رسالة إلى القاضي (الوالي) من الأستاذ عبدالجبار سعد

الكاتب : اللجنة الشعبية*   المشاهدات : 521   الردود : 0    ‏2004-09-20
      مشاركة رقم : 1    ‏2004-09-20
  1. اللجنة الشعبية*

    اللجنة الشعبية* عضو

    التسجيل :
    ‏2004-09-07
    المشاركات:
    10
    الإعجاب :
    0


    سنظل نحفر في الجدار ..
    حين تنتهك حقوقك وتمتد يد الباطل لكتم صوتك .. وقهرك في لقمة عيشك ظانةً انك ممن تعود الانحناء و رُوِضَ على التنازل واهدار ماء الوجه ....
    حينها يصحو صوت الشرفاء - فرض عينٍ - ليدوي شعلة نار في وجه الظلم وليطارد فئران التدليس والمداهنة وليرد إفك مدعيي الوطنية ومصلحة البلد..
    فانضم الينا أيه الأخ العزيز وايتها الأخت الفاضلة وشاركنا الرفض والاستنكار في كل ملتقى ومقيل ومنتدى ومع كل صديق وصاحب وحبيب (وهذا أضعف المناصرة والتضامن )
    نرفض مصادرة الرأي
    نرفض مصادرة الحقوق الوظيفية دون ابداء أسباب قانونية أو منطقية
    نرفض استخدام الوظيفة العامة ورقة للمساومة ولإرهاب حملة الرأي والفكر .
    .... الصمت عار ...
    .... الخوف عار ...
    سنظل نحفر في الجدار ..
    إما فتحنا ثُغرةً للنور أو مُتـنا على وجه الجدار ..
    وبعد
    هذه رسالة الأستاذ عبدالجبار سعد - المتهم الذي نال عقوبة الفصل من وظيفته في تهمة لم يقل القاضي فيها كلمته الأخيرة - والى القاضي كانت الرسالة التالية :

    إنهم لم يخونوا الله ولا رسوله أيها القاضي !!
    عبدالجبارسعد


    فضيلة القاضي العلامة محمد مهدي الريمي
    رئيس محكمة جنوب غرب صنعاء المحترم
    تحية إجلال وتقدير وبعد:

    فضيلة القاضي

    مرت أربعة أشهر بتمامها وكمالها على اليوم الذي أتحفتنا به صحيفة الثورة الرسمية الصادرة في صنعاء يوم التاسع عشر من شهر مايو 2004م بخبر إحالتنا إلى المحاكمة أنا وجريدة الإحياء العربي وبخبر فصلي من العمل كمدير عام لمكتب الجمارك بالحديده وبالكثير من الشتائم والسباب الذي نشر باسم المحرر السياسي .

    فضيلة القاضي

    ولكي تكون على اطلاع كامل بالأمر فقد أحببت أن أرفق لكم النص الأصلي للخبر الذي نشر في الصفحة الأخيرة من الصحيفة وكما تلاحظون فإن المبررات التي أوردتها الصحيفة لكل هذه الثورة السعوـ يمنيه هو أننا نحرض على العنف والإرهاب ونروج لهما وأنني أسأت استخدام الوظيفة العامة وأننا أسأنا إلى العلاقة اليمنية بالأشقاء



    فضيلة القاضي

    ولأننا في عصر الدجال الأعظم بوش وأتباعه غير الكرام فإن الأصل أن الخصم مدان والأصل أن يعاقب على الجرم الذي لم يفعله ثم بعد ذلك يتم تجميع وتلفيق التهم فإذا لم تتوفر أية جريمة فقد تم تحرير العراق من النظام وهذا يكفي!! ..ولأننا في عصر بوش وأتباعه اللئام فإن أحدا غير معني بالدفاع عن الشرعية القانونية والدينيه أوعن أي شرعية مادام الخصم الأقوى هو الذي يستحل هذه الشرائع والقوانين ومادام الأضعف هو الذي يقع ضحيتها ولذا فقد كان لابد لي أن استرعي انتباهكم إلى أن التهم التي وقفنا أمامكم لأجلها لم يكن منها مطلقا أية تهمه مما أوردته الثورة وأن التهمة التي وجهت إلينا هي إيراد معلومات كاذبة تارة ومعلومات ليس عليها دليل تارة أخرى وأول هذه المعلومات التي لا دليل عليها هي أنني قلت أن أسرة آل سعود قد خانت الله ورسوله والمؤمنين بتواطئها مع الغزو الأمريكي الصهيوني للعراق وهي التهمة التي أضحكت السامعين أجمعين وأنت فيهم لولا أنك احتفظت بوقارك التي يمليها عليك كرسي القضاء ولكن هذا لم يمنعك حتى أنت من إخفاء ابتسامه ساخرة من وكيل نيابتنا الموقر وهو يتلو لائحة الاتهام التي تتضمن هذا الكلام الذي يمكن أن يوصف بأي صفة إلا أن يكون اتهاما.. وهو في الواقع مكلف من سواه باقتراف هذه المضحكات المبكيات .

    فضيلة القاضي

    لقد دفعني لكتابة هذه المذكرة إلى فضيلتكم سماعي للعبد (كوفي عنان) الذي أتحفنا أخيرا بتصريحه المدوي الذي أفزع أسياده الغزاة الصليبيين حين قال أن قرار غزو العراق لم يكن قانونيا وكان قرارا خارج نطاق الشرعية الدولية ..لقد قال هذا العبد الحقيرعبد أمريكا كلمة حق ولكن بعد فوات أوانها إذ لم يعد لها أدنى قيمه فقد ُدمِّر العراق ودمرت دولته ودمرت بناه التحتية وقتل ساداته وعلماؤه أو أسروا وانتهكت أعراض أهله ولم يعد أمام شعب مثل شعب العراق العظيم إلا أن يفتح أبواب الجحيم على كل من شارك في غزوه حتى بالسكوت في هذا الوقت بالذات لم يعد لقول العبد اللعين عنان ولا للصليبي الألعن جاك شيراك ولا لغيرهم ممن سكت أوبارك أو شارك فكلهم مطلوبون للعدالة الإلهية التي تقام موازينها على أرض العراق من خلال شعبه المقهور الذي تحول إلى خازن نيران الحق جل وعلى ليذيق أعداء الله بعض ما كسبوا من جرائم وانتهاكات ضد شعب العراق المؤمن المظلوم .

    فضيلة القاضي

    لقد مضت أربعة أشهر على بدئ هذه الهجمة الثورية!! علينا وقد كان ضمنها شهر واحد إجازة قضائية ولم نكن نطمع بأن تتدخلوا لوقف الإجراء الإداري المتعسف لأننا أمام التعقيدات القضائية المعاصرة لم نعد ندري ما الذي يمثله القضاء والقاضي في حياتنا غير طول المقاضاة والتردد على المحاكم وتفتيش القوانين والإجراءات القضائية إلى مالانهايه وإذا ماتنزلت رحمة من أعلى وفرت على القاضي والمتقاضين العناء ولايهم بعد ذلك إلى الجحيم أم إلى الجنان يكون المنتهى .

    فضيلة القاضي

    فهل نطمع منكم بالإسراع في البت في قضيتنا ..على الأقل لكي يسمع القضاة الذين أصدروا أحكامهم قبل إحالتنا إليكم أنه لاعلاقة البته بين قانون الخدمه المدنية الذي يحكم الوظيفة العامة وبين قانون الصحافة والمطبوعات الذي يحكم قضايا النشر بعد أن لم نجد من يفعل ذلك من كل الهيئات والمنظمات ووزارة حقوق الإنسان وغيرها .

    فضيلة القاضي

    فإن لم يكن هذا ممكنا فمن الذي يستطيع أن يقنع الحكومة الموقرة أن تمنحنا شهادة إخلاء طرف تحدد وضعنا النهائي الذي لم يتحدد حتى الساعة ولم أعلم في الواقع ماهو وضعي هل أنا موظف وأين؟؟ أم أنا مفصول ؟؟ولماذا لم أستلم من مصلحة الجمارك التي كنت أعمل فيها ما يفيد ذلك حتى الساعة رغم أنه تم تكليف من قام باستلام عملي وقيل أنه قائم بأعمال المكتب إضافة إلى وظيفته كمدير عام لمكتب الجمارك في محافظة تعز فهل أطمع منكم فضيلة القاضي أومن خلالكم حث مصلحة الجمارك على تحديد وضعي النهائي وإعلامي بهذا الوضع ولن يحاسبهم أحد على مافات كما أنني لن أقاضيهم لاعلى مافات ولاعلى ما هو آت لأنني أعلم أن وراء الأكمة ما وراءها ولأنني أعلم أيضا أنه :

    إذا غضبت عليك بنو تميم رأيت الناس كلهمُ غضابا

    فضيلة القاضي
    أسأل الله الكريم أن يسمعنا منكم ما يحقق الرجاء في موقف قاض مؤمن لا يخشى في الحق لومة لائم إن كان ذلك ممكنا .. والله معكم..




    عبد الجبار سعد

    19 /9/2004م

    اللجنة الشعبية لمساندة المقهورين وضحايا الانتهاك الحقوقي والاداري

    } لننتصر لحرية الرأي [

    فانضم الينا بصوتك ورأيك وشاركنا التضامن اضغط على الرابط التالي:
    http://www.ye1.org/vb/showthread.php?t=90099
     

مشاركة هذه الصفحة