نعمة الله عليك وحتى لا تنساها أدخل وشاهدها

الكاتب : أبو الفتوح   المشاهدات : 420   الردود : 2    ‏2001-11-12
      مشاركة رقم : 1    ‏2001-11-12
  1. أبو الفتوح

    أبو الفتوح مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2000-12-25
    المشاركات:
    7,833
    الإعجاب :
    31
    الحمد لله على نعمائه، والشكر له على ما أولانا به
    إذا كان لديك بيت يؤويك، ومكان تنام فيه، وطعام في بيتك، ولباس على جسمك، فأنت أغنى من 75 % من سكان العالم.
    إذا كان لديك مال في جيبكن واستعطت أن توفر شياً منه لوقت الشدة فأنت واحد ممن تشكلون 8 % من أغنياء العالم.
    إذا لم تتجرع خطر الحروب، ولم تذق طعن وحدة السجن، ولم تتعرض للوعة والتعذيب فأنت أفضل من 500 مليون إنسان على سطح الأرض.
    إذا كنت تصلي في المسجد دون خوف من التنكيل أو التعذيب أو الاعتقال أو الموت، فأنت في نعمة لا يعرفها ثلاثة مليارات من البشر.
    إذا كان أبواك على قيد الحياة ويعيشان معاً غير مطلقين فأنت نادر في هذا الوجود.
    إذا كنت تبتسم وتشكر المولى عز وجل فأنت في نعمة، فكثيرون يستطيعون ذلك ولكن لا يفعلون.
    إذا وصلت هذه الرسالة وقرأتها فأنت في نعمتين عظيمتين : أولاهما أن هناك من يفكر فيك، والثانية أنك أفضل من مليارين من البشر الذين لا يحسنون القراءة في هذه الدنيا.
    ومع أطيب تمنياتي لك بحياة سعيدة أقول لك : لكي تكون أسعد مما أنت عليه فأحمد الله على نعمه التي لا تعد ولا تحصى، وليكن لسانك رطباً بذكر الله، وكن كما قال المصطفى صلى الله عليه وسلم لمعاذ رضي الله عنه : لا تدعنَّ بعد كل صلاة أن تقول : اللهم أعني على ذكرك وشكرك وحسن عبادتك.
    ومن تمام الحمد أن تذكر الآخرين بنعم الله عليهم، فالذكرى تنفع المؤمنين. فهلا أرسلت هذه الرسالة إلى أصحابك وأحبابك لتلهج ألسنتهم بذكر الله وشكره، وتحصل أنت على أجر بسبب هذا
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2002-05-16
  3. أبو الفتوح

    أبو الفتوح مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2000-12-25
    المشاركات:
    7,833
    الإعجاب :
    31
    [moveup]الحمد لله على نعمائه، والشكر له على ما أولانا به [/moveup] [movel]الحمد لله على نعمائه، والشكر له على ما أولانا به [/movel]
     
  4.   مشاركة رقم : 3    ‏2008-11-05
  5. Ahmad Mohammad

    Ahmad Mohammad عضو نشيط

    التسجيل :
    ‏2008-10-24
    المشاركات:
    276
    الإعجاب :
    0
    جزاك الله خيراً.
     

مشاركة هذه الصفحة