المستضعفين من المسلمين في العراق وأفغانستان وفلسطين والشيشان؟ {وَمَا لَكُمْ لا تُقَاتِلُونَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَالْمُسْتَضْعَفِينَ مِنْ الرِّجَالِ وَالنِّسَاءِ وَالْوِلْدَانِ الَّذِينَ يَقُولُونَ رَبَّنَا أَخْرِجْنَا مِنْ هَذِهِ الْقَرْيَةِ الظَّالِمِ أَهْلُهَا وَاجْعَل لَنَا مِنْ لَدُنْكَ وَلِيّاً وَاجْعَل لَنَا مِنْ لَدُنْكَ نَصِيراً}.

    أليس المسلون أمة واحدة ويداً واحدة؟ يسعى بذمتهم أدناهم؟ أليسوا كالجسد الواحد إذا اشتكى منه عضو تداعى له سائر الجسد بالسهر والحمى؟ فأين أنتم من ذلك؟

    ألم تصدوا الناس عن الجهاد؟ ألم تعتقلوا العلماء والمجاهدين والدعاة وتسومونهم سوء العذاب؟ لماذا تُعذبون عشرات الملايين من المسلمين في جزيرة العرب وغيرها من أجل بضع مئات من هذه الأُسر الحاكمة من ملوك الطوائف - والذين تجاوزوا ما فعله ملوك الطوائف السابقين بالأندلس -؟

    هل أنتم تُقاتلون في سبيل الله أم في سبيل هذه الأُسر الحاكمة التي أباحت جزيرة العرب للصليبيين؟

    لماذا تُدخلون الأمريكان والصليبيين إلى جزيرة العرب، وأنتم تعلمون أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال قبل موته: (أخرجوا المشركين من جزيرة العرب).

    إنكم تعلمون كل ذلك، وأنتم أدرى الناس بفساد هؤلاء الحكام وعمالتهم، وأنتم أخبر الناس باستخدام الأمريكان للقواعد العسكرية في بلادكم لدك المسلمين في كل مكان، وأنتم أخبر الناس وأعرفهم بما يجري في السجون على أيديكم وأيدي غيركم، من تعذيب وتنكيل بعلماء وشباب المسلمين، كل ذلك من أجل أنهم يقولون ربنا الله، ويُجاهدون في سبيل الله.

    كونو مع أهل لا اله الا الله حيث حلو و رتحلو
    المصدر منبر التوحيد و الجهاد
    نصيحة إلى العساكر ...أبو جندل الأزدي
    حقوق الطبع غير محفوظه
     

مشاركة هذه الصفحة